دور النشر العلمي في الترقيات الوظيفية والأكاديمية

دور النشر العلمي في الترقيات الوظيفية والأكاديمية
اطلب الخدمة

دور النشر العلمي في الترقيات الوظيفية والأكاديمية

 نشأة الأبحاث العلمية ونشرها 

اهتم الإنسان بالمعرفة منذ القدم وظل يبحث ويستكشف في أنحاء العالم في سعيه للوصول إلى المعرفة والوصول إلى فهم العالم من حوله ومحاولة معرفة الظواهر التي تمر به، وهذا السعي مكن الإنسان من الوصول إلى ما وصل إليه الحياة اليوم من تقدم، فمن خلال الأبحاث العلمية تمكن الإنسان من التعرف على العالم من حوله واكتشف الأجسام وخواص المواد، ومن هنا ظهرت أهمية نشر هذه الأبحاث وضرورة مشاركتها مع جمهور الناس والمهتمين بالأبحاث والإنجازات العلمية، وقد تم كتابة ونشر الأبحاث العلمية للكثير من الأهداف أهمها المساهمة في تغيير نظرة الإنسان للكون والحياة من حوله ومحاولة لتبسيط الظواهر ليفهمها الإنسان من خلال كتابة ونشر الأبحاث العلمية، وقد أدى تأسيس الجامعات وانتشار المجلات العلمية إلى المساهمة في تطوير النشر العلمي وتحسين جودة كتابة الأبحاث العلمية التي يقوم الباحثون بكتابتها، ولا يمكن لأحد في عصرنا الحالي أن ينكر أهمية كتابة ونشر الأبحاث العلمية والفوائد التي حققتها كتابة ونشر الأبحاث العلمية والدور الذي لعبته في الوصول إلى التقدم الهائل في كافة المجالات.


 وسائل نشر الأبحاث العلمية 

هناك الكثير من الوسائل التي يمكن للباحثين الاعتماد عليها لنشر الكتابة العلمية التي يقومون لكتابتها في الأبحاث العلمية، وحيث تقوم كل مؤسسة أكاديمية أو بحثية كالجامعات وغيرها بتأسيس المجلات والمواقع الإلكترونية التي يمكن للباحثين أن يقوموا بنشر الأبحاث العلمية التي يكتبونها من خلالها، وتعتبر المجلات العلمية الورقية من الوسائل التقليدية التي استخدمها الباحثون لنشر أبحاثهم العلمية، أما اليوم ومع تطور وسائل الاتصال والتطور التكنولوجي فقد أصبح توجه الباحثين والمؤسسات البحثية إلى الاعتماد على النشر الإلكتروني للأبحاث العلمية لما للنشر الإلكتروني من مميزات ساهمت في تطوير البحث العلمي وتحسين جودة كتابة الباحثين للأبحاث العلمية كما ساهم النشر الإلكتروني في تسهيل نشر وتوزيع الأبحاث العلمية وإيصالها إلى الفئات المعنية في كل أنحاء العالم بسهولة وسرعة كبيرتين، ويعتمد الباحث بعد كتابة البحث العلمي في اختير المجلة أو الموقع الذي يرغب في النشر فيه بناء على عدة عوامل أهم هذه العوامل شهرة المجلة أو الموقع ورواجه بين العاملين والمهتمين بمجال الباحث ولاختيار وسيلة النشر المناسبة للبحث العلمي أهمية كبيرة في نشر البحث وزيادة أهميته وتحقيق الشهرة والمكاسب للباحث.


 تحقيق الجودة في كتابة ونشر الأبحاث العلمية 

تعتبر الجودة من أهم متطلبات كتابة ونشر الأبحاث العلمية في المؤسسات البحثية على مستوى العالم، فمهما كان الغرض من كتابة أو نشر البحث العلمي فيجب أن يتم كتابة ونشر البحث العلمي وفقاً للأسلوب العلمي الصحيح وباتباع منهجيات البحث العلمي السليمة والمتعارف عليها، وذلك حتى يتم الحفاظ على مكانة كتابة البحث العلمي ودورها في استمرار تقدم وتطور الحياة البشرية من مختلف مناحيها، ولذلك يجب أن يتم الحفاظ على آليات نشر الأبحاث العلمية بالطريقة الصحيحة والوقوف ضد منع تحويلها من نشر علمي له آلياته العلمية المحكمة ومنهجياته الموثوق بها إلى عملية تجارية لا تلتزم بالحدود المعرفية والمكانة الأكاديمية التي يتم كتابة ونشر البحث العلمي بناءً عليها، فالغاية الأولى من كتابة ونشر البحث العلمي يجب أن تكون وتضل بهدف نشر العلم والمعرفة من خلال الكتابة وليست بهدف الربح بشكل أساسي، فكلما تمسكت المؤسسات وتمسك الباحثون بالجودة في كتابة البحث العلمي ساهم ذلك في الحفاظ على مكانة كتابة البحث العلمي ودوره في تطور وتقدم الحياة.


 ما الذي يدفع الباحث لنشر ما يقوم بكتابته من أبحاث علمية؟ 

يعتبر النشر ضرورة ملحة لكل باحث، فمن غير أن يقوم الباحث بنشر ما يقوم بكتابته من أبحاث علمية لا يمكنه أن يحقق أي من الأهداف التي قام بكتابة البحث من أجلها، فتبقى الأبحاث التي يقوم الباحث بكتابتها حبيسة أدراج وأرفف مكتبه الخاص لا يعلم بها أحد ولا يستفيد من العلم المكتوب فيها أحد، ولهذا يجب على كل باحث أن يهتم بنشر كل ما يقوم بكتابته من أعمال لتعم الفائدة منها على كل من يرغب بالاستفادة ويطمح للاكتشاف، وهناك العديد من الأسباب التي تدفع الباحث لنشر ما يقوم بكتابته من أبحاث علمية وأهم هذه الأسباب:

  1. قد تفرض الجامعة على الباحث أن يقوم بنشر البحث العلمي في إحدى المجلات ليتمكن من الحصول على الدرجة العلمية التي يعمل لأجلها.
  2. الحصول على امتيازات في العمل من خلال نشر الأبحاث في المجلات مما يدل على أنه شخص متمكن ولديه المعرفة في مختلف جوانب التخصص.
  3. تحقيق مكاسب مادية من خلال نشر البحث العلمي ولكن من غير المساس بجودة البحث وتحويل المكاسب المادية لهدف من عملية النشر.
  4. الشهرة والمكانة الاجتماعية بين زملاء العمل والتخصص من خلال استفادتهم من أعماله.

 دور نشر البحث العلمي في الترقيات الوظيفية والأكاديمية 

يسعى كل الباحثون على اختلاف مستوياتهم إلى الحفاظ على استمرارية عملية النشر وذلك لما يحصلون عليه من امتيازات وفرض من خلالها، فالباحثين من الأساتذة الجامعيين يحافظون على استمرارية النشر للحفاظ على مكانتهم في المؤسسات التي يعملون بها والحصول على الترقيات في مختلف الوظائف التي تعتمد على كتابة ونشر الأبحاث العلمية، وإضافة إلى الحصول على الترقيات الوظيفية والأكاديمية فإن الباحثين من خلال نشرهم المستمر يتمكنون من الحصول على تمويل لكتابة الأبحاث وتأسيس المشاريع العلمية بسهولة والتي من شأنها أن تساهم في تحسين أوضاعهم المادية والمعيشية، بالإضافة إلى أن الباحث من خلال النشر المستمر يمكنه زيادة فرصته في الحصول على إحدى الجوائز المهمة سواء على الصعيد المحلي أو العالمي والتي من شأنه أن ترفع مكانة الباحث وتميزه عن غيره من العاملين في نفس تخصصه.


 أهمية وسائل نشر البحث العلمي 

تحظى وسائل نشر الأبحاث العلمية كالمجلات بأهمية كبيرة في أوساط المجالات المختلفة، وترجع هذه الأهمية إلى ما تحمله الأبحاث العلمية من أهمية وما تساهم فيه كتابة الباحثين للأبحاث العلمية من نشر للمعرفة والعلوم التي يتوصلون إليها من خلال استخدام المناهج والأساليب البحثية العلمية المعتمدة في دراسة الظواهر المختلفة ووضع التفسيرات العلمية الصحيحة لها بالإضافة إلى حل المشاكل المختلفة التي تواجه المختصين في مختلف المجالات، وهناك الكثير من الباحثين الذين يعملون على حل المشاكل وتفسير الظواهر المختلفة من خلال الأبحاث العلمية ومن ثم يقومون بنشر هذه الأبحاث في المجلات المعنية ومن الممكن لكل شخص أن يحصل على نسخة من هذه المجلات ويطلع على الأبحاث العلمية المنشورة فيها ويستفيد من محتواها الذي أعده الباحثون.


 أهمية البحث العلمي 

للأبحاث العلمية أهمية كبيرة في مختلف التخصصات ولمختلف المجتمعات فما من تخصص إلا وهناك الآلاف من الأبحاث العلمية التي يقوم الباحثون بنشرها فيه، وقد أخذت الأبحاث العلمية هذه الأهمية من كونها الأداة العلمية الصحيحة والدقيقة التي يتم الاعتماد عليها، فمن خلال البحث العلمي الذي يتم نشره من خلال المجلات المختلفة والمتخصصة يتم تقديم الكثير من الخدمات المتميزة لمختلف التخصصات في المجتمع، ويستخدم الباحثون في الأبحاث العلمية التي يتم نشرها في مختلف المجالات الجمع بين الملاحظات التي يحصلون عليها من المختصين والمعرفة التي يمتلكونها من خلال قراءاتهم العميقة والكثيرة في التخصص والبيانات التي يتم جمعها من خلال أدوات جمع البيانات في البحث العلمي، ويتم الجمع بينها ودراستها وكتابة البحث العلمي الذي يحتوي على نتائج ما حصلوا عليه من هذه الدراسة ومن ثم يتم نشر هذا البحث في إحدى المجلات ليتم توزيعه للمعنيين في مختلف أنحاء العالم ليستفيدوا من النتائج التي حصل الباحث عليها.

بالإضافة إلى أن الفائدة الحقيقية للأبحاث العلمية تكمن في أن الباحثين يقومون من خلال كتابة هذه الأبحاث بتحويل المعلومات والبيانات العشوائية باستخدام المنهج العلمي إلى نظريات وحقائق يمكن تعميمها والاعتماد عليها في بناء دراسات وأبحاث مستقبلية تقوم بحل مشاكل متقدمة ومختلفة، ومهما اختلف نوع أو مجال البحث العلمي فإن الهدف منها واحد وطريقة كتابتها ونشرها واحدة.

نشر الأبحاث


 أهمية نشر الأبحاث العلمية 

تشكل المجلات التي يقوم من خلالها الباحثون بنشر الأبحاث  العلمية التي يقومون بكتابتها حلقة الوصل بين الباحث وما يحصل عليه من معلومات ونتائج وجمهور قراء هذه المجلات المهتمة بنشر الأبحاث العلمية والذين يتطلعون وينتظرون ما يحصل عليه الباحثون من نتائج من خلال الأبحاث العلمية التي يقومون بكتابتها ونشرها من خلال المجلات لاستخدام هذه النتائج وتطبيقها على أرض الواقع للتعامل مع الظواهر التي يواجهونها والمشاكل التي تعيق عملها ويقومون باستخدام هذه النتائج في وضع الحلول وتطبيقها لتسهيل حياة الآخرين ممن يتأثرون بهذه المشاكل والظواهر، ولنشر الأبحاث العلمية من خلال المجلات أهمية كبيرة في نشر المعرفة والوعي بين الناس عامة فمن الممكن لغير المختصين أن يقرأوا هذه الأبحاث التي ينشرها الباحثون من خلال المجلات ويستفيدوا من النتائج التي تحتوي عليها في حياتهم اليومية خاصة إذا كانت الأبحاث التي يتم نشرها أبحاث متعلقة بحياة الناس، وهذه من أهم مزايا الأبحاث العلمية التي يتم نشرها فهي سهلة وواضحة يستطيع أي شخص أن يقرأها ويستفيد مما جاء فيها من معلومات ونتائج.

ولا يمكن أن تحصل البحث العلمي على قيمته كاملةً من غير أن يتم نشره من خلال إحدى المجلات وتوزيعه ليستفيد منه أكبر عدد ممكن من الناس، فكتابة ونشر البحث هدفها التأثير في حياة الأشخاص وتغيير واقعهم، ويعتبر أهمية وأهداف البحث أهم عوامل قبول نشر البحث العلمي من خلال المجلات المشهورة.


 شروط قبول نشر البحث العلمي في المجلات 

عندما تقوم كباحث بكتابة البحث العلمي الخاص بك عليك أن تتأكد أنك تقوم بكتابته وفقاً لما تتطلبه المجلات العلمية المختصة وذلك لكي لا تواجه أي صعوبة عندما تقوم بنشر البحث الخاص بك من خلال إحدى المجلات، وتختلف شروط قبول نشر الأبحاث بين المجلات فكل واحدة من المجلات العلمية لها شروطها ومعاييرها لقبول البحث الذي تكتبه كباحث، لذا عليك كباحث أن تختار من بين المجلات المختلفة المجلة التي ترغب بنشر بحثك من خلالها، ومن ثم تطلع على شروط النشر الخاصة بها وتقوم بكتابة بحثك بناءً على هذه الشروط، ومن أهم شروط مجلات نشر البحث العلمي:

  1. الشروط الخاصة بالعنوان: يجب عليك كباحث أن تقوم باختيار العنوان بعناية، فيجب أن يكون العنوان واضح ومفهوم ويساهم في جذب انتباه الجمهور ولفت تركيزهم لقراءة البحث وتشترط بعض المجلات في النش ألا يزيد طول العنوان عن 60 حرف وأن يكون معبراً بوضوح عن المحتوى وعن المشكلة التي تقوم كباحث بمناقشتها حتى يتم قبول نشره.
  2. الشروط الخاصة بالمقدمة: للمقدمة دائماً أهمية كبيرة في جذب انتباه القارئ لذلك يجب أن تقوم بكتابة المقدمة بشكل صحيح ليتم قبول النشر.

وغيرها من الشروط التي يجب عليك كباحث مراعاتها ليتم نشر بحثك، فلا يمكن أن تقوم مجلة بالنشر لأي باحث مخالف لشروط النشر الخاصة بها.


 أهم مجلات نشر الأبحاث العلمية في العالم العربي 

  1. المجلات العلمية الخاصة بالنشر العلمي.
  2. مجلة الشرق الأوسط للنشر العلمي.
  3. مجلة العلوم التربوية للنشر العلمي.
  4. مجلة أم القري للنشر العلمي.
  5. مجلة الحقوق للنشر العلمي.

ويجب عليك كباحث أن تقوم باختيار المجلة المناسبة لنشر البحث الخاص بك من خلالها وعليك كباحث أن تعتمد على المجلات الأكثر ارتباطاً بتخصصك والمجلة الأكثر شعبية، مع مراعاة أنه كلما زادت أهمية المجلة زادت الشروط الخاصة بالنشر من خلالها.


 فيديو: تجربتي مع الأبحاث العلمية وأهميتها ، وكيف تبدأ بحثك من الصفر 

 


لطلب المساعدة في نشر الأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة