كيف تكتب وتلخص الدراسات السابقة في البحث؟

كيف تكتب وتلخص الدراسات السابقة في البحث؟
اطلب الخدمة

كيف تكتب وتلخص الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

تحتاج كتابة البحث العلمي إلى مجهود كبير من الباحثين، ويكمن هذا المجهود الذي يبذله الباحثون في التعرف على الطرق الصحيحة التي يتم من خلالها كتابة البحث العلمي، وأهم التي يتم اتباعها في ذلك والطرق التي يتم استخدامها في الحصول على المعلومات وتفسيرها وتحليلها وتحويلها إلى نتائج، ومن الخطوات الهامة في كتابة البحث العلمي الحصول على الدراسات الخاصة التي يتم الاعتماد عليها والاستفادة من المعلومات الواردة في هذه الدراسات، ويمكن توضيح مفهوم تلخيص الدراسات السابقة في كتابة البحث العلمي على أنه الكتابة بطريقة مختصرة لأهم النقاط الأساسية التي احتوت عليها هذه الدراسات التي تعتمد عليها كباحث في مجموعة محددة من الفقرات، ويتم ذلك من خلال توضيح النقاط الأكثر أهمية مثل العنوان والأهداف والنتائج والمنهجية وغيرها من العناصر الأساسية التي تتكون منها الدراسات.


 ما هي أنواع الدراسات السابقة التي يعتمد عليها الباحثون في كتابة البحث العلمي؟ 

هناك مجموعة متنوعة من الدراسات التي يمكن اعتبارها على أنها دراسات سابقة يمكنك كباحث استخدامها في كتابة البحث العلمي الخاص بك، ويرجع ذلك إلى أن كلمة دراسات كلمة عامة وتشتمل على نوع واسع من المؤلفات، وبشكل عام فكل ما يتم كتابته من قبل العلماء والخبراء والمختصين في مجال معين يتعلق بالموضوع الذي تقوم كباحث بكتابة البحث العلمي حوله، ويندرج تحت مسمى الدراسات السابقة في البحث العلمي كل من الكتب والمراجع والموسوعات العلمية التي يتم إصدارها من دور النشر المختلفة والمكتبات سواء الخاصة أو العامة، بالإضافة إلى الأبحاث والرسائل التي يتم نشرها في المجلات العلمية والمواقع الإلكترونية والمقالات والصحف يمكن اعتبارها على أنها دراسات سابقة تتم الاستفادة منها والاستعانة بها في كتابة البحث العلمي.


 ما الهدف من عملية تلخيص الدراسات السابقة؟ 

تمثل الدراسات السابقة عنصراً رئيسياً في كتابة البحث العلمي بمختلف أنواعه وأهدافه، ومن المهم عندما تقبل عزيزي الباحث على التعرف على أساسيات كتابة البحث العلمي أن تتطرق وتهتم في دراسة طرق وآليات تلخيص الدراسات السابقة، وذلك بسبب أهمية الدراسات السابقة في كتابة البحث العلمي حيث تعتبر مرجعاً أساسياً وقاعدة صلبة يتم على أساسها كتابة البحث العلمي بطريقة احترافية، فمهما بلغت قدراتك كباحث فإنه لا يمكنك الاستغناء عن الدراسات السابقة في كتابة البحث العلمي والحصول على المعلومات الأساسية التي تحتاج إليها في الكتابة، ومن أهم الأهداف التي يتم تلخيص الدراسات السابقة من قبل الباحثين من أجل تحقيقها:

  1. الحصول على المعلومات: حيث تعتبر الدراسات السابقة مصدراً غنياً بالدراسات السابقة الموثوقة حول كل ما يخص موضوع البحث العلمي، حيث تساهم المعلومات التي يتم تلخيصها من قبل الباحث في إثراء أفكاره ومعلوماته، ومن خلال تلخيص هذه الدراسات يمكنك عزيزي الباحث أن تصل إلى الشمولية في كتابة البحث العلمي الخاص بك.
  2. بناء البحث العلمي: حيث تعتبر الدراسات السابقة قاعدة أساسية يتم الاعتماد عليها في كتابة البحث العلمي بشكل متكامل، حيث تساهم هذه الدراسات في الحصول على الفرضيات التي يمكن أن يتم استخدامها وكل ما هو جديد في موضوع البحث العلمي.
  3. تحديد الأهداف: حيث تساهم تلخيص هذه الدراسات في الأبحاث بالتعرف على أهداف متميزة قد لا يعلمها الباحث قبل الطلاع على هذه الدراسات وتلخيصها.
  4. الوصول إلى النتائج: يعتبر تلخيص الدراسات المتنوعة من أهم العوامل التي تساعد في الحصول على النتائج بأسلوب صحيح، وذلك من خلال التعرف على طريقة ربط النتائج بالبراهين والأدلة.
  5. تقييم الأبحاث: يعتبر الاطلاع الواسع على الدراسات أحد المعايير التي يعتمد عليها المحكمين في الحكم على الدراسات والأبحاث والمجهود الذي قام الباحث ببذله في الكتابة.

 كيفية تلخيص الدراسات السابقة في الأبحاث 

يوجد العديد من المكونات الأساسية التي تتكون منه الأبحاث والدراسات باختلاف أنواعها، مثل المقدمة والأهداف والأهمية ومجموعة من العناصر الرئيسية، ويمكن ن يتم توضيح الآلية التي تمر بها عملية تلخيص الباحثين للدراسات في الأبحاث كما يلي:

  1. كتابة اسم مؤلف الدراسة والسنة التي تم إصدار هذه الدراسة فيها.
  2. توضيح عنوان الدراسة مع كتابة شرح بصورة مختصرة لتوضيح موضوع الدراسة.
  3. يتم توضيح الفرضيات التي تم استخدامها من قبل الباحث والمنهجية التي قام الباحث باتباعها من أجل الوصول إلى اثبات أو نفي لهذه الفرضية وذلك حسب طبيعة الدراسة.
  4. يجب أن يحتوي تلخيص الدراسات على الأداة أو الأدوات التي قام الباحث باستخدامها من أجل الحصول على المعلومات والتعامل معها.
  5. استعراض أهم النتائج التي احتوت عليها الدراسة ويعتبر هذا الجزء الأهم في عملية تلخيص الدراسات السابقة، حيث تمثل النتائج حصيلة المجهود الذي بذله الباحث في البحث.

 تصنيف الدراسات السابقة في الأبحاث العلمية 

يوجد مجموعة من الأساليب التي يتبعها الباحثون في تصنيف الدراسات السابقة بعد تلخيصها في أبحاثهم العلمية ويمكن استعراض أشهر أساليب تصنيف الدراسات في كتابة الأبحاث كما يلي:

  1. تصنيف الدراسات حسب التسلسل الزمني: حيث يتم الترتيب في هذا الأسلوب حسب تاريخ الإصدار وذلك من الأقدم إلى الأحدث.
  2. تصنيف الدراسات حسب المكان الجغرافي: وهو التصنيف الذي يعتمد على مكان إجراء الدراسة، ويمكن من خلاله تصنيف الدراسات إلى محلية وعربية وأجنبية.
  3. تصنيف الدراسات حسب العنوان: حيث يتم اتباع أسلوب كتابة العنوان يتبعه كتابة تلخيص لهذه الدراسة لأهم النقاط التي احتوت عليها.
  4. تصنيف الدراسات حسب أهميتها: حيث يتم استثناء أي دراسة قليلة الأهمية والتركيز على ذوات الأهمية الأعلى.
  5. تصنيف الدراسات حسب منهج الدراسة: وهنا يتم تصنيف الدراسات وفق المنهج المتبع في كل دراسة.


 نموذج لكتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي 

لابد أن تكون عزيزي الباحث مدركاً أن الدراسات السابقة تعتبر من أهم العناصر التي يتكون منها أي بحث علمي، وأن الدراسات السابقة هي من العناصر التي يهتم بها المقيمين والمحكمين للبحث العلمي، ويمكن توضيح طبيعة استخدام الدراسات السابقة في كتابة البحث العلمي على أنها الطريقة التي يتم من خلالها إثراء محتوى البحث العلمي بالمعلومات الصحيحة موثوقة المصدر والتي تتمثل في الدراسات السابقة، حيث يساهم اطلاع الباحث على الدراسات السابقة في إثراء فكره بمعلومات قيمة وتوسيع مداركه حول الموضوع من خلال الاطلاع على آراء ووجهات نظر من سبقه من الباحثين في دراسة الموضوع، وتمثل الدراسات السابقة استعراضاً لتاريخ تطور نظرة الباحثين لموضوع البحث العلمي الذي تقوم كباحث بدراسته، كما يعتبر عنصر الدراسات السابقة في كتابة البحث العلمي دلالة على اجتهاد الباحث واطلاعه الواسع وتبحره في دراسة المشكلة وهذا ما يضيف قيمة عالية للبحث العلمي وما يحتوي عليه من نتائج.

ما هي أهم الفروقات بين الدراسات السابقة والمراجع والمصادر؟

تعتبر الدراسات والمراجع والمصادر من أهم مصادر المعلومات التي يتم الاعتماد عليها في كتابة الأبحاث إلا أن هناك بعض الفروقات الأساسية بينها فالدراسات تختلف عن المصادر والمراجع ويمكن توضيح هذه الاختلافات في النقاط التالية:

  1. الدراسات السابقة: وهي عبارة عن دراسات يرتبط موضوعها مباشرة بالبحث الذي تقوم كباحث بكتابته.
  2. المصادر: وهي مثل أمهات الكتب، عبارة عن دراسات أصيلة يتم تأليفها ونشرها.
  3. المراجع: عبارة عن مؤلفات تحتوي على جوانب متعددة يرتبط جزء منها بموضوع البحث ويمكن الاستعانة بالمعلومات الواردة فيها.

وبالتالي فإن الدراسات هي عبارة عن مواضيع مرتبطة بموضوع البحث بصورة مباشرة أو غير مباشرة أما المصادر والمراجع في عبارة عن كم كبير من المعلومات التي لا يشترط أن ترتبط مباشرة بموضوع البحث إلى انه يمكن للباحث الاستعانة بها لتوضيح فكرة معينة أو لبناء استنتاجات بناء على المعلومات الأساسية التي تتواجد فيها، ولذلك فليس كل مصدر أو مرجع يمكن اعتباره من الدراسات السابقة.


أهمية كتابة الدراسات السابقة في الأبحاث العلمية

لكتابة هذه الدراسات أهمية كبيرة في كتابة الأبحاث العلمية، وهذا سبب وجيه يدفع كل باحث لتعلم الطريقة الصحيحة لكتابة وتلخيص هذه الدراسات في البحث العلمي، ومن أهم النقاط التي تبين أهمية الدراسات السابقة في كتابة البحث العلمي:

  1. إقناع المحكمين بأهمية البحث: حيث يعتبر كتابة وتلخيص هذه الدراسات والتعليق عليها أحد أهم العوامل التي توضح أهمية كتابة الباحث للبحث العلمي حول الموضوع.
  2. توضيح أهم النقاط السلبية التي تحتوي عليها الدراسات وكيفية معالجتها من خلال كتابة البحث العلمي واستعراض أهم الفروقات بين الدراسة الحالية والدراسات السابقة وأوجه التميز عنها.
  3. إظهار مهارات التحليل والنقد التي تتحلى بها كباحث من خلال مقدرتك على تفسير ونقد ما قد كتبه من سبقك من الباحثين في دراساتهم.
  4. من خلال التعليق على الدراسات السابقة يمكن إظهار أوجه معالجة القصور التي يحتوي عليها البحث العلمي الخاص بك وهذه من أهم مقومات كتابة البحث العلمي.

أهم اعتبارات اختيار الدراسات السابقة في كتابة الأبحاث العلمية

عند اختيار الدراسات التي سوف يتم الاعتماد عليها كمصدر للمعلومات في كتابة الأبحاث العلمية فإن هناك مجموعة من الاعتبارات التي يجب عليك كباحث مراعاتها حتى يكون اختيارك لهذه الدراسات مناسب، فمن خلال هذه الدراسات ستتمكن كباحث من الحصول على مجموعة من الفوائد أهمها الحصول على موافقة لجنة التقييم أو المحكمين على الدراسة التي تقدمها، ومن أهم اعتبارات اختيار الدراسات في كتابة الأبحاث العلمية من قبل الباحثين:

  1. الحصول عليها من مصادرها الأولية الموثوقة، وذلك حتى يتم التأكد من دقة المعلومات التي تحتوي عليها.
  2. أن تكون هناك صلة قوية بين موضوع هذه الدراسات وموضوع الدراسة الحالية.
  3. الاستعانة بالدراسات الحديثة وتجنب القديم منها.
  4. العمل على تلخيص هذه الدراسات وما تحتوي عليه من معلومات أساسية.

نموذج كتابة الدراسات السابقة في الأبحاث العلمية

حتى تكون كتابة وتلخيص الدراسات السابقة صحيحة في الأبحاث باختلاف أنواعها فلا بد من اتباع نموذج محدد ومعتمد في تلخيص الدراسات السابقة، ومن خلال هذا النموذج يمكن ذكر كافة المعلومات الأساسية التي يجب أن يحتوي عليها كتابة وتلخيص الباحثين للدراسات السابقة في الأبحاث، ويمكن توضيح المعلومات التي يجب أن يحتوي عليها نموذج تلخيص الباحثين للدراسات كالتالي:

  1. اسم الباحث.
  2. سنة النشر
  3. عنوان الدراسة.
  4. أهداف الدراسة.
  5. منهجية الدراسة وأدواتها.
  6. النتائج التي توصلت إليها الدراسة.
  7. التوصيات والمقترحات التي صاغها الباحث في الدراسة.

الطريقة الصحيحة لتلخيص الدراسات السابقة في الأبحاث

حتى يتم كتابة الدراسات السابقة بطريقة صحيحة فإنه يجب عليك كباحث أن تتبع بعض النصائح والإرشادات التي من شأنها أن تساهم في تحقيق النجاح في كتابة الدراسات السابقة، ومن أهم هذه النصائح:

  1. الاختيار الصحيح لكل دراسة سوف تعتمد عليها في الحصول على المعلومات.
  2. التلخيص قدر الإمكان لكل دراسة بحيث لا يزيد حجم الواحدة ن نصف صفحة.
  3. يجب أن يحتوي تلخيص كل دراسة على العناصر الأساسية لهذه الدراسة وأهمها المشكلة والأهداف والمنهجية والأدوات المستخدمة بالإضافة إلى النتائج والتوصيات.
  4. اختيار المكان المناسب لقسم الدراسات في البحث وغالباً ما يكون في الجزء التالي للإطار النظري.
  5. أن يتم توثيق كل دراسة بطريقة صحيحة سواء في المتن أو في قائمة المصادر والمراجع بحيث يمكن للقارئ الرجوع إلى الدراسة الأصلية في أي وقت وبكل سهولة.

 فيديو: كيفية كتابة الدراسات السابقة بخطوات بسيطة 

 


لطلب المساعدة في توفير المراجع وتلخيص الدراسات السابقة تحكيم أدوات الدراسة يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة