ما هي خطوات كتابة البحث العلمي الجامعي؟ - المنارة للاستشارات

ما هي خطوات كتابة البحث العلمي الجامعي؟

ما هي خطوات كتابة البحث العلمي الجامعي؟
اطلب الخدمة

ما هي خطوات كتابة البحث العلمي الجامعي؟

 ما هي خطوات بناء البحث العلمي الجامعي؟ 

تمر الأبحاث العلمية الجامعية بمراحل متعددة حتى تصل إلى شكلها النهائي التي تكون عليه، فيأخذ الباحث وقت ليس بالقصير والقليل في إنجاز البحث الجامعي العلمي، فتكون مدة إنجاز بحث جامعي بالكامل فصل دراسي كامل أي ما يقارب ثلاثة شهور ما يساوي 14 أسبوع وهي مدة ليست قليلة فمثلا لو قام الباحث بتخصيص كل يوم ساعة كاملة يكون متفرغ فيها لإنجاز بحث جامعي علمي وصافي الذهن دون أن يقوم أي مسبب بتشويش أفكاره فيكون لديه ما يقارب 100 ساعة من الوقت لإنجاز البحث العلمي وهذا أقل وقت ممكن أن يخصص للقيام ببحث علمي جامعي متميز ومتكامل، ولابد أن يقوم الباحث بتوزيع وتقسيم وقت إنجاز البحث بما يتناسب مع ما يقوم الباحث بإعداده في البحث فمثلاً إنجاز وكتابة خطة البحث العلمي تأخذ حيز من الوقت لاعتبارها مسار وطريق البحث الكامل بالكامل، ولكن يجب على الباحث أن لا يقوم بإعطاء أغلب الوقت بتحضير الأجزاء الأول من البحث العلمي وبالتالي لا يبقي إلا وقت قليل ليقوم فيه بإنجاز ما تبقي من بحث جامعي ويبنى على ذلك أنه يقوم بإنجاز ما تبقي بسرعة ودون الإدراك لما يحتوه، لذلك عليه تقسيم الوقت على جميع مراحل بناء البحث العلمي الجامعي والتي سنتعرف عليها في هذا المقال وما يحتويها، ويجب أن تتم هذه المراحل بخطوات متسلسلة كما هي فلا يمكن أن يتم إسباق أي مرحلة قبل الأخرى أو تأخير مرحلة عن الثانية، وتتخلص مراحل وخطوات بناء البحث العلمي الجامعي فيما يلي:


مرحلة التحضير للبحث العلمي والجامعي:

وهي الخطوة الأولى والأهم من خطوات إعداد بحث جامعي علمي، وذلك لاعتبارها حجر البناء والأساس لبحث جامعي علمي، فيتم فيها جمع الأفكار كلها التي لدي الباحث عن موضوع بحث جامعي علمي أو حول البحث نفسه، وتتضمن هذه المرحلة العديد من المراحل الفرعية منها أيضاً، فكل مرحلة من مراحل بناء وإعداد الأبحاث الجامعية العلمية تتضمن أيضاً عدة خطوات تسلسلية منتظمة، فمن خطوات مرحلة التحضير للأبحاث العلمية الجامعية ما يلي:

  • أول مرحلة من مراحل التحضير للأبحاث العلمية هي اختيار وتحديد موضوع البحث العلمي.
  • ثاني مرحلة من مراحل التحضير للأبحاث العلمية هي تحديد المصادر والمراجع التي يريد الأخذ منها.
  • ثالث مرحلة من مراحل التحضير للأبحاث العلمية هي جمع المعلومات والبيانات حول الموضوع التي قام الباحث باختياره.
  • رابع مرحلة من مراحل التحضير للأبحاث العلمية هي تحديد عنوان للموضوع وتحديد المشكلة البحثية للدراسة.
  • خامس مرحلة من مراحل التحضير للأبحاث العلمية هي البدء بإعداد خطة البحث العلمي.

مرحلة الكتابة:

وهي الجزء الأكبر في البحث العلمي الجامعي والتي يحتاج الوقت الأكثر والأكبر ويتم فيها كتابة جميع عناصر ومحتويات البحث العلمي، ويجب مراعاة قواعد وشروط ومعايير ككتابة كل جزء من هذه الأجزاء ولا ننسى الرجوع إلى دليل الجامعة للأبحاث العلمية وتتمثل مراحل كتابة الأبحاث العلمية بالخطوات التالية:

  • أول مرحلة من مراحل كتابة الأبحاث العلمية هي صياغة وكتابة عنوان البحث العلمي الجامعي.
  • ثاني مرحلة من مراحل كتابة الأبحاث العلمية الجامعية هي تصميم وكتابة غلاف البحث العلمي الجامعي.
  • ثالث مرحلة من مراحل كتابة الأبحاث العلمية هي صياغة وكتابة مقدمة البحث العلمي الجامعي.
  • رابع مرحلة من مراحل كتابة الأبحاث العلمية هي تحديد وكتابة مشكلة البحث العلمي الجامعي.
  • خامس مرحلة من مراحل كتابة الأبحاث العلمية الجامعية هي صياغة وكتابة تساؤلات البحث العلمي الجامعي.
  • سادس مرحلة من مراحل كتابة الأبحاث العلمية هي صياغة وكتابة أهداف البحث العلمي الجامعي.
  • سابع مرحلة من مراحل كتابة الأبحاث العلمية هي صياغة وكتابة أهمية البحث العلمي الجامعي.
  • ثامن خطوة من خطوات كتابة الأبحاث العلمية الجامعية هي صياغة فرضيات البحث العلمي.
  • تاسع خطوة من خطوات كتابة الأبحاث العلمية هي صياغة الإطار النظري للبحث العلمي.
  • عاشر خطوة من خطوات كتابة الأبحاث العلمية هي اختيار وكتابة الدراسات السابقة للبحث العلمي.
  • إحدى عشر خطوة من خطوات كتابة الأبحاث العلمية هي صياغة توصيات واقتراحات البحث العلمي الجامعي.
  • اثني عشر خطوة من خطوات كتابة الأبحاث العلمية هي صياغة مصادر ومراجع البحث العلمي.
  • ثالث عشر مرحلة من مراحل كتابة الأبحاث العلمية هي إعداد وكتابة قوائم البحث العلمي وتتضمن قوائم الجداول وقوائم الصور والأشكال.

مرحلة التنسيق والتنظيم:

وهي المرحلة الثالثة من مراحل إعداد الأبحاث العلمية، ولا يجب الاستهانة في هذه المرحل أو القيام بها بشكل سريع، فهي تعتبر عملية تهيئة لمرحلة الإخراج، وعند مناقشة الأبحاث العلمية الجامعية يتم الاطلاع على التنسيق العام الخارجي والتنسيق الداخلي للبحث العلمي، وله جزء مندرجة البحث العلمي ولا يمكن اعتبار البحث العلمي الجامعي بحث علمي متكامل في حال لم يكن التنسيق والتنظيم فيها متوافر حتى لو كان محتوى البحث العلمي متميز، حيث أن مرحلة النسيق والتنظيم تعتبر مثلتها مثل مرحلة التحضير للبحث العلمي وتابة البح العلمي وتتضمن خوات ومراحل مثلهم، فمن مراحل التنسيق والتنظيم للأبحاث العلمية ما يلي:

  • أول خطوة من خطوات تنسيق وتنظيم الأبحاث العلمية هي تنسيق تسلسل عناصر البحث العلمي الجامعي.
  • ثاني خطوة من خطوات تنسيق وتنظيم الأبحاث العلمية هي التدقيق اللغوي والتدقيق النحوي لشتى ومختلف محتويات البحث العلمي الجامعي.
  • ثالث خطوة من خطوات تنسيق وتنظيم الأبحاث العلمية هي ترتيب الصور والأشكال والرسومات التي يحتويها البحث العلمي الجامعي.

مرحلة الإخراج:

وهي آخر مراحل إعداد الأبحاث العلمية الجامعية وفي هذه المرحلة يتم طباعة الأبحاث العلمية واختيار ما سيتم طباعته عليها ونوع الورق والحجم، وأيضاً هذه التفاصيل يجب الاهتمام فيها وتكون غالباً محددة في الدليل الجامعي للأبحاث العلمية.


تعتبر الأبحاث العلمية الجامعية من أهم ما يقوم به الطالب أو الباحث خلال المراحل الدراسية له، وذلك لأن الأبحاث العلمية الجامعية تهدف لإتمام الطالب المرحلة الدراسية ويتم من خلالها حصول الطالب أو الباحث على الدرجة العملية " درجة البكالوريوس، درجة الماجستير، درجة الدكتوراه" وكل نوع ومستوى من هذه الأبحاث الجامعية العلمية أهمية وسمات تختلف فيها عن بعضها البعض، ولكن جميع هذه الأبحاث العلمية تشترك في العناصر الأساسية التي تحتويها والمعايير التي تحكم الأبحاث العلمية، والهدف الرئيسي من الأبحاث العلمية وهي التعرف على مشكلة الدراسة وجوانبها.

ولكن لكل بحث علمي جامعي قيمة وشأن تختلف عن الثانية وكلما ازدادت قيمة البحث العلمي كلما احتوى على معلومات وبيانات ذات أهمية أكبر وكان متميز بصورة أكثر وبالتالي يكون الباحث متميز.

البحث العلمي الجامعي:

يمكننا تعريف البحث العلمي بشكل عام على أنه دراسة تهدف إلى تفسير وتوضيح وتحري وتقصي مشكلة ما؛ لفهم ومعرفة ما يحدث حولها وما طبيعة الأمر، وذلك بجمع الباحث للبيانات والمعلومات حول هذه المشكلة والدراسة وكشف الحقائق للوصول إلى نتائج مهمة تعتبر حل لهذه المشكلة أو أقرب ما استطاع الباحث التوصل إليه.

أما البحث العلمي الجامعي فهو نفس الأبحاث العلمية ولكن ما يقوم به هو طالب جامعي يسمى الباحث أيضاً ضمن مؤسسة أو مركز تعليمي أكاديمي، يطلب من الباحث هذا البحث ولم يكن الباحث وهو القائم بإعداده من تلقاء نفسه، وذلك لوصول الباحث إلى غاية معينة أو هدف محدد، إضافة إلى حصول الطالب أو الباحث على درجة علمية أو تقييم أكاديمي فهذا الهدف لا يكون إلا في الأبحاث العلمية الجامعية.


سمات البحث العلمي الجامعي المتميز:

يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي بصفات عديدة ورئيسية ليتم الحكم عليه بأنه متميز ولكن تحقيق هذه السمات والصفات يعتبر جزء من أجزاء تحكيم البحث العلمي الجامعي، فمن هذه السمات التي لابد أن يتصف بها البحث العلمي الجامعي ما يلي:

  1. يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي المتميز والمتكامل بالشمولية: لابد أن يشتمل على كافة عناصر ومحتويات البحث العلمي وموضوع الأبحاث العلمية لابد أن يناقش البحث العلمي الجامعي كافة جوانب ومحاور مشكلة الأبحاث العلمية.
  2. يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي المتميز والمتكامل بالموضوعية: أي أنه يبتعد الباحث كل البعد عن المشاعر والعواطف والآراء الشخصية أو أي ميول للباحث، ويجب أن يكون الباحث حيادي.
  3. يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي المتميز والمتكامل بالواقعية: وهذا من خلال مشكلة الأبحاث العلمية فلابد أن تكون المشكلة واقعية وليس مشكلة خالية لا تفيد الأبحاث العلمية ولا الباحث بأي شيء، وتطبيق الواقعية في إجراء البحث الجامعي بالكامل واستخدام أداة الدراسة بأسلوب واقعي.
  4. يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي المتميز والمتكامل بالارتباط: لابد أن تكون مواضع ومحاور الأبحاث العلمية موحدة ومرتبطة ببعضها البعض ومتسلسلة، فلا يكون كل محور مبتعد عن الثاني، فمثلاً لابد أن تكون الدراسات السابقة التي اختارها الباحث مرتبطة ارتباط متين ووثيق ومتجذرة في موضوع ومشكلة البحث العلمي الجامعي.
  5. يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي المتميز والمتكامل بجودته اللغوية: وذلك من خلال قيام الباحث بالتدقيق اللغوي والنحوي للبحث العلمي الجامعي، والتأكد من سلامة لغة البحث ككل من أول كلمة في البحث العلمي إلى آخر كلمة في البحث العلمي الجامعي، والتأكد من الضوابط الشكلية للبحث من علامات الترقيم ومكانها المناسب.
  6. يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي المتميز والمتكامل بالمصداقية: لابد أن يتم التأكد من معلومات وبيانات الموضوع ويتم من خلال إثبات صحة المعلومات، مثل إثبات الباحث لصدق أدوات الدراسة المستخدمة في الحصول على بيانات البحث العلمي الجامعي.
  7. يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي المتميز والمتكامل بالأخلاقية: وهذا ما يتحكم فيه الباحث فهو من يقوم بإعداد وكتابة البحث الجامعي، ولابد من الحفاظ على القيمة الأخلاقية للبحث العلمي ومراعاة الضوابط الأخلاقية من أمانة علمية وعدم السرقة.
  8. يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي المتميز والمتكامل بقابليته للقياس: وذلك من خلال قياس الاتساق الداخلي للبحث العلمي، وإمكانية التنبؤ المستقبلي للمشكلة البحثية.
  9. يجب أن يتصف البحث العلمي الجامعي المتميز والمتكامل بالتنسيق: الابتعاد عن العشوائية في البحث العلمي وتنظيم تسلسل عناصر البحث الجامعي، فمثلاً لا يمكن كتابة التوصيات والاقتراحات قبل كتابة النتائج أو الدراسات السابقة، والتنسيق الشكلي للبحث وتنسيق قوائم محتويات البحث العلمي.

أهمية البحث العلمي الجامعي:

أولاً الأهمية العائدة على الباحث من خلال البحث العلمي الجامعي:

  1. تفيد الأبحاث العلمية الجامعية المتميزة بإتمام المرحلة الجامعية والحصول على الدرجة العلمية للمرحلة الجامعية (درجة البكالوريوس، درجة الماجستير، درجة الدكتوراه).
  2. تعمل الأبحاث العلمية الجامعية المتميزة على امتلاء الفجوة العلمية لدى الباحث بخصوص موضوع ومشكلة البحث العلمي.
  3. تساهم الأبحاث العلمية الجامعية المتميزة بزيادة الخلفية العلمية والثقافية للباحث بما يخص البحث العلمي.
  4. تعلم الأبحاث العلمية الجامعية المتميزة الباحث إمكانية وكيفية التكيف بالعمل مع جماعة في حال كان البحث جماعي، وفي حال كان البحث الجامعي بشكل مفرد تمكنه من كيفية التعامل مع البحث العلمي بشكل كامل من تخطيط وإدارة وإعداد وغيرها.
  5. تنمى الأبحاث العلمية الجامعية المتميزة قدرات الباحث بالكتابة الرسمية وقدراته على إجراء واستخدام أدوات الدراسة.

ثانياً الأهمية التي تعود على القارئ والمجتمع بواسطة الأبحاث العلمية الجامعية:

  1. تساعد الأبحاث العلمية الجامعية المتميزة على استخدامها كدراسات سابقة للأجيال القادمة.
  2. تعتبر الأبحاث الجامعية المتميزة من ضمن حلول المشكلة التي تناقشها.
  3. تعد الأبحاث العلمية الجامعية المتميزة من ضمن إنجازات الجامعة بالتالي رفع مستوى الجامعة مما يؤدي إلى رفع شأن المجتمع عامة.
  4. تؤدي الأبحاث الجامعية العلمية المتميزة على طرح ومناقشة أفكار جديدة وبالتالي قد تعتبر مشروع جديد ومبتكر.
  5. يساهم البحث العلمي الجامعي المتميز في دراسة الظواهر والمشاكلة المجتمعية وبالتالي حلها أو التوصل إلى نقطة معينة مما يؤدي إلى فك عقد من الحبل.

 كيف تكتب خطة البحث الجامعي 

يعتبر البحث الجامعي الذي قد يطلبه المدرس لمساق معين خلال فترة الدراسة الجامعية نسخة مصغرة من البحث العلمي الدقيق الذي تتم كتابه وإعداده لنيل الدرجات العلمية مثل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه حيث يجب أن تتم كتابته وفقاً لنسق علمي مرتب ومنهجية علمية صحيحة، في العادة يقوم المدرس الجامعي بتقسيم الطلاب إلى مجموعات عند اعداد البحث الجامعي ويكونوا طالبين أو ثلاثة طلاب على الأكثر، وتهدف الجامعات من فرض هذا النوع من البحث العلمي على كل طالب جامعي لمعرفة مدى ثقافة الطالب وإلمامه بجوانب التخصص الذي يدرسه بشكل عام أو مادة معينة، بالإضافة إلى سعي الجامعة في تنمية مهارات الكشف عن المعلومات لدى كل طالب واكتساب المعرفة، ويهدف وتهدف الجامعات من خلال هذه الأبحاث أيضاً إلى تعريف الطالب على أساسيات ومبادئ وطرق إجراء البحث العلمي وما يرتبط به من قواعد وقيم وأخلاقيات، وكيفية إجراء الأبحاث بطرق إجرائية منظمة، تمكن الطالب من الحصول على نتائج واضحة ومنطقية، ومن ثم الوصول إلى المقترحات والتوصيات التي تساعد في تلخص مجهود الطالب في وضع حلول للمشاكل التي تدرسها هذه الأبحاث أو الطلاب الذين سيدرسون موضوع هذه الأبحاث في المستقبل، وفي هذا المقال نوضح المكونات الرئيسية للأبحاث الجامعية مع شرح كل مكون منها.


كيف تختار موضوع البحث الجامعي

تسعى الجامعات دائماً إلى مواكبة التطور العلمي في كل التخصصات التي تدرسها من خلال تطوير الأبحاث الجامعية ومنهجياتها، فقد تحدد الجامعة للطلاب خيارات لموضوع هذه الأبحاث أو يقوم كل طالب أو مجموعة من الطلاب باختيار موضوع يكونوا مهتمين به، يتم اعتماد موضوع البحث من قبل المدرس أو المشرف على البحث الجامعي، وعادة ما تكون الأبحاث الجامعية قصيرة تتراوح عدد صفحاتها بين 20 – 40 صفحة، ومن الطرق التي يتم بها اختيار الموضوع:

  1. اختيار الموضوع من دراسة الطالب في الجامعة: فالمواد الدراسية تحتوي على الكثير من المواضيع والمعلومات التي تختلف وتتنوع على حسب التخصص العلمي، فيقوم الطالب بتناول هذه المواضيع في البحث الجامعي واتباع المنهج العلمي لتوصيف هذه المواضيع وحل مشكلاتها، ثم يقوم الطلاب بالاطلاع على مصادر المعلومات المختلفة وجمع المعلومات التي تخص بحثهم العلمي وتخدم هدف البحث العلمي، ثم يتم تصنيف هذه المعلومات وترتيبها بما يتيح للطلاب تأسيس بحث جامعي، والعمل على تنفيذه، والخروج بنتائج ذات قيمة.
  2. استخدام الانترنت في معرفة موضوعات البحث العلمي: تعد شبكة الانترنت في الوقت الحالي مصدر المعلومات الأول والأهم في مختلف المجالات، فيقوم الطالب بمطالعة المواقع العلمية التي تتخصص في مجاله ويختار موضوعاً من المواضيع التي تناقشها وتدرسها هذه المواقع وتستعرض المعلومات حولها، وبالبحث عن الموضوع الذي يبحث عنه الطالب يجد الكثير من المعلومات المهمة والمفيدة على الانترنت، ويمكنه الاستعانة بمصادر معلومات كثيرة، ثم جمع هذه المعلومات والاستفادة منها في البحث الجامعي، بما يحقق الفائدة من دراسة الموضوع، والتي تساهم في بناء بحث علمي جيد متكامل يحتوي على معلومات مهمة ومفيدة.

عنوان البحث

عنوان البحث يجب أن يعبر عن موضوع البحث بصورة مجملة، ويجب أن يكون العنوان مختصراً وجديداً لم يسبق إلى اختياره أحد فإذا تكرر العنوان يقلل من أهمية البحث الجامعي، كما يجب ألا يتكون العنوان من عدد كبير من الكلمات وألا يكون مفصلاً يحتوي على معلومات وشرح لموضوع البحث، ولكن يجب أن يعبر عنوان البحث تعبيراً صحيحاً عن مضمونه وجوانبه.

كتابة مقدمة البحث

ومقدمة البحث الجامعي هي مجموعة من الجمل والفقرات التي تصف محتوى البحث الجامعي وتعبر عما فيه من مواضيع ومعلومات، ولا تزيد مقدمة البحث في العادة عن صفحة واحدة، تحتوي على الأفكار العامة التي تناولها الطالب في كتابة البحث دون ذكر تفاصيل أو شرح أو معلومات مفصلة، وتعتبر مقدمة البحث بمثابة تمهيد لموضوع البحث وتكون في العادة محتوية على مصادر المعلومات والتحديات والدراسات السابقة التي اعتمد عليها الطالب.

منهج البحث

يعتبر المنهج العلمي من أهم مكونات البحث الجامعي، والمنهج هو الطريقة العلمية المنظمة التي يتبعها الطالب في دراسة موضوع البحث وجمع المعلومات، وهناك أنواع مختلفة من المنهج العلمي كل نوع منها يناسب موضوع معين من موضوعات البحث العلمي، فيتم استخدام المناهج الوصفية أو التحليلية أو التاريخية مع الأبحاث العلمية التي تتناول الموضوعات الإنسانية والاجتماعية مثل: علم النفس أو الإدارة أو القانون أو الاجتماع أو التاريخ أو الجغرافيا، ويتم استخدام المنهج التجريبي أو الاستقرائي أو الاستنباطي مع الأبحاث التي تدرس العلوم الطبيعية مثل الطب والهندسة والكيمياء والفيزياء، وقد يلزم في بعض الأبحاث استخدام اكثر من منهج حسب طبيعة البحث وحسب رؤية الطالب وخبرته، ومن المهم أن يثمر ذلك عن معرفة المعلومات الخاصة بالمسببات، وفي النهاية تقديم النتائج المبرهنة.

مشكلة البحث

تعتبر مشكلة البحث العلمي الدافع والمحرك الأول الذي يدفع الطالب إلى دراسة موضوع البحث، ومن ثم يقوم الطالب بجمع المعلومات وكتابة خطة البحث، ويخصص جزء من البحث لكتابة المشكلة واستعراض معلوماتها وأثرها وضرورة دراستها، حتى يعرف القارئ أهمية البحث وما الذي يقوم الطالب بدراسته تحديداً.

هدف البحث    

تعتبر أهداف البحث العلمي جزئاً مهماً من أجزاء البحث الجامعي، ويقوم الطالب بتحديد الأهداف التي سوف يسعى من خلال دراسته لموضوع البحث الجامعي إلى تحقيقها، ولصياغة الأهداف في موضوع البحث العلمي شروطاً يجب على الطالب مراعاتها عند اختيار مفردات الهدف، فالأهداف يجب أن يكون من الممكن تحقيقها، وأن تكون قابلة للقياس.

نتائج البحث

تعتبر النتائج خلاصة المعلومات التي يصل إليها البحث الجامعي أو العلمي وهي عبارة عن جمل مختصرة يوضح فيها الطالب خلاصة ما توصل إليه من معلومات خلال دراسته لموضوع البحث الجامعي، والنتائج يجب أن تكون معلومات متصلة بموضوع البحث ومتناسقة مع أجزاء البحث الجامعي الأخرى.

التوصيات والمقترحات

 يقوم الطالب في نهاية البحث الجامعي أو العلمي بصياغة التوصيات والمقترحات التي يجد الطالب أنها يمكن أن تشكل معلومات تساهم في تفسير الموضوع الذي قام بدراسته، ويجب أن تكون معلومات التوصيات بسيطة، وفي الإمكان تطبيقها دون الحاجة لنفقات كبيرة.


 كيف تكتب الورقة العلمية 

مفهوم الورقة العلمية

تعتبر كتابة الورقة العلمية تلخيصاً شاملاً للأبحاث العلمية والرسائل الجامعية وتعتبر كتابة الورقة العلمية أحد نتائج البحث العلمي، توفر كتابة الورقة العلمية الكثير من وقت ومجهود الباحثين فبدلاً من قراءة المؤلفات الضخمة أصبحت الورقة العلمية تعطي المعلومات المختلفة والجزئيات التي يبحث عنها الباحث ومن هنا ظهرت الحاجة إلى كتابة الورقة العلمية.


أهداف الورقة العلمية

لكتابة الورقة العلمية أهداف مختلفة تخدم البحث العلمي بمختلف نواحيه والعاملين فيه ومن أهداف كتابة الورقة العلمية:

  1. تسهل كتابة الورقة العلمية نشر المعلومات: يستفيد كل باحث من مجهودات من سبقه من الباحثين في دراسة موضوع البحث أو ما يتعلق به، فتعمل الورقة العلمية على الاستفادة من مجهود الباحثين الآخرين وتسهل الاطلاع على الأفكار الجديدة في مجال البحث العلمي، فبدلاً من قراءة الأبحاث والمؤلفات الكبيرة يتم قراءة الورقة العلمية ذات الصفحات القليلة.
  2. تحقق كتابة الورقة العلمية الشهرة للباحث: فعندما يقوم الباحث بكتابة الورقة العلمية ونشرها في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية تحصل له الشهرة التي يسعى إليها الباحث، كما يمكن للباحث أن يجني المال من خلال كتابة ونشر للورقة العلمية.
  3. كتابة الورقة العلمية لأهداف دراسية: تتم كتابة الورقة العلمية أثناء عمل الطلاب في الأبحاث الدراسية وأبحاث الدراسات العليا.

عناصر الورقة العلمية

تتم كتابة الورقة العلمية بنفس الطريقة التي يتبعها الباحثون في كتابة البحث العلمي، مع مراعاة أن كتابة الورقة العلمية تتم بصورة مختصرة ويقوم الباحث بالاهتمام بعض العناصر والتركيز عليها بصورة أكبر.

كتابة عنوان الورقة العلمية

إذا كانت الرقة العلمية مكتوبة لرسالة أو بحث معين فإنها في الغالب تحمل نفس اسم الرسالة، وذلك للحصول على عنوان يجذب القارئ لقراءة الورقة العلمية ولشد انتباه القراء في مواقع الانترنت، ويجب أن يعبر عنوان الورقة العلمية عن محتواها تعبيراً دقيقاً، مع الحفاظ على العنوان مختصراً قدر الإمكان، والحفاظ على خلو العنوان من أي مصطلحات أو ألفاظ مبهمة يستصعب على القارئ فهمه أو معرفة معناه.

كتابة مقدمة الورقة العلمية

 تعتبر المقدمة المدخل للبحث العلمي وعنصر الجذب الأول للقارئ لقراءة البحث وهذا الأمر ينطبق على الورثة العلمية أيضاً، غير أن مقدمة الورقة العلمية يجب أن تكون مختصرة ويمكن أن تحتوي على أهمية موضوع البحث.

كتابة المصطلحات في الورقة العلمية

تختلف المصطلحات التي يتم استخدامها في البحث العلمي بحسب اختلاف طبيعة البحث فلكل مجال مصطلحاته ومفاهيمه الخاصة به، فعندما نكتب بحث علمي في مجال الطب فهناك مجموعة من المصطلحات التي يتم استخدامها، وقد لا يفهم بعض من يقرأ البحث العلمي هذه المصطلحات؛ لذلك يجب على الباحث أن يقوم بشرح هذه المصطلحات وتوضيحها، وهذا يؤدي إلى ألا يساء فهم المصطلحات من قبل القارئ، أما عندما يقوم الباحث بعرض الورقة على مختصين فإنه ليس بحاجة لشرح المصطلحات لأنهم يكونوا على علم كافٍ بمدلولاتها.

كتابة محتويات الورقة العلمية

تحتاج الورقة العلمية إلى اهتمام كبير من قبل الباحث في صياغة محتوياتها، فالباحث لا يحتاج إلى صياغة كم كبير من الصفحات في الورقة العلمية من أجل الوصول النتائج، فالنتائج في الورقة العلمية يجب أن تكون جاهزة، لذا ينبغي لذا عند كتابة الورقة العلمية يتم الاهتمام بالأفكار الرئيسية التي يحتوي عليها البحث العلمي، وصياغة هذه الأفكار بصورة مختصرة وملائمة.

كتابة المنهج العلمي

 هو عبارة عن الأسلوب الذي يستخدمه الباحث في جمع المعلومات والحقائق حول موضوع البحث، ويوجد عدداً من المناهج العلمية التي يتبعها الباحثون مثل المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي والمنهج التجريبي والمنهج المسحي، ويجب على من يكتب الورقة العلمية أن يشير إلى طبيعة المنهج المستخدم في كتابة البحث الأصلي، ويجب التوضيح إذا استخدم الباحث أكثر من منهج في البحث العلمي.

التعريف بأداة الدراسة في الورقة العلمية 

أدوات الدراسة هي الأساليب التي يتبعها الباحث في جمع المعلومات والبيانات في البحث العلمي، ومن الأمثلة على أدوات الدراسة الاستبيان والملاحظة والمقابلة والاختبارات، ويجب أن يقوم الباحث بتحديد نوع الأداة المستخدمة في الورقة العلمية ليتعرف القارئ على الطريقة التي جمع الباحث بها المعلومات وقادته إلا الوصول إلا النتائج. 

كتابة ملخص النتائج في الورقة العلمية

تعد النتائج أهم عناصر البحث العلمي، وهي الهدف من كتابة الورقة العلمية، وينبغي أن يقوم الباحث بصياغة الأهداف بشكل جيد حيث أن من يهتم بالورقة العلمية يهتم أساساً بالنتائج التي توصل إليها البحث العلمي، ومن المهم أن تحتوي الورقة العلمية على أفكار جديدة.

المراجع في الورقة العلمية

يجب على الباحث أن يقوم بكتابة المراجع التي اعتمد عليها الباحث في كتابة البحث العلمي، وهذا يدل على أمانة الباحث العلمية وموضوعتيه، وتخليه عن السرقة العلمية والانتحال، كما أن وجود المراجع يدل على اهتمام الباحث والمجهود الذي بذله في كتابة البحث العلمي، كما وتعتبر المراجع إثراء للورقة العلمية وتدعيم لها.

مناقشة الورقة العلمية: 

يقوم الباحث بمناقشة ما تم كتابته في الورقة العلمية بموضوعية تامة وبدون تحيز، والنقد كما يمكن أن يكون سلبياً فهو أيضاً يكون إيجابياً في المواطن التي أصاب فيها الباحث وأحسن، فقد يتفق كاتب الورقة العلمية مع كاتب البحث في بعض البنود، فمن الممكن أن ينقد الباحث المنهج العلمي الذي اتبعه الباحث في البحث العلمي، وهل كان اتباع منهج آخر كان قد يؤدي إلى الحصول على نتائج أفضل؟ ويمكن للباحث أيضاً أن ينقد نتائج البحث النهائية في حالة وجد بعض التقص في أدوات البحث العلمي التي تم استخدامها من قبل الباحث الأصلي، وغيرها من أوجه النقد والمناقشة التي قد يوجهها الباحث للبحث الأصلي.

الملحقات والرسومات

من الممكن أن تحتوي الورقة العلمية على الجداول والرسومات الرئيسية التي كان لها دور كبير في الحصول على النتائج الرئيسية في البحث العلمي.


 آلية إعداد محتوى الأوراق البحثية العلمية 

لقد ظهرت الحاجة إلى عملية إعداد وكتابة محتوى ومضمون الأوراق البحثية العلمية من قبل الباحث وذلك باعتبارها نتاج لعمليات البحث العلمي التي قد قام بإعدادها الباحث، حيث أنه يمكن أن يتم التعامل معها كبديل وتعويض مُثمر لجهود الباحث المتواصلة وكذلك ملخص شامل وكافٍ لمحتوى الرسائل العلمية أو الدراسات البحثية أو الأبحاث العلمية التي قد كتبها الباحث، وذلك يكون بدلًا من أن يطلع الباحث على مضمون البحث العلمي ليقوم بقراءة العديد من الصفحات البحثية التي تتجاوز المئات للعديد من الدراسات الأكاديمية، فبديل لذلك الأمر أن يقوم القارئ لمحتوى العمل البحثي العلمي بقراءة مضمون الأوراق العلمية، وبالتالي يمكن للقارئ يتعرف على التكوين الخاص بمختلف المعلومات والبيانات أو الجزئيات البحثية التي يرغب في التعرف عليها الباحث دون إهدار وتضييع للوقت والجهد المبذولين، وفيما يلي بيان وتوضيح لماهية وكيفية كتابة وإعداد الأوراق البحثية العلمية بشكل موسع ومًفصَّل.


ما الغاية التي يسعى إليها الباحث وراء إعداد وكتابة محتوى الأوراق البحثية  والدراسات العلمية؟

يسعى الباحث لتحقيق العديد من الغايات المختلفة من وراء كتابة وإعداد محتوى ومضمون الأوراق البحثية العلمية، ومن أهم وأبرز الغايات البحثية التي يسعى الباحث لتحقيقها من إعداد وكتابة محتوى الدراسات البحثية العلمية ما يأتي:

  1. تبادل حصيلة الخبرات المكتسبة للباحثين والقراء: قد يكون الهدف من كتابة وإعداد محتوى الدراسات العلمية؛ وذلك من أجل تحقيق الاستفادة من مختلف خبرات الآخرين المكتسبة، وكذلك الاطلاع على مجموعة من المحتوى الخاص بالأفكار البحثية الإبداعية الجديدة بشكل صريح وواضح وذلك عوضاً وبدلًا من أن يقوم القارئ بالاطلاع الكامل على مضمون البحث العلمي، ويعتبر بأن ذلك الأمر جيد ومفيد عند الحاجة إلى الاستعانة بمحتوى الأبحاث العلمية السابقة في سبيل إعداد وكتابة الأبحاث الجديدة.
  2. نشر محتوى الدراسة العلمية: يعتبر من أهم وأبرز أهداف إعداد وكتابة محتوى الأوراق العلمية هي النشر عبر عدد من المواقع وكذلك المجلات البحثية العلمية المتواجدة على الشبكة العنكبوتية الإنترنت، وذلك بهدف تحقيق الشهرة التي يرغب ويتطلع إليها العديد من أصحاب الدراسات والأبحاث العلمية، أو بهدف الحصول على مجموعة وقدر كافٍ من الأرباح المالية، وكذلك من المتعارف عليه أنه يتم نشر محتوى البحث العلمي على روابط ومواقع الشبكة العنكبوتية الإنترنت يلزمه عدد كافٍ ومحدود من مختلف المفردات والكلمات البحثية العلمية بدلًا من أن يتم سوق وعرض محتوى الرسالة العلمية بأكملها، لذا تقوم تلك المجلات البحثية العلمية بتوجيه الباحثين إلى إعداد وكتابة محتوى البحث العلمي أو إعداد وكتابة الدراسة البحثية في صورة وهيئة أوراق بحثية علمية.
  3. الدوافع والغايات الدراسية والبحثية: تتعدد الغايات التي تدفع البعض والقليل ممن يقومون بكتابة وإعداد محتوى الأوراق البحثية العلمية وذلك بناءً على طلب للرؤساء أو المدراء أو الأساتذة الأكاديميين العلميين في مختلف الجامعات أو العديد من المعاهد أو المدارس وتطبيق الباحثين لأمر الكتابة الموكل إليهم.

الآلية والطريقة التي يتم من خلالها إعداد وكتابة محتوى الأوراق البحثية العلمية

تعتبر طريقة وآلية كتابة محتوى الأوراق البحثية العلمية هي في حد ذاتها نفس آلية وطريقة تنفيذ وإعداد محتوى ومضمون البحث العلمي أو الدراسة البحثية، في حين أن ذلك يشكل مختصر وملخص مع التركيز والاهتمام ببعض وعدد من العناصر وكذلك الاهتمام والعناية بها بصورة أكبر وبشكل أوضح، وهي كما يلي:

  1. صياغة وكتابة العنوان الخاص بالورقة البحثية العلمية.
  2. مقدمة وتمهيد مرتبط بالورقة البحثية العلمية.
  3. بيان وتوضيح ماهية المصطلحات الخاصة بمحتوى الكتابة الخاص بالورقة العلمية.
  4. إعداد ماهية الفرضيات الخاصة بمضمون الورقة العلمية.
  5. صياغة الأسئلة التي يرغب الباحث بالإجابة عليها من خلال إعداد وكتابة الورقة العلمية.
  6. صياغة محتوى المتن الخاص بالورقة العلمية.
  7. الاستدلال بالمنهج البحثي العلمي المستخدم في تدوين محتوى الورقة العلمية.
  8. توضيح الباحث لنبذة عن ماهية الأداة البحثية.
  9. بيان ماهية الدراسات السابقة والمراجع التي استند عليها الباحث عند إعداد محتوى ومضمون الورقة العلمية.
  10. بيان النتائج التي توصل لها الباحث باختصار وإيجاز جيد وواضح وصريح.
  11. النقد والتعقيب على محتوى ومضمون الورقة العلمية التي يتم كتابتها حالياً.
  12. عدم الحاجة إلى بيان وإظهار الملحقات وكذلك الرسومات.

ما هي طريقة وآلية نقد وكذلك مناقشة محتوى الورقة البحثية العلمية؟

يتوجب على من يقوم بعملية إعداد وكتابة الأوراق العلمية أن يقوم بنقد محتوى ما تم سوقه وسرده في مضمون الورقة العلمية من مختلف البنود بطريقة وآلية موضوعية دون أن يتم التحيز لأي أفكار أو مبادئ أو رؤى شخصية، وكذلك ليس بالضرورة وليس بالأهمية أن يكون طبيعة مضمون الكتابة للنقد سلبيًّا في كافة وجميع البنود، فمن المتعارف عليه ومن الممكن أن يكون من قام بكتابة وإعداد الورقة العلمية متفقًا وذو تنسيق مسبق مع صاحب أو معد الرسالة أو مضمون البحث العلمي في بعض من البنود والأجزاء، وكذلك من ضمن أوجه النقد والنقاش التي يمكن أن يقوم بتوضيحها الباحث وهو الذي يقوم بكتابة الورقة العلمية ما يمكن أن يتعلق بماهية وبطبيعة المنهج البحثي العلمي الذي قد تم استخدامه واتباعه في إعداد البحث العلمي، وهل يعتبر أنه كان من الممكن وجود نتائج أفضل وأبرز في حالة لو كان الباحث الأساسي والرئيسي قد قام بارتكازه وكذلك باتباعه لمنهج بحثي علمي آخر بخلاف المنهج البحثي العلمي الذي قد تم ذكره؟، كذلك أن هناك يوجد نقد لماهية مضمون كتابة النتائج العلمية النهائية وذلك في حالة وجود بعض أوجه القصور في ماهية أدوات الدراسة والبحث العلمي المستعملة، بالإضافة إلى ما خلاف ذلك من مختلف أوجه النقد يمكن أن يقوم بذكرها من يقوم بإعداد وكتابة الأوراق البحثية العلمية.

لماذا لا تستدعي عملية كتابة الورقة البحثية العلمية إضافة الملحقات وكذلك الرسومات؟

يعتبر المختصين والخبراء أن جزء الرسومات وكذلك الملاحق عنصر غير أساسي وغير رئيسي في إعداد وتكوين الورقة العلمية، فالركيزة الأساسية والاهتمام في الاعتبار والمقام الأول يجب أن يكون  على الفرضيات وكذلك النتائج التي تم التوصل إليها، ثم بعد الانتهاء من ذلك يتوجب على الباحث الشروع في مناقشتها ونقدها.


ماهية الشروط والمعايير التي يتم الارتكاز عليها عند الحكم على الورقة البحثية العلمية بقبولها لإجراءات وعمليات النشر؟!

إن الحصول على الموافقة للورقة البحثية العلمية لأجل النشر في أحد المجلات البحثية العلمية أو في أحد المواقع البحثية فإنه سعياً من المختصين والخبراء لمساعدة الباحث في الحصول على الموافقة في نشر الورقة البحثية العلمية الخاصة به العديد من مختلف المعايير والشروط وكذلك مجموعة من المواصفات في إعداد محتوى الورقة البحثية العلمية وذلك بهدف أن يتم قبولها وكذلك الموافقة عليها، ويعتبر من ضمن هذه الشروط العلمية هي أن تكون الورقة البحثية العلمية قابلة لعملية القراءة بحيث تكون واضحة وصريحة ومبسطة. وقبل أن يتم العمل على نَشر محتوى البحث الخاص بالباحث ضمن محتوى مجلة بحثية علمية فإنه يتم الحُكم عليه وذلك من خلال مجموعة من الحُكام والمقيمين الذين يُساعدون القائم بعمل ووظيفة محرر المجلة في إمكانية تحديد فيما إذا كانت الورقة البحثية العلمية قابلة لعملية النشر أم أنها لا تصلح لعمليات النشر، ثم تحديد من هم قرّاء محتوى أعداد المجلة أنفسهم. وفي الغالب من المتعارف عليه أنه تأخذ الأوراق البحثية العلمية نفس النَّظم والهيئة المتعارف عليها للأعمال البحثية فمن المتعارف عليه أنها تبدأ مباشرة بالمقدمة، ثم بتحديد ماهية المواد وكذلك الآليات والطرق المُستخدمة فيها، ثم بيان وتوضيح وتفسير النتائج التي تم التوصل إليها، ثم إجراء عمليات المناقشة، ثم بعدها يأتي دور ومهمة الاستنتاج، وفي النهاية للمحتوى الخاص بالأوراق الأكاديمية العلمية يتم عرض الخاتمة وكذلك المراجع والمصادر البحثية المُستخدمة في كتابة الورقة الأكاديمية.

هل تعتبر عملية نشر الأوراق البحثية العلمية مكلفة أو أنها لا تحتاج سوى إلى مبلغ مالي بسيط؟

إن عملية نشر محتوى الأوراق البحثية العلمية في العادة والغالب تكون مكلفة وكذلك تكون الأوراق الأكاديمية غير مجانية، ففي حالة إذا كان الباحث طالبًا أي مازال في مرحلة الدراسة، أو أن الباحث مازال يقوم بالتحضير لدرجة الماجيستير، أو أطروحة الدكتوراه ففي هذه الحالة يحتاج الباحث بصورة واسعة ومتكررة إلى نشر العديد من مختلف نماذج الأوراق البحثية العلمية، لكن ماذا يتوجب على الباحث أن يفعل في حالة إذا كان الوضع المالي والمادي صعب لديه أي أن الباحث غير قادرٍ وغير متمكن من شراء العديد من هذه الأوراق البحثية العلمية والتي تحتاجها في مجال إتمام مستويات دراسة الباحث العلمية أو في بحثه العلمي.


ما هي أبرز المواقع وكذلك محركات البحث التي يمكن للباحث من خلالها الحصول على مجموعة من الأوراق البحثية العلمية غير المجانية بصورة مجانية وبلا مقابل مادي؟!

  • الموقع الإلكتروني ومُحرك البحث الذي يحمل مسمى  Sci-Hub
  • موقع ورابط الباحث العلمي المخصص من جوجل

معلومات حول الموقع الإلكتروني ومُحرك البحث الذي يحمل مسمى  Sci-Hub

يعتبر هذا الموقع والرابط الإلكتروني هو الخيار الأول وكذلك الأقوى الذي لا يمكن أن يفشل أبداً، وكذلك لا يُخطئ في إمكانية إيجاد الهدف والغاية المنشودة منه، وكذلك تحقيق الوصول إلى محتوى ومضمون الورقة ومجموعة الأوراق البحثية العلمية التي يريدها الباحث بصورة مجانية. حيث أن هذا الموقع والرابط البحثي الإلكتروني يتميز بمستوى التصميم المميز والإبداعي مع سهولة وبساطة إجراءات وعمليات الاستخدام للبحث عن الأوراق المطلوبة، كما أنه يكون على الباحث أن يقوم فقط بالدخول إلى موقع ورابط Sci-Hub الإلكتروني، ثم يقوم الباحث بإدخال عنوان العمل البحثي أو مسمى المؤلف لمحتوى ومضمون المقال الذي يريده ويرغب به في خانة إجراء البحث، كما أنه سيجد الباحث الكثير من مختلف النتائج التي تدور حول ماهية الموضوع للأورق الأكاديمية، ويتميز هذا الموقع والرابط الإلكتروني البحثي بأنه تكون فيه أول نتيجة تظهر وتتضح أمام الباحث، تعتبر أنها أفضل النتائج وأكثرها قرباً وموافقةً ومطابقةً لماهية عنوان عملية البحث.

بعض المعلومات المتعلقة بموقع ورابط الباحث العلمي المخصص من جوجل للكشف عن الأوراق والدراسات الأكاديمية

لا يقصد بهذا الموقع والرابط البحثية الإلكتروني أن يقوم الباحث بإجراء عمليات البحث في ضمن محرك بحث جوجل العام، وذلك لأن الباحث لن يمكنه أن يصل سوى إلى مجموعة من النتائج البحثية غير المُرضية وغير الموافقة للغرض البحثي الخاص بالباحث عن مجموعة من الأوراق الأكاديمية، كما أنه بالإضافة إلى العديد والمزيد من مختلف آليات وسبل الإعلانات وكذلك الدعاية، لكن يطلب في هذا الموقف من الباحث الذي يقوم بعملية البحث أن يذهب إلى محرك الباحث العلمي الذي يقع ضمن إطار جوجل، وأن يكتب ماهية إحدى مراجع ومصادر البحث الذي يرغب به ويريده وذلك سواء أكان اسم المؤلف، اسم المجلة أو رقم الصفحة، أو ماهية عنوان البحث، وكذلك ينصح المختصين الباحث عند ظهور وحصوله على النتائج فيتوجب عليه أن يختار إظهار كافة وجميع الإصدارات.


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة