• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • ما مدى إمكانية دمج الإطار النظري والإطار المفاهيمي في فصل واحد؟



ما مدى إمكانية دمج الإطار النظري والإطار المفاهيمي في فصل واحد؟

من أهم العوامل التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار: 

أولاً: التمييز بين المدرسة العربية والمدرسة الأجنبية في ما يتعلق بمجال تأطير البحث العلمي.

ثانيا: اختيار المنهجية المناسبة للبحث.

ثالثا: الهدف المرجو من الإطار (سواء كان الإطار النظري أو الإطار المفاهيمي)

وأخيراً، أي الإطارين يعتبر أساسياً في البحث: الإطار النظري أو الإطار المفاهيمي؟

في الحقيقة، هناك فرق جلي في النظرة إلى الأطر العلمية في البحوث وتقنيات التأطير سواء في المدرسة العربية أو الأجنبية. فمثلاً في المدرسة العربية تعتبر جميع أنواع التأطير بما فيها الإطار النظري والإطار المفاهيمي والإطار العملي على أنها “شيء واحد” ولا اختلاف بينهم.

وغالباً ما يسمى بالإطار النظري (حيث يمكن للباحث أن يدمج جميع العناصر النظرية والمفاهيمية والعملية المكونة للبحث في نفس المكان ويعرضها بطريقة مترابطة). وفي المقابل تقوم المدرسة الأجنبية بالتفريق بين كل من الإطار المفاهيمي والإطار العملي والإطار النظري مع إمكانية دمجهم، حيث يقوم الباحث بالتركيز على التأطير وامكانية دمج الأطر في جزء واحد حسب معايير المدرسة الأجنبية.

أما في الدراسات الكمية، فيعتبر الإطار النظري هو المكون الأساسي، حيث تبنى عليه فرضيات البحث أو قد يشكل قاعدة للتنبؤ بالنتائج التي ستتوصل إليها الدراسة. ويسمح الإطار النظري للباحث من معرفة ما إذا كانت النظرية تنطبق في وضعيات  وظروف معينة. ويبرز دور المعلومات في توفير المزيد من الدعم للنظرية أو تفنيدها. في بعض الحالات.
 

أما في صياغة الدراسات النوعية، بينما يرتبط الباحث بإطار مفاهيمي، إلا أنه قد لا يحتاج بالضرورة إلى تأطير نظري (مع ضرورة توفير دراسات نوعية قامت باستخدام الإطار المفاهيمي والإطار النظري في الوقت ذاته، إن كان ذلك ضروريا). وإذا ارتأى الباحث ضرورة وجود كل من الإطار النظري والمفاهيمي رغم أن دراسته نوعية، فدائما يمكن فصله بشكل مستقل يكون من السهل تتبعه ومعرفة الهدف منه. كما يمكن للباحث دمج الإطار النظري مع الإطار المفاهيمي مع الإشارة إلى جملة النظريات المتعلقة بمواضيع الاهتمام الرئيسية في البحث. ويمكن لتلك النظريات أن تستعمل في موضوع لاحق ك“عدسات” تشرح من خلالها أي فرضيات نتجت عن الاستقراء خلال القيام بالدراسات النوعية.

وأخيرا، في المنهج المختلط, من الأفضل أن يتوفر كلا الإطارين، الإطار النظري والإطار المفاهيمي، كجزء رئيسي في تخطيط البحث بشكل مستقل، كل إطار وحده، (مع امكانية دمجهما) بشكل موحد ومترابط منطقيا في فصل واحد بحيث يحتوي كل المفاهيم والتوقعات والنظريات الداعمة والعوامل المؤثرة والمتغيرات والعلاقة التي تربطها بغيرها من العناصر التي تدور حولها ظاهرة أو قضية التركيز.

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

لطلب المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي