مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي

مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي
اطلب الخدمة

مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي

عند الشروع في إعداد أيها الباحث للبحث العلمي، قد يتساءل بعض الباحثين عن كيفية توثيق أبحاثهم العلمية، فتوثيق البحث العلمي هو جزء مهم من كونه عالماً بذاته، فيعد الاحتفاظ بالوثائق المكتوبة والمرئية والصوتية في بعض الأحيان حول بحثك أيها الباحث أمراً بالغ الأهمية لعدة أسباب: مثلاً تحتاج إلى جمع البيانات لتحليل ما يحدث في بحثك. يسير جمع البيانات جنباً إلى جنب مع توثيق ما تأخذه من بيانات ومعلومات، وستعتمد الطريقة التي تتبعها في جمع البيانات وتوثيق البحث العلمي على أسئلة دراسة البحث العلمية التي لديك، بالإضافة إلى الطريقة التي تريد بها عرض نتيجة بحثك العلمي، ومن ضمن المعلومات والبيانات التي تتطلب فيها التوثيق هي فصل الدراسات السابقة أي الجزء الثاني من الإطار النظري، وعلى الرغم من أن الدراسات السابقة معروفة أنها ليست من إعدادك أيها الباحث إلا أنه ضرورة التوثيق للدراسات السابقة في البحث العلمي مهمة جداً لأسباب سوف نتعرف عليها فيما يلي من خلال عرضنا لهذا المقال الذي يهدف إلى توضيح الدراسات السابقة.


 ما هي الدراسات السابقة في البحث العلمي وسبب أهميتها؟ 

في معظم الأحيان تعني الدراسات السابقة ما تم نشره من الأبحاث التي تم نشرها في الماضي والتي تشير إلى نتائج البحث العلمي، وقد يعني هذا أن المؤلفين اختبروا فرضية دراسة معينة، واختبروا مبادئ النظرية، أو حاولوا الإجابة على سؤال الدراسة البحثي المحدد، والتوصل إلى نتائج دراسة إلا أن نتائج البحث العلمي يتم نشرها أحياناً في دراسات مستقلة أو تقارير مستقلة، أما من حيث عرض الدراسات السابقة في البحث العلمي يتم تقديم الدراسات السابقة وفقاً لموضوعات جميع الدراسات.

أما الآن من حيث السبب الرئيسي لأهمية تقديم الدراسات السابقة في البحث العلمي هي ما يلي:

أنت كباحث قادم بعد باحثين سابقين ترغب في مراجعة عمل دراسة البحثي السابق وأيضاً أحدث عمل بحثي تم القيام به، لمعرفة ما تم فعله بالفعل حول هذا الموضوع، وما الذي يجب عليك القيام به أيها، فهذا هو السبب في أن الباحثين غالباً ما يوصون بتقدم الباحثين القادمين لإجراء أبحاث حول المجالات التي لم يقوموا بها بسبب الوقت والموارد المحدودة، ولكنهم يعتبرون من المهم القيام به، وبالتالي ليتم دراستها من قبل الآخرين، وذلك لضمان سد الثغرات في البحث العلمي حول هذا الموضوع بشكل أفضل، وإتاحة صورة أكثر اكتمالاً حول هذا الموضوع.


 كيفية تحليل الدراسات السابقة 

يعاني الكثير من الباحثين المبتدئين عند تجميع الدراسات السابقة، واختيارها، وتحليل الدراسات السابقة في البحث العلمي والتي تم إعدادها من قبل، ومن مجموعة الأفعال التي لابد أن تقوم أيها الباحث باتباعها عند كتابة الدراسات السابقة وتحليلها، لتقوم بعرضها بشكل وأسلوب صحيح ما يلي:

  1. عليك أولا أيها الباحث أن تقوم بتجميع الدراسات السابقة المتعلقة بمشكلة البحث العلمية الخاصة به، ثم إزالة وإبعاد الدراسات السابقة التي تعتبر الأبعد والغير مناسبة لموضوع دراسة الباحث الحالي.
  2. عليك أيها الباحث أن تعمل على تحديد مدى العلاقة بين هذه الدراسات السابقة مع مشكلة دراسة البحث العلمي الحالي فيما يتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بها.
  3. ومن ثم تقوم أيها الباحث بتحليل الدراسات السابقة من حيث موضوعه، وعمل المستقلين أو أعضائه (أي القيام بالدراسات السابقة) ومعرفة على ماذا تحتوي الدراسات السابقة وأهم ما اطلعت بها الدراسات السابقة، فيما يتعلق بدرجة العلاقة فقط بالنسبة لتقدير الباحث، لتستطيع فيما بعد من كتابة ملخص يحتوي على أهم وأبرز ما تحتويه الدراسات السابقة.
  4. تعمل أنت كباحث على تصميم جدول الأعمال يحتوي على أعمدة حول عناصر مشكلة الدراسة البحثية، ويحتوي على خلايا من رتبها في الدراسات السابقة، ثم تحديد ما كتبته هذه الدراسات عن عناصر مشكلة البحث العلمي، ثم كتابة في ورقة منفصلة ما كتبته عن كل هذه الدراسات في هذا المكون وغيره.
  5. تقوم أيها الباحث بإضافة الدرجة وغيرها من العناصر ضمن أعمدة الانضباط مثل: المفاهيم الإجرائية والمصطلحات، ومنهجية الدراسة، وأدوات الدراسة ومصادر الدراسة ومراجع الدراسة، والمادة العلمية والعقبات والنتائج.

 اعتبارات هامة لاختيار الدراسات السابقة: 

عند مراجعة للدراسات السابقة لابد أن يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الاعتبارات التي لابد أن تركزها عليها في الدراسات السابقة، وتتلخص هي فيما يلي:

  • ما هي أوجه القصور في هذه الدراسة السابقة.
  • ما هي أو تلك من الدراسات السابقة البارزة في مجال دراسة البحث العلمي الحالي.
  • كيف كتبت هذه الدراسات عن العناصر المختلفة.
  •  كم عدد الذين كتبوا في كل عنصر من عناصر الدراسة السابقة.
  • هل توافقت وجهات نظر في الدراسة السابقة مع البحث العلمي الحالي أو اختلفت وبأي درجة.
  •  ما هو التوجه العام أو السمة العامة في هذه الدراسة السابقة.
  • هل تناولت هذه الدراسات بشكل جماعي جميع عناصر مشكلة البحث العلمية بطريقة لا تترك مجالًا لدراسات أخرى حول هذا الموضوع؟

 مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي 

يجب أن توضح مراجعة الدراسات السابقة بوضوح أنك أيها الباحث لديك معرفة جيدة في مجال دراسة البحث العلمي، فعادةً ما تشغل مراجعة الدراسات السابقة فقرة أو اثنتين في قسم الدراسات السابقة، فيجب أن توفر أيها الباحث مراجعة الدراسات السابقة المكتوبة جيداً تقييماً نقدياً للدراسات السابقة المتعلقة في مجال البحث العلمي الحالي بدلاً من كتابتك أنت كباحث ملخص بسيط للدراسة السابقة، فلا يجب أن تخجل أيها الباحث من الإشارة إلى أوجه القصور في الأعمال السابقة، ومع ذلك فإن انتقاد عمل الآخرين دون أي أساس يمكن أن يضعف بحثك العلمي، ويعتبر قسم مراجعة الدراسات السابقة هو هذا المكان المثالي لصياغة سؤال البحث العلمي الخاص بك أيها الباحث وتبرير الحاجة لمثل هذه الدراسة، ومن الجدير بالذكر أيضاً في نهاية المراجعة التي قمت بها أيها الباحث أن دراستك فريدة ولا توجد دراسة سابقة مباشرة تتناول هذه المشكلة، علاوة على ذلك أضف أيها الباحث بعض الجمل حول أهمية بحثك العلمي وكيف سيضيف ذلك قيمة إلى مجموعة المعرفة.

أما الغرض والغايات من كتابة هذا المقال هو تعريفك أيها الباحث على كيف يمكن البدء بصياغة كل ما يلزم كتابته في البحث العلمي في قسم الدراسات السابقة بعد الانتهاء من مراجعة الدراسات السابقة، فهنا نقوم بصياغة عدة أساليب في كل جزء في الدراسة السابقة لتتمكن بسهولة من صياغة ملخص بسيط للدراسة السابقة.

توفير المراجع


 ما يجب أن يتضمنه قسم مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي 

يحتوي جزء مراجعة الدراسات السابقة مجموعة من العناصر وكل عنصر من هؤلاء يندرج تحته مخلص بسيط حول الدراسة السابقة، ومن ضمن مجموعة عناصر مراجعة الدراسات السابقة ما يلي:

أولاً/ المؤلفات في الدراسة السابقة:

وهنا سوف نقوم بالعرض لك أيها الباحث العديد من الطرق التي يمكن أن تبدأ بها على أنها مقدمة في جزء مراجعة الدراسات السابقة، فنتيح لك أيها الباحث اختيار الأسلوب الأفضل من بين هؤلاء لبداية مراجعة الدراسات السابقة، ومن الممكن تلخيصها في أمثلة على شكل نقاط كما يلي:

  • تظهر مراجعة الدراسات السابقة أن .... (وتقوم أيها الباحث بكتابة أهم ما تم العثور عليه من مراجعة الدراسات السابقة).
  •  أشارت سلسلة من الدراسات السابقة إلى أن .... (وهنا عليك أيها الباحث من قراءة كل الدراسة السابقة وكتابة ما أشارت إليه).
  • تم اقتراح العديد من النظريات في الدراسة السابقة بعضها يركز على ....، والبعض الآخر يركز على .... (وهذا ما تكتشفه أيها الباحث من خلال مراجعة الدراسات السابقة فلابد أن تشير إلى أهم النظريات)
  • كانت هناك العديد من الدراسات السابقة للتحقيق .... (وتقوم هنا أيها الباحث بكتابة ما تمت تحقيقه من أهداف قمت باكتشافها أثناء مراجعة الدراسة السابقة، وهي ما تكون غاليا جزء من أهداف البحث العلمي حالي الخاص بك أيها الباحث)
  • تم استخدام هذا في العديد من الدراسات السابقة التي خضعت للمراجعة لتقييم ....
  • أكدت مراجعة الدراسات السابقة على ما يلي ....
  • قد تم استكشاف هذا أيضاً في دراسة سابقة أجراها .... (يتم ذكر اسم الباحث أو الباحثين التي قوموا بالدراسة)
  • طبقت غالبية الدراسات السابقة ....
  • اقترح بعض الباحثين أيضاً في مراجعة الدراسات السابقة أن ....
  • تركز معظم الدراسات السابقة وكذلك البحث العلمي الحالي على أن ....
  • دفع بعض الباحثين إلى زيادة تطوير .....
  • قدم مراجعة الدراسات السابقة وهكذا البحث العلمي الحالي أدلة على ....
  • عدد كبير من الدراسات السابقة الموجودة في الأدبيات الأوسع قد درست .....

ثانياً/ حدود الدراسات السابقة:

أي أبعاد البحث العلمي، فعند قيام أيها الباحث في كتابة حدود البحث العلمي عند مراجعة الدراسات السابقة من الممكن أن تبدأ في أي نقطة من النقاط التالية:

  • لا يزال يتعين مراجعة الدراسات السابقة عدد من الأسئلة المتعلقة بـ ....
  • ومع ذلك، فإن نظرة أقرب إلى مراجعة الدراسات السابقة والبحث العلمي حول .... تكشف عن عدد من الثغرات وأوجه القصور.
  • لم تتم معالجة هذا السؤال من قبل في الدراسات السابقة التي خضعت للمراجعة، ولكن سوف يتم معالجته في هذا البحث العلمي وذلك لأنه ....
  • اعتمدت معظم الدراسات السابقة على الأسلوب ..... كما أنه دراسة البحث العلمي الحالي اتفقت مع هذا الرأي.
  • على الرغم من أن النتائج التي اكتشفت خلال مراجعة الدراسة تبدو متسقة مع الدراسات السابقة، إلا أنها تبدو غير متسقة مع البحث العلمي الحالي وذلك لأنها ....
  • على الرغم من وجود العديد من الدراسات السابقة في هذا المجال، إلا أن البحث في هذا المجال .... لا يزال محدوداً.

ثالثاً/ أسئلة الدراسات السابقة:

عندما تقوم أيها الباحث بمراجعة الدراسات السابقة لابد أن تتطرق إلى أسئلة البحث العلمي وفي جزء كتابة مراجعة الدراسات السابقة من المهم أن تقوم أيها الباحث بعرض أهم الأسئلة التي تحتويها الدراسة السابقة، ومن الممكن البدء بكتابة أسئلة الدراسات السابقة في البحث العلمي بأسلوب من الأساليب التالية:

  • بعض الأسئلة المثيرة للاهتمام في هذا السياق هي ....
  • من أجل معالجة الأسئلة الموضحة في الدراسات السابقة، نقدم تقريراً هنا ....
  • السؤال الأهم في الدراسة السابقة هو كيف يمكن استخدام .... لشرح ....
  • تتناول الدراسة السابقة سؤال البحث العلمي .....
  • كان السؤال المفتوح النقدي في الدراسة السابقة هو ما إذا كان ....، والسؤال الذي لم يحل بعد هو ما إذا كان ..... وهو ما سوف يتم معالجته في البحث العلمي الحالي.

رابعاً/ الدراسة المراد استكشافها:

وهو يعتبر أهم ما يجب أن تقوم أيها الباحث بعرضه في جزء مراجعة الدراسات السابقة وتبدع فيها وذلك لأنها هي ما تظهر مدى دراستك لكل دراسة سابقة، ويمكن صياغة البداية في أي أسلوب مما يلي:

  • كما لاحظ المؤلفون سابقاً في الدراسات السابقة ....، من الضروري عمل المزيد في البحث العلمي الحالي من أجل .....
  • تشير النتائج غير المتوقعة في الدراسات السابقة إلى الحاجة إلى دراسة إضافية لفهم المزيد عن .... ونحن سوف نعمل دراسة إضافية في هذا البحث العلمي الحالي.
  • هناك حاجة لدراسة إضافية لفهم المبادئ الرئيسية للـــ .... بشكل أكثر اكتمالا.


 ما هي مصادر البحث العلمي؟ 

بشكل عام، هناك ثلاثة أنواع من الموارد أو مصادر المعلومات وهي: الأولية والثانوية والثالثية، فمن المهم فهم هذه الأنواع ومعرفة النوع المناسب لدراستك قبل البحث عن المعلومات، وفيما يلي عرض لكافة مصادر معلومات البحث العلمي:

المصادر الأولية: هي مواد أصلية يعتمد عليها البحث الآخر، ويستخدم مصطلح المصدر الأساسي على نطاق واسع لتجسيد جميع المصادر الأصلية حيث توفر المصادر الأولية معلومات مباشرة أقرب ما يكون إلى موضوع الدراسة للبحث العلمي، وتختلف المصادر الأولية حسب الانضباط، بما في ذلك: الأعمال المكتوبة الأصلية والمقابلات والاستطلاعات والأبحاث (العمل الميداني الأصلي) وبحث منشور في مجلات علمية أكاديمية، أي أنه يمكن اعتبار الدراسات السابقة من ضمن المصادر الأولية في حال كانت هذه الدراسات السابقة تحتوى على أغلب المعلومات المبتكرة، ولكن في حال لم تكن تلك الدراسات تحتوى على أي إضافات ومعلومات جديدة لا يمكن اعتبارها من ضمن المصادر الأولية، أي ما يحدد طبيعة كون المصادر في الدراسات السابقة هي طبيعة المعلومات التي يتضمنها البحث العلمي أو الدراسات السابقة.

  1. المصادر الثانوية: هي تلك التي تصف أو تحلل المصادر الأولية، بما في ذلك: المواد المرجعية، قواميس وموسوعات وكتب علمية والمقالات التي تفسر أو تراجع أو توحد البحث العلمي الأصلي (أي الدراسات السابقة) والعمل الميداني.
  2. المصادر الثالثة هي تلك التي تستخدم لتنظيم وتحديد المصادر الثانوية والأولية، بما في ذلك: الدراسات السابقة التي تقدم الاقتباسات والاستشهادات التي تحدد بشكل كامل البحث العلمي بمعلومات مثل اسم المؤلف أي الباحث الأصلي، وعناوين الكتاب، أو المقالة الفنية، أو المجلة، والناشر وتاريخ النشر، ورقم المجلد ورقم الإصدار ورقم الصفحة، ملخصات الدراسات السابقة في حال كانت تعتبر دراسات السابقة التي تم تلخيصها دراسة أولية أو ثانوية، بالتالي يعتبر تلخيص الدراسات السابقة من ضمن المصادر الثالثة وذلك لاحتوائها على ما جاء في البحث العلمي أو في الدراسات، بالإضافة إلى قواعد البيانات التي تعد من ضمن مصادر المعلومات الثالثة فهي عبارة عن فهارس على الإنترنت تتضمن عادة ملخصات لكل المصادر والمورد الأساسي أو الثانوي ، وقد تتضمن أيضاً نسخة رقمية من المصادر.

 ما يجب فعله لضمان فصل الدراسات السابقة في البحث؟ 

من أجل إعطاءك أنت كباحث عمل بحثي علمي جيد لابد أن تكون الدراسات السابقة في البحث العلمي الأفضل وتعمل على عرض الدراسات بالطريقة المناسبة وتلخصيها بأسلوب سليم، فهناك عدد من المصطلحات التي يجب أخذها في الاعتبار عند إدراج الدراسات السابقة في البحث العلمي الخاص بك أيها الباحث وهي:

  • الإشارة فقط إلى المصادر الأولية للدراسات السابقة والابتعاد عن الهامش.
  • التأكد من صحة المعلومات التي تحتويها الدراسات السابقة ومن المصادر للدراسات السرية مثل المجلات العلمية الدقيقة.
  • عرض الأجزاء المناسبة لمحتوى البحث العلمي فقط وليس الدراسات بأكملها.
  • عرض الأفكار بطريقة دقيقة وسريعة.

 فيديو: كيفية البحث عن الدراسات السابقة العربية والأجنبية 

 


لطلب المساعدة في توفير المراجع وتلخيص الدراسات السابقة يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة