دوافع كتابة البحث العلمي الجيد

دوافع كتابة البحث العلمي الجيد
اطلب الخدمة

دوافع كتابة البحث العلمي

إن لكتابة البحث العلمي دوافع من شأنها أن تحث الباحث العلمي على كتابة الدراسة العلمية خاصته، حيث تتمثل هذه الدوافع بدايةً في شغف الباحث العلمي بالكتابة حول موضوع معين، حيث أن الدافع التي يتولد من داخل الباحث العلمي ولا سيما الدافع الناشئ عن الباحث العلمي لموضوع ما بدوره أن يولد حب المعرفة وكذلك الاطلاع وقيام الباحث العلمي بالعديد من القراءات التي من شأنها أن تساعده في كتابة البحث العلمي وهو قائم على أسس علمية متمثلة في قراءة الباحث العلمي لعدد كبير من الدراسات والأبحاث السابقة وكذلك المراجع التي بدورها أن تزود الباحث العلمي بكل من بالبيانات والمعلومات من أجل دعم موضوع الدراسة وكذلك من أجل اتخاذها كنقطة بداية للعديد من الاكتشافات الأخرى وقيامه بكتابة وإعداد أبحاث علمية أخرى.

كما ويتمثل الدافع الثاني بظهور مشكلة معاصرة، لا شك أن مشكلة البحث تمثل العمود الذي يقوم عليه الباحث العلمي من أجل كتابة الدراسة على نحوٍ شامل. حيث تعتبر مشكلة البحث بمثابة الأساس المكوِّن لعملية الكتابة البحثية، حيث أن الباحث العلمي يقوم بكل الإجراءات والتحريات التي من شأنها أن تحدد أسباب حدوث مشكلة الدراسة وكذلك أسباب انتشارها في الآونة الأخيرة، بالإضافة إلى تحديد العوامل التي من شأنها أن تحد أو تقلص من انتشار مشكلة الرسالة إلى أن يصل إلى النتائج التي بها يحدد الباحث العلمية كيفية التعامل مع مشكلة الدراسة وكذلك يقوم الباحث العلمي برسم توقعاته حول ما سيحدث مستقبلًا فيما يتعلق بمشكلة البحث وكذلك أثر مشكلة البحث العلمي على الفرد والمجتمع.

كما ويتمثل الدافع الثالث في الكتب المنهجية واللامنهجية، حيث أن دراسة الباحث العلمي للعديد من الكتب لها دورًا أساسيًا في لفت انتباهه حول بعض المواضيع العلمية التي تستحق القراءة عنها بشكل أكثر تفصيلًا وكذلك كتابة الأبحاث العلمية التي يقوم الباحث العلمي عن طريقها بكتابة توصياته واقتراحاته للقارئ وذلك من أجل تشجيع الباحث على اتخاذ نفس الموضوع أو إحدى متغيرات عنوان الدراسة لإجراء التحريات اللازمة من أجل كتابة بحث آخر جديد فيما يتعلق بذات الموضوع.

وهذا بدوره يشكل حافزًا للباحث العلمي على كتابة بحث علمي جديد وبالتالي يؤدي إلى تعدد الحلول الخاصة بمشكلة الرسالة الخاصة بالباحث العلمي. حيث تتمثل الكتب المنهجية في الكتب المقرر على الباحث العلمي قراءتها من أجل الالمام بالمعلومات والحصول على البيانات المتعلقة بمجال دراسته ومن ثم يحدد ماهية مشكلة الدراسة التي يود بالتحري والكتابة عنها، وكذلك الحال في الكتب غير المقرر دراستها إلا أنها تحتوي على مواضيع لها صلة في مجال الباحث العلمي.

ندرة الأبحاث العلمية حول موضوع ما: لعل عدم توفر الأبحاث العلمية الكافية حول موضوع معين تشجع الباحث العلمي حول القراءات والاطلاع في مصادر علمية مختلفة حول ذات الموضوع وكذلك القيام بكتابة الدراسة على الوجه المطلوب.

واجبات الباحث العلمي تجاه عملية كتابة البحث العلمي

إن هناك العديد من الواجبات التي لا بد على باحث الدراسة اتباعها وتتمثل في المهام التي لا بد على الباحث العلمي القيام بها وذلك من أجل كتابة بحث علمي شامل الخطوات، حيث تتمثل المهام التي يقوم بها الباحث العلمي من أجل كتابة الدراسة العلمية خاصته بصورة جيدة في أنه لا بد على الباحث العلمي الرجوع إلى أصحاب الخبرة وكذلك الأساتذة المختصة بموضوع البحث من أجل أخذ بنصائحهم حول أهم النقاط الواجب تغطيتها خلال مرحلة كتابة البحث العلمي. أن يعتمد الباحث العلمي على مصادر موثوقة من الدراسات السابقة من أجل الاستعانة بها لكتابة بحث علمي قائم على أسس علمية.

ولا بد على الباحث العلمي بأن يقبل بشروط الاقتباس من مراجع أخرى. وأن يقوم الباحث العلمي بكل من التجارب العلمية التي تعمل على كشف صحة المعطيات التي يذكرها الباحث العلمي بالبحث العلمي ومن أجل كتابة نتائج بحث علمي بناءً على أسس وتجارب صحيحة وواقعية. لا بد على الباحث بألا يتفرع في الكتابة إلى مواضيع فرعية وإن كانت لها صلة صغيرة في موضوع البحث، حيث يجب على الباحث العلمي التركيز وكذلك الانتباه على ظاهرة البحث أو مشكلة البحث أو قضية الدراسة التي يتناولها الباحث العلمي وبالتالي كيفية حلولها. حيث يقوم الباحث العلمي في نهاية البحث بكتابة أهم التوصيات والاقتراحات التي يجدها أكثر تناسبًا مع ما توصلت به دراسته؛ وذلك من أجل إفادة القارئ حول أهم ما يمكن أن يقوم به بعد الانتهاء من الاطلاع البحث العلمي المتناوَل.

 للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة