موقع المنهج التجريبي بين المناهج

موقع المنهج التجريبي بين المناهج
اطلب الخدمة

موقع المنهج التجريبي بين المناهج 

فهرس المقال:

تهميد:

يأتي موقع المنهج التجريبي بين مناهج البحث بأنه على الرغم من أننا نعرض الطريقة العلمية كسلسلة من الخطوات، ضع في اعتبارك أن المعلومات أو التفكير الجديد قد يتسبب في قيام أحد العلماء بعمل نسخة احتياطية وتكرار الخطوات في أي وقت أثناء العملية، تسمى عملية مثل الطريقة العلمية التي تتضمن مثل هذا النسخ الاحتياطي والتكرار عملية تكرارية.

سواء كنت تقوم بمشروع بحثي أو نشاطاً علمياً أو بحثاً مستقلاً، أو أي استفسار علمي عملي آخر، فإن فهم خطوات المنهج العلمي سيساعدك على تركيز سؤالك العلمي والعمل من خلال ملاحظاتك وبياناتك للإجابة على السؤال بقدر الإمكان.


 خلفية نظرية حول ماهية البحث العلمي وموقع المنهج التجريبي بين المناهج: 

يعتبر البحث العلمي بأنه الوسيلة التي يمكن من خلالها أن يحقق الإنسان ما يسعى له وما يرغب فيه من عمليات تقدم وحداثة وتطور على مختلف الأصعدة وعلى جميع المستويات المتنوعة، ويعتبر أيضًا بأنه السبيل للسعي لاكتشاف ماهية الجديد والعديد من الابتكارات وكذلك تجنب الالتزام والاستمرار في أسلوب الحياة التقليدي والنمطي، وذلك لأنه لولا إعداد الأعمال البحثية العلمية وما يمكن أن تحدثه من نتائج وآثار مهمة لحياة الإنسان، لظل الإنسان قابعًا إلى الآن في داخل الكوخ الخشبي الذي صنعه في هيئة أولية وبدائية دون أي وجود لأشكال التقدم، وذلك مع اختلاف وتغير الطريقة التي كان من خلالها يتم إجراء البحث العلمي في قديم الزمان عن آليات وطرق البحث العلمي في الوقت المعاصر والحالي.

كما أن لكل زمن مجموعة من الأدوات والتقنيات وكذلك الوسائل المتعلقة والمرتبطة بالبحث، وما لا شك فيه أنه خلال الفترة المعاصرة والحالية قد أصبحت الكثير من الخيارات وكذلك الأدوات المتعددة والمتنوعة في قبضة يد وفي فكر الباحث العلمي؛ وذلك بهدف الوصول إلى مجموعة أفضل من النتائج، وذلك يكون عن طريق مجموعة متتابعة ومتسلسلة من مختلف الخطوات المرتبة والمنظمة بشكل واستراتيجية منهجية، وفيما يلي استعراض لأهم البنود والعناصر البارزة في خطوات ومراحل إعداد البحث العلمي، وهي عنصر أهداف إعداد البحث العلمي وماهية طريقة وآلية صياغتها وكتابتها.


 ماهية مفهوم ومدلول مصطلح أهداف البحث العلمي؟ وعلاقتها بموقع المنهج التجريبي بين المناهج: 

تعتبر أهداف البحث العلمي بأنها إحدى أهم وأبرز الخطوات الضرورية في سبيل العمل على إعداد محتوى الأبحاث العلمية، وكما أنها تعبر عن ماهية الغاية من إجراء البحث العلمي، أو ما يمكن أن يصبو إليه الباحث العلمي من إعداد الأطروحة أو إعداد الرسالة التي تكون مقدمة في جانب أو مجال التخصص المتعلق بدراسة الباحث، وكما أنه يتوجب على كل فرد وباحث أن يقوم بتحديد ماهية الأهداف قبل العمل على إجراء البحث، وذلك لما ينطوي على هذا الأمر من أهمية في سبيل الوصول إلى أفضل وأبرز النتائج

ما هي الطريقة العلمية؟

الطريقة العلمية هي عملية تجريبية تُستخدم لاستكشاف الملاحظات والإجابة على الأسئلة، هل هذا يعني أن جميع العلماء يتبعون بالضبط هذه العملية؟ لا يمكن اختبار بعض مجالات العلوم بسهولة أكبر من غيرها، على سبيل المثال العلماء الذين يدرسون كيفية تغير النجوم مع تقدمهم في العمر أو كيف تهضم الديناصورات طعامهم لا يمكنهم تسريع حياة النجم بمليون سنة أو إجراء فحوصات طبية على تغذية الديناصورات لاختبار فرضياتهم، عندما لا يكون التجريب المباشر ممكناً، يقوم العلماء بتعديل الطريقة العلمية.


 الهدف من استخدام المناهج ومعرفة موقع المنهج التجريبي بين المناهج: 

  1. اكتشاف علاقات السبب والنتيجة من خلال طرح الأسئلة توضح موقع المنهج التجريبي بين المناهج.
  2. جمع الأدلة وفحصها بعناية تساعد في الكشف عن كشف موقع المنهج التجريبي بين المناهج.
  3. معرفة ما إذا كان يمكن دمج جميع المعلومات المتاحة في إجابة منطقية. يعتبر من المفاهيم التي توصل لإدراك موقع المنهج التجريبي بين المناهج.

 خطوات المنهج العلمي وأساسيات المنهج العلمي: 

يتبع المنهجية العلمية بكافة أشكاله العديد من المراحل والخطوات المتسلسلة والتي تكون كالتالي:

  1. تحديد إشكالية الدراسة: وهي أول خطوات المنهج العلمية التي يقوم بها الباحث، وذلك لاعتماد البحث العلمي بالكامل على مشكلة الدراسة، فيقوم الباحث بدراسة المشكلة وما حولها ليتأكد من أن مشكلة الدراسة حديثة ومهمة دراستها.
  2. صياغة عنوان المشكلة: وهذا يعتبر أهم خطوات المنهج العلمي؛ وذلك لأن عنوان المشكلة يحدد ما يجب أن تحتويه الأبحاث العلمية ولا يجوز الابتعاد في التمحور حول موضوع المشكلة العلمية في البحث.
  3. جمع البيانات حول موضوع الدراسة: فهنا يقوم الباحث بالبحث عن المصادر التي يستطيع الحصول منها على معلومات حول مشكلة الدراسة، ويحدد طبيعة الدراسة التي سيقوم بها بما يتناسب مع معلومات المشكلة العلمية في البحث أي أن الباحث سوف يقوم بإجراء استبيان، أو مقابلة، أو ملاحظة، أو يجرى اختيار، وذلك بما يتوافق مع طبيعة المعلومات التي لدى الباحث وطبيعة المعلومات التي يريد الباحث الوصول إليها.
  4. صياغة الفرضيات: وهي تأتي كحلول ومعالجة مبدئة من قبل الباحث لمشكلة الدراسة، وذلك من خلال معرفة الباحث بالمشكلة وتفسير الباحث للمشكلة، وبناءً على خبرات الباحث في تفسير المشكلة والتوصل إلى حلول من خلالها.
  5. فحص الفرضيات: وهنا يقوم الباحث بمقارنة الفرضيات التي وضعها حل للمشكلة مع النتائج التي استطاع الباحث التوصل إليها من خلال الدراسة التي قام بها الباحث وإجراء التحليل الإحصائي عليها، فإذا كانت النتائج متقاربة مع الفرضيات يكون الباحث لديه علم وخبرة في المشكلة وكيفية تحليلها.
  6. استخلاص النتائج وكتابتها: وهي ما توصل إليها الباحث بعد مقارنتها مع الفرضيات، واختيار الباحث لطريقة عرض النتائج، في جداول أو رسومات بيانية أو مخططات.
  7. تحليل المحتوى: وهي تجزئة العناصر وتفسيرها والكشف عن نقاط القوة ونقاط الضعف، وبيان الأهداف التي حققتها والوظائف، وذلك لكتابة المخلص.
  8. كتابة الملخص: وهي المرحلة المباشرة التي تلي مرحلة تحليل المحتوى لعناصر البحث العلمي والمنهج، واستخلاص أبرز ما في البحث العلمي، وكتابة الباحث لملخص باللغة العربية وترجمته باللغة الإنجليزية، ويتم إرفاق نسختا المخلص مع البحث العلمي.

 أولاً: أنواع البحوث العلمية وايضاحها لموقع المنهج التجريبي بين المناهج: 

البحوث/ الدراسات الوثائقية

هي أحد تصنيفات البحوث التي يتم الاعتماد في إعدادها على جمع البيانات والمعلومات البحثية على مجموعة الوثائق المطبوعة وكذلك غير المطبوعة والاعتماد على المصادر والمواد المرئية والمسموعة ونتائج الحاسبة والعديد من مختلف المصادر المشابهة التي يمكن من خلالها جمع وحصد المعلومات البحثية اللازمة، ويستخدم فيه مجموعة من المناهج لحصد البيانات وهي:

  • المنهج البحثي الإحصائي أو الطريقة الإحصائية.
  • منهج تحليل المحتوى أو منهج المضمون.
  • المنهج البحثي التاريخي.

البحوث/ الدراسات الميدانية

هي أحد أشكال الدراسات البحثية التي يتم فيها جمع المعلومات والبيانات البحثية عن طريق المؤسسات أو الشركات أو التجمعات الإنسانية والبشرية، ويمكن استخدام عدد من الأدوات فيها مثل الاستقصاء أو المواجهة/ المقابلة أو الاستبيان أو الملاحظة بشكل مباشر، ويتم اتباع عدد من المناهج البحثية في إعدادها وهي:

البحوث/ الدراسات التجريبية

يتم إعداد هذه البحوث والقيام بها في داخل المختبرات. وتعتمد هذه الدراسات البحثية على ثلاثة عناصر وركائز ضرورية وأساسية. وهي: المواد الخام التي يتم تطبيق التجارب عليها. التقنيات والمعدات والأجهزة اللازمة والضرورية لإعداد التجارب المختلفة، وأخيراً المختصين والباحثين ومساعديهم.

خدمات البحث العلمي

ثانياً: البحوث والدراسات باعتبار الجهة المسؤولة عن عملية التنفيذ

الدراسات البحثية الأكاديمية

وهي الدراسات البحثية التي يتم العمل على إعدادها في المعاهد والجامعات والمؤسسات الأكاديمية المتنوعة والمختلفة، ويمكن تصنيفها إلى ثلاثة رتب وهي:

الدراسات البحثية الجامعية الأولية

وتشبه في صورتها وهيئة إعدادها محتوى التقارير أكثر من كونها بحوث علمية. ويكون هذا النوع من الدراسات البحثية متطلب لإنهاء مرحلة البكالوريوس للتمكن من التخرج من التخصص الأكاديمي.

البحوث الخاصة بمرحلة الدراسات العليا

ولها ثلاثة أنواع الماجستير والدبلوم المرتفع والدكتوراة، ويقوم الباحث باختيار العنوان والمشرف له ومن ثم يعدها خلال فترة زمنية محددة.

بحوث المدرسين والأكاديميين

يختص المدرسين بكتابة هذا النوع من الدراسات البحثية بغرض الحصول على ترفيع وترقية. وكذلك بغرض الحصول على مشاركة فعالة في أحد المؤتمرات العلمية.

الدراسات البحثية غير الأكاديمية ودورها في تحديد موقع المنهج التجريبي بين المناهج:

يتم إعداد هذا النوع من الدراسات البحثية بغرض تطوير المؤسسة أو الدائرة المختصة فيها وقد تكون بهدف الوصول إلى حلول لبعض التحديات والمعيقات التي تعرقل سير المؤسسة وتضعف من قدرتها على مواجهة المؤسسات الأخرى وتمنعها من اللحاق بها.


 ثالثاً: التصنيف العام للبحوث 

البحوث الرئيسية

يهدف الباحثين من خلال إعداد هذه البحوث والدراسات البحثية بغرض الوصول إلى معرفة ومفاهيم بحثية جديدة. ويمكن أن يتم تسميتها بالبحوث النظرية غير التطبيقية، ويتم اشتقاقها والتفكير فيها من وحي المشاكل البدائية والفكرية.

البحوث التطبيقية

هي القسم المختص بالدراسات البحثية التي تكون ذات هدف واضح أكثر من الدراسات البحثية النظرية، ويتم توجيهها بغرض حل مشكلة بحثية علمية أو بهدف اكتشاف معرفة ما جديدة ومن ثم تسخير ما يتم الوصول إليه بهدف الاستعانة بها للوصول إلى حلول للمشاكل الفعلية التي تقابل الباحث في حياته اليومية.


 معلومات مهمة يتوجب على الباحث أن يدركها قبل لجوئه للمنهج البحثي التحليلي 

من المتعارف عليه في المجال البحثي أن المنهج البحثي التحليلي تقوم طبيعة هذا المنهج على مجموعة مكونة من ثلاث عمليّات وهي: التّفسير، والاستنباط، والنّقد، ومن الممكن أن تجتمع كافة هذه العمليّاتُ في محتوى سياق بحث مخصص ومعيّن، أو أنه من الممكن أن يُكتفى ببعضها وبجزء منها، وذلك يرجع تبعاً لماهية ولطبيعة المحتوى البحثي.

وكذلك يقوم المنهج التحليلي على تحليل وبيان ظاهرة من ضمن مجموع الظواهر بهدف الوصول إلى كافة أسباب هذه الظاهرة وكذلك العوامل التي يمكن أن تتحكم فيها، ومن ثم استخلاص ماهية وطبيعة النتائج للعمل على تعميمها.

كما أن المنهج البحثي التحليلي يعتمد على طريقة مميزة بهدف الوصول إلى بيان وصف بحثي كمي هادف مرتب ومنظم لطبيعة مضمون ومحتوى أسلوب ومعيار الاتصال وكما أنه يؤكد العديد من الخصائص التالية: تحليل رمزي هادف وكذلك تحليل كمي وإيجاد الرصد التكراري الموحد والمنظم لطبيعة وتركيبة التحليل وهذا الأمر ينطبق سواء أكان موضوع البحث مفردة أو سجلات، أو شخصية، دواوين، أو أعلام.. الخ.


 ماهية مميزات وإيجابيات المنهج البحثي التحليلي وكذلك ماهية عيوبه؟

أولاً: مميزات وإيجابيات استخدام المنهج البحثي التحليلي في مجال إعداد المحتوى البحثي

  1. وجود مجموعة متنوعة من المصادر الخاصة بجلب المعلومات. وإمكانية الرجوع لها مما تميز المنهج البحثي التحليلي عن غيره من مختلف المناهج البحثية.
  2. يساعد المنهج البحثي التحليلي في الوصول لماهية الآراء الواقعية والصحيحة.
  3. تنخفض في المنهج البحثي التحليلي طبيعة وماهية دواعي التحيز وذلك بسبب الطبيعة البحثية الكمية الظاهرة.

ثانياً: ماهية عيوب المنهج البحثي التحليلي

تتعدد العيوب التي تلتصق بالمنهج البحثي التحليلي والتي تضعف من إمكانية استخدام الباحث للمنهج البحثي التحليلي، وهي:

  1. من الممكن أن يصل الباحث من خلال استخدام المنهج البحثي التحليلي إلى استنتاج ونقاط وأحكام خاطئة.
  2. في المنهج البحثي التحليلي تسوده فكرة تعميم النتائج.
  3. من الممكن أن يقع الباحث في خلل أو سوء لتطبيق المنهج البحثي التحليلي.

 فيديو: المنهج التجريبي 

 


لطلب المساعدة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة