خطوات البحث العلمي بالترتيب

إن كتابة البحث العلمي ليست أمرًا سهلًا البتة؛ وذلك لأنه يتطلب من الباحث العلمي اتباع الخطوات العلمية الصحيحة من بدايتها لنهايتها من أجل كتابة البحث العلمي وفق الطريقة العلمية الصحيحة، ولا يتم ذلك إلا من خلال حرص الباحث العلمي على الحصول على المعرفة العلمية الصحيحة حول كيفية كتابة كل خطوة من خطوات كتابة البحث العلمي وتطبيقها في البحث العلمي الخاص به. من المعلوم أن البحث العلمي هو تكليف من الأستاذ إلى الطالب الباحث حول كتابة وثيقة علمية تتناول ظاهرة علمية يعاني منها المجتمع الذي ينتمي إليه الباحث العلمي، حيث يقوم الباحث العلمي بكافة الاجراءات البحثية التي من شأنها أن ترشد الباحث العلمي حول كيفية جمع المعلومات التي لا بد عليه اتباعها من أجل كتابة البحث العلمي بالترتيب.

تعني خطوات كتابة البحث العلمي بالترتيب بالخطوات التي يتبعها الباحث العلمي بأكثر الأساليب انتظامًا من أجل كتابة بحث علمي مرتب بناءً على البيانات والمعلومات والملاحظات والحقائق العلمية اللازمة لدراسة مشكلة البحث العلمي. لذا يمكن القول، إن أهم ما يحدد جودة البحث العلمي هو أن يقوم الباحث العلمي بكتابة خطوات البحث العلمي بالترتيب. حيث تتمثل خطوات كتابة البحث العلمي بالترتيب كما التالي:

  1. كتابة اسم البحث العلمي: ولا بد أن يكون اسم البحث العلمي مرتبطًا بالموضوع الذي يود الباحث العلمي بالتحري عنه، ولا بد أن يكون الموضوع المُختار له مراجع حتى يتطرق الباحث العلمي بالاطلاع على كل المصادر الذي يمكن أن تحتوي على معلومات سابقة حول موضوع البحث العلمي. لا شك أن انتقاء موضوعًا علميًا لأنْ يكون عنوانًا لبحث علمي هو من أصعب الخطوات التي تمر على الباحث العلمي أثناء رحلته البحثية المتمثلة في اتباع خطوات البحث العلمي بالترتيب.
     
  2. كتابة مقدمة البحث العلمي: إذ يقوم الباحث العلمي بصياغة مقدمة البحث العلمي وحيث تحتوي المقدمة على مشكلة البحث العلمي الذي يسعى الباحث العلمي في الكشف عن أسبابها من أجل الوصول إلى النتائج المرادة. تحتوي مقدمة البحث العلمي على النقاط الرئيسية التي سيقوم الباحث العلمي بالتطرق إليها فيما بعد.
     
  3. مشكلة البحث: يقوم الباحث العلمي بهذه الخطوة بتحديد القضية ولا سيما الظاهرة التي تستلزمه باتخاذ الإجراءات الضرورية للتحري عن القضية أو الظاهرة التي يتناولها في الدراسة وكذلك عن أسبابها وعوامل حدوثها أو انتشارها في الآونة الأخيرة، حيث تمكن القارئ للدراسة أو البحث العلمي من معرفة وتحديد مجال الدراسة الخاص بالباحث العلمي، وهذا بدوره يضفي للقارئ العديد من المعرفة والخبرة في مجال موضوع البحث العلمي. ويمكن القول بأن مشكلة البحث هي ذاتها الأساس في سبب قرار الباحث العلمي كتابة الدراسة خاصته من أجل الوصول لأهم الحلول التي من شأنها أن تقلص من انتشار مشكلة البحث وكذلك معالجتها. حيث يأتي بعد مشكلة البحث مباشرةً فروض الدراسة العلمية ويقوم الباحث العلمي بكتابتها إما على شكل أسئلة أو على شكل عبارات خبرية التي تستلزم إما الاثبات أو النفي وذلك خلال مرحلة الكتابة في البحث العلمي.
     
  4. الدراسات السابقة: يقوم الباحث العلمي بهذه الخطوة بالإلمام بالعديد من الدراسات من كافة مصادرها وكذلك الأبحاث التي من شأنها تتناول ذات موضوع الدراسة التي يتناولها الباحث العلمي في دراسته، حيث يقوم الباحث العلمي بالاطلاع على المصادر التي تتطرق لعنوان الدراسة ولا سيما لإحدى متغيرات الدراسة من أجل التطرق إليها في دراسته المتناوَلة؛ فيقوم الباحث العلمي بتلخيص تلك الدراسات ذات مجال موضوع البحث، ولا ريب أن الدراسات السابقة لها دور قوي من شأنه أن يعمل على توسيع مدارك البحث العلمي حول مشكلة البحث. علاوة على ذلك، للدراسات السابقة أهمية جمة تتجلى في أنها ترشد الباحث العلمي على كيفية التعامل مع موضوع البحث العلمي في كتابته وعرض أفكاره.
     
  5. منهجية الدراسة: لا شك أن موضوع الدراسة ذاته هو الذي يحدد المنهج العلمي الذي يتوجب على الباحث العلمي اتخاذه كوسيلة لجمع البيانات والمعلومات اللازم التطرق إليها في البحث العلمي وتناولها كأحد النقاط الهام ذكرها في البحث العلمي. حيث تتمثل منهجية البحث العلمي بالإجراءات اللازمة من أجل الالمام بالمعلومات والبيانات الضرورية، حيث يقوم الباحث العلمي باختيار نوع المنهجية اللازمة التي من شأنها أن تساعد الباحث العلمي على الحصول على جميع المعلومات اللازم تضمينها في محتوى الدراسة حيث تعمل هذه الإجراءات على زيادة الثقة عند القارئ حول صدق الدراسة العلمية.
    وتعتبر هذه الإجراءات ذاتها المنهج الذي يتخذه الباحث بصرف النظر عن عن نوعه؛ وذلك لأن لكل موضوع دراسة منهج محدد وخلص لا بد على الباحث العلمي اتباعه واتخاذه من أجل كتابة دراسة علمية قائمة على أسس وقواعد صحيحة تعمل على جمع المعلومات والبيانات المرتبطة بموضوع البحث العلمي.

     
  6. الخاتمة: يقوم الباحث العلمي بكتابة خاتمة البحث العلمي كخطوة أساسية من خطوات كتابة بحث علمي متكامل، حيث يقوم الباحث العلمي بكتابة كل ما تضمنه في الدراسة التي تتناول موضوعًا معينًا بشكل موجز بحيث إذ ما يقوم القارئ بقراءة خاتمة الدراسة يدرك جيدًا ماهية عنوان البحث العلمي وكذلك يكون قادرًا على تحديد الظاهرة أو القضية المتناولة في الدراسة العلمية، علاوة على ذلك، يتمكن القارئ لخاتمة البحث العلمي من معرفة الإجراءات التي قام الباحث العلمي باتخاذها من أجل الإلمام بالبيانات وجمع المعلومات التي بدورها، ولا سيما حدود الدراسة وكل خطوة قام بها الباحث العلمي منذ بداية اختياره لعنوان البحث العلمي حتى الخطوة الأخيرة من خطوات كتابة البحث وهي كتابة المصادر التي استعان بها الباحث العلمي في كتابة محتوى البحث التي يتناول قضية معينة من القضايا البحثية.
    بالإضافة إلى ذلك، إن الباحث العلمي يخصص الخاتمة من أجل كتابة أهم التوصيات التي من شأنها ترشد القارئ للبحث العلمي إلى الخطوات التي من شأنها تساعده على كتابة بحث علمي حول ذات الموضوع. كما ويقوم الباحث العلمي بكتابة أهم نتائج الدراسة العلمية التي بدورها تعتبر إما نفي أو اثبات لفرضيات الدراسة.
  • المراجع: لا ريب أن المراجع تعد من أهم خطوات كتابة بحث علمي متكامل وشامل وذلك وفق قواعد معينة وصحيحة، حيث يقوم الباحث العلمي بكتابة المصادر التي استعان بها من أجل كتابة البحث العلمي. يمكن القول بأـن الباحث العلمي بقوم بكتابة المصادر في قائمة المراجع وفق نظام معين تتبعه الجامعة أو المؤسسة العلمية التي ينتمي إليها الباحث العلمي، ويجدر بالذكر أن هناك العديد من الأنظمة المتبعة من أجل كتابة قائمة المراجع في الصفحات الأخيرة من البحث العلمي على نحوٍ مناسب.

وبناءً على ما سبق، إن الباحث العلمي الجيد يهتم جيدًا حول كيفية تطبيق كل خطوة من خطوات كتابة البحث العلمي؛ وذلك لاهتمامه الجلي في عرض معلومات دقيقة وصحيحة للقارئ، وكذلك من أجل ضمان الحصول على مرتبة الشرف حول كتابته للبحث العلمي خاصته.

لطلب المساعدة في إعداد خطة البحث يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا