نموذج نتائج بحث

نموذج نتائج بحث
اطلب الخدمة

نموذج نتائج بحث

 هل يختلف تقويم البحث عن تقييم البحث العلمي وما الاختلاف بينهما؟ 

نموذج تقويم نتائج البحث يأتي باعتبار أن تقييم البحث العلمي: هي جزء من عملية تقويم البحث العلمي، فهي تعني توضيح قيمة المحتوى العلمي، ومدى الاهتمام لهذا المحتوى. وبيان فائدة المحتويات، فتقوم اللجنة المشكلة لتقييم البحث العلمي على اكتشاف الاختلال والخطأ الموجود في هيكلية البحث العلمية الأساسية وخطة البحث العلمي، وتتم تبعاً لقواعد وضوابط تم وضعها من قبل لجنة تقييم البحوث العلمية لتقييم مدى كفاءة هذه الخطة الدراسية لتنتج منها بحث علمي متكامل ومتميز، فإذن تقييم البحث عي تقييم خطة البحث التي يتم إجرائها قبل البدء بإعداد البحث العلمي ولا يتم وضع تقويم عليها، بل يتم نقدها وتوضيح نقاط الضعف فيها وكتابة التعليمات ليقوم الباحث بتعديلها، وأيضاً تحديد نقاط القوة ليتم وضعها مثل ما هي دون تغيير فيها.

تقويم البحث العلمي: فهي تأتي بعد عملية تقييم البحث العلمي ولكنها تحوي عملية التقييم للبحث العلمي فتقويم البحث العلمي أكبر من تقييم البحث العلمي، فتتخلص عملية تقويم البحث العلمي في اكتشاف وتحديد نقاط الضعف في البحث العلمي وأغلاط البحث العلمي، ومن ثم البدء في تعديل نقاط الضعف في البحث العلمي وتحويلها لنقاط قوة تميز البحث العلمي، وعلاج نقاط الضعف في البحث باستخدام الأسلوب والوسيلة المناسبة، ومن ثم تدقيق البحث بعد التعديل، ليتم تقديمه للجنة تقييم البحث العلمي لإعطائه قيمة أو درجة، فيتم تقويم البحث وفقاً لأسس وقواعد تم وضعها من قبل لجنة التقويم.

 وفقا لنموذج تقويم نتائج البحث... ما هي ضوابط التقويم ؟

  • التقويم من خلال الحكم بالقوة أو الضعف على الملخص الذي يحتويه البحث العلمي من تحديد مستواه فالملخص يعبر عن مدى معرفة الباحث ودرايته ببحثه العلم.
  • التقويم على البحث العلمي من خلال محددات البحث. فكلما وضح الباحث العلمي محددات بحثه في الدراسة كلما كان التقويم أفضل.
  • تقويم البحث العلمي بالحكم على النتائج النهائية للبحث العلمي بالقوة أو الضعف، وهل يمكن نشر وتعميم هذه النتائج؟
  • تقويم البحث العلمي من خلال قياس مدى ترابط الفرضيات بالنتائج التي تم التوصل لها.

 نتائج البحث العلمي: 

وهي ما يتوصل لها الباحث بواسطة تحليل المعلومات والبيانات التي تم جمعها باستخدام أداة من أدوات الدراسة وأكثر من أداة دراسية، أو قد تكون هي نفسها الفرضيات في حال كانت الفرضيات التي تم وضعها كحلول مبدئية سليمة ومتطابقة للنتائج التي توصل لها الباحث، ولابد من كتابة وعرض نتائج الدراسة في البحث العلمي بطريقة وأسلوب محكم وبسيط، وتقويم هذه النتائج أيضاً.

وأيضاً لابد من عرض النتائج في حال لم تكن صحيحة أو لم تتوافق مع الفرضيات التي تم وضعها فالكثير من الباحثين في حال كانت تختلف النتائج عن الفرضيات لا يقوم بوضعها خوفاً من احتسابها كنقاط ضعف لدى الباحث، أو يتم تزوير النتائج للتناسب مع الفرضيات وبالتالي احتسابا من ضمن نقاط القوة في البحث العلمي وهذا يسمى خيانة للأمانة العلمية التي لابد من الباحث أن يتسم بالصفات الأخلاقية ومنها الأمانة.


ما الفائدة من نموذج تقويم نتائج البحث واجراء عملية التقويم؟

تكمن الفائدة في عملية تقويم نتائج البحث العلمي بإصدار الحكم على البحث العلمي بإمكانية تعميم ونشر النتائج التي توصل لها في الباحث في أماكن غير البحث العلمي كنشرها في المواقع الإلكترونية أو كتابة مقال بما يخص هذه الدراسة ونشرها في الصحف والمجلات، لإفادة الغير بهذه النتائج بدلاً من كتم هذه النتائج، وبالتالي انتشار النتائج تعمل على شهرة الباحث التي توصل إلى هذه النتائج، ونتيجة إلى ذلك يكون قد كافئ الباحث نفسه بنفسه، ولم تذهب جهوده التي بذلها في الوصول إلى هذه المعلومات هباءً، ونتيجة إلى ذلك أيضاً ترفع من قيمة البحث العلمي واستخدامه كمرجع لاحتوائه على معلومات ذات مصادر أولية موثوقة، وبالتالي الرفع من شأن الباحث الذي توصل لهذه النتائج، واستعمالها كأداة مقارنة للنتائج التي تم التوصل إليها الباحثين في دراسات سابقة متشابهة ومتطابقة مع هذه الدراسة، وبالتي اعتبارها واحتسابها من أكثر نقاط القوة لدي الباحث.

وبما أن مرحلة تقويم نتائج البحث العلمي تسبق مرحلة التوصيات والاقتراحات سيتم وضع اقتراحات وتوصيات متميزة ليستفيد الباحثين القادمين والقراء منها.


 كيفية التوصل لتقويم نتائج البحث العلمي: 

  1. تقويم نتيجة البحث العلمي عبر تقويم الأداة الدراسية المستخدمة في جمع المعلومات، هل كانت تتصف بالقوة في جمع المعلومات أم تتصف بالضعف.
  2. تقويم نتيجة البحث العلمي من خلال تقويم تحليل البيانات التي تم التوصل إليها من خلال أداة الدراسة.
  3. وتقويم نتيجة البحث العلمي بواسطة التأكد من العمليات الإحصائية التي توصل الباحث لنتائج شبه نهائية. من خلال عمليات حسابية مثل المنوال والوسط الحسابي والمدى ومعامل الانحراف المعياري.
  4. تقويم نتيجة البحث العلمي عبر تحقيق ثبات النتائج التي توصل إليها الباحث. وذلك بإعادة أداة الدراسة علة نفس العينة وبنفس الظروف والحصول على نفس النتائج بذلك يتحقق ثبات النتائج.
  5. تقويم نتيجة البحث العلمي من خلال مقارنة النتائج النهائية التي توصل لها البحاث بالفرضيات التي وضعها في بداية إعداد البحث العلمي. فإذا كانت متشابه ومتطابقة إلى حد ما تحسب من نقاط القوة في البحث العلمي. و بالتالي الرقم من تقويم نتائج البحث العلمي.

وفقا لنموذج تقويم نتائج البحث.... هكذا الكتابة والعرض:

أول ما يجب معرفته هو أن لابد من كتابة نتائج البحث العلمي على أي حال سواء سيتم احتسابها في نقاط القوة أو نقاط الضعف، ولابد من عرضها بشكل موضح وجيد وذلك باستعمال جداول ورسومات بيانية يتم وضع النتائج فيها وتلخيصها بشكل مفهوم ومتسلسل ومنسق ومترابط.


 أهمية عملية تحكيم البحث العلمي بعد الانتهاء من تحكيم نتائجه 

نظراً لما يقدمه البحث العلمي من معلومات وبيانات ودراسات مهمة ولكونها مصادر موثوقة للحصول على بعض البيانات منها باعتبارها كمرجع ومصدر للمعلومات للطلاب الأكاديمية؛ لذا لابد من ضمان هذه الأبحاث العلمية والتأكد من جودتها، بإخضاعها لمجموعة من الضوابط والقوانين التي تحكم البحث العلمي لينتح عمل بحثي مكتمل ومميز، وفي عصرنا الحالي نظراً لزيادة عدد المتعلمين، وعدد الجامعات وبالتالي الزيادة في عدد الدارسين فيها ويترتب عليها زيادة في الطلب على إنشاء أبحاث علمية بجميع أنواعها.

فانتشار دراسة الماجستير والدكتوراه زاد بنسبة كبيرة من انتشار الأبحاث العلمية. و بالتالي زيادة أهمية الأبحاث لكونها متطلب أساسي للحصول على الدرجة الأكاديمية. مثل أبحاث ماجستير للحصول على درجة الماجستير وهكذا بالنسبة لأطروحات الدكتوراه. يتم إنشاء لجنة تقويم الأبحاث العلمية وتعيين أشخاص محكمين ذو خبرة وكفاءة وموثقتين ويتسموا بصفات رفيعة وعالية لتحكيم الأبحاث، والتأكد من تحقيق معايير الجودة والإتقان، وانطباق الشروط الذي يجب توافرها في هذه الأبحاث العلمية وإعطاءها الدرجة المستحقة سواء كانوا هؤلاء المحكمين من داخل وخارج الجامعة المهم أن يتم التحكيم بموضوعية وبعدل بناءً لمعايير تم وضعها من قبل اللجنة العلمية في الجامعة.

نموذج نتائج بحث

تحكيم الأبحاث العلمية:

هي المناهج العلمية المتبعة في عملية التقويم العلمي للأبحاث قبيل مناقشتها أو تقديمها، والتي تهدف إلى النقد البناء للبحث العلمي واكتشاف الأخطاء والاعوجاج البحثي وتحديد أماكن القصور والضعف في البحث العلمي، وتحديد إمكانية كون هذا البحث كمصدر مرجعي، ولابد من وجود معايير وشروط محكمة لضبط عملية تحكيم البحوث العلمية.

 أهمية وجود ضوابط ومعايير لتحكيم البحوث العلمية: 

  1. إقرار الحكم بموضوعية وصدق عند تحكيم وتقويم الأبحاث العلمية.
  2. تجنب الابتعاد عن التخبط في الحكم على البحث العلمي.
  3. في حال تم تقويم وتحكيم البحث العلمي من قبل لجنة وتناقض أعضاء اللجنة في إصدار الحكم تأتي هذه المعايير لتوافق في الحكم.
  4. تضمن المعايير التحكيم للأبحاث بناءً على بنود واضحة وموضوعة في نموذج للتحكيم.
  5. تحكيم مستوى البحث العلمي.
  6. تقديم بحث علمي متميز ومتكامل بعد تحكيمه قبل تقديمه للجنة التقويم.
  7. وجود معايير محددة تحقق الشفافية بتحكيم الأبحاث العلمية.
  8. إعطاء كل بحث قيمته؛ لأنه في بعض الأحيان كان قد يحكم على البحث العلمي الضعيف بالجيد لتحيز المحكم للباحث، ولكن جاءت هذه البنود لضبط التحكيم.

مشكلات تحكيم البحث العلمي:

  • البعد عن الموضوعية: وهذا في حال رفض البحث تماماً دون تحكيمه أو رفض تشكيل لجنة لتقويم البحث العلمي، أو تحكيم البحث من قبل محكم غير رحيم.
  • انحياز اتجاه شخص: من أكثر ما يعاني منه تحكيم الأبحاث هو انحياز الباحث اتجاه شخص لمعرفته به أو لمكانته أو لصلة القرابة أو لأسباب أخرى وبالتالي رفع قيمه هذا البحث وهو قد لا يستحق ذلك، وتقليل شأن أبحاث أخرى وهي تستحق أكثر من ذلك.
  • الخيانة العلمية: وهي ضد الأمانة العلمية فيقوم بسرقة نتائج البحث الذي يقوم بتحكيمه، أو أمر الباحثين بإعداد بحث لصالح المحكم ونشره باسم المحكم.
  • اكتشاف العيوب: وهذا ما يحدث غالباً عند التحكيم فيقوموا المحكمين بتوقيع الباحثين في الخطأ المتعمد.
  • سوء الاستعمال للأداء العلمي: من خلال انتحال الباحثين لنتائج دراسات سابقة، أو تزوير النتائج، أو وضع البيانات دون ذكر المصادر.

 معايير تحكيم ضوابط البحث العلمي: 

معايير لتحكيم الناحية الموضوعية والعلمية في البحث العلمي والمنهجية المتبعة. وهي ما تتبع بموضوع البحث العلمي، والتي تتضمن معايير التحكيم كل من الآتي:

تحكيم العنوان الرئيسي للبحث العلمي:

فالعنوان هو أول ما يلفت ويجذب انتباه القارئ أو المحكم ويدفعه لمطالعة البحث العلمي، ولابد من استوفاء شروط وتحقيق المعايير في كتابة وصياغة العنوان الرئيسي وهي: تطبيق مدى الترابط بين عنوان البحث وموضوع البحث العلمي، وتعبير العنوان عن البحث ومراعاة الإيجاز والبساطة في العنوان، تجنب تكرار العناوين المطروحة من قبل، دمج مشكلة البحث بعنوان البحث العلمي، تجنب الغموض في صياغة عنوان البحث العلمي.

من الأسئلة التي تدرج في بنود تحكيم عنوان البحث العلمي:

  • هل العنوان مصاغ بأسلوب واضح؟
  • هل عنوان البحث العلمي يحتوى على الكلمات المفتاحية؟
  • وهل تم تطابق العنوان مع موضوع دراسة البحث العلمي؟
  • وهل عنوان البحث العلمي يشتمل على متغيرات موضوع البحث؟

 تحكيم المشكلة البحثية العلمية وعناصر المشكلة الدراسية العلمية:

فهي حجر البناء الأساسي في موضوع البحث العلمي، فتعتمد كل الدراسات والأدوات المستخدمة في الدراسة على تحديد المشكلة الدراسية فبدونها لا وجود للبحث أصلا، فيجب مراعاة العديد من المعايير لتحكيم مشكلة الدراسة منها: تجنب تكرار أو دراسة المشاكل المتكرر دراستها في الأبحاث السابقة، تحديد ودراسة مشكلة فعالة واقعياً، توضيح المشكلة بطريقة مفهومة وسلسلة بعيداً عن احتوائها لأي حالة غموض، الاختيار المناسب والفعال لمعالجة هذه المشكلة، استخدام أدوات دراسة ملائمة لطبيعة المشكلة لجمع المعلومات عنها، واستخدام مفاهيم تعبر عن المشكلة الدراسية في البحث العلمي.

من الأسئلة التي تدرج في بنود تحكيم المقدمة التمهيدية للبحث العلمي: هل المشكلة الدراسة البحثية محددة بطريقة مبسطة؟، هل المشكلة البحثية مفهومة؟، هل المشكلة الدراسية مرتبطة بأهداف البحث؟، وهل مشكلة البحث واقعية؟، هل مشكلة البحث تستحق الدراسة؟، وهل تخضع المشكلة لإجراء الدراسة عليها باستخدامها أدواتها ومن ثم القيام بالعمليات الإحصائية التحليلية؟، هل المشكلة الدراسية توضح المتغيرات؟، هل يمكن الوصول إلى استنتاجات من خلال المشكلة واستخلاص نتائج نهائية؟، كل أسئلة المشكلة مصاغة بشكل وأسلوب جيد متناسق أم لا؟.


 فيديو: كيف تكتب نتائج البحث والمناقشة 

 


لطلب المساعدة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة