استخدامات المنهج الوصفي

استخدامات المنهج الوصفي
اطلب الخدمة

استخدامات المنهج الوصفي 

 ما الأسباب التي تدفع الباحث لإعداد الأبحاث العلمية الجامعية؟ 

استخدامات المنهج الوصفي تأتي في سياق حاجة الباحث إعداد وإجراء بحثه بشكل جيد لابد من وجود سبب ودافع ليشجع الباحث من القيام بهذه البحث. فإذا لم يحقق البحث لدى الباحث أي نتيجة فلا يمكن من الباحث إعداد البحث بأمانة وضمير.

وكذلك لا يقوم أي شخص بإجراء والقيام بفعل شيء من الفراغ، فما هي دوافع كتابة البحث الجامعي العلمي؟

  1. وهي السبب الرئيسي والأكبر التي تدفع الباحث لإعداد البحث وهو حصول الباحث على الدرجة العلمية بعد مناقشة البحث.
  2. معرفة ودراسة موضوع معين.
  3. معالجة مشكلة ما حديثة.
  4. حصول الباحث على ترقية أكاديمية جامعية.
  5. علاوة على ذلك حب الباحث للمعرفة والاستطلاع.

 سمات الأبحاث الجامعية العلمية الجيدة: 

تتصف الأبحاث الجامعية بعدة صفات وسمات يجب مراعاتها في الأبحاث العلمية الجامعية ومنها ما يلي:

  • الموضوعية:
    فمن أهم خصائص البحث العلمي المتميز تحري الموضوعية في كتابة البحث الجامعي بعيداً عن تحيز الباحث لأهوائه الشخصية وميولهم في كتابة البحث العلمي الجامعي وخاصة في استخلاص نتائج البحث فلا يكون متحيز فيها ويقوم بتغيرها، ويمكن للباحث من تحقيق الموضوعة ذلك بإثبات كل ما تم كتابته من خلال أدلة وبراهين، كتابة النتائج التي توصل لها الباحث كما هي، تجنب تحكيم مشاعر الباحث في إعداد البحث العلمي الجامعي.
  • الدقة:
    عند جمع المعلومات والبيانات وتدوينها في البحث العلمي الجامعي يجب أن تتم جميع هذه المراحل بتمعن ودقة. وكذلك يتسرع الباحث في الكتابة للوصول إلى النتائج بأسرع وقت فبذلك لا يتم الوصول إلى النتائج الواقعية السليمة وبالتالي تنافيها مع الفرضيات التي وضعها الباحث. وكذلك على الباحث أن يتسم بالصبر ومراعاة الدقة بكل مراحل البحث العلمي الجامعي بدأً من موضوع البحث الجامعي حتى الوصول إلى النتائج وكتابة التوصيات.
  • المصداقية:
    فهي الناتجة من الصفتين السابقتين (الموضوعية، الدقة). فإذا اتصفت الأبحاث العلمية الجامعية بهاتان الصفتين تحقق بذلك المصداقية في البحث العلمي ولكنها ليست بالشكل الكامل،
  • يهدف لغاية:
    إن البحث العلمي الجامعي الجيد لابد أن يهدف إلى عدة أهداف. وهي غالباً معالجة المشكلة ودراستها والحصول على نتائج. فيقوم الباحث بكتابة أهداف البحث في بداية البحث العلمي الجامعي. فإذا تحققت هذه الأهداف يعتبر البحث العلمي الجامعي بحث هادف.
  • متبعة للقواعد السليمة العلمية:
    لابد أن يتبع الباحث أسلوب علمي متعمد على قوانين وقواعد علمية في كتابة البحث العلمي الجامعي.
  • منسقة ومنظمة:
    ويتم تحقيق ذلك من خلال استخدام منهجية بحثية ملائمة لموضوع البحث وبالتالي تظهر وتوضح للباحث الترتيب والتنظيم، فلا يجوز كتابة جزء فرعي من البحث قبل كتابة الجزء العام له، ولا يجوز بالبدء مثلاً بالفصل الأول مباشرة قبل كتابة المقدمة وما يليها، وأيضا التخطيط والتنظيم في خطوات إعداد وإدارة البحث الجامعي العلمي، لاستخلاص بحث علمي متكامل مبنى على قواعد سليمة.
  • البساطة والاختصار:
    وذلك من خلال تجنب التفرع والتشعب بمشكلة الدراسة التي يضمها موضوع البحث الجامعي، فذلك يذهب الباحث لمواضيع وتساؤلات أخرى هو بالغنى عنهم، وتعرض الباحث لطلب زيادة الوقت وتساؤلات جديدة؛ لذلك يجب على الباحث تجنب التعمق الزائد في دراسة مشكلة البحث العلمي الجامعية.
  • التراكم العلمي:
    البحث العلمي يدرس موضوع مشكلة متراكم من سنوات ولا لا يعنى هذا بقدم الموضوع أو تكرار الموضوع ولكن مع التطور ودراسة الموضوع بتعمق وكافة تفاصيله لتوصل الباحث لمشكلة جديدة حديثة.
  • الاعتمادية:
    فمن خصائص الأبحاث الجامعية العلمية اعتمادها على مشكلة الدراسة معلومة العنوان ومجهولة الحلول. وكذلك حل المشكلة يعتمد على جمع المعلومات وجمع المعلومات تعتمد على أداة الدراسة التي بدورها تعتمد على المجتمع الأصلي والذي بدوره يعتمد على أفراد العينة. للصول إلى النتائج السليمة.

 مناهج البحث المستخدمة في الأبحاث العلمية الجامعي ومنها استخدامات المنهج الوصفي:

لابد من الباحث أن يكون على علم ودراسة بالمناهج العلمية، ليقوم باختيار المنهجية المناسبة والملائمة لطبيعة دراسة البحث الجامعي وفيما يستخدم كل منهج، فمن هذه المنهجيات ما يلي:

  1. المنهج التجريبي: فيستخدم هذا المنهج في الأبحاث الجامعية التي تعتمد على التجارب والملاحظة والاستنتاج.
  2. المنهج الوصفي: فيعتمد المنهج الوصفي على وصف الظواهر الطبيعية والأحداث، لذا يلائم الأبحاث الجامعية المتعلقة بالعلوم الاجتماعية.
  3. المنهاج الاستقرائي: يقوم هذا المنهج على التحليل المعمق للمشكلة، فهو يستخدم في الأبحاث العلمية الفيزيائية والرياضية.
  4. المنهج التاريخي: وهو يناسب الأبحاث التاريخية التي تدرس الأحداث والمواقف التاريخية الحاضرة والماضية والمستقبلية.

خدمات البحث العلمي

 مجالات استخدام المنهج الوصفي: 

تتعدد مجالات ومواضيع الأبحاث الجامعية وذلك نسبة إلى التخصصات المتوفرة في الجامعة، ومن أكثر المجالات والمواضيع المنتشرة عالمياً باختلاف اللغات طبعاً ما يلي:

  • الأبحاث الجامعية البحتة العلمية: وهي الأبحاث المختصة في مجال العلوم الكيميائية والفزيائية، والرياضيات.
  • الأبحاث الجامعية التربوية: فهي الأبحاث المتهمة في مجال تنمية وتربية الأطفال، ومجال التعليم واستراتيجيات التعليم بكافة أنواعها.
  • البحوث الجامعية الاجتماعية: وهذه الأبحاث معدة في مجال الاجتماع والفلسفة والمنطق وعلم النفس.
  • الأبحاث الجامعية السياسية: وهي الأبحاث الجامعية المعدة لمجال العلوم السياسية الأمريكية، ومجال دراسة الشرق الأوسط، ومجال القانون، ومجال العلاقات الدولية.
  • الأبحاث الجامعية الاقتصادية: والأبحاث هنا متخصصة في دراسة مجال الاقتصاد والإدارة والأمور المالية.
  • البحوث الجامعية الهندسية: فهي مختصة بكل مجالات الهندسة المجال الميكانيكي ومجال هندسة المساحة والجيولوجية ومجال هندسة البترول والطاقة، وهندسة العمارة والمدنية.
  • الأبحاث الجامعية التقنية: والأبحاث هنا متخصصة في مجال الحاسوب وكل ما يتعلق فيه، والأجهزة بمختلف أنواعها.
  • الأبحاث الجامعية للعلوم الاجتماعية: وهي متعلقة بدراسة المجال التاريخي بكل ما فيه، والمجال الجغرافي المتهم في دراسة المناخ والتضاريس.
  • البحوث الجامعية الطبية: فهي الأبحاث المتهمة في مجال الطب بكافة فروعه والصيدلة والتمريض.
  • بالإضافة إلى ذلك الأبحاث الجامعية الدينية: الأبحاث المتعلقة في دراسة مجال التشريعات الإسلامية.
  • الأبحاث الجامعية الإعلامية: وهي الأبحاث المختصة في دراسة مجال العلاقات العامة وكذلك الصحافة والإعلامي وأخبار العالم.

 ماهية أهمية اختيار الباحث للمنهج البحثي في خطة البحث العلمي بدقة واحترافية؟! ومن ضمنها تحديد استخدامات المنهج الوصفي:

إن العمل على تحديد محتوى ونوع المنهج البحثي يساعد الباحث على معرفة ماهية وكيفية جمع وحصد المعلومات البحثية اللازمة لخطة البحث، وكذلك كيفية القيام بتصنيفها ومن ثم وصفها وأيضا العمل على تحليلها وبيان كيفية وآلية الوصول للنتيجة المرغوبة والمطلوبة. فمن المتعارف عليه أنه يوجد عدة أنواع للمناهج البحثية التي يمكن للباحث أن يختار منها أسلوب وطريقة بحثه أو أن يستخدمهم جميعهم في ذات ونفس محتوى العمل البحثي.


الميزات التي يحصدها الباحث من استخدامات المنهج الوصفي في جمع المعلومات والبيانات البحثية اللازمة؟!

يعد المنهج البحثي الوصفي عبارة عن مظلة واسعة وشاملة ومرنة يمكن أن تتضمن في داخلها عدداً من مختلف المناهج البحثية وكذلك الأساليب الإحصائية الفرعية والثانوية المساعدة على سبيل المثال المسوح الاجتماعية أو أدوات الدراسات الميدانية أو أساليب ووسائل دراسة الحالة وغيرها الكثير من مناهج البحث العلمي. ولهذا يميل المنهج البحثي الوصفي لأن يشمل كافة وجميع المناهج البحثية الأخرى باستثناء كلاً من المنهج التاريخي والمنهج التجريبي، وذلك لأنه يتعلق بعملية الوصف وآلية التحليل لمختلف الظواهر التي تكاد تكون عبارة عن مسألة مشتركة وكذلك موجودة في كافة وجميع أنواع وأشكال البحوث العلمية.


 خطوات جمع المعلومات اللازمة لإعداد محتوى خطة البحث:

  1. شعور الباحث بماهية وطبيعة المشكلة، ومن ثم جمع البيانات التي ستساعد على العمل على تحديدها، ومن ثم التأكد من مدى وجودها الحقيقي.
  2. تحديد طبيعة وماهية ملامح وكذلك خصائص وسمات الظاهرة أو طبيعة المشكلة ومن ثم التعرف على الجوانب التي تكون غير الواضحة منها للعمل على دراستها.
  3. وضع مجموعة من التساؤلات أو عدد من الفرضيات الخاصة والمتعلقة بطبيعة وماهية موضوع الدراسة.
  4. العمل على تحديد وبيان ماهية متغيرات المشكلة وكذلك ماهية وطبيعة العلاقات التي تتكون بين كافة هذه المتغيرات.
  5. تحديد وبيان نوع وكذلك طبيعة وماهية المعلومات المطلوبة.
  6. يقوم الباحث بتحديد طبيعة مجتمع الدراسة ومن ثم اختيار العينة التي سيتم إجراء عمليات الدراسة عليها مع العمل على توضيح وبيان حجم هذه العينة وماهية طبيعة أسلوب اختيارها.
  7. اختيار ماهية أساليب حصد وجمع البيانات أو العمل على إعدادها.
  8. القيام بوضع مجموعة من الملاحظات الموضوعية والتي عادةً ما تكون منتقاة بطريقة جيدة ومنظمة وأن تكون مميزة بشكل إبداعي ودقيق.
  9. علاوة على ذلك وصف ماهية طبيعة النتائج والعمل على تحليلها وكذلك تفسيرها في هيئة عبارات بارزة وواضحة محددة.

خدمات البحث العلمي

 أنواع وصور الدراسات الوصفية المستخدمة في إعداد خطة البحث: 

من المتعارف عليه في المجال البحثي أنه لا يوجد أي اتفاق بين كافة الكتاب حول ماهية وكيفية العمل على تصنيف طبيعة وهيئة الدراسات الوصفية، وكذلك بالرغم من عدم وجود اتفاق بين الباحثين على ماهية أشكال ونماذج محددة لماهية وطبيعة الدراسات البحثية الوصفية، إلا أنه من الممكن أن يتم تحديد بعض وعدد من الأنماط التالية لإجراء الدراسات الوصفية وتكون على النحو والهيئة التالية:

  1. الدراسات البحثية المسحية وكذلك يدخل تحتها: مفهوم المسح البحثي الاجتماعي والمسح البحثي المدرسي. وكذلك دراسات متعلقة بالرأي العام وتحليل العمل وكذلك تحليل المضمون.
  2. دراسات كافة العلاقات المتكونة والمتبادلة: ويندرج تحتها بند دراسة الحالة، والدراسات البحثية السببية المقارنة وكذلك الدراسات الارتباطية.
  3. الدراسات البحثية التبعية: وهذا النمط يشمل على دراسات النمو وكذلك على دراسة الاتجاهات التبعية.

الآن،، متى تتجه لاستخدامات المنهج الوصفي في مضمون البحث؟

بعد الطرح السابق الذي استعرضنا فيه مجموعة من المعلومات حول استخدامات المنهج الوصفي، نأتي الآن للإجابة عن متى تتجه نحو استخدامات المنهج الوصفي، وباختصار شديد، فإن استخدامات المنهج الوصفي يمكن اللجوء إليها في حال كان مضمون البحث يشتمل على معلومات تتطلب الابانة والإيضاح كما هي على أرض الواقع، دون التوجه نحو الاستزادة في اضافة أي معلومات أخرى عليها، ومن هنا أيضا يتضح لنا أنه من الصعب جداً استخدام المنهج الوصفي منفرداً دون استخدام العديد من المناهج الأخرى معه في نفس الدراسة ولاسيما المنهج التحليلي، وهذا يفسر كثرة استخدام المنهج المزدوج (المنهج الوصفي التحليلي).


 فيديو: المنهج الوصفي في البحث العلمي 

 


لطلب المساعدة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة