استخدام المقابلة كأداة لجمع البيانات

استخدام المقابلة كأداة لجمع البيانات
اطلب الخدمة

المقابلة هي أحد الأدوات الهامة في المجال الأكاديمي والبحث العلمي، وظهرت في مجالات متعددة مثل الصحافة وإدارة الأعمال والطب والمحاماة والخدمات الاجتماعية، كما أنها تستخدم في ميدان التشخيص والعلاج النفساني، بالإضافة إلى أهميتها في الأبحاث والدراسات العلمية، فمتى يجب عليك استخدام المقابلة كأداة لجمع بيانات الدراسة؟

ولفهم المقابلة، يجب أن نعرف أن المقابلة هي علاقة دينامية وتواصل كلامي بين فردين أو أكثر. وهي تهدف إلى بلوغ حقيقة أو موقف محدد بهدف تحقيق أهداف البحث العلمي، وهي من الممكن أن تتم مباشرةً أو من خلال الهاتف، وحتى من خلال الإنترنت، ويقوم فيها شخص خبير بصياغة أسئلة المقابلة حول المعلومات المطلوب توفيرها والتي يصعب توفيرها من الكتب أو المصادر الأخرى.

للمقابلة أهمية كبيرة من حيث صدق البيانات، حيث يجب عليك استخدام المقابلة كأداة لجمع بيانات الدراسة عند رصد والتعرف على مشاعر وانفعالات المبحوثين وكذلك اتجاهاتهم وميولهم، الأمر الذي يصعب رصده بالأدوات الأخرى. كما وتعد مرجعا مهما للبيانات والمعلومات الحية التي في حوزة أشخاص بحكم خبرتهم أو تجربتهم.

المقابلة من الأهمية بحيث يتوجب عليك استخدام المقابلة كأداة لجمع بيانات الدراسة عندما تهتم مشكلة البحث بموضوع جديد ويتم فيه التعرف على الفروض والاستجابات البديلة لمكونات الدراسة، حيث تعمل المقابلة على استفزاز المبحوثين للإدلال بإجابات أكثر صراحةً وأكثر ملامسة للواقع.

وهناك حالات أخرى تستوجب استخدام المقابلة كأداة لجمع بيانات الدراسة مثل أن يكون المبحوث طفلاً ويصعب عليه التعبير عن نفسه من خلال الكتابة. أو أن يكون المبحوث أميّاً لا يجيد القراءة والكتابة. حالات مثل هذه تفرض على الباحث استخدام المقابلة كأداة لجمع بيانات الدراسة ولا يمكن جمع هذه البيانات بطرق أخرى.

وفي حالات أخرى يتوجب على الباحث استخدام المقابلة كأداة لجمع بيانات الدراسة عند دراسة حالة خاصة أو مشكلة اجتماعية فردية أو مختصة بجماعة صغيرة، وتكون المقابلة مناسبة لجمع البيانات لأن الحالة الخاصة تتطلب أسئلة محددة ومتابعة مباشرة، وعلى الباحث أن يدير الأسئلة وفق الحالة، كما تتيح المقابلة الاطلاع عن قرب على تفاصيل الحالات الخاصة وخلق جو مريح للبوح بالإجابات والمعلومات الصريحة.

وكثير من الباحثين يستخدمون المقابلة كأداة لجمع بيانات الدراسة بجانب الأدوات الأخرى كالاستبيان، وذلك لتدعيم النتائج بمعلومات نوعية، حيث تتميز المقابلة عن الاستبيان بأن نوعية المعلومات أفضل وليست مقتصرة على نتائج عددية. لذلك يتوجب على الباحثين فهم موضوع الدراسة وحيثياتها ومصادر المعلومات المتوفرة حتى يستطيعوا تقرير متى يجب استخدام المقابلة كأداة لجمع بيانات الدراسة.


لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة