ما هو عدد صفحات رسالة الماجستير - المنارة للاستشارات

ما هو عدد صفحات رسالة الماجستير

ما هو عدد صفحات رسالة الماجستير
اطلب الخدمة

فهرس المقال:

محتوى رسالة الماجستير من بدايته إلى نهايته يكون مشتملاً على عدة صفحات لها حد لا تسمح الكثير من الجامعات بتجاوزه،  و كذلك هناك حد أدنى لعدد الصفحات المكونة لمحتوى رسالة الماجستير لا تقبل الجامعات أي رسالة ماجستير دون هذا الحد من عدد الصفحات، و كذلك الأمر يرتبط بصفحات محتوى رسالة الماجستير عملية الترقيم، وحول هذه الأمور سيكون طرحنا القادم في هذا المقال....، ولكن قبل البدء في عرض هذه الأمور لابد أن نتفق على أن عدد صفحات محتوى رسالة الماجستير يختلف من جامعة لأخرى ومن تخصص لآخر وفقاً للسياسات الداخلية للجامعة.

 الحد الأدنى لعدد صفحات محتوى رسالة الماجستير: 

الحد الأدنى لعدد صفحات محتوى رسالة الماجستير هو عدد الصفحات الذي لا تقبل الجامعات أن تكون رسالة الماجستير أقل منه. والجامعات تختلف في عدد صفحات محتوى رسالة الماجستير، ولكن بشكل عام فإن ال150 صفحة يعتبر رقماً متعارفاً عليه في أغلب الجامعات. فالجامعات لا تقبل أن تكون رسالة الماجستير بعدد صفحات أقل من 150 صفحة. حيث تشمل هذه الصفحات كافة العناصر المكونة للمحتوى الأساسي لرسالة الماجستير.

وبالنسبة لبعض التخصصات العلمية فإن كثيراً من الجامعات ترفض أن تكون رسالة الماجستير مشتملة على عدد صفحات أقل من 200 صفحةوهناك تحسب هذه الصفحات باستثناء صفحات الملاحق و كذلك الفهارس الموجودة في محتوى رسالة الماجستير.


 الحد الأعلى لعدد صفحات رسالة الماجستير: 

بعد أن تحدثنا عن الحد الأدنى لعدد صفحات محتوى رسالة الماجستير التي لا يمكن للباحث تسليم المحتوى بأقل منها، نأتي للحديث عن الحد الأعلى، حيث يمثل هذا الحد الأعلى عدد الصفحات التي لا يمكن للباحث أن يتجاوزها.

وأغلب الجامعات حول العالم تتفق على أن يكون الحد الأعلى لعدد صفحات محتوى رسالة الماجستير هو 250 صفحة أو 300 صفحة. وبعض التخصصات تعطيها الجامعات حد أقصى لعدد الصفحات ب500 كلمة. وأيضاً تحسب هذه الصفحات باستثناء الملاحق و كذلك صفحة الغلاف والشكر والإهداء والفهارس. ويعتبر الحد الأعلى بمثابة القدرة التخزينية القصوى للمكتبات الجامعية أو المواقع الإلكترونية.


 بناءاً على معايير محددة تقوم الجامعات بتحديد عدد صفحات رسالة الماجستير... تعرف على هذه المعايير: 

الحد الأدنى والحد الأعلى الذي تقوم الجامعات بعملية تحديده بالنسبة لعدد صفحات رسالة الماستر. يكون ذلك بناءاً على عدة معايير من أهمها:

  • التخصص الذي تنتمي إليه رسالة الماستر. فستجد أن الجامعة الواحدة تعطي عدد صفحات محتوى رسالة الماستر رقماً في إحدى التخصصات. ورقماً آخر قد يفوقه بأضعاف في تخصص آخر. وعلى سبيل المثال غالباً ما تعطي الجامعات عدد صفحات أكثر لرسائل الماستر التي تتحدث عن علم النفس.
  • عنوان رسالة الماجستير، قد ترفع لجنة الإشراف على محتوى رسالة الماستر توصيات إلى عمادة الدراسات العليا. بأن هذا العنوان يتطلب عدد صفحات أكثر كونه يتطلب عدد معلومات أكبر.
  • السياسة التحريرية، لكل جامعة سياستها التحريرية الخاصة بها، ووفقاً لهذه السياسة تحدد الجمعات عدد الصفحات لرسائل الماستر.
  • التجارب والتطبيقات العملية، إذا كان محتوى رسالة الماستر مشتملاً على التجارب والتطبيقات العملية فإن شرح هذه التجارب والتطبيقات يلزم إعطاء محتوى رسالة الماستر حد أقصى أكبر بالنسبة لعدد الصفحات.
  • العينة وأدوات الدراسة يعتبران من المحددات التي تشارك في وضع الحد المسموح لعدد صفحات محتوى رسالة الماستر.
  • الدراسات السابقة الموجودة في محتوى رسالة الماستر تحدد طبيعة المعلومات والطرح، و كذلك تحدد ما يلزم من صفحات للخروج بمحتوى رسالة ماستر على أتم وجه من الكفاءة.

 كيف تتم عملية ترقيم صفحات رسالة الماجستير؟ 

من العمليات الجوهرية في إعداد وتجهيز رسالة الماجستير، هي عملية الترقيم. إذ أن محتوى رسالة الماجستير لا ترقيم فيها كالخريطة بلا مؤشرات. وبالتالي لابد من عملية الترقيم الكاملة لكامل محتوى رسالة الماستر الأساسي. وتتم عملية ترقيم صفحات محتوى رسالة الماستر وفقاً للخطوات التالية:

  • أولاً: بداية لابد أن تدرك أن عملية ترقيم محتوى رسالة الماجستير أمر سهل يتم من خلال برنامج الوورد.
  • ثانياً: من على برنامج ستذهب لقائمة إدراج والتي ستجدها في أعلى البرنامج.
  • ثالثاً: اضغط على قائمة ادراج في برنامج الوورد، ثم انتقل إلى أيقونة رقم الصفحة.
  • رابعاً: الآن ستضغط على أيقونة رقم الصفحة لتبدأ بوضع الأرقام بشكل فعلي لصفحات محتوى رسالة الماستر.
  • خامساً: إذ أنك فور ضغطك على أيقونة رقم الصفحة ستظهر لك عدة خيارات منها (أعلى الصفحة و كذلك أسفل الصفحة)، وكل خيار يحتوي على نماذج لكيفية وضع الأرقام.
  • سادساً: المتعارف عليه أن وضع الأرقام لصفحات محتوى الماستر يكون أسفل كل صفحة في المنتصف. وهذا ما ستجده في الخيار الثاني من أيقونة رقم الصفحة.
  • سابعاً: فور ضغطك على النموذج، سيقوم برنامج الوورد بشكل تلقائي بالتنفيذ الكامل ووضع الأرقام لكامل محتوى رسالة الماستر.
  • ثامناً: بعد ذلك كل ما عليك فعله هو النقر مرتين على أي مكان في صفحة العمل. ومن ثم القيام بالحفظ لما قمت بتنفيذه.

المساعدة في تنسيق الرسائل العلمية

 من الأفضل وضع الأرقام في أسفل الصفحة أم أعلى الصفحة؟ 

يعتبر هذا السؤال من الأسئلة الجوهرية في عملية ترقيم صفحات البحث، حيث يمكن وضع الأرقام في عملية الترقيم أسفل الصفحة أو أعلاها، ولكن لابد من إدراك أن وضع الأرقام في أسفل الصفحة هو الأفضل مع عدم نكران طريقة وضع الأرقام في أعلى الصفحة، وهذه الأفضلية تأتي وفقاً للمحددات التالية:

  1. الرقم الذي تتم عملية وضعه أسفل الصفحة، يعتبر ذو جمالية وتنسيق أكثر من الرقم الموضوع أعلى الصفحة.
  2. أسفل الصفحة دائماً يكون محط راحة للنظر، وبالتالي الترقيم في أسفل الصفحة يريح القارئ في تتبع تسلسل أرقام الصفحات.
  3. الهامش السفلي يكون أكبر من الهامش العلوي للصفحة.
  4. في حالات معينة يكون فيها وضع الأرقام أعلى الصفحة أكثر مناسبة من وضعها أسفل الصفحة. ومنها إذا كانت الدراسة ذات توثيقات كثيرة للمراجع في الحواشي السفلية للصفحة. و كذلك في حالة كان القراء من ذوي الأمراض الغضروفية التي يجدون فيها صعوبة بتحريك رؤوسهم إلى أسفل.

 اليمين واليسار والمنتصف للصفحة... ما هو المكان الأفضل لوضع الرقم؟ 

قالوا أن خير الأمور أوسطها، وهذا القول ينطبق بشكل كبير على عنوان هذه الفقرة. حيث أن وضع الرقم في منتصف الصفحة هو الأفضل والأجمل، وذلك لعدة اعتبارات منها:

أولاً: اللغات تختلف في طريقة البدء بكتابتها، فمن اللغات من يبدأ من اليمين لليسار ومنها العكس، وبالتالي من الأفضل وضع الرقم بشكل مخالف لطريقة البداية، على سبيل المثال وضع الرقم في اليمين إذا كانت اللغة تبدأ من اليسار، وهنا نقول أن وضع الرقم في المنتصف هو الأجود لتخطي هذه الإشكالية.

ثانياً: عندما يكون الرقم في الزوايا على اليمين أو على اليسار فإن هذا يجعل الترقيم غير واضح بشكل كبير، أما في المنتصف فيكون الرقم واضحاً وجلياً.


 لماذا تعتبر عملية ترقيم محتوى رسالة الماجستير مهمة؟ 

عملية ترقيم محتوى دراسة الماجستير يعتبر ذو أهمية للعديد من الأسباب والتي من أهمها:

  • أول ما يجب ذكره في أهمية وضع أرقام لمحتوى دراسة الماستر. هو أن عملية الترقيم تعتبر العملية الممهدة لعملية كتابة فهرس محتويات دراسة الماستر. فكل عنوان من العناوين الموجودة في الفهرس. لابد وأن يكتب أمامه مكان وجوده وفقاً للرقم الموجود في كل صفحة  من دراسة الماستر.
  • عملية ترقيم محتوى دراسة الماستر يجعل هذه الدراسة منظمة و كذلك مرتبة. بحيث لا يجد القارئ صعوبة في الوصول إلى ما يريده داخل محتوى الماستر.
  • الانتقال من فصل دراسي إلى فصل دراسي آخر داخل محتوى الماستر، يلزمه وجود ترقيم للصفحات.
  • الأرقام توضح بشكل سريع عدد الصفحات التي يتكون منها محتوى دراسة الماستر.
  • تكون بمثابة حجز مكان للمعلومات داخل المضمون، وهذا يعني ضمان إلى حد ما عدم تداخل المعلومات بعضها مع بعض.
  • تنسيق محتوى دراسة الماستر يعتمد بشكل كبير على الأرقام الموجودة داخل محتوى الماجستير.
  • تشكل عملية الترقيم لمضمون الماستر بداية العناصر التي تتكون منها رسال الماستر، على سبيل المثال عملية الترقيم توضح بداية ونهاية الخطة و كذلك الأمر بالنسبة للإطار النظري وباقي العناصر الأخرى.

 أخطاء شائعة في عملية ترقيم صفحات رسالة الماجستير: 

يقع العديد من الباحثين في أخطاء شائعة أثناء عملية ترقيم مضمون دراسة الماجستير، وهذه الأخطاء متعددة ومن أهمها:

  • أولاً: بداية لابد من القول بأن الخطأ في عملية الترقيم الذي تتعرض له الصفحة الواحد ينعكس على باقي الصفحات.
  • ثانياً: ولهذا، من أكثر الأخطاء الشائعة في عملية ترقيم محتوى الماجستير هو تجاوز وضع رقم لصفحة ما في المضمون. وبالتالي وجود خلل في تسلسل الترقيم.
  • ثالثاً: يقع بعض الباحثين في خطأ عملية الترقيم باستخدام أسلوبين في نفس المضمون، فالصحيح أن تتم عملية الترقيم باستخدام أسلوب واحد فقط لا أكثر، على سبيل المثال نجد بعض الباحثين يبدأ بعملية الترقيم باستخدام نموذج أسفل منتصف الصفحة، ومن ثم ينتقل بعد ذلك إلى الترقيم أسفل يمين الصفحة... وهكذا.
  • رابعاً: لابد من مراعاة طبيعة اللغة المكتوب بها مضمون الماستر، وذلك لإختيار النموذج الصحيح، على سبيل المثال نجد أن اللغة العربية تبدأ من اليمين لليسار ولكي يظهر رقم الصفحة بشكل واضح لابد من عملية الترقيم أسفل يسار الصفحة، وبالنسبة للغة الإنجليزية فإنها تبدأ من اليسار لليمين والأنسب هو اعتماد عملية الترقيم أسفل يمين الصفحة.
  • خامساً: يقع الكثير من الباحثين في خطأ عملية ترقيم الملاحق، فالصحيح أن الملاحق لا يتم ترقيمها في مضمون الماستر.
  • سادساً: عملية الترقيم لابد وأن تبدأ بشكل صحيح، وسنتطرق لكيفية البدء في سياق الفقرة القادمة من هذا المقال.

 من أين تبدأ عملية ترقيم محتوى رسالة الماجستير؟ 

يحتوي محتوى الماستر على العديد من العناصر، والصحيح أن هناك عناصر يتم استثناؤها من عملية الترقيم. وهذا ما سنتطرق إليه في سياق النقاط التالية:

  1. تبدأ عملية ترقيم محتوى دراسة الماستر من صفحة المقدمة الأولى.
  2. البعض يرى أن تبدأ عملية الترقيم من الصفحات التي تسبق المقدمة وهي الإهداء والشكر، ولكن الأصح أن هذه الصفحات تستثنى من عملية الترقيم.
  3. نقصد بالمقدمة الأولى لمضمون دراسة الماستر هي المقدمة التي تسبق الخطة، ولكن إذا بدأ المضمون بالخطة مباشرة ثم أخر المقدمة، فهنا تتم عملية الترقيم من أولى صفحات خطة الماستر.
  4. تستثنى من عملية الترقيم مرايا الأبواب والفصول، فبعض الباحثين يتوجه لوضع مرايا للأبواب وكذلك الفصول في مضمون الماستر وهنا لا تُعطى هذه المرايا أرقاماً.
  5. وكذلك تستثنى الملاحق التي يتم إرفاقها بدراسة الماستر، فلا تتم عملية ترقيم الملاحق.
  6. بالنسبة لعملية ترقيم الفهرس فالقول الأصح أن تتم عملية ترقيم الصفحة الأولى فقط من صفحات فهرس المحتويات. ويتم الإشارة إلى بداية فهرس المحتويات داخل فهرس المحتويات نفسه.

 فيديو: ترقيم الصفحات في رسالة الماجستير أو الدكتوراه: 


لطلب المساعدة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة