آلية تحكيم أدوات الدراسة العلمية

اطلب الخدمة

آلية تحكيم أدوات الدراسة العلمية

تأتي وتنبع أهمية إجراء الباحث لعملية تحكيم وسائل وأدوات الدراسة البحثية وذلك باعتبارها أنها الوسيلة والآلية التي تساعد وكذلك تسهم أدوات العمل البحثي في إجراء تقييم الأداة البحثية المستخدمة من قبل ومن جانب الباحث العلمي، وكذلك من المتعارف عليه أن وسائل وأدوات الدراسة هي عبارة عن الطريقة والآلية التي يتم استخدامها واستعمالها من قبل الباحث العلمي وذلك بهدف جمع المعلومات وحصد البيانات الدراسية العلمية اللازمة في إعداد العمل البحثي العلمي الخاص بالباحث، وكذلك من المهم جداً وبصورة كبيرة أن يتم العمل على استخدام ماهية الأداة الدراسية العلمية وماهية الأدوات الملائمة وكذلك المناسبة لطبيعة موضوع البحث والملائمة لموضوع الدراسة البحثية، وكذلك تتعدد أنماط وأصناف الأبحاث العلمية فمنها ما يوصف بالأبحاث العلمية الكمية ومنها الأبحاث العلمية الوصفية، وبذلك تتعدد ماهية وطبيعة محتوى ومضمون المادة العلمية ذاتها والتي بناءً عليها يتم تقرير ماهية الأداة أو مجموعة الأدوات الدراسية التي سيتم استخدامها والتي تكون ما بين العلوم الأدبية وكذلك العلوم الطبيعية، لذا فمن الطبيعي أن تختلف أدوات الدراسة البحثية التي يتم استخدامها من قبل الباحث، وعلى الباحث العلمي المُحنك والمحترف أن يتمكن من اختيار ما يمكن أن يفيده وما يحتاجه من مجموعة الأدوات اللازمة للوصول إلى ماهية الهدف المقصود والمنشود من البحث العلمي المقدم، ويكون تحقيق ذلك الهدف البحثي العلمي بالحصول والوصول إلى المعلومات المرغوبة والمفيدة، كذلك يمكن من خلالها العمل على اشتقاق ماهية النتائج العلمية اللازمة والمهمة، وكذلك النتائج التي تنم وتدل على ماهية التفسيرات المقصودة المنطقية وخصوصاً المتعلقة بالموضوع البحثي.


ماهية تعريف والمقصود بتحكيم أدوات البحث والدراسة العلمي البحثية؟

يمكن أن يتم تعريف آلية تحكيم أدوات ووسائل الدراسة على أنها: "مجموعة الخطوات المنهجية المنصوص والمتفق عليها من قبل جانب خبراء ومختصي إعداد البحث العلمي؛ وذلك بهدف معرفة مدى جدوى ما يمكن أن يستخدمه الباحث في إعداد البحث والدراسة من العديد من مختلف أدوات الدراسة البحثية، على سبيل المثال الاستبيانات وتصميمات القياس والملاحظات والاختبارات... إلخ".

ما هي طريقة تحكيم وتقييم أدوات ووسائل الدراسة البحثية العلمية؟

تتعدد الآليات والطرق التي يتم من خلالها تحكيم أدوات أو أداة الدراسة البحثية العلمية، وتتم عملية تحكيم أداة العمل البحثي تبعاً للأغراض التي يرغب بفحصها وإدراكها الباحث، ومن أهم آليات وطرق وكذلك مراحل تقييم وتحكيم أدوات ووسائل الدراسة ما يأتي:

  • فحص وتحكيم أدوات الدراسة البحثية في ما يتعلق ويرتبط بماهية وبنوعية الأداة البحثية بذاتها.
  • فحص وتقييم أدوات الدراسة البحثية فيما يتعلق بآلية تفعيل وكذلك استخدام الأداة البحثية بأفضل آلية وصورة ممكنة.

كيفية فحص وتحكيم أدوات الدراسة البحثية في ما يتعلق ويرتبط بماهية وبنوعية الأداة البحثية بذاتها؟

وفي ذلك يتم العمل على تقييم الأداة البحثية وفقًا لماهية طبيعة مناهج وأساليب البحث العلمي التي يتم استخدام الأدوات الدراسية معها، فمن المتعارف عليه أن كلاً من المنهج البحثي الوصفي وكذلك المنهج البحثي الاستقرائي يلزمه ويتطلب في الغالب استخدام نوعين من الأدوات الدراسية وهي: الأداة البحثية المشاهدة أو استخدام الأداة البحثية الملاحظة؛ وذلك بهدف التعرف على ماهية السمات التي يمكن بدورها أن توجد في محتوى وطبيعة عينة الدراسة البحثية، وفيما يتعلق بالمنهج البحثي التحليلي فمن المتعارف عليه أنه يلزمه الأداة البحثية الاستبيان؛ وذلك نظرًا لماهية القدرة لتلك الطريقة والآلية على إمكانية جلب وحصد معلومات كمية من الممكن أن يتم قياسها وذلك عن طريق الوسائل والأساليب البحثية الإحصائية؛ وأيضاً بهدف الحصول على مجموعة من البيانات الرقمية التي بدورها تساعد الدارس في إمكانية الوصول إلى مجموعة من النتائج البحثية القاطعة، حيث أنها تمنحه وتوفر له النتائج البحثية التي بإمكانه أن يستعين بها بهدف التوصل إلى مجموعة من الحلول الجذرية، في حين أن ذلك السبيل والمنطق في العادة قد يتغير وذلك نظرًا لإجمال وشمول بعض ومجموعة من الدراسات البحثية على مضمون ومحتوى مادة علمية بحثية والتي بدورها تجمع بين كلاً من صفتي الكم الوصفي وبين الوصف، ومن ثم ذلك الأمر قد يتطلب ويحتاج إلى مجموعة من أدوات الدراسة البحثية المتنوعة، وكذلك ماهية عملية تحكيم وتقييم أدوات ووسائل الدراسة البحثية.


ماهية الأسباب التي تحرف مسار اختيار الباحث لأداة الدراسة البحثية غير الملائمة لمحتوى الدراسة البحثية؟

تتعدد الأسباب التي تضعف إمكانية توصل واستخدام الباحث لماهية الأداة البحثية الملائمة والمناسبة والموافقة لمحتوى الدراسة البحثية التي يقوم بإعدادها الباحث، ومن أهم وأبرز تلك الأسباب ما يأتي:

  • عدم اكتمال مستويات المعرفة الخاصة بالباحث وذلك يكون بطريقة وآلية استخدام الأداة البحثية باتباع الأسلوب الأفضل والأمثل.

ومثال على ذلك: أنه قد يقوم بعض الباحثين بالعمل على وضع بعض ومجموعة من الأسئلة البحثية المغلقة وذلك يكون بالنسبة لماهية وطبيعة عينة الدراسة البحثية وأيضاً يكون على خلاف ما يعتقد بأنه مطلوب ومرغوب من ماهية الإيضاحات البحثية المقصودة، لذا من المتعارف عليه أنه يصبح كم ومجمل المعلومات التي سوف يتحصل عليها الباحث غير ملائمة وغير كافية بهدف الوصول إلى مختلف الاستنتاجات البحثية الصحيحة والصائبة بالتزامن مع ماهية الأدوات الدراسية المستخدمة بالمقارنة مع الأداة المخصصة لها.

  • عدم التحديد وعدم الاختيار الملائم والصحيح لماهية عينة محتوى ومضمون الدراسة البحثية، حيث أنه من المتعارف عليه أنه يوجد بعض وعدد من الباحثين العلميين من الممكن أن يشوب اختيارهم لماهية العينة البحثية الخطأ، فهي بطبيعة الحال لا يمكن أن تعبر عن طبيعة وماهية مشكلة البحث.

ومثال على ذلك: في حالة قيام الباحث بدراسة ماهية متطلبات واحتياجات تلاميذ المدارس، فقد يقوم الباحث باختيار عينة بحثية للدراسة كبيرة الحجم مكونة من كلاً من المدرسين وكذلك موظفي المدرسة، وأيضاً من الطبيعي جداً والمتعارف عليه أن نوعية وطبيعة المعلومات البحثية التي يحتاجها الباحث وكذلك البيانات البحثية التي سوف يتمكن الباحث من الحصول عليها لن تساعد في التعبير عن طبيعة وماهية الحقيقة، وأن الحري بالباحث من استخدام الأداة البحثية هو حصد المعلومات المرغوبة والمطلوبة من عينة ومجموعة مكونة من التلاميذ، وذلك رغبةً في معرفة ماهية احتياجاتهم ومتطلباتهم على وجه التحديد والتخصيص وكذلك على وجه الدقة، فإنه أيضاً ليس من هدف ومصلحة المدرس أن يدلي ويسترشد بمجموعة من المعلومات البحثية التي بدورها تحط من قدر ومستوى المدرسة أو المؤسسة والجهة التعليمية.


 كيفية إعداد استمارة الاستبيان البحثي 

يتطلب إعداد محتوى البحث العلمي الإحاطة الجيدة والكاملة الكافية بمجموعة وكافة المعلومات البحثية وكذلك محتوى مجموعة البيانات البحثية ذات العلاقة والصلة بموضوع محتوى العمل البحثي، وتلك العملية والمهمة ليست هينة أو سهلة أبداً على كافة وجميع الأصعدة، بل إن هذه العملية البحثية تتطلب الكشف والاطلاع الجيد والكافي على مجموعة وعدد من مختلف المصادر وكذلك المؤلفات الخاصة بالباحثين السابقين التي يمكن أن يستخدمها الباحث بهدف العمل على نقل التصور الواضح والكامل لماهية الدراسة البحثية، وذلك لا يعتبر أنه المصدر والمرجع البحثي الوحيد لمجموعة المعلومات والبيانات البحثية، فهناك مجموعة وسلسلة من المعلومات البحثية التي تقوم على دعم أو تنفي مجموعة من الفرضيات البحثية التي ينبغي أيضًا أن يقدم الباحث عليها ويسوقها عن طريق العينات البحثية الدراسية، وكذلك يتم الأمر من خلال عدد ومجموعة متنوعة من الأدوات ومجموعة مختلفة الوسائل البحثية، والتي بدورها يمكن أن تتمثل في أداة الاستبيان أو أداة الاختبارات البحثية أو أداة المقابلات... إلخ، وأيضاً لكل نوعية من تلك الأبحاث أو محتوى الدراسات البحثية العلمية ما يمكن أن يناسبها من مختلف محتوى مجموعة الأدوات البحثية.


ما هي طبيعة ونوع الأبحاث والدراسات البحثية التي يمكن أن يناسبها استخدام أداة البحث الاستبيان البحثي؟

من المتعارف عليه أنه يتناسب استخدام أداة استمارة الاستبيان البحثي مجموعة الأبحاث العلمية وكذلك محتوى الدراسات البحثية المتعلقة بدراسة وتحليل مشكلات وصعوبات الإنسان، على سبيل المثال الطلاق أو مشكلة العنوسة أو مشاكل وأمراض السلوكية .... وغيرها الكثير، وذلك يختلف بدوره في المحتوى الذي يتكون منه عن المحتوى الخاص بباقي مجموعة الدراسات البحثية والأبحاث الأخرى التي يمكن أن تتعلق بمجموعة من الظواهر الطبيعية أو التي تتعلق بمجموعة من التجارب العلمية، حيث أنه يلزمها استخدام مجموعة أدوات البحث المختلفة أخرى على سبيل المثال: الأداة البحثية الاختبارات أو الأداة البحثية الملاحظات.

وكذلك من الممكن أن نتفق على أن أداة استمارة الاستبيان البحثي تناسب وتوافق الأبحاث والدراسات الوصفية بصورة أفضل من الدراسات البحثية الكمية، وذلك بغض النظر عن إمكانية استخدامها واستعمالها كأداة بحثية في كلا النوعين للدراسات البحثية.


كيفية وآلية إعداد الباحث لمحتوى الاستمارة البحثية الاستبيان؟

أولًا: يقوم الباحث بتحديد ماهية مجموعة البيانات البحثية وطبيعة محتوى مجموعة المعلومات اللازمة لإعداد العمل البحثي

عند إعداد الباحث لمحتوى استمارة الاستبيان البحثي يتوجب على الباحث أن يعمل على تحديد كمية وماهية طبيعة محتوى مجموعة المعلومات البحثية التي يرغب ويريد الحصول عليها وحصدها، وذلك تبعاً لماهية الأهداف البحثية المرغوبة والمطلوبة من إعداد وإجراء البحث العلمي، وكذلك ماهية طبيعة محتوى الفرضيات البحثية المنبثقة من الأهداف البحثية المتنوعة.

ثانيًا: كيفية اختيار الباحث وتحديده نوعية استمارة الاستبيان البحثي المستخدم في جمع معلومات الدراسة البحثية:

اختيار ماهية نمط الاستبيان البحثي يعتبر من ضمن الأمور المهمة والضرورية عند إعداد محتوى استمارة الاستبيان البحثي، وكذلك يوجد للاستبيان البحثي مجموعة من الأنواع منها الاستبيان البحثي المغلق، والاستبيان البحثي المفتوح، والاستبيان البحثي المزدوج، والاستبيان البحثي الصوري.


نموذج على كيفية وآلية صياغة محتوى الأسئلة لاستمارة الاستبيان وكذلك مضمونها عند إعداد محتوى الاستمارة

فعلى سبيل المثال في حال كون مجموعة الأهداف البحثية الخاصة بإجراء الدراسة تتعلق وترتبط بالتعرف على مدى تأثير الهواتف المحمولة والجوالة على مستوى المذاكرة لدى الطلاب، فمن الطبيعي أن تكون البيانات البحثية المرغوب والمراد أن يتم جمعها وحصدها هي عبارة عن أو على هيئة أسئلة بحثية تستهدف بدورها معرفة مدى ومستوى انشغال الطالب بالتعلق بالهاتف الذي يمتلكه، وكذلك ما هو عدد ساعات استخدام الطالب للهاتف، وأيضاً بالإضافة إلى ما هو عدد ساعات الدراسة وكذلك المذاكرة والمراجعة بصورة يومية، وهل أنه يوجد للهاتف تأثير على مستوى استماع الطالب للدروس في محتوى ومضمون المحاضرات الدراسية اليومية، إلى ما هو غير ذلك من مختل الأسئلة البحثية، وكذلك في النهاية يمكن أن يضع الباحث يده وقبضته على محتوى المعلومات البحثية وكذلك الحقائق الدراسية البحثية التي يمكن بدورها أن تفيد ويستقي منها الباحث مدى تأثير استخدام الهاتف أو الموبايل على الحياة التعليمية الدراسية، وذلك سواء كان مردوده سلبيًّا أو أنه ذو مردود إيجابي، وكذلك جدير بالذكر إمكانية إعادة صياغة محتوى ومضمون تلك الأسئلة البحثية في هيئة وصورة أي نوع وشكل من أشكال استمارة الاستبيان البحثي.


كيفية تحديد الباحث لآلية ووسيلة إرسال استمارة الاستبيان البحثي للمبحوثين

من الطبيعي أنه عند السير في مراحل إعداد محتوى استمارة الاستبيان البحثي يتوجب على الباحث أن يأخذ بعين الاعتبار الطريقة  والآلية التي يمكنه من خلالها إيصال مجموعة نسخ محتوى استمارة الاستبيان البحثي للمفحوصين، وكذلك يوجد عديد ومجموعة أنواع وسائل وآليات مختلفة، فمن أهم وأبرز آليات إرسال محتوى الاستمارة للمبحوثين ما يأتي:

  1. أن يقوم الباحث بتسليم استمارة الاستبيان عن طريق وبواسطة آلية التسليم باليد: وفي هذه الحالة يقوم الباحث بتوزيع وتقديم نسخ استماراة الاستبيانات البحثية؛ وذلك عن طريق مقابلته للأفراد وكذلك للمبحوثين، ومن ثم يقوم الباحث بتوزيع استمارة الاستبيان البحثي على المبحوثين وينتظر الباحث ليأخذ نسخ الاستجابة على الاستمارة من المبحوثين.
  2. أن يقوم الباحث بتسليم استمارة الاستبيان البحثي من خلال البريد.
  3. أن يرسل الباحث نسخ استمارة الاستبيان البحثي من خلال مواقع وروابط إلكترونية، وتعتبر هذه الوسيلة والآلية المرغوبة لدى الباحثين في هذا الوقت الراهن والحالي والتي تعتبر عند الباحثين بأنها وسيلة بحثية وآلية نشر لمحتوى استمارة الاستبيان البحثي مرغوبة أكثر من غيرها من مجموعة وسائل وآليات بحثية لنشر الباحث لمحتوى استمارة الاستبيان البحثي.


 تفريغ الاستبيان يدويً وإلكترونياً 

يستخدم الباحث الاستبيان كأداة دراسة في بحثه بغرض التوصل إلى نتائج حول مشكلة البحث، حيث يقوم الباحث بإعداده وفق الشروط اللازمة للبحث ويطرحه للعينة البحثية للإجابة على الأسئلة، وبعد ذلك تأتي عملية تفريغ الاستبيان لبيانات الأسئلة.

وليتم تحليل البيانات لا بد من تفريغها، حيث يضع الباحثون في كل قائمة البيانات التي تتشابه مع بعضها في عملية تفريغ البيانات، ويسهل ذلك الربط بين البيانات، والوصول إلى النتائج وإجابات الأسئلة الكاملة، وقد كان الباحثون قديمًا يقومون بعملية بتفريغ بيانات الاستبيانات بشكل يدوي، وتتمثل الطريقة اليدوية في عملية تفريغ بيانات الاستبيان في عمل جدول مستقل لكل بند من بنود الاستبيان، ثم يقوم الباحث بعملية تفريغ جميع بيانات الاستبيان الأول من أسئلة واجابات، ثم ينتقل إلى عملية تفريغ بيانات الاستبيان الثاني، وقد تحتاج عملية تفريغها إلى عدة أيام في حال كان عددها الاستبيانات التي سيجري تفريغها كبيرًا، ويؤخذ على عملية التفريغ اليدوي للاستبيان للبيانات أنها تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين في التفريغ، كما أن عملية التفريغ اليدوي للاستبيان لا يوصل الباحث إلى النتائج الدقيقة لتفريغ الاستبيان للبيانات، وهذان السببان كانا دافعين للبحث عن طرق أخرى لعملية تفريغ الاستبيان للبيانات غير الطريقة اليدوية.

مفهوم الاستبيان:

يشير مفهوم الاستبيان إلى مجموعة من الأسئلة التي يعدها الباحث؛ من أجل تحقيق الهدف الذي يطمح إلى الوصول إليه الباحث في دراسته، ويجب عند إعداد أسئلة الاستبيان مراعاة الباحث أن تكون الأسئلة وافية وكافية لتحقيق الهدف المنشود من البحث، ويقسم الاستبيان إلى عدة أنواع، منم أهمها ما يلي:

  1. الاستبيان المغلق: يشير هذا المفهوم إلى الاستبيان الذي يشتمل على الأسئلة يضعها الباحث والتي تكون إجابتها محددة، أما ب(نعم أو لا)، وأما ب(صح أو خطأ).
  2. الاستبيان المفتوح: يشير مفهوم الاستبيان المفتوح إلى الاستبيان الذي تكون إجاباته غير محددة، حيث يتم طرح المفتوح عندما يريد الباحث أن يتعرف على مقترحات أفراد العينة البحثية حول مشكلة البحث؛ فيعطي الباحث لهم الحرية لإبداء آرائهم.
  3. الاستبيان المغلق المفتوح: وهو من أكثر الأنواع استخدامًا، ومفهوم الاستبيان المغلق المفتوح يشير إلى الاستبيان الذي يشتمل على أسئلة يضعها الباحث محددة الإجابات، وأسئلة أخرى غير محددة الإجابة، وعادة ما يتم في المغلق المفتوح كتابة الباحث الأسئلة محددة الإجابات أولًا، ثم كتابة الباحث الأسئلة غير محددة الإجابات، ونجد بعض الباحثين يفضلون الاستبيان المغلق؛ وذلك لأن المغلق يتميز بسهولة الإجابة عليه، فهو لا يحتاج إلى تفكير معقد، كما أن أفراد العينة البحثية لا يحتاجون إلى جهد كبير في الإجابة عن أسئلة الاستبيان المغلق، إضافة إلى سهولة تبويب بياناته من قبل الباحث، وقبل أن يطرح الباحث أسئلة الاستبيان الخاصة بمشكلة البحث، فإن الباحث يطرح مجموعة من الأسئلة الشخصية، مثل: العمر، والنوع، والمؤهل العلمي، والوظيفة، وعدد الأبناء... إلخ.

طريقة تفريغ الاستبيان:

بعد أن أثبتت عملية التفريغ اليدوي للاستبيان قصورها في تفريغ الأسئلة مست الحاجة إلى البحث عن طرق عملية أخرى، فتم الاعتماد على الحساب الآلي في تفريغ الاستبيان والأسئلة، وذلك من خلال برامج متعددة، مثل: spds، واكسل وغير ذلك، أما عن طريقة تفريغه باستخدام برنامج spss فهي كالتالي:

  1. الترقيم: حيث إن كل استبيان يتضمن عدة متغيرات، وهي: المسلسل، النوع، العمر، والمؤهل الدراسي، عبارات الاستبيان.
  2. عند تفريغ متغيرات الاستبيان يتم كتابة اسم كل متغير في خانة الاسم Name، ويشترط عن تفريغ أسماء المتغيرات عدم زيادة عدد حروف الاسم عن 64 حرفًا، كما يشترط عدم تكرار اسم المتغير.

استبيان إلكتروني:

تم إعداد استبيان إلكتروني عن تكنولوجيا الاتصال واستخدامها في تكوين مدرسي التعليم عن بعد للمرحلة المتوسطة، من قبل باحثين متخصصين، ويتكون الاستبيان الإلكتروني من البيانات الشخصية، ومن ثلاثة محاور، حيث إن البيانات الشخصية للاستبيان الإلكتروني تتكون من الجنس، والسن، والمؤهل التعليمي، والخبرة المهنية، والمحور الأول من الاستبيان الإلكتروني يشتمل على ثلاثة أسئلة من نوع الأسئلة المغلق، وهي حول التعليم عن بعد وقت الخدمة، والمحور الثاني من الاستبيان الإلكتروني يتناول أربعة أسئلة وضعها الباحثين عن تكنولوجيا الاتصال واستخدام الأساتذة لها في التعليم عن بعد، أما المحور الرابع من الاستبيان الإلكتروني فيتناول أربعة أسئلة وضعها الباحثين عن موقف مدرسي المرحلة المتوسطة من التكوين عن بعد وقت الخدمة، وأسئلة المحاور السابقة من الاستبيان الإلكتروني جميع من نوع الأسئلة المغلقة، وبعد هذه المحاور تناول الاستبيان الإلكتروني سؤالًا من نوع الأسئلة المفتوحة عن رأي أفراد العينة البحثية في التعليم عن بعد.

 


التحليل الإحصائي للاستبيان باستخدام spss:

يعتمد الباحثون بشكل كبير على برنامج spss في عملية التحليل الإحصائي للبيانات للاستبيان، ويتم عملية التحليل الإحصائي له من خلال الخطوات التالية:

  1. عملية إدخال البيانات: حيث تتم عملية إدخال البيانات في برنامج عملية التحليل الإحصائي spss على مرحلتين، ففي المرحلة الأولى يقوم الباحث بتعريف المتحولات في برنامج spss، وذلك عن طريق النقر على Variable view ، حيث تظهر شاشة المتحولات، وفيها يتم تحديد اسم نوع المتحول، وعدد الخانات والمراتب العشرية، وفي المرحلة الثانية يكتب الباحث البيانات في برنامج عملية التحليل الإحصائي spss.
  2. الصدق والثبات: فعملية ثبات الاستبيان يتم اختباره من خلال Cronbach alpha، أو من خلال split، حيث إن قيم المعاملين تتراوح صفر إلى واحد، فالقيمة وحدة تدل على صدق الاستبيان، وصفر تدل على عدم صدقه.
  3. تحديد العملية الإحصائية للبيانات: حيث يتم تحديد عملية التحليل الإحصائي في برنامج spss، والتي تتمثل في الوسط الحسابي، والوسيط، والمنوال، والتباين، والمدى، والتوافق.
  4. عمل الجداول التكرارية: يتم عمل الجداول التكرارية في برنامج عملية التحليل الإحصائي spss عن طريق قائمة Analysis ثم Descriptive Statistics، ثم Frequencies.
  5. حساب كل محور: حيث يتم حساب كل محور في برنامج عملية التحليل الإحصائي spss عن طريق قائمة transform، ثم compute variable، ثم بعد ذلك يتم الوصول إلى النتائج.

إن مقدمة الاستبيان في البحث أو الرسالة العلمية يتم كتابتها من أجل تحفيز الباحث لعينة الدراسة والحصول على النتائج، وتعتبر المقدمة ذات أهمية كبيرة في معلومات البحث العلمي، حيث يذكر الباحث في مقدمة الاستبيان العنوان، ويبين من خلال المقدمة معلومات الفرضية التي بنى عمله عليها، كما يبين الباحث في المقدمة معلومات الأهداف التي يسعى إلى الوصول إليها عن طريق الجهد الذي سوف يبذله في البحث والدراسة والمسح ليصل إلى النتائج، ويذكر الباحث أيضًا في مقدمة الاستبيان معلومات العينة البحثية المستهدفة في البحث، حيث يبين الباحث فيها ما إذا كان أفراد العينة البحثية جميعهم من نفس الفئة العمرية، كما يبين ما إذا كانوا يجمعهم دين معين، أو ثقافة معينة، أو اعتقاد ساسي معين أو أي معلومات أخرى، كما يذكر الباحث في المقدمة المشكلة البحثية التي يريد دراستها، ويجب عند صياغة مقدمة الاستبيان أن يراعي الباحث في المقدمة عدم زيادة معلومات المقدمة عن صفحة واحدة، كما يجب على الباحث مراعاة سلامة اللغة، فضلاً عن وضوح المعلومات والبعد عن الإبهام في المعلومات؛ وذلك حتى يفهم القارئ سبب عمل الاستبيان، والمشكلة البحثية والمعلومات التي يريد الباحث الوصول إلى حل لها، وحجم العينة البحثية المطروح عليها، لضمان نتائج حقيقية.


طريقة عمل الاستبيان الورقي:

قبل ظهور التكنولوجيا والحاسب الآلي كان الباحث يعمل الاستبيان الخاص به ورقيًّا، حيث يتم عمله بشكل ورقي من خلال مرحلتين أساسيتين، وهما كالآتي:

  1. العمل المبدئي للاستبيان الورقي: حيث إن المرحلة الأولى في عمل الاستبيان الورقي يتم فيها عمله وفق نوعية المعلومات والأسئلة التي يطلبها البحث، ويكتب الباحث فيه معلومات أسئلة حقائقية، مثل: أسئلة السن، أسئلة النوع، أسئلة المؤهل الدراسي، وبعد ذلك يختار الباحث نوع الأسئلة الاختبارية المناسب للبحث، وبعدها يتم إعداد أسئلة الاستبيان وكتابة معلومات هذه الأسئلة ورقيًّا، ويجب على الباحث عند صياغة الأسئلة على الورق مراعاة أن تكون معلومات اللغة للأسئلة ملائمة لجميع مستويات أفراد العينة البحثية، وأن تكون معلومات الأسئلة موضوعية، ومعلومات هذه الأسئلة غير قابلة للتأويل، كما يجب مراعاة أن تكون الأسئلة في الاستبيان الورقي متدرجة من الأسئلة العامة إلى الأسئلة الخاصة؛ لأن هذا التدرج للمعلومات في أسئلة الاستبيان الورقي من شأنه أن يثير اهتمام أفراد العينة البحثية تجاه أسئلة الاستبيان.
  2. العمل النهائي للاستبيان الورقي: حيث يتم في هذه المرحلة بعد اتمام الأسئلة إخراج معلومات الاستبيان الورقي في صورته الورقية النهائية، مع مراعاة كتابة العنوان، وأن تكون تعليمات الاستبيان الورقي واضحة المعلومات وموجزة، وبعد أن يتأكد الباحث من اكتمال الاستبيان الورقي واستيفائه لجميع المعايير اللازمة له، يعرضه على المختصين ورقيًّا لتحكيمه، حيث يقدم المختصون بعض المقترحان والتعديلات التي من شأنها أن تجعل الاستبيان الورقي أفضل من ذي قبل.

مزايا الاستبيان:

إن الاستبيان من أدوات الدراسة المفضلة لدى الباحثين، وذلك لأن الاستبيان للبحث له مميزات تميزه عن غيره من أدوات الدراسة، ومن أهم مميزاته ما يلي:

  1. يتميز بأنه يمكن الباحث من الحصول على كم كبير من المعلومات البحثية في وقت قصير، كما يتميز بإمكانية تطبيقه على الأفراد المتباعدين جغرافيًّا.
  2. يتميز بأنه لا يحتاج إلى جهد كبير مقارنة بأدوات البحث والدراسة الأخرى، كما تتميز معلومات الاستبيان بموضوعية أكثر من موضوعية المعلومات التي تقدمها المقابلة أو الملاحظة.
  3. سهل الإعداد، فالباحث لا يعاني من صعوبة عند إعداده، كما أن الإجابات التي يحصل عليها الباحث من الاستبيان البحثي تتميز بدقتها.
  4. يعطي الحرية الكاملة لأفراد العينة البحثية، فهو لا يطلب أسماء الأفراد، مما يجعلهم أكثر صراحة في إجاباتهم عن أسئلة الاستبيان.
  5. إن الاستبيان لا يحدد وقتًا معينًا لأفراد العينة للإجابة على الأسئلة، مما يبعد القلق والتوتر عن أفراد عينة البحث.
  6. يتميز بأنه الأداة البحثية الأنسب لدراسة المجتمعات الكبيرة، من حيث عدد السكان، ومن حيث المساحة الجغرافية.

التعليق على نتائج الاستبيان:

بعد أن يحصل الباحث على نتائج الاستبيان الذي طُرِح على عينة الدراسات، فإنه يقوم بتقييم هذه النتائج والتعليق على هذه النتائج للتأكد من صحة النتائج، ويجب على الباحث أن يراعي عند تقييم نتائج الاستبيان والتعليق على هذه النتائج ما يلي:

  1. يتم تقييم الاستبيان والتعليق عليه من خلال مراعاة طبيعة الهيكل الذي استخدمه الباحث في شرح وتوضيح نتائج الاستبيان، ومن خلال مراعاة ماهية أفراد العينة البحثية الذين أجابوا على الاستبيان حيث تبنى النتائج على اجاباتهم.
  2. التعليق النتائج على الآلية التي اتبعها الباحث في تحديد الإحصاءات الخاصة بنتائج الاستبيان.
  3. التعليق على نتائج الاستبيان بالشكل الذي يجعل النتائج تبدو كثمرة بحثية والعمل على نقد النتائج وخلق عصف ذهني حول النتائج وتوقع النتائج المضادة للنتائج التي توصل إليها الاستبيان.
  4. من خلال تعليق الباحث على نتائج الاستبيان فإنه بين أسس تحليل نتائج الاستبيان، وبين المستجيبين له، وصفاته.


 تصميم الاستبيان وتعديل وتحليل نتائجه 

معاملات الصدق والثبات:

الصدق والثبات هو المفهوم الذي يعبر عن مدى فاعلية وموضوعية تحليل معلومات الاستبيان الذي يتم خلاله جمع المعلومات وتحليلها واستكشاف عينة البحث ومدى دقة النتائج والمعلومات المستنتجة من الاستبيان وأدوات الدراسة الأخرى للمعلومات، وعند الحديث عن معاملات الصدق والثبات فإنا نتحدث عن محورين هما:

أولاً: معامل الصدق: هو أن تقيس أسئلة الاستبيان الجوانب التي يتطلب البحث قياسها، وذلك بشكل صادق بعيد عن التأليف أو التزوير، ويتم قياس معامل الصدق من خلال وجهة نظر المشرفين وخبرتهم في تحليل معلومات نتائج الاستبيان، أو من خلال مقارنة مدى مناسبة الفقرات مع المجال الذي يتم كتابتها في إطاره، وكذلك مقارنة معلومات تحليل معلومات الاستبيان مع ما هو مطروح من معلومات توضيحية في البحث.

ثانيًا: معامل الثبات: هو ما يتم به معرفة مدى دقة نتائج تحليل معلومات الاستبيان، وذلك بالنظر إلى نتائج تحليل معلومات الاستبيان المكررة على نفس العينة والظروف التي تمت بها الدراسة وجمع معلومات الاستبيان.

ويعتبر معامل الصدق والثبات مهماً للاعتبارات التالية:

  1. التأكد من مصداقية ودقة نتائج تحليل معلومات الاستبيان.
  2. إعطاء الثقة للقارئ بصحة المعلومات في تحليل معلومات الاستبيان.
  3. استكشاف أماكن وجود الخلل في الاستبيان.
  4. العمل على ضبط جودة الاستبيان بشكل.

نتائج البحث:

نتائج البحث بشكل عام هي الإجابات الكاملة لأسئلة البحث وفرضياته التي تمت كتابتها في خطة البحث، وذلك إما بالإثبات أو النفي، كما تعبر نتائج البحث عن استخلاصات الباحث النهائية في كل ما يتعلق في مشكلة البحث من (تعريف، أسباب، خطر، تأثيرات، حلول)، وبعد تعريف نتائج البحث يجب معرفة مكانها في البحث وطريقة كتابتها وأهميتها.

أولاُ: مكان كتابة النتائج في البحث:

يتم كتابة نتائج البحث في الصفحة القبل أخيرة من الإطار النظري للبحث قبل صفحة التوصيات، ويمكن دمج النتائج مع التوصيات تحت عنوان واحد (النتائج والتوصيات)، وينبغي كتابتها بشكل مستوفٍ لكافة النتائج التي تم التوصل إليها.

ثانياً: كيف تكتب نتائج البحث؟

  1. نبدأ بكتابة نتائج البحث بحسب فصول البحث، حيث يتم البدء بالنتائج للفصل الأول ثم الثاني إلى الأخير، مع عدم ذكر أن هذه النتائج خاصة بفصل معين.
  2. تكتب نتائج البحث في قائمة يتم وضع عنوانها بخط 14عريض (نتائج البحث) ومن ثم ترتيب تسلسلي لنتائج البحث.

ثالثاً: أهمية نتائج البحث:

  1. توضح نتائج البحث جهد الباحث في جلب المعلومات وتحليلها.
  2. توفر نتائج البحث معرفة خلاصة البحث للباحثين الآخرين.
  3. تعرض نتائج البحث المعلومات بعض المقارنات لمشكلة البحث في ظروف مختلفة مثل (دول مختلفة، مدارس مختلفة).

تعديل الاستبيان:

عملية تعديل الاستبيان هي استدراك للأخطاء التي قد توجد في الاستبيان في إحدى مراحل إعداده وتنفيذه، وبالتالي هي ضرورية لضمان صحة نتائج الاستبيان، وأغلب الأخطاء التي يتم تعديلها في الاستبيان هي:

  1. حذف أو إضافة بعض الأسئلة في الاستبيان.
  2. تعديل صيغة عرض الأسئلة في الاستبيان.
  3. تعديل الأخطاء الطباعية في الاستبيان.
  4. إعادة تصميم شكل الاستبيان من حيث الترتيب والفراغات.

كما يتم تعديل الاستبيان وفقاً للمعايير التالية:

  1. إرشادات المشرفين على البحث.
  2. اكتشاف معلومات جديدة عن عينة الدراسة.
  3. عدم مراجعة معلومات الاستبيان قبل توزيعه واستكشاف الأخطاء الطارئة عليه.

تصميم الاستبيان الورقي:

عملية تصميم الاستبيان الورقي هي الصورة النهائية التي سيتم طباعة الاستبيان فيها، ويشمل تصميم الاستبيان:

  1. تنسيق كافة أسئلة ومعلومات الاستبيان وإجاباتها وإتمامها قبل البدء بالتصميم.
  2. يتم في التصميم تحديد عدد صفوف وأعمدة الاستبيان وكذلك فراغات الاجابة على الأسئلة الكتابية.
  3. من خلال تصميم الاستبيان يتم مراعاة عناصر الجذب في التصميم للإجابة على الاستبيان.
  4. يتم توضيح أسئلة الاستبيان بشكل أكبر في التصميم كإضافة علامات الترقيم وكتابة بعض الكلمات بلون غامق وهذا هو من أهم خطوات التصميم.

وتتم عملية تصميم الاستبيان من خلال برامج التصميم والكتابة المختلفة ومن أهم برامج التصميم المستخدمة في تصميم الاستبيان:

  1. التصميم ببرنامج Word: وهو أشهر برامج الكتابة وأسهلها استخدماً وأكثرها شيوعاً، ومن خلال ما يوفره من مرونة في الكتابة وتغيير الخطوط ودمج الأشكال وإنشاء الجداول يمكن إتمام تصميم الاستبيان بشكل ممتاز.
  2. التصميم ببرنامج (فوتوشوب): وهو أحد أهم برامج التصميم إذ يتميز باستخدام الألوان ورسم الأشكال، ويتم تصميم الاستبيان بشكل احترافي من خلاله.

تصميم بطاقة الملاحظة:

من خلال مشاهدات الباحث يتم تصميم بطاقة الملاحظة التي تهدف إلى جمع المعلومات حول ظاهرة أو سلوك معين لدراستها وتحليلها، ويتم تصميم بطاقة الملاحظة من خلال الخطوات التالية:

  1. كتابة أهداف بطاقة الملاحظة وذلك وفق ما يحتاجه الباحث من معلومات من خلال أداة بطاقة الملاحظة، ومثال ذلك: دراسة سلوك طلبة الجامعة عند الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول.
  2. تحديد عينة البحث: وهي الظاهرة أو الحدث أو السلوك الذي يستهدفه الباحث من خلال بطاقة الملاحظة.
  3. إعداد بطاقة الملاحظة: وهي عبارة عن الصفات المتوقعة فيما يتم دراسته، وتشمل تلخيص حول ذلك.
  4. التصميم الشكلي لبطاقة الملاحظة: وهي الهيئة التنسيقية لكتابة بطاقة الملاحظة وتتم من خلال برامج التصميم المختلفة.

تحليل نتائج الاستبيان:

يتم تحليل نتائج الاستبيان من خلال طريقتين كالتالي:

أولاً: الطريقة البرمجية لتحليل معلومات الاستبيان: تتم من خلال برامج التحليل الاحصائي للاستبيان من خلال كتابة المعلومات ومن ثم إعطاء أوامر تحليل الاستبيان لتظهر نتائج الاستبيان، ومن أشهر برامج تحليل الاستبيان (برنامج SPSS، برنامج اكسل).

ثانياً: الطريقة اليدوية لتحليل معلومات الاستبيان: حيث يتم تحليل الاستبيان من خلال الشخص بشكل مباشر، وتتم من خلال الخطوات التالية:

  1. تجميع كافة أوراق الاستبيانات.
  2. تفريغ الاجابات في كل استبيان، وحساب النسب لكل إجابة في كافة الاستبيانات.
  3. استخراج التحليل الإحصائي للوسط الحسابي والتحليل الإحصائي للوسيط والانحراف والتحليل الإحصائي المعياري والتحليل الإحصائي للمدى والتحليل الإحصائي للمنوال.
  4. كتابة ملخص النتائج الذي يتم خلاله تفسير طبيعة النتائج من حيث أعلى النسب وأقلها، وطبيعة بيئة الدراسة وظروف عينة الدراسة، وكذلك مقارنة النتائج بتوقعات الباحث.


 الاستبيان وأدوات الدراسة 

استهداف عينة بحثية:

عملية استهداف عينة بحثية هي قيام الباحث باختيار مجموعة من الناس لهم صفات وظروف معينة وذلك لإجراء الباحث الدراسة عليهم بهدف تجميع المعلومات، ويستهدف الباحث عينة البحث بأحد أدوات الدراسة ومن أهمها الاستبيان.

ويتم استهداف عينة بحثية وفقاً للمعاير التالية:

  1. يستهدف الباحث العينة من خلال المعرفة الجيدة بموضوع البحث وما يرتبط به من متغيرات مختلفة.
  2. يجب أن يكون لمعلومات مشكلة البحث تأثير على العينة والعكس صحيح وهذا ما يوضحه الباحث بأسلوبه.
  3. ينبغي وجود روابط بين أفراد العينة البحثية.
  4. من الأفضل أن تكون عينة البحث التي اختارها الباحث متعرضة لنفس الظروف ولها نفس فرص الإجابة على الاستبيان للحصول على معلومات ونتائج سليمة.

نتائج الاستبيان:

مفهوم نتائج الاستبيان هو المعلومات التي حصل الباحث عليها من وراء عملية تحليل معلومات الاستبيان وما ورد فيه من معلومات وإجابات من الأشخاص المدروسين من قبل الباحث.

وتشمل نتائج الاستبيان على المعلومات التالية:

  1. ذكر الباحث لمعلومات عدد الإجابات على كل سؤال من أسئلة الاستبيان.
  2. توضيح الباحث آثار المعلومات المستنتجة من نتائج الاستبيان على مشكلة البحث.
  3. كتابة الباحث تقرير معلوماتي تلخيصي لعملية الاستبيان عامة، وعلى نتائج معلومات الاستبيان خاصة.
  4. يجب أن تجيب نتائج الاستبيان التي وضعها الباحث على التساؤلات التالية: (ماذا أستفيد من هذا الاستبيان؟ كيف تم إجراء هذا الاستبيان؟ ما الأمور التي توصل إليها الباحث من خلال الاستبيان؟).
  5. يوضح الباحث نتائج الاستبيان مصداقية الاستبيان ودقة معلوماته.

وتتم عملية كتابة نتائج الاستبيان بهذه الطرق:

  1. معلومات إجابات الاستبيان الكاملة: ويتم فيها عرض كافة النسب للإجابات التي تمت في الاستبيان.
  2. معلومات أفراد العينة: تكتب نتائج الاستبيان في هذه الطريقة من خلال التركيز على الأفراد الذين تم طرح الاستبيان عليهم.
  3. معلومات التحليل الإحصائي للاستبيان: يعتبر تحليل الاستبيان أحد أجزاء التحليل الاحصائي بشكل عام، ويتم استخراج النتائج للمعادلات الحسابية للتحليل الإحصائي من خلال القيم التي تم الحصول عليها من الاستبيان.

تصميم بطاقة الملاحظة:

لابد من معرفة ما هي بطاقة الملاحظة، ومن ثم التطرق لتصميم بطاقة الملاحظة، حيث أن:

بطاقة الملاحظة: هي مراقبة أمر معين وتأمله بالجوارح وتلخيص المعلومات المأخوذة من هذه العملية عن ذلك الأمر في إطار تنظيمي محدد.

تصميم بطاقة الملاحظة: وهي عملية تدوين المعلومات التي تمت ملاحظتها على ظاهرة معينة وتهيئة تلك المعلومات للعرض في البحث.

وتتم عملية تصميم بطاقة الملاحظة وفق الخطوات التالية:

  1. تحديد الدوافع التي لفتت انتباه الباحث لظاهرة معينة.
  2. تحديد الباحث الطريقة المناسبة لملاحظة تلك الظاهرة، حيث تتطلب بعض الظواهر الملاحظات التي يتم اشتراك الباحث في بيئتها ويتعايش معها، أو الملاحظة عن بعد.
  3. تدوين الباحث لكل ما يتم رأيته من خلال الملاحظة مع مراعاة الإجابة عن كافة الأسئلة والفرضيات التي وضعها الباحث.
  4. تحرير الباحث لما تم تدوينه من معلومات وإعادة صياغته في قوالب مفهومة ومنظمة.
  5. تنسيق الباحث وتصميم بطاقة الملاحظة النهائية بترتيب العناصر مشتملة على تحليل الملاحظات ويتم تصميم بطاقة الملاحظة باستخدام برنامج (الوورد) أو (كورل درو) (فوتوشوب) (انديزاين).

تصميم الاختبارات:

الاختبارات المستخدمة في البحث هي اختبارات استكشاف بعض قدرات ومزايا مجموعة من الأشخاص الذين يتم اختبارهم في البحث ضمن العينة البحثية.

ويتم تصميم وتنفيذ الاختبار عبر الخطوات التالية:

  1. كتابة الهدف من الاختبار: من خلال تحديد هدف الاختبار يقوم الباحث بتكوين صورة ذهنية عما سيتضمنه الاختبار من أسئلة وفقرات من أول الاختبار إلى آخر الاختبار.
  2. إعداد وتصميم الاختبار: يتم كتابة الاختبار وتحديد أسئلته من خلال المعرفة الجيدة بعينة الدراسة، حيث يتم في هذه الخطوة كتابة الأسئلة النصية، وإرفاق الرسومات والصور التوضيحية، وكل ما يتطلبه الاختبار من معلومات، كما تشمل تنسيق الاختبار وتجهيزه للطباعة.
  3. تجربة الاختبار: قبل توزيع الاختبار يقوم الباحث بتحديد فئة قليلة من العينة وإجراء فحص تجريبي على الاختبار لاستكشاف مدى كفاءة الاختبار في جلب المعلومات المطلوبة.
  4. توزيع وجمع الاختبار: بعد تصميم وتجربة الاختبار يتم إعطاؤه على الفئة المدروسة ومن ثم جمعه منهم بعد أن قاموا بالإجابة عليه.
  5. تحليل واستخلاص نتائج الاختبار: آخر خطوة في تصميم وتنفيذ الاختبار هي التعليق على الاختبار ونتائجه وكتابة ما توصل إليه الباحث من بيانات ومعلومات ونتائج عامة من خلال الاختبار.

تصميم الاستبيانات الإلكترونية:

تتيح شركة قوقل امكانية عمل استبيان إلكتروني، حيث يتم عمل هذا الاستبيان باستخدام تطبيق (قوقل درايف)، بحيث يعد هذا الاستبيان بشكل الكتروني ويرسل للعينة البحثية بشكل الكتروني، ويتم تصميم الاستبيان الالكتروني من خلال الخطوات التالية:

  1. لعمل استبيان الكتروني على قوقل يجب إنشاء حساب (جميل) لأنه بدون هذا الحساب لا يمكن الدخول على خدمة (قوقل درايف) لإجراء استبيان إلكتروني لفحص العينة البحثية.
  2. يتم الدخول على موقع قوقل درايف بعد كتابة (بريد الجميل)، وبعد ذلك الدخول على أيقونة (جديد) التي تحتوي على عدد من قوالب الاستبيان التي تشمل الجداول والمعلومات والتنسيقات المختلفة لإجراء استبيان المناسب لعينة البحث.
  3. يجب اختيار عنوان الاستبيان عبر قالب (بدون عنوان)، وكتابة عنوان الاستبيان في هذا القالب بشكل واضح لعينة البحث.
  4. يتم كتابة كل سؤال من أسئلة الاستبيان في خانة منفردة.
  5. يتم إدراج الإجابات والخيارات المتعددة لعينة البحث في الاستبيان وذلك من خلال إدراج الخلايا المتعددة.
  6. بهذا تصبح معلومات الاستبيان كاملة وجاهزة، ثم يقدم الاستبيان للعينة البحثية، ويمكن العثور عليه في قائمة ملفاتي في حساب قوقل وبعدها يمكن مشاركة هذا الاستبيان عبر الشبكات المختلفة.

قياس السمات:

من المواضيع التي يتم استخدام الاستبيان فيها هي قياس السمات الشخصية لعينة بحثية صغيرة أو كبيرة، حيث تتم في الاستبيان كتابة عدة أسئلة تهدف إلى اكتشاف السمات الشخصية لدى أفراد عينة بحثية من خلال معرفة توجهات هذه العينة البحثية ومواهب أفراد العينة البحثية، وبهذا يقدم استبيان سمات الشخصية تقييماً شاملاً وعميقاً لجوانب الشخصية لدى أفراد العينة البحثية، ومن أهم أنواع الاستبيان في هذا المجال هو استبيان سمات الشخصية الخمسة عشر الذي أجراه ريموند كاتيل وأوضح من خلال هذا الاستبيان عوامل السمات الأساسية للشخصية.


 الاستبانة وكيفية تحكيمها 

تحكيم الاستبانة:

عملية تحكيم الاستبانة هي دراسة ومقارنة الاستبانة بالخطوط التي وضعها الخبراء والمختصون للحكم على الاستبانة في الدراسة ومعرفة مدة استيفاءها لشروط الجودة من وراء استخدام هذا الاستبانة ومدى ملائمته كأداة دراسة في البحث.

ومن الخطوط التي يتم تحكيمها في الاستبانة:

  1. أن تكون الاستبانة موافقة لموضوع الدراسة والعينة البحثية.
  2. ينبغي أن تفي الاستبانة بكافة المعلومات والبيانات التي تتطلبها الدراسة.
  3. يجب أن تكون الاستبانة مناسبة لجمهور الدراسة.
  4. عند كتابة أسئلة الاستبانة يراعى معايير الدقة والوضوح وسهولة فهم الاستبانة من قبل المجيبين.
  5. يتم معرفة مدى التزام الباحث في إعداد الاستبانة حسب توجيهات المشرفين.
  6. يتم الحكم على تنسيق وتنظيم العناصر داخل الاستبانة.

وأما بالنسبة لمن يقوم بتحكيم الاستبانة فهم باحثون متخصصون يجب في محكمي الاستبانة الصفات التالية:

  1. المعرفة الكاملة بأسس كتابة الاستبانة.
  2. الاطلاع على موضوع البحث.
  3. القدرة على معرفة العينة المناسبة الذي تمت عليها الاستبانة ومعرفة خصائص العينة المطروح عليها الاستبانة.
  4. التمتع بسعة الثقافة والقدرة على نقد أسئلة الاستبانة.
  5. معرفة الباحثين بمخرجات تحليل الاستبانة ومتطلباتها.

ماهية أدوات الدراسة وكيفية تقييمها:

إن أدوات الدراسة في البحث هي السبل التي يستخدمها الباحث في جمع المعلومات التي يحتاجها البحث، لاسيما من دراسة وتحليل عينة البحث والإلمام بخصائصها وآثارها لاستنباط نتائج صحيحة للبحث وتوثيق الباحث لهذه النتائج.

وتشمل أدوات الدراسة على ثلاثة أدوات أساسية هي:

  1. الاستبانة: الاستبانة عبارة عن مجموعة أسئلة يعدها ويعطيها الباحث لأفراد عينة البحث ثم يجيبوا عليها ليتم تحليل واستخلاص النتائج منها.
  2. الملاحظة: وهي عملية مراقبة الباحث ومشاهدته إحدى الظواهر التي أثارت فضول الباحث وكتابة كل تلك المشاهدات للحصول على المعلومات حول تلك الظاهرة أو العينة.
  3. المقابلة: وهي لقاء شخصي بين الباحث وأحد الشخصيات أو مجموعة من أشخاص العينة يتم فيها مناقشة موضوع ما وادارة هذا النقاش من قبل الباحث مع العينة بالشكل الذي يمكنه من تجميع المعلومات التي يريدها عن تلك العينة ومن العينة نفسها أيضاً.

ويتم تقييم أدوات الدراسة من خلال النظر في:

  1. نوعية أداة الدراسة نفسها: يتم معرفة مناسبة هذه الأداة وخصائصها لنوع المنهج البحثي المستخدم والعينة البحثية، وكذلك طبيعة المعلومات التي يسعى الباحث للحصول عليها من سلوكه للمنهج واختياره للعينة.
  2. استخدام الأداة من قبل الباحث: وهي معرفة مدى إجادة الباحث لتفعيل وتوطيد أداة الدراسة في الحصول الأمثل على معلومات الدراسة من العينة والظواهر.

تحكيم الأبحاث العلمية:

تحكيم الأبحاث العلمية هي إخضاع النتاج البحث للباحث للنقد الموضوعي بواسطة مختصين في نفس مجال البحث ووفق ضوابط محددة.

ويهدف تحكيم الأبحاث العلمية إلى:

  1. الحصول على بحوث علمية ذات جودة عالية ومعلومات حقيقة عن عينة البحث.
  2. إيجاد قواعد للبحث العلمي وأسس اختيار عينة البحث العلمي.
  3. توجيه الباحثين إلى الطرق الأكثر فاعلية في كتابة الأبحاث.
  4. التأكد من كافة عناصر البحث العلمي واشتمالها على المعايير الصحيحة.
  5. منح الدرجات العلمية المتقدمة لمن يستحقها بجدارة.

وأهم ما تم تحكيمه في البحث العلمي هو ما يلي:

  1. فكرة وعنوان البحث العلمي.
  2. خطة البحث.
  3. أدوات الدراسة.
  4. الإطار النظري للبحث بشكل عام.
  5. مراجع البحث والدراسات السابقة.
  6. تنسيق البحث وتصميمه.
  7. مدى ملائمة عينة البحث وطرق تحديد العينة وأخذ المعلومات من العينة.
  8. مدى كفاءة المعلومات في تحقيق أهداف البحث.

تحكيم الاستبانة:

تحكيم الاستبانة هي عملية إعطاء الآراء والتوجيهات من قبل المتخصصين عن الاستبانة التي قام الشخص بإعدادها.

ويتم تحكيم الاستبانة من خلال الخطوات المنهجية التالية:

  1. التأكد من استكمال الباحث لكافة إجراءات إعداد الاستبانة.
  2. قراءة الاستبانة ومعرفة عينة البحث.
  3. مطابقة الاستبانة مع موضوع البحث ومشكلته والتأكد من أن الاستبانة هي الأداة الأمثل للدراسة.
  4. تقييم أسئلة البحث من حيث المعنى والهدف وطريق الصياغة ومدى فاعليتها في دراسة العينة البحثية.
  5. تقييم الاختيارات المتعددة لإجابة كل سؤال في الاستبانة من قبل العينة، ومعرفة مدى تكاملها ووضوحها.
  6. مقارنة الاستبانة ونتائجها مع الأهداف التي وضعها الباحث لدراسة العينة.
  7. النظر في الشكل الخارجي للاستبانة ومدى تناسقه.
  8. كتابة تقرير عن عملية تحيكم الرسالة يشمل كافة الملاحظات.

تحكيم أدوات الدراسة:

تعتبر عملية تحكيم أدوات الدراسة مهمة لأنها تعمل على تقييم أداة الدراسة والوقوف على حيثيات عملها.

  1. طبيعة المعلومات التي يقوم الباحث بجمعها من خلال أداة الدراسة.
  2. الظروف التي تعرض لها الباحث أثناء استخدام أدوات الدراسة، فقد يتعرض الباحث لبعض المخاطر أو رفض الاستجابة من بعض الأشخاص وغيرها.
  3. توجيهات المشرفين على البحث.
  4. التكلفة المادية التي تتطلبها أدوات الدراسة والوصول إلى عينة البحث، فمثلاً يتطلب إجراء الاستبانة تكلفة طباعة الورق، ويتطلب إجراء الملاحظات على الحيوانات البرية وجود معدات حماية خاصة.

وتشمل علمية تحكيم أدوات الدراسة على العناصر التالية:

  1. تحكيم طبيعة الأداة.
  2. تحكيم عملية استخدام الأداة.
  3. تحكيم عناصر كل أداة.
  4. تحكيم نتائج كل أداة.

بنود تحكيم الاستبانة:

يمكن حصر بنود تحكيم الاستبانة في النقاط التالية:

  1. أهداف الباحث من وراء الاستبانة.
  2. خصائص عينة البحث التي ستقوم الاستبانة بدراستها.
  3. مشكلة البحث وما يتعلق بها من متغيرات.
  4. مدى إتقان الباحث لطبيعة استخدام الاستبانة وما يرتبط فيها من إجراءات (تصميم، توزيع، تحليل).
  5. من أهم بنود تحكيم الاستبانة هو أسئلة الاستبانة ومدى فاعليتها.
  6. يتم تحكيم مدى كفاءة أسلوب عرض أسئلة الاستبانة وتضمين الإجابة بالشكل الذي يتيح الإجابة بكامل الأريحية، ولتوضيح هذه النقطة نضع هذا المثال: قام باحث بعرض سؤال في الاستبانة حول استخدام الطلاب في المرحلة الجامعية للبريد الالكتروني ووضع اختيارات الاجابة (نعم، لا) فقط بينما كان مجموعة من المبحوثين تناسبهم الإجابة (أحياناً).
  7. مدى توافر الامكانيات المتاحة لدى الباحث من تنفيذ الاستبانة بالشكل الصحيح.
  8. تعتمد بنود تحكيم الاستبانة على مدى دراية المحكم بأسس تحكيم الاستبانة وقدرته على إتمام الاستبانة بالشكل المطلوب.

التحكيم الخارجي لأدوات الدراسة:

الباحث ليس هو الشخص القائم بعملية تحكيم أداة الدراسة، فإذا كان ضمن جامعة يتم تحكيم أدوات الدراسة م قبل المحكمين الذين تحتويهم لجنة التحكيم الخاصة بالجامعة، ولكن إذا رأي الباحث أنه هؤلاء المحكمين أشخاص غير كفؤ، يمكن الاستعانة بأي محكم خارجي سواء من مواقع الكترونية تقوم بتقديم خدمة تحكيم أدوات الدراسة مقابل أجر مالي " سوف نقوم بذكر مواقع تقدم خدمة تحكيم أدوات الدراسة" و غالباً ما يفضل الباحث بعرض أداة الدراسة وتحكميها من خلال موقع تحكيم وذلك لأن أغلب هذه المواقع تقوم بتحكيم الأداة الدراسية من قبل أكثر من محكم وأكثر من مرة وفي كل مرة يقوم محكمين آخرين بتحكيم أدوات الدراسة ، أو بالاستعانة بأي محكم خارجي يعرفه.


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟