ما هي خطوات المقابلة وكيفية اعداداها؟

لا شك أن المقابلة أداة بحث تستخدم لجمع المعلومات والبيانات الخاصة بمشكلة معينة، وليست هي البحث نفسه. ومن أولى الخطوات التي ينبغي على الباحث العلمي اتباعها في استخدام أسلوب المقابلة:

الخطوة الأولى: تحديد مشكلة البحث العلمي والهدف منه والإطار النظري لهذا البحث وفرضياته والأسباب التي دعت لاستخدام المقابلة.

الخطوة الثانية: هي قيام الباحث بتجربة الهدف العام وما يتصل به من مشكلة وفرضيات إلى سلسلة من الأهداف والموضوعات والمجالات المحددة التي ستكون له إطار يستوحي منه أسئلة المقابلة.

الخطوة الثالثة: تتضمن عمل دليل أو إطار مبدأي (يصاغ في عدد من الأسئلة) يستعين به الباحث في إجراء المقابلة وتوجيهها. وينبغي أن تكون صياغة هذا الاطار أو الدليل بحيث:

  1. تمكن الباحث من الحصول على البيانات التي تحقق الأهداف وتغطي الموضوعات المحددة التي تعبر عن مشكلة البحث وهدفه العام.
  2. تمكن الباحث من التعمق في المناقشة والوصول إلى المعلومات أثناء المقابلة.
  3. تعين الباحث على خلق جو ودي أثناء المقابلة تشجع المجيب على الإجابة وتزيد من حماسته للموضوع.
  4. يضمن الاتصال بين السائل والمجيب ويتيح فرص تدقيق الإجابات الواردة في المقابلة.

الخطوة الرابعة: فهي اجراء دراسة استطلاعية أو تجربة للمقابلة يليها اجراء المقابلة وما يتصل بهذا الاجراء من تسجيلات.

كيفية اعداد المقابلة؟
هناك بعض النقاط الهامة التي يمكن صياغتها على هيئة أسئلة ينبغي على الباحث الإجابة عنها عند الإعداد للمقابلة وهذه الأسئلة هي:

  1. هل قرر الباحث أي منطقة من مناطق المعلومات يريد تغطيتها؟
  2. هل أعد الباحث أسئلة مناسبة للحصول على البيانات المطلوبة؟
  3. هل أدخل الباحث تعليقات تجعل المجيب يشعر بالاطمئنان وتساعد على الاستمرار بالمحادثة؟
  4. هل عرف الباحث شيئًا عن ميول واهتمامات ومعتقدات وخلفيات الأفراد بحيث يتمكن من كسب ثقتهم وتجنب مخاصمتهم؟
  5. هل حصل الباحث على معلومات كافية لفهم أطر المرجعية للأفراد ولتفسير اجاباتهم كما قصدوا منها؟
  6. هل أجرى الباحث مقابلات أولية واستطلاعية لاكتشاف نقاط الضعف في طرقه وأسلوبه وأسئلته ونظام التسجيل؟

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا