كتاب مشكلة السرقات في النقد الأدبي

كتاب مشكلة السرقات في النقد الأدبي
اطلب الخدمة

كتاب مشكلة السرقات في النقد الأدبي

 نبذة عن كتاب مشكلة السرقات في النقد الأدبي 

في دراسة تحليلية مقارنة مفصلة أعد الدكتور محمد مصطفى هدارة كتاباً تحت عنوان: (مشكلة السرقات في النقد الأدبي) ويعتبر هذا الكتاب من أهم المضامين المعرفية في مجال الكشف عن السرقة الأدبية وما يرتبط بها من محاورها أخرى، وأهم ما جاء في كتاب مشكلة النقد هذا ما يلي:

  1. تناول الكاتب قضية السرقة الأدبية كمشكلة ليست عصرية بل لها جذور في الماضي.
  2. استشهد الكاتب بالعديد من الوقائع ضمن مشكلة السرقة الأدبية التي حدثت على مر التاريخ، وجاء بهذه الاستشهادات مدعمة بالأبيات وأصحباها.
  3. بأسلوب عملية النقد البناء يضع الكاتب مشكلة السرقة الأدبية مع بيان خطرها وكيفية التخلص.
  4. كان لفلسفة التجديد والابتكار دور بارز في عرض مشكلة السرقة الأدبية ونقدها بإيجاد البديل بالفاعل لها.
  5. وقف الكاتب على أنواع السرقة الأدبية وقام بعملية نقد لكل نوع من هذه الأنواع.
  6. بين الكاتب الأسباب الرئيسية وراء مشكلة السرقة الأدبية وكيفية الخلاص منها.
  7. اشتمل طرح الكاتب في المحتوى على كافة أنواع الأدب سواء كان محتوى شعري، أو محتوى قصصي، أو محتوى روائي، وبين في كل محتوى منها ماهية مشكلة السرقة الأدبية وقام بنقدها نقداً موضوعياً.

ولتحميل كتاب مشكلة السرقات في النقد الأدبي اضغط هنا


 عملية نقد السرقة الأدبية 

تأتي عملية نقد السرقة الأدبية ضمن محاولات الكشف عن السرقة الأدبية وتصليحها، ويمكن تعريف عملية نقد السرقة الأدبية بأنها: عملية يتم فيها الوقوف على مواطن السرقة الأدبية وبيان أسباب الحكم عليها والإيعاز للكاتب بالتخلص منها وتحذيره من تكرار الوقوع فيها.

كما أن عملية نقد مشكلة السرقة الأدبية يمكن اعتباراها بأنها: عملية إثبات وجود السرقة الأدبية في المحتوى بالدليل والبرهان، والكشف حول كيفية الوقوع في السرقة الأدبية وبيان تعمدها من عدمه من قبل الكاتب.

وتتم عملية نقد مشكلة السرقة الأدبية بالخطوات التالية:

  1. قراءة كامل محتوى الكاتب من أوله إلى آخره.
  2. الاطلاع على عملية التوثيق في المحتوى ومعرفة هل قام بها الكاتب بشكل كامل وصحيح من عدمه؟
  3. بيان مواضع وجود السرقة الأدبية في كامل المحتوى الذي يقدمه الكاتب.
  4. التدليل والتعليل على أن الجزء الذي تم تحديده يندرج تحت السرقة الأدبية.
  5. الرجوع إلى المحتوى الأصلي الذي قام الكاتب بالسرقة الأدبية منه.
  6. التعليق على السرقة الأدبية وضع توصيات للكاتب للخروج منها وحذفها من المحتوى.

 أهمية عملية نقد مشكلة السرقة الأدبية 

من المهم القيام بتنفيذ عملية نقد السرقة الأدبية في المحتوى الأدبي للمكتبات، وذلك اعتباراً من الأهمية التالية:

  1. عملية نقد المحتوى واستخراج أماكن وجود السرقة الأدبية يكشف حقيقة المحتوى وحقيقة الكاتب أيضاً.
  2. تحمي عملية النقد لمشكلة السرقة الأدبية الأعمال الأصلية والكاتب الحقيقي لها.
  3. إذا عرف الكاتب أن المحتوى سيتم عليه عملية نقد من قبل أشخاص ذي كفاءة واطلاع واسع فإن عملية النقد هذه ستكون رادعاً للكاتب من الوقوع في مشكلة السرقة الأدبية.
  4. لابد للنتاج الفكري من عملية تمحيص متكاملة تميز الصالح من الطالح وعملية نقد محتوى السرقة الأدبية يعتبر أحد محددات التمحيص التي تضمن جودة النتاج الفكري.
  5. بنقد المحتوى الذي يشتمل على السرقة الأدبية فإن الكاتب المبتدئ يعرف مدى خطورة مشكلة السرقة الأدبية ويصبح لديه حب إطلاع على ماهية السرقة الأدبية وكيف الخلاص منها مما يضمن عدم وقوعه فيها إلى حد ما؟
  6. عملية النقد الهادف هو في الأساس لتصحيح أخطاء وارتقاء بمستوى الأداء، وعملية نقد محتوى السرقة الأدبية يدفع الكاتب إلى تحقيق هذا في المضامين التي يقدمها.
  7. تكون عملية نقد محتوى السرقة الأدبية ضغط لتفعيل الدور القانوني للحد من السرقة الأدبية وحماية نتاج كل كاتب.


 لماذا تعتبر السرقة الأدبية مشكلة؟ 

عند البحث عن المشكلات في المحتوى الأدبي، فإن من أبرز هذه المشكلات تظهر مشكلة السرقة الأدبية، ولا يختلف اثنان من العلماء على أن السرقة الأدبية في المحتوى هي مشكلة لها أضرارها الواضحة، ويأتي اعتبارها مشكلة من الكثير من المحددات ومن أهمها:

  1. السرقة الأدبية لمحتوى الكاتب الحقيقي تعني ضياع جهد هذا الكاتب ونسبته إلى غيره بالتالي انتشار الإحباط بين جمهور الكتاب.
  2. تتنافى السرقة الأدبية للمحتوى كله أو بعضه مع القيم والأخلاق المعرفية العالمية.
  3. من الضروري أن تكون هناك ثقة كاملة بين الكاتب والجمهور، وإذا ثبت تورط الكاتب في السرقة الأدبية للمحتوى فإن هذا سيضيع هذه الثقة بالتالي فإن انتشار هذه المشكلة يولد مشكلة أخرى وهي ضعف القراءة من قبل الجمهور وفقدان القيمة المعرفية.
  4. الكثير من الكتاب لا يعرفون ما هي محددات السرقة الأدبية ويعون فيها بغير قصد، بالتالي فإن اعتبار السرقة الأدبية مشكلة يدفع إلى تعرفيها وإنشاء الدراسات حولها والتحذير منها.
  5. المحتوى الأصلي للكاتب يكون له رؤيته وأهدافه الخاصة، وعملية السرقة الأدبية لهذا المحتوى تعني تغير الرؤية والأهداف الأساسية إلى شيء آخر قد لا يكون مقصدًا حميدًا، بالتالي فإنها مشكلة ليست بسيطة.

 كيف يحمي الكاتب نفسه من الوقوع في السرقة الأدبية 

سعي الكاتب لحماية نفسه من الوقوع في السرقة الأدبية يعتبر خطوة تدلل على الكاتب المميز الذي لا يرضى على نفسه هذه الصفة المتنافية مع أخلاقيات المعرفة، وأكثر ما يساعده في الوقاية من الوقوع في السرقة الأدبية ما يلي:

  1. عملية التوثيق، وهي المحدد الأول الذي يتنافى مطلقاً مع وجود السرقة الأدبية، وهنا لابد من عملية التوثيق الصحيحة والكاملة لكافة المعلومات حسب النص الأصلي.
  2. أخذ الإذن المكتوب، وهي محدد قوي يحمي الكاتب من الوقوع في السرقة الأدبية، إذ بأخذه كتاباً موقعاً تحت بند (التصرف) من المؤلف الحقيقي للمحتوى يحميه كلياً من المسائلة والوقوع في السرقة الأدبية.
  3. المعرفة الدقيقة بأنواع السرقة الأدبية، قالوا: إن من عرف صفات عدوه أمنه، وهذا ينطبق على الدراية بأنواع السرقة الأدبية وصفاتها لضمان عدم الوقوع فيها.

 فيديو: السرقة الادبية 

 


لطلب المساعدة في فحص السرقة الأدبية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة