ماهية البحث العلمي

► ماهية البحث العلمي:

لأن البحث العلمي هو الأساس الذي يقوم عليه كتابة الرسائل العلمية والمقترحات والأطروحات العلمية ولا سيما جميع المتطلبات العلمية التي بدورها تتناول موضوعًا معينًا من أجل اجراء التحري اللازم حول اكتشاف أسباب ودواعي الموضوع الذي يتناوله البحث العلمي، إن هناك الكثير من التعريفات التي تتحدث عن ماهية البحث العلمي. لذا فقد يذهب البعض لتعريف البحث العلمي بأنه الطريقة التي يتم فيها إعمال الفكر، وكذلك بذل مجهود ذهني بشكل منظم حول مجموعة من القضايا أو المسائل سواء كان بالتقصي أو التفتيش عن العلاقات ولا سيما المبادئ التي تربط بينها. لعل الهدف من كتابة البحث العلمي هو الوصول إلى حقائق التي يتم بناء أفضل الحلول المتعلقة بالموضوع الذي يتناوله البحث العلمي بناءً عليها.

 بينما يذهب البعض الآخر إلى أن البحث العلمي هو عبارة عن الأسلوب والطريقة التي يتبعها الباحث العلمي من أجل الوصول إلى الحقائق والمعلومات المطلوبة وكذلك إلى العلاقات الجديدة والحقائق للتأكد من صحتها مستقبلاً وكذلك تطويرها، بالإضافة إلى تعديل المعلومات القائمة من أجل الوصول إلى أدق المعلومات والتعمق في المعرفة العلمية، حيث يهدف البحث العلمي إلى تكوين المعرفة بغض النظر عن نوع التخصص الذي يدرسه الباحث العلمي ولا سيما المجال الذي يتبعه الباحث العلمي في البحث العلمي الخاص به. لذا يمكن القول بأن البحث العلمي يحتاج الباحث العلمي بأن بقوم ببذل مجهود ذهني بشكل منظم حول عدد من القضايا والمسائل وذلك من خلال البحث المستمر عبر وسائل البحث المتوفرة من أجل اكتشاف الحقائق وحلول المشكلات المتعلقة بموضوع البحث العلمي.

 

► سمات البحث العلمي:

تتمثل سمات البحث العلمي في تطوير مستوى الاستنتاج العقلي، وتقوي من سرعة البديهة، وكذلك تنمية روح الابتكار والبحث والإبداع لدى الباحثين، بالإضافة إلى رفع كفاءة حسن التعبير الذاتي عن فكر الذات والغير بأسلوب منظم ومتزن وصحيح، وبناء شخصية علمية لديها القدرة على التفكير بالمستقبل، والمنطق السليم والنقد الحر، والتعرف على الظواهر الطبيعية واكتشافها ومحاولة تفسيرها، وفهمها والتعرف على أسبابها والسيطرة عليها وهذا بدوره أن يمنح الباحث العلمي القدرة على التحكم في بعض العوامل التي قد تكون سببًا في ظاهرة ما، وكذلك المردود المادي والاجتماعي الذي يحققه البحث الاجتماعي. علاوة على ذلك، يساهم البحث العلمي في الكشف عن أهم الأسباب التي بدورها أدت إلى انتشار الظاهرة التي يجري الباحث العلمي تحرياته عنها في البحث العلمي خاصته. بالإضافة إلى أن البحث العلمي له دور قوي في الوصول إلى تحديد ماهية العوامل التي بدورها أن تشجع أو تقلل من انتشار الظاهرة التي تعتبر الدافع الذي كان قد حثَ الباحث العلمي على اختيار موضوع البحث العلمي المتناوَل دون غيره من المواضيع. بالإضافة إلى أن البحث العلمي يمثل الأساس لجميع الاكتشافات المعاصرة؛ وذلك لأن العالِم يقوم باتخاذ الإجراءات الواجب الاعتماد عليها في جمع المعلومات والمعطيات اللازمة من أجل اكتشاف الحقائق حول ظاهرة معينة أو القيام بها من أجل كتابة بحث علمي قائم على أسس علمية صحيحة حول ذات الموضوع. إذ يمكن القول بأن البحث العلمي هو حجر الزاوية لجميع الاكتشافات الحديثة؛ وذلك لأنها تتطلب كم هائل من المعطيات التي بدورها أن تزود العالِم بالأسس التي يقوم عليها الابتكارات الحديثة.

 

► أهمية كتابة البحث العلمي:

إن للبحث العلمي أهمية كبرى تعود على المجتمع والباحث العلمي على حدٍ سواء، ولا شك أن أهمية البحث العلمي لها وقع خاص على تطور الأمة التي ينتمي إليها الباحث العلمي. حيث تتمثل أهمية البحث العلمي في أن البحث العلمي يقود الباحث إلى اكتشاف حقيقة واحدة على الأقل حول الموضوع الذي يتناوله في البحث العلمي. بالإضافة إلى أن كتابة بحث علمي يعمل على توسيع مدارك الباحث العلمي حول الموضوع الذي يتناوله في البحث العلمي الخاص به من حيث أسباب توسع وانتشار موضوع البحث العلمي إلى الحد الذي جعل الباحث العلمي في اتخاذ القرار في القيام برحلة بحثية تستغرق ليس القليل من الوقت. إذ تكمن أهمية البحث العلمي في أنه يصل بالباحث العلمي إلى إيجاد الحلول المناسبة حول المشكلة التي يتناولها الباحث العلمي في البحث. ولا شك أن البحث العلمي يتناول أهم القضايا التي تأخذ حيزَا كبيرًا في الساحة في مجتمع ما، حيث يكشف عن أسباب وعوامل انتشارها وكذلك تقود الباحث العلمي النتائج المرتبة عليها.

يستفيد القارئ للبحث العلمي من التوصيات والاقتراحات التي يقوم الباحث العلمي بتقديمها في نهاية البحث العلمي المتناول لمشكلة معينة.

حيث تتناول صورة الأنفوجرافيك أدناه أهمية البحث العلمي:

https://www.manaraa.com/

 

► دوافع البحث العلمي:

لا شك أن هناك أسباب بدورها أن تدفع الباحث العلمي بكتابة بحث علمي حول موضوع معين، إذ تتمركز هذه الأسباب حول دافعين من دوافع كتابة البحث العلمي. الدافع الأول هو الدافع الذاتي والذي بدوره يشمل حب المعرفة، حيث يمتاز بعض الأفراد بميولهم للتنقيب والبحث عن المعرفة حول موضوع معين والحصول عليها، أو الحصول على درجة علمية فقد يكون الدافع لدى الباحث هو رغبته بالعلو بالدرجة العلمية والحصول عليها، وحب الشهرة أو الظهور فقد يكون الدافع لدى الباحث البحث على صيت، والترقية في العمل حيث يقوم بعض الأشخاص بالبحث العلمي للترقي في السلم الوظيفي خاصة في الجامعات، والاهتمامات الشخصية بموضوع معين: قد يكون الاهتمام الشخصي بموضوع معين دافع للبحث عن المعلومات المتخصصة في هذا الموضوع والتعمق بها، والبحث في الآراء المختلفة حيث يقوم بعض الأشخاص بالبحث في موضوع معين يجد فيه أكثر من رأي مختلف حيث قد يكون الدافع عدم رضاه برأي معين في ذات الموضوع، والفوز بمرتبة في المسابقة فتقوم بعض المؤسسات بعمل مسابقة علمية في موضوع معين، والحصول على جائزة فتقوم بعض الهيئات بتقديم جائزة للبحث في موضوع معين لحل مشكلة مجتمعية، وشروط الوظيفة حيث تقوم بعض الهيئات بتعيين مجموعة من الباحثين للقيام بالبحوث النظرية الخاصة بالشركة.

 أما الدافع الثاني فهو الدافع الموضوعي، والذي يتميز بوجود مشاكل فقد يكون الدافع لدى الباحث هو وجود مشكلة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو علمية وغيرها، وإيجاد بديل للموارد الطبيعية فقد يكون الدافع هو شح المواد النادرة، مما يدفع الباحثين للبحث عن بدائل، وزيادة الدخل القومي حيث تحاول الدول من زيادة دخلها القومي بطرق مختلفة، لذى يقوم الباحثون بالبحث في مجالات متعددة لكيفية استغلال الثروات، وظهور حاجات جديدة فهذا مما ترتب على التطور والتكنولوجيا الحديثة، ومتطلبات الحياة للارتقاء بمستوى معيشي أفضل، هنا يظهر دور الباحثين لإيجاد طرق للإيفاء بهذه الحاجات، والرغبة في تفسير بعض الظواهر، أيضاً قد يكون الدافع هو الفضول في فهم بعض الظواهر التي تحدث في الطبيعية وكيفية حدوثها، وتحسين الإنتاج حيث يمكن أن يكون الدافع لدى الباحث هو الرغبة في إيجاد طرق إنتاج أفضل وذات جودة لتشجيع الناس على الإقبال عليها، والتنبؤ واستشراق المستقبل، أيضاً قد يكون الدافع هو الفضول للتعرف على المستقبل في ظل ظروف معينة، ومحاولة إصلاح الوضع السيء المؤثر في ذلك، وتطبيق النظريات العلمية كي يكون لدى الباحث دافع بغرض إيجاد حل عملي وتطبيقي للنظريات لتسهيل الحياة، أو زيادة مستوى الرفاهية، والسيطرة على قوى الطبيعة، وقد يكون الدافع رغبة الباحث في السيطرة على قوى الطبيعة وتسخيرها لخدمة الإنسان.

من هنا يمكن القول بأن هناك دافعين لكل منهما دوره الخاص في تحفيز الباحث العلمي حول كتابة بحثه ولا سيما أن هذه الدوافع هي ذاتها التي تقود الباحث العلمي إلى تحديد عنوان البحث العلمي وكذلك تحديد ماهية المعلومات التي يود الباحث العلمي بعرضها في مقدمة البحث العلمي وبالتالي تصل بالباحث العلمي إلى توضيح الغرض من كتابة البحث العلمي أو الأهداف التي يود الباحث العلمي بتحقيقها عند وصوله نهاية عملية الكتابة. علاوة على ذلك، تتمثل أهمية دوافع كتابة البحث العلمي في توجيه الباحث العلمي حول المنهجية التي يجب على الباحث العلمي اتخاذها من أجل تجميع كل المعلومات التي تلزمه لاكتشاف أسباب ودواعي الظاهرة التي يتناولها البحث العلمي ولا سيما اكتشاف الحقائق التي من شأنها أن تزود الباحث العلمي بالحلول الضرورية للتقليل من انتشار مشكلة البحث العلمي.

وللقيام ببحث علمي كامل ومتكامل وجب القيام بجميع الخطوات، دون تناسي خطوة مؤثرة في صحة البحث، وهذه الخطوات على الترتيب هي أولاً اختيار مجال البحث حيث يعتمد اختيار مجال البحث على مجموعة عوامل، حيث يقع دائماً على مجال له علاقة بتخصص الباحث أو له علاقة باهتمام وميول الباحث، وثانياً اختيار موضوع البحث وتحديد مشكلة البحث حيث بعد قيام الباحث بتحديد المجال الذي سيقوم بالبحث عبره، وجب عليه التخصص أكثر في هذا المجال من خلال اختيار موضوع البحث، واختيار المشكلة التي سيبحث فيها ويوجد لها حلولاً، بحيث يتطابق موضوع البحث في مجال وميول الباحث، وثالثاً وضع فرضيات البحث فيعتبر الفرض تفسير مؤقت لمشكلة أو ظاهرة ما، أو باعتباره حلاً مقترحاً للمشكلة، حيث يتم وضع الفرضيات بعد تحديد المشكلة، ورابعاً اختيار فرضيات البحث فيقوم اختيار فرضيات البحث على عدة نقاط أساسية: اختيار المنهج الملائم، تحديد وطرق جمع المعلومات حيث يوجد هناك نوعان من الفروض، وهما الفرض التجريبي، والفرض النظري، وأخيراً تلخيص البحث والتوصيات فبعد انتهاء الباحث من تفسير النتائج أن يقوم بتلخيص ما توصل إليه من نتائج دون الحاجة لتكرار الحجج على ذلك، ومن ثم التوصية بما يجب القيام به لحل هذه المشكلة تبعاً للنتائج التي تم التوصل إليها.

 

► أقسام البحوث العلمية:

ويتم تقسيم البحوث العلمية وفق العديد من الاتجاهات وذلك تبعًا لمواصفات معينة في كل نوع بحثي، حيث يعتمد التصنيف الأول على منهجية البحث وهي ثلاثة أنواع، فالنوع الأول يتمثل في البحوث النظرية التي في طبيعتها لا تستند على الواقع، ويعتمد هذا النوع من البحوث على الملاحظة والتجربة في المراحل المكوِّنة للبحث، بالإضافة إلى أنه يعتمد على التأملات النظرية والاستدلالات العقلية، وهي بحوث العلوم الفيزيائية والكيميائية. أما النوع الثاني هو البحوث التجريبية والتي تعتمد في أساسها على الواقع والاستقراء العلمي، حيث يلجأ له الباحث العلمي في المواضيع التي تعتمد على الملاحظة والتجارب، حيث تكون عناصر البحث قابلة للقياس الكمي، أما النوع الثالث فهو البحوث الميدانية وهي البحوث التي ينزل فيها فريق البحث أو الباحث إلى المجتمع ليجمع المعلومات من عينة البحث حسب ما تتطلبه مشكلة البحث.

أما التصنيف الثاني فهو تقسيم البحوث العلمية من حيث الهدف. إذ ينقسم إلى نوعين، حيث يتمثل النوع الأول في البحوث الاستطلاعية هي بحوث تهدف لاستطلاع البيئة والظروف المحيطة بالمشكلة أو الظاهرة التي يتم دراستها في مادة البحث، والتعرف على الفروض التي سيتم وضعها في البحث العلمي. أما النوع الثاني فيتمثل في البحوث الوصفية، وهي بحوث تهدف لاكتشاف الوقائع ووصف المشكلة والظواهر وصفًا تفصيليًا من خلال تحديد خصائصها من الناحية الكمية والكيفية، وكذلك معرفة الحالة السابقة للظواهر وكيف تم تطويرها إلى الوقت التي يتم كتابة البحث العلمي فيه. أما النوع الثالث والأخير فهو البحوث التفسيرية أو البرهانية والتي بدورها تقوم بتفسير كيفية حدوث الظاهرة منذ البداية حتى اللحظة وتحليل سبب حدوثها.

 

► عناصر البحث العلمي:

إن كتابة البحث العلمي ليس بالأمر الهين، فهو يشتمل على العديد من العناصر التي لا بد على الباحث العلمي اتباعها من أجل كتابة بحث علمي على نحوٍ سليم وكامل. حيث تتمثل هذه عناصر البحث العلمي في عنوان البحث، ومقدمة البحث، ومشكلة البحث، وفروض البحث، والدراسات السابقة، ومنهجية البحث، وخاتمة البحث وأخيرًا مصادر البحث.

حيث يمثل عنوان البحث العلمي بالاسم الذي يختاره الباحث العلمي للبحث خاصته عنوان البحث العلمي: هو الاسم الذي يميز البحث العلمي عن غيره من البحوث، حيث يشترط أن يكون عنوان نموذج خطة البحث شامل وواضح ويعطي دلالة صحيحة ويتكون من عدد موجز من الكلمات. بينما تتمثل مقدمة البحث العلمي في لغة الباحث الخاصة التي يتم عن طريقها كتابة ملخص شامل حول الدراسة المتناوَلة، ويجدر بالذكر بأنه تحتوي مقدمة البحث على أهم ما يميز مجال الباحث العلمي عن غيره من المجالات وكذلك أهم الأسباب التي دعت إلى اختيار عنوان البحث خاصته دون غيره من العناوين. بالإضافة إلى ذلك، أن الباحث يقوم بعرض الغرض الأساسي الذي دعا إلى كتابة موضوع بحثه العلمي وكذلك يقوم بتحديد الأهداف الذي يود بتحقيقها خلال رحلته البحثية حول موضوع البحث وعند وصوله خاتمة البحث العلمي.

أما فيما يتعلق بمشكلة البحث العلمي، فيقوم الباحث العلمي بتحديد القضية أو الظاهرة التي يقوم بالكتابة عنها وكذلك عن أسبابها وعوامل حدوثها أو انتشارها، وذلك من أجل أن يتمكن القارئ من معرفة مجال الدراسة العام، ولا شك أن قراءة بحث علمي عن مشكلة ما تضفي إليه المعرفة والخبرة في مجال الباحث العلمي وبالتالي عن مشكلة البحث العلمي. بينما تتمثل فروض البحث العلمي في أسئلة أو عبارات خبرية من أجل أن يقوم الباحث العلمي بإثباتها أو نفيها خلال رحلته المتمثلة في جمع المعلومات والبيانات اللازمة لاكتشاف الحقائق حول مشكلة الدراسة ولا ريب أن فروض البحث العلمي تعتمد على النتائج الذي يتوصل إليها الباحث العلمي.

عند وصول الباحث العلمي لجزء الدراسات السابقة فإنه يقوم بتلخيص عدد لا بأس به من الدراسات التي تخص ذات المجال والموضوع الذي يتناوله الباحث العلمي في دراسته، ومن هنا يمكن القول بأنه يتوجب على الباحث العلمي بالاطلاع على العديد من المصادر والمراجع التي من شأنها أن تزود الباحث العلمي بالمعلومات الأكثر ضرورةً لتضمينها في البحث العلمي الخاص به. حيث تعتبر الدراسات السابقة الدليل الأكبر على مدى اهتمام الباحث العلمي بمشكلة البحث المتناوَل، ولا شك أن البحث العلمي الأكثر أهميةً هو البحث الذي يحتوي على عدد أكبر من الدراسات السابقة وذلك لأن كل دراسة لا بد أن تحتوي على معلومات إضافية حول موضوع البحث العلمي، لذا فإن البحث العلمي الذي يحتوي على عدد دراسات سابقة أكثر فإنه بلا شك يعتبر مرجعًا يُعتمَد عليه من قبل الباحثين فيما بعد.

أما فيما يتعلق بمنهجية البحث العلمي، حيث يقوم الباحث العلمي بكتابة الإجراءات التي اتبعها خلال مرحلة كتابته للمعلومات اللازمة لمحتوى الدراسة، ويحدد نوع المنهج الذي اتبعه في خلال تجميع المعلومات وكذلك تحليلها. تعتبر المراجع من أهم عناصر كتابة بحث علمي متكامل وشامل وفق قواعد صحيحة، إذ يقوم الباحث العلمي بكتابة المصادر التي استعان بها من أجل كتابة البحث العلمي، إذ يقوم الباحث العلمي بكتابة المصادر في قائمة المراجع وفق نظام معين تتبعه الجامعة أو المؤسسة العلمية التي ينتمي إليها الباحث العلمي، ويجدر بالذكر أن هناك أكثر من نظام متبع من أجل كتابة قائمة المراجع بالترتيب وبالشكل المناسب.

إن الفيديو أدناه يمثل عناصر البحث العلمي وكذلك توضيح المفهوم الشامل لكل عنصر من عناصر البحث العلمي على حدة اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو:

 

يمكن القول بأن البحث العلمي هو أسلوب منظم قائم على جمع المعلومات الموثوقة بشكل صحيح في مصادرها الأصلية وكذلك كتابة الملاحظات ولا شك أن الباحث العلمي يقوم بالتحليل المنطقي والموضوعي لتلك المعلومات بناءً على سلسلة من الأساليب والمناهج العلمية وذلك من أجل التأكد من صحة هذه المعلومات والفرضيات أو تعديلها أو تزويدها بما هو جديد، ومن ثم التوصل إلى بعض النظريات والبراهين التي تفي بالتنبؤ بمثل موضوع الدراسة والتحكم في أسبابه أو تبعياته. من هنا يمكن القول بأن البحث العلمي هو أداةً لترجمة الحقائق، يقوم به مجموعة أو أفراد من المختصين في مجال البحث العلمي بهدف التوصل إلى الحقائق، أو شخص واحد مهتم في موضوع معين ولا سيما أننا قد ذكرنا في بداية المقال الدوافع التي بدورها تعمل على تحفيز الباحث العلمي وكذلك بث روح الإلهام في نفس الباحث العلمي.       

ختامًا، إن البحث العلمي هو أساس الاكتشافات وذلك لأن الاختراعات تعتمد في بداية الأمر على العلوم النظرية التي تستهلك وقتًا كبيرًا من الباحث العلمي ولا سيما أنها تتطلب من الباحث العلمي الجهد الوفير الذي من شأنه أن يساعد الباحث على الحصول على المعلومات اللازمة وربط المعطيات معها من أجل أن يقوم الباحث العلمي بتطبيقها عمليًا ومن ثم يقوم بإنتاج ابتكار جديد كان أساسه البحوث العلمية والرحلات البحثية التي توجب على الباحث العلمي القيام بها من أجل الإلمام من الكبير من المعلومات وكذلك البيانات بكل أنواعها، من هنا يمكن القول بأن البحوث العلمية لها الدور الأول في تقدم الباحث العلمي وكذلك تطور المعرفة لديه والتي من شأنها تقدم الدولة التي ينتمي إليها على غيرها من الدول. إذ يقوم الباحث العلمي أيضًا بكافة الطرق والمناهج من أجل السير على النهج الصحيح وكذلك الحصول على المعلومات ذات الصلة بمشكلة البحث العلمي أو الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في موضوع الدراسة.

 

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي