ما لا تعرفه حول السرقة الأدبية

اطلب الخدمة

ما لا تعرفه حول السرقة الأدبية


تمهيد حول ضرر السرقة الأدبية أخلاقياً:

تعتبر سرقة أدبية بأنها عبارة عن إساءة أخلاقية تكون ضد أي شخص قد سعى لتقديم فائدة للشخص الطالب المنتحل وذلك مقابل مضمون المحتوى الأصلي والذي بدوره يفترض منه أن يقوم بتقديمه مثل الشخص الناشر لعمله أو لرئيسه أو لمعلمه، ففي هذه الجوانب والحالات تعتبر السرقة الأدبية بأنها خرقاً في قيمة وماهية العقد المتفق فيه مع الطالب المنتحل، أما في حالة إذا تم ذلك الأمر (فعل واضح المعالم مضاد للسرقة) بعلم أصحابه ومالكيه فلا يعتبر ضمن مفهوم السرقة الأدبية بأنه عبارة عن مخالفة مدنية.


العلاقة التي تنشأ عن السرقة الأدبية في داخل تكوين المجتمع الأكاديمي والصحافة:

من المتعارف عليه في داخل المجتمع الأكاديمي أنه تعتبر السرقة الأدبية الناتجة من أحد الطلاب أو أحد الأستاذة أو أحد الباحثين أنها عبارة عن شكل من أشكال الغش الأكاديمي، ومن الطبيعي أن تتلقى أيها الطالب المنتحل استهجاناً وكذلك نقداً واعتراضاً أكاديمياً ومن الممكن أن تصل عقوبتك أيها الطالب القائم بسرقة أدبية إلى مرحلة وعقوبة الفصل، في حين أن العديد من مختلف المؤسسات البحثية والأكاديمية تسعى لاستخدام مجموعة من أدوات وكذلك برامج كشف عن محتوى السرقة الأدبية للتمكن وللمقدرة على اكتشاف مدى ومستوى احتمالية وقوع السرقة ولهدف وغاية هي العمل على ردع وإبعادك أيها الطالب عنها.


ماهية آلية تعامل العديد من الجامعات المختلفة مع قضية سرقة أدبية ومفهوم وأشكال السرقة الأدبية؟

الكثير من مختلف الجامعات الأكاديمية ممن تتعامل مع قضية السرقة الأدبية ومشكلة الأمانة البحثية الأكاديمية وذلك بالعمل على توجيهك أيها الطالب توجيه وإرشاد شامل لتقديم مجموعة من المناهج البحثية لتعليم أساليب الكتابة ومنح ميثاق شرف بارز وواضح، مع العلم أنه يتم تعليم الطالب الأكاديمي في مرحلة الجامعة الأكاديمية أن فعل السرقة الأدبية يعتبر بأنه فعل خاطئ، على الرغم من ذلك ففي كل سنة أكاديمية دراسية يحضر فيها مجموعة من الطلاب الأكاديميين في الجامعة إلى لجنة التأديب وذلك يكون بسبب استعمالهم واستخدامهم الخاطئ لماهية المصادر في مختلف أعمالهم البحثية الأكاديمية، وكذلك من ناحية وتوجه آخر من المتعارف عليه أنه قد ازداد في الأزمنة والآونة الأخيرة صور تهرب الطلاب الجامعيين وكذلك الأكاديميين الذين لا يتمتعون ولا يتحلون بأي شكل وبأي صورة من صور الأخلاق الأكاديمية من ضمن برامج الكشف عن محتوى ومواقع ومواطن سرقة أدبية وذلك يتم من خلال استبدال عدد ومجموعة من الكلمات بعدد من مفرداتها بشكل وبصورة كافية بهدف خداع البرامج المخصصة للكشف عن مواطن محتوى السرقة الأدبية، فيعتبر أقصى وأكبر درجة ومستوى من مستويات وأشكال السرقة الأدبية هي أن تقوم أيها الطالب بدفع مبلغ من المال مقابل مهمة أن يقوم شخص آخر غيره بأداء مهمته وعمله.


ما هو مفهوم السرقة الأدبية في الصحافة؟

تعتبر السرقة الأدبية في الصحافة بأنها خرقاً في مجموعة من أخلاقيات الصحافة وكذلك أخلاق الصحفيين الذين يتم الكشف عليهم وإثبات أنهم قد قاموا بممارسة سرقة أدبية حيث أنه تتخذ ضدهم مجموعة من الإجراءات التأديبية والتي يمكن أن تتراوح بين عمليات الإيقاف المؤقت أو أن يتم تأديبهم تبعاً لما قاموا به من سرقة أدبية بأن يتم إنهاء خدمتهم، ففي بعض الحالات أورد مجموعة من الصحفيين أو مجموعة من الأكاديميين الذين قد تم اكتشاف تلبسهم بتهمة السرقة الأدبية وانتحالهم أنهم يدعون بأن قيامهم بسرقة أدبية لم يكن متعمد وذلك بسبب فشلهم في عملية بيان وتوضيح محتوى ومواطن الاقتباس أو أنه كان نتيجة خلل في عدم بيانهم وذكرهم لماهية المراجع المستخدمة بشكل ملائم ومناسب، على الرغم من أن تاريخ مفهوم ونشأة السرقة الأدبية يمتد إلى حوالي عدة قرون زمنية، فإن نشأة وتطور خدمات شبكة الإنترنت وكذلك انتشار المحتوى النصي بشكل وبصورة إلكترونية سهل بدوره نسخ محتوى وأعمال للآخرين بشكل وبصورة كبيرة.


ما هي الآلية المتبعة مع السرقة الأدبية في محتوى البحث والدراسات البحثية الأكاديمية؟

اعتماداً على ماهية المستوى المتوقع والذي يخمن تحقيقه من عمليات التعلم وكذلك الإدراك وأيضاً الفهم، لو أنه إذا تم السماح بالقيام بسرقة أدبية بصورة اعتيادية وبشكل عادي في عملية تسليم محتوى البحث الأكاديمي وكذلك الأعمال الأكاديمية فإنها ستضعف أساس عملية التعليم الأكاديمي بشكل وبصورة خطيرة جداً وبشكل غير محمود نتائجه نتيجة التسامح مع السرقة الأدبية.


ما هي العقوبات التي يتم توجيهها إلى الطالب والأساتذة والباحثين الذين تثبت إدانتهم بالسرقة الأدبية ويقعون متلبسين بتهمة السرقة الأدبية؟

في مفاهيم وعقوبات السرقة الأدبية يعتبر بالنسبة للعديد من الباحثين وكذلك الأستاذة أنه يتم معاقبة المنتحل بعقوبات السرقة الأدبية يمكن أن تتراوح بدورها بين إجراءات الإيقاف إلى إجراءات تتعلق بالفصل الأكاديمي وكذلك بإنهاء الخدمة الأكاديمية مع سلبهم وفقدانهم لمفاهيم ومصطلحات المصداقية والأمانة العلمية نتيجة ارتكاب السرقة الأدبية، كما أن الإدانة بمفاهيم السرقة الأدبية يمكن أن يتم عن طريق أفراد اللجنة التأديبية الأكاديمية الخاصة الداخلية والتي بدورها يوافق على قوانينها كلاً منك أيها الطالب وكذلك الأساتذة، فتعتبر السرقة الأدبية بأنها سبب شائع ومعروف لإعادة عملية مراجعة محتوى ومضمون الأوراق البحثية.


ماهية تعريف مفهوم مصطلح السرقة الأدبية في المجتمع الأكاديمي؟

من المتعارف عليه أنه لا يوجد تعريف واضح متفق عليه بصورة عالمية لمفهوم السرقة الأدبية الأكاديمية، وذلك على الرغم من أنه سيتم بيان وذكر عدد ومجموعة من مختلف التعاريف والمصطلحات لتتضح ماهية الصفات المشتركة وكذلك الصفات الشائعة المستخدمة في بيان مفهوم السرقة الأكاديمية.

فقد عرف Bela Gipp مفهوم السرقة الأكاديمية على أنها تشمل على آلية يتم من خلالها استخدام الأفكار أو المحتوى، أو استخدام المفاهيم أو الكلمات والمفردات أو التعامل مع محتوى التركيب المختلفة بدون الاعتراف بطبيعة وماهية المصدر بصورة وبشكل واضح وملائم لكي تستفيد منها أيها الطالب المنتحل في حالة يكون متوقع منه أن يقوم بتقديم محتوى لعمل أصلي وعمل جديد أكاديمي ولكن ما يحصل هو عكس ذلك الأمر تماماً في تحقيق مفهوم سرقة أدبية.


جريمة السرقة الأدبية والعقوبة المفروضة على السارق

تعتبر السرقة الأدبية هي أكثر من مجرد نسخ عمل مؤلف آخر دون الذكر أنه اقتباس أو ذكر المصدر، من الناحية القانونية يعتبر التعبير عن الأفكار الأصلية سواء كانت مكتوبة، أو أشكالاً فنية، وما إلى ذلك ملكية فكرية وتمنح حماية حقوق الطبع والنشر للمؤلف إذا تم الاحتفاظ بها كبحث علمي منشور، أو كمستند مكتوب أو حتى كملف على جهاز كمبيوتر، فوفقاً لقوانين حقوق الطبع والنشر الخاصة باستخدام المحتوى، يحصل المؤلفون على الحماية من استخدام أعمالهم من قبل أي شخص سارق بشكل عام دون إذن أو دون منحهم الفضل المستحق لذلك، إذا كنت تريد استخدام محتوى مؤلف آخر سواء تم نشره في أي مكان أم لا، يجب أن تحصل على إذن كتابي أو على الأقل منح المؤلف الفضل من خلال ذكر مصدر المحتوى جنباً إلى جنب مع اسم المؤلف، وبهذا تكون قد تجنبت السرقة الأدبية والعلمية.

بالرغم من أنه أساس السرقة الأدبية هي نقل كلمات وأفكار مؤلف ثاني على أنها كلمات الشخص السارق، إلا أن الأمر لا يختص على سرقة السارق للنص فقط، يمكنه أيضاً السارق سرقة الأفكار والمؤتمرات العلمية والمشاهد في أي كتابة أدبية والشخصيات، إذا كان هناك لصق بالجملة من التعبير أي كما هي والعروض التقديمية للمؤلفين المختلفين دون أن يذكر وينسب السارق إلى المؤلف الأساسي، فهناك سرقة أدبية.

حيث يسرق السارق كتابة ونص مؤلف آخر وينشرها السارق على أنها خاصة به، ويمكن أن تكون السرقة الأدبية على مستوى الطالب، حيث يقوم الطالب السارق بسرقة أو نسخ مهام مؤلف آخر، يمكن أن تكون السرقة الأدبية هي سرقة السارق لبحث علمي وهي أكثر الأشكال للسرقة انتشاراً، فيأتي طالب سارق يقوم بسرقة بعض النصوص من البحث العلمي لمؤلف آخر ويقدمها الطالب السارق على أنها كتابته، ويمكنه أيضاً تجاوز السرقة على مستوى البحث، حيث يقوم أحد الطالب الباحثين السارق بسرقة عمل آخر وينشره على أنه عمله الخاص.


ما هي وسائل السرقة الأدبية:

  1. السرقة الأدبية وتمرير أفكار أو كلمات مؤلف آخر كفكرة واحدة.
  2. استخدام وسرقة إنتاج آخر دون أن ينسب المصدر والمؤلف.
  3. عمل احتيالي على السرقة الأدبية عمل مؤلف آخر والكذب بشأنها بعد ذلك.
  4. التقديم فكرة أو منتج جديد ومبتكر مستمد من مصدر موجود.

ما يمكن أن يعتبر ويندرج تحت السرقة الأدبية:

  1. تسليم عمل مؤلف آخر كعمل خاص بك أيها السارق.
  2. نسخ الكلمات أو الأفكار من مؤلف آخر دون إعطاء الفضل.
  3. الفشل في وضع عرض الاقتباس بين علامتي تنصيص.
  4. إعطاء معلومات غير صحيحة عن مصدر الاقتباس.
  5. تغيير الكلمات ولكن نسخ بنية الجملة لمصدر دون إعطاء الائتمان.
  6. نسخ الكثير من الكلمات أو الأفكار من مصدر يشكل غالبية عملك، سواء كنت تمنح الائتمان أم لا.
  7. تضمين اقتباسات مؤلف آخر، أو فقرات، أو مقتطفات أخرى في بحثك، لكنه فشل في إعطاء الائتمان المناسب أو الاستشهاد بالمصدر.
  8. الطلب من صديق أو موقع أن يكتب لك البحث العلمي.
  9. البحث عن بحث علمي عبر الإنترنت ونسخها.
  10. شراء بحث علمي من خدمة كتابة البحث عبر الإنترنت، على الرغم من أن هذه "مواقع البحث العلمي" تدعي أنها تكتب بحثاً أصلية لكنها أيضاً تعتبر سرقة أدبية.

السرقة الأدبية مسألة خطيرة:

يمكن أن تكون عقوبة السرقة الأدبية شديدة، ولا يهم إذا كان السرقة الأدبية غير مقصودة أم لا، إن الجهل بما يشكل السرقة الأدبية ليس دفاعاً كافياً لإنقاذ السارق من عقوبة السرقة الأدبية، ففي المؤسسة الأكاديمية يمكن أن تؤدي عقوبة السرقة الأدبية إلى فشل في مهمة البحث العلمي، أو فشل في الفصل الدراسي الأكاديمي، كما أنها تصل عقوبة السرقة الأدبية إلى طرد السارق من الجامعة، ومن المحتمل ألا يتم قبول الطالب السارق الذي تم طرده بسبب السرقة الأدبية أو العلمية من الجامعة الأكاديمية في جامعة أكاديمية أخرى لإكمال درجته العلمية، بالإضافة إلى ذلك يمكن عمل ملاحظة تتعلق بالعقوبة في ملف الطالب السارق (حتى لو لم يتم طردهم من الجامعة الأكاديمية) والتي ستتبعهم مما يؤثر على فرص العمل المستقبلية لديهم، لن يرغب أحد في توظيف شخص وجد أنه غير أمين وقام بسرقة، وغني عن القول أن الشخص السارق الذي يتبين أنه قام بسرقة في بيئة مهنية سيتم فصله من منصبه على الأرجح أنهى حياته المهنية.

يمكن أن يؤدي عقوبة السرقة الأدبية أيضاً إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد السرقة الأدبية مما يؤدي إلى فرض عقوبة غرامية تصل إلى 5000 دولار وكما أنه ق تصل عقوبة الشرقة الأدبية إلى حكم بالسجن لمدة تصل إلى عام واحد، يمكن أن تؤدي الجرائم الأكثر خطورة التي يكسب فيها السرقة الأدبية أموالاً تزيد عن 2500 دولار إلى عقوبة إدانة جناية بغرامات تصل إلى 2500 دولار وعقوبة بالسجن حتى 10 سنوات.

السرقة الأدبية ببساطة لا تستحق المخاطرة، فعليك أن تقرأ المزيد حول ما يشكل السرقة الأدبية وتعلم كيفية اقتباس مصادر البحث وإعادة صياغتها وتلخيصها بشكل صحيح حتى لا ترتكب أفعال سرقة.


هل تعتبر السرقة الأدبية جريمة في كل البلدان والثقافات:

في بعض البلدان لا تعتبر النسخ والنشر والسرقة الأدبية جريمة، وذلك بسبب الاعتقاد بأن أي عمل يصبح معلومات عامة بمجرد نشره ويمكن استخدامه بحرية من قبل الآخرين، ومع ذلك في الكثير من الدول والبلدان العربية والغربية تعتبر سرقة جريمة خطيرة للغاية، يمكن توصل عقوبة السارق فيها إلى أن يطرد، الكاتب أو الباحث يمكن أن يفقد وظائفه وتوصل العقوبة إلى السجن.


السرقة الأدبية هي انتهاك لقانون النشر:

وهي جريمة اتحادية تنتهك قوانين حقوق النشر، تسعى قوانين حقوق النشر إلى تحقيق التوازن بين مصالح المستخدمين وأصحاب حقوق النشر (المؤلفين)، يمتلك مالكو حقوق الطبع والنشر حقوقاً وتحكماً حصرياً لمنع المستخدمين من استخدام عمل شخص مؤلف ما بطريقة معينة دون إذن المؤلف، يمتلك المؤلف مالك حقوق الطبع والنشر حقوقاً حصرية للتحكم في نشر أعماله وتوزيع عمله وعرضه العلني وتكييفه وإعادة إنتاجه.


مفهوم عام لمصطلح السرقة الأدبية والسرقة العلمية والسرقة الفكرية:

تعتبر السرقة الأدبية أو السرقة العلمية أو السرقة الفكرية بشكل عام هي عبارة عن ادعاء أحد الأشخاص سوءاً صراحةً أو ضمنياً بكتابة محتوى ما كتبه شخص آخر غيره أو النقل من محتوى ما كتبه أشخاص آخرون كلياً أو بصورة جزئية بدون أي شكل من أشكال العزو أو الاعتراف الملائم والمناسب؛ أي أن المفهوم باختصار وإيجاز هو صورة من صور العزو المزور أو العمل على إعطاء الانطباع للقارئ بأن هذا الشخص هو الذي قام بإنشاء محتوى ما قد قام بكتابته أشخاص آخرين ويعتبر بأنه صورة وشكل من صور ووسائل أعمال النصب والتزوير والاحتيال.


مفهوم السرقة الأدبية بشكل خاص:

يعتبر مفهوم السرقة الأدبية أو مفهوم الانتحال على أنها هي عبارة عن امتلاك الشيء بصورة غير مشروعة أو أنها سرقة ويليها الشخص بعملية نشر للغة أو لمحتوى أفكار أو مجموعة من العبارات الخاصة بمؤلف آخر، ومن ثم ادعاء بأن تلك المعلومات هي عمل أصلي لهذا الشخص وكذلك تظل فكرة السرقة الأدبية عبارة عن معضلة وتحدي كبير مع عدم بيان ووضوح مفهومها وتعريفاتها وكذلك قوانينها.


ما هو دليل إثبات السرقة الأدبية في الناحية الأكاديمية أو العمل الأكاديمي؟

يعتبر مفهوم السرقة الأدبية للأعمال الأكاديمية أو في المجال الأكاديمي بشكل عام على أنها عبارة عن غش وخداع أكاديمي وكذلك تعتبر السرقة الأدبية أنها خرق في أخلاقيات ومفهوم الصحافة الفكرية والأكاديمية، وكذلك تعريض وتوجيه السرقة فاعلها إلى وقوعه في العقوبات المترتبة على فعله بذلك على سبيل المثال الغرامات التي تفرض وكذلك الحرمان وقد تصل وتتمادى العقوبات الأكاديمية الناجمة عن عملية السرقة الأدبية إلى الفصل للشخص من النظام الأكاديمي للجامعة، ومؤخراً لقد تم اكتشاف مجموعة حالات اتضح تلبسها بتهمة السرقة وذلك كان بشكل وبصورة مبالغ فيها.


هل من الممكن اقتصار عملية السرقة الأدبية على أنها جريمة فقط؟!

لا يمكن اعتبار مفهوم السرقة الأدبية على أنها عبارة عن جريمة قائمة بحد ذاتها، ولكن مفهوم السرقة الأدبية تعدت ذلك الأمر لتكون انتهاك لحقوق عمليات النشر وكذلك التأليف، كما أنه تعدّ وتعتبر الصناعة وكذلك تكوين المجتمع الأكاديمي أن السرقة الأدبية عبارة عن جريمة أخلاقية، مع العلم أنها تتشابه كلاً من السرقة ومفهوم انتهاك والتعدي على حقوق النشر والتأليف بصورة وبدرجة كبيرة جداً ولكن عملية السرقة غير متوازية وليست متعادلة، وهناك مجموعة من الأشكال والصور العديدة من مفهوم ومدلول السرقة الأدبية التي لا يمكن أن تلخص بوضوح السرقة انتهاكاً لماهية حقوق النشر والمؤلف، في حين أن عملية انتهاك والتعدي على حقوق النشر يعتبر بأنه محدد بمجموعة من القوانين والعقوبات والتي قد تصل بدورها إلى التحاكم أي إلى المحكمة لإيقاع الحكم، أما مفهوم السرقة الأدبية وصورها لا تتعرض لأي عقوبات قانونية بل أنها فقط تتعرض لمجموعة من العقوبات الناجمة من المؤسسات وذلك مثل المجتمعات المهنية والمجتمعات الأكاديمية التعليمية وكذلك المنشآت التجارية على سبيل المثال: شركات النشر.


ما هي هيئة ومدلول مفهوم السرقة الأدبية:

يعتبر مفهوم كلاً من السرقة الفكرية أو السرقة الأدبية: هي عملية انتحال للنص وعدم القيام بذكر اسم المؤلف والشخص وأن يتم العمل على نسبه للذات، في حين أن كثيراً ما يمكن أن يحدث عبر المواقع الخاصة بالتواصل الاجتماعي.


ما هو مفهوم ومدلول السرقة الأدبية من الناحية القانونية؟

على الرغم من أن مفهوم ومدلول السرقة الأدبية تعتبر سرقة أو تعتبر بأنها احتيالاً في العديد من المجالات، في حين أن هذا المصطلح والمفهوم لا يعتبر بأنه موجوداً في داخل وضمن المجال والاختصاص القانوني، مع الرغم أن عملية وإجراء استخدام عمل وإنجاز شخص آخر بهدف الحصول على رتبة أو درجة أكاديمية بدوره قد يتوافق ويتوازى مع أحد التعريفات الخاصة بمفهوم الاحتيال وذلك يكون من الناحية والاتجاه القانونية. في حين أنه لم يذكر مفهوم السرقة الأدبية بشكل وبصورة مخصوصة ومحددة في مضمون ومحتوى أي من مختلف التشريعات والقوانين الحالية سواء أكانت القوانين الجنائية أو القوانين المدنية، ففي بعض من حالاتها قد يتم التعامل معها بصورة تنافس غير مبرر وغير نزيه أو أن يكون انتهاك للعديد من الحقوق الخاصة بالكاتب الأصلي للمحتوى الكتابي، كما أن زيادة مضمون المحتوى المتاح من ضمن حق الملكية الفكرية بسبب تفشي وانتشار التكنولوجيا والوسائل التقنية المختلفة التي قد ساهمت في زيادة الدلالة حول ما إذا كان يعتبر بأنه من منهكي حقوق النشر أهم مجرمين أو غير مجرمين، باختصار يمكن أن يطلب من الناس أن يسعوا لاتباع سياسة تعتمد على النسب لكل عمل إلى صاحبه الأصلي، وذلك في حالة لم يكن هو مالكه وصاحبه الأصلي.


ما هي الدلالة المشتركة التي تربط بين السرقة الأدبية وبين انتهاك حقوق الطبع وحقوق النشر؟

تعتبر كلاً من مفهوم السرقة الأدبية وكذلك انتهاك مفاهيم حقوق الطبع وحقوق النشر وذلك على الرغم من أن انطباق المفهومين معاً أنه لأمر وارد على بعض ومجموعة من الأفعال، فهي تعتبر وتعد بأنها مصطلحين مختلفين وغير متطابقين، كما أنه يعد ادعاء وتصنع تملك مؤلفات وخصوصيات الغير بأنه علامة ودلالة للسرقة سواء أكان ما هو مسروق محمي بما يسمى بحقوق نشر أم أنه غير محمي بمصطلح حقوق النشر، إن عملية انتهاك واختراق واختلاس حقوق النشر هي عبارة عن فعل اعتداء على ماهية حق مالك بحوزته (أي خاصته) حق النشر بالاحتياج واستعانة باستعمال المواد المحمية من قبل حقوق النشر بدون أخذ إذن، ويعتبر على العكس بأن السرقة الأدبية التي يمكن أن تعمل على تحسين صيت وسمعة الشخص المنتحل (السارق) أو تساعده على الحصول على درجة علمية أكاديمية ملائمة وذلك عن طريق القيام بنسب أعمال أشخاص غيره لنفسه، بالتالي تعتبر السرقة الأدبية بأنها إهانة جمهورية لمتابعي الشخص المنتحل (المرتكب لجريمة السرقة الأدبية أي السارق) سواء أكانوا الجمهور عبارة عن قراء أو كانوا مستمعين أو إذا كانوا معلمين.


السرقة الأدبية وتجنب الباحث للسرقة

تعد السرقة الأدبية انتهاك أخلاقي مع القليل من وسائل الانتصاف القانونية، على عكس التعدي على حق المؤلف الذي يوفر سبل الانتصاف القانونية المنصوص عليها في القوانين الاتحادية، فإذا كنت تشك في سرقة عملك، قم بتوثيق للسرقة ثم اتصل بـالمسؤول عن السرقة في مدينتك أو بصاحب المجلة التي قمت بنشر البحث عليها واطلب منهم إزالة المحتوى من المجلة أو الإنترنت، وذلك مع مراعاة قوانين حقوق النشر.

فعندما تكون السرقة الأدبية أمراً مهماً أيضاً، لأنه يمكن أن تكون مسؤولاً عنه ويمكن حتى أن تتم مقاضاته لاستخدام المحتوى دون إذن أو بدون الإشارة إلى المؤلف الأصلي، على الرغم من اختلاف هذه الحقوق في أجزاء مختلفة من العالم، إلا أنه لا يمكن إنكار سرقة مثل هذه لأنها غير أخلاقية، علاوة على ذلك يتم تحديث حقوق التأليف وحقوق النشر على أساس منتظم، يمكنك تجاوزها في وقت ما، ومع ذلك بمجرد أن تتغير حقوق النشر في الجزء الخاص بك من العالم، قد تكون في وضع صعب.

لذا في كلا الحالات لابد أيها الباحث أن تتعلم وتتعرف على السرقة الأدبية بكل تفاصيلها وكل ما يشملها؛ وذلك لتتجنب الوقوع في السرقة الأدبية، وهذا هو الغرض من كتابة المقال وبما يلي عرض لكيفية تجنبك أيها الباحث السرقة الأدبية.


البحث الدقيق في المصادر الأولية والثانوية ذات الصلة بموضوع بحثك العلمي أيها الباحث لتتجنب أي سرقة:

من خلال تدوين ملاحظات دقيقة عند البحث، مع تدوين اقتباسات المصدر المناسبة وعلامات الاقتباس على المقاطع تستطيع أيها الباحث معرفة ما هو مكتوب كعمل أصلي وما هو منقول وبالتالي تتجنب السرقة الأدبية، وبهذه الطريقة أيضاً ستتذكر أيها الباحث ما إذا كانت الكلمات لك أو تم استخدامها من قبل، فلا تقوم بالقص ولصق من مصدر المواد وكتابتها في بحثك فهذه تعتبر سرقة أدبية، ولا تكتب من مقالات أو كتب مفتوحة على شاشتك أو مكتبك، هذه الطرق المختصرة تدعوك أيها الباحث فقط إلى السرقة الأدبية لأن النسخ سهل للغاية.


منح الائتمان:

إذا كنت قمت باستخدام أيها الباحث كلمات شخص آخر، فاتبع هذا التعبير الذي يقول "أعط الفضل في مكان استحقاق الفضل"، بمعنى آخر لا تنسخ الكلمات ولكن إذا فعلت ذلك أيها الباحث، استخدام الإسناد المناسب عند الاقتباس أو إعادة الصياغة، فيما يلي إرشادات لاستخدام الاقتباسات وإعادة الصياغة.

بشكل عام نحن لا نقتبس أو نقوم بإعادة صياغة في الخيال، لا يتم لصق البحث حرفياً في البحث العلمي، نعمل الحقائق في قصصنا عبر الشخصيات والنثر، هناك استثناءات بالطبع مثل استخدام اقتباس ذي صلة في بداية البحث العلمي، أو أسلوب الباحث المفضل في البحث، أو مصطلحات خاصة في الباحث، وكلها تتطلب ذكر المصادر وإذا لم يكن في المجال العام، قد يتضمن أذونات حقوق الطبع والنشر.

وبالطبع هناك مجال لعملية التناضح، فنحن نقرأ، ونحفظ، نحن نطرد في عباراتنا ومشاهدنا وعناصر المؤامرة التي لا تؤثر علينا، ونخزن قاموس لغوي، وبالتالي في وقت لاحق نعيد استخدامها، ونعتقد غالباً أننا بارعون جداً في التفكير فيها، هذا النوع من النسخ والسرقة يفتقر إلى النية وليس شيئاً يدعو للقلق.


تجنب الإلهام والتشابه في البحث العلمي، هل يعتبر الإلهام والتشابه حالة من حالات السرقة الأدبية؟ وما هو الدليل بأنها هذا التشابه لم يكن سرقة أدبية؟

إذا كنت أيها الباحث مستوحى من عمل شخص آخر، فليست هناك حاجة لإخفاء المصدر، عادة ما يقوم الباحث استخدام فكرة شخص ما أو عنصر مؤامرة أو مشهد أو شخصية ولكن جعلها خاصة بك بطريقة فريدة ومبتكرة مع اختلافات كافية، باعتقاده أنها لا تعتبر سرقة أدبية، أو أنه لا يمكن اكتشاف هذه السرقة الأدبية.

وينطبق الشيء نفسه على وجود مؤامرات أو مواضيع مماثلة مع رواية أخرى، ستحتوي كل قصة على عناصر مماثلة أو مطابقة للقصص الأخرى، كما لوحظ أعلاه هذا جزء من الطبيعة المشتقة للخيال، يتم إعادة استخدام المؤامرات والموضوعات باستمرار، وإعادة تصورها، وإعادة سردها، وإعادة صياغتها ولكن كما هو الحال مع الإلهام، بطريقة فريدة ومبتكرة، كم مرة رأينا فيها لقطة جديدة لروميو وجولييت؟


الفطرة السليمة للإنترنت، والمعرفة باستخدام الإنترنت والأخذ منه لتجنب السرقة الأدبية:

فقط لأنك وجدت شيئاً أيها الباحث على الإنترنت لا يعني أنه متاح للاستخدام دون منح الائتمان المناسب للمصدر، فعليك أن تقاوم أيها الباحث الرغبة في نسخ وسرقة الكلمات، بالإضافة إلى ذلك من يدري ربما تم رفع هذه الكلمات من شخص باحث آخر وبالتالي تقوموا بتقديم نفس المحتوى أنت والباحث الآخر.


معرفة مشتركة:

العبارات والصور والاستعارات ومقتطفات الوصف والحقائق التي ليست فريدة لأنها معرفة مشتركة لمجموعة كبيرة من السكان أو استخدام في مجموعة واسعة من المصادر غير ذات الصلة، لا تتطلب سمات، لسوء الحظ، لا توجد قواعد واضحة لما يشكل المعرفة المشتركة، التزم أيها الباحث بالمبادئ التوجيهية "التي يسهل الوصول إليها والمعروفة" أعلاه، ويجب تجنب السرقة الأدبية العرضية، ولكن إذا كنت استخدام شيئاً من رواية، سواء كان الكتاب مشهوراً أم لا، ومن المحتمل أن تكون المادة المنسوخة غير مألوفة لمعظم الناس وتتوقع بالتالي أنه لا يمكن كشف هذه السرقة الأدبية، ولكن تكون قد فكرت تفكير خاطئ لأنه يتم اكتشاف السرقة الأدبية في جميع الحالات وخاصة في وجود العديد من وسائل كشف السرقة الأدبية منها برامج فحص السرقة الأدبية.


الفارق بين مفهوم السرقة الأدبية ومفهوم التعدي على حقوق المؤلف، مدى التشابه بين السرقة والتعدي، وهل تعتبر السرقة والتعدي نفس الموقف:

يختلف مفهوم السرقة الأدبية عن مفهوم التعدي على حق المؤلف، إن الخلط بين المفهومين خطأ شائع، فانتهاك حقوق الطبع والنشر هو الاستخدام غير المصرح به للمواد المحمية بحقوق الطبع والنشر، والذي يختلف عن الادعاء بأنه منشئ عمل شخص آخر، الانتهاك حقوق الطبع والنشر له نتائج قانونية وهو عمل غير أخلاقي.

في حين أن التعدي على حق المؤلف والسرقة عادة ما يكونان حصريين بشكل متبادل، فيمكن أن تتزاوج السرقة والتعدي.

يمكن لك أيها الباحث أن تكرر عملاً محمياً بحقوق الطبع والنشر وأن يكون مُنتهكاً ومنتحلاً إذا كان استخدام المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر بدون إذن وكنت تتصور أنك المؤلف الأصلي، فهذا بحد ذاته مفهوم السرقة الأدبية.


ما لا يندرج تحت السرقة الأدبية، وما لا يعتبر من ضمن السرقة الأدبية:

يمكن للكاتب أن يقوم بسرقة عملاً، مثل نسخ مسرحية وليام شكسبير والظهور كمؤلف، ولكن لن يكون مذنباً بانتهاك حقوق الطبع والنشر إذا كان العمل في المجال العام أو يعتبر الاستخدام عادلاً.

يمكن للكاتب أن يكرر عمل المؤلف، وأن ينسب الفضل ولا يكون منتحلاً ولكنه يظل مذنباً بالانتهاك لأن الاستخدام غير مصرح به أو لم يقع ضمن استثناءات استخدام الهواء.


لطلب المساعدة في إعداد الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟