الباحث العلمي

يعد الباحث العلمي حجر الأساس لأصالة المعلومات المذكورة في البحث العلمي، فهو الذي يخطط من أجل إجراء التحريات اللازمة التي من شأنها أن تثبت صحة الفرضية التي يتم ذكرها في مقدمة البحث العلمي أو تدحض الفرضية. إذ يعتمد أصالة العلوم المذكورة في الدراسة العلمية على مدى تحري الباحث العلمي بالدقة خلال عملية كتابة البحث العلمي، حيث يقوم الباحث العلمي بكتابة البحث العلمي بناءً على أسس معينة ومتفق عليها وهي الأساسيات الواجب على الباحث العلمي إدراكها وذلك من أجل كتابة بحث علمي على نحو صحيح.

صفات الباحث العلمي:
لا شك أن للباحث العلمي صفات من شأنها أن تفصل بينه وبين الباحث العلمي العادي، إذ تتمثل هذه الصفات في التالي:

  • يقبل جميع الانتقادات والأفكار والنظريات سواء كانت مؤيدة له أو معارضة: ​إن الباحث العلمي الجيد يجعل من الانتقادات الموجهة إليه وإلى كتابته للبحث العلمي مصدر قوة، حيث يقوم بتنمية قدراته في النقاط التي يتبين من الانتقادات أنها تحتاج لتحسين وكذلك يقوم بتعزيز نقاط القوة وذلك ليصبح قادرًا على كتابة دراسة علمية أكثر إبداعا مما قبل.
  • لا يقبل الباحث العلمي بأي أفكار وملاحظات دون فحصها: ​لا ريب أن الباحث العلمي يتحلى بالحذر عند الاستعانة بالأفكار والمعلومات الواجب توافرها في البحث العلمي خاصته، حيث يقوم الباحث العلمي بالرجوع إلى مصادر ومراجع تلك المعلومات للتأكد من أصالتها، ولا سيما أن الباحث العلمي يستعين بأمهات الكتاب وذلك لكتابة محتوى علمي مبدع ومناسب لمشكلة البحث العلمي المتناوَلة.
  • يبدأ من حيث انتهى العلماء: ​لا شك أن الباحث الجيد يقوم باستحضار أهم ولا سيما أحدث المعلومات التي كان قد توصل إليها العلماء هذا بدوره أن يعطي انطباعًا حول مدى اجتهاد الباحث العلمي وحرصه على أن يكون الدراسة خاصته حديثة متناولة آخر العلوم المتعلقة بذات مشكلة الدراسة.
  • يستخدم الفروض والنظريات لتفسير الظواهر والنتائج: ​لا بد على الباحث العلمي بتضمين بحثه بأهم أجزاءه وهي الفرضيات التي من شأنها أن تدعم صحة المعلومات التي بدورها أن تزيد من ثقة القارئ في محتوى الدراسة العلمية المتناوَلة.
  • يبحث بأمانة للنتائج للوصول إلى أهداف دقيقة: إن أهم صفات الباحث العلمي الجيد تتمثل في الأمانة التي تفتح الطريق له للاستعانة بأكثر المصادر وثوقًا والقيام بالتجارب العلمية وذلك من أحل الوصول إلى النتائج اللازمة لتحقيق الأهداف المنشودة من إعداد البحث العلمي.
  • يمتلئ بالشغف اتجاه البحث المستمر: إن الباحث العلمي الجيد يمتاز بالشغف حول كل ما هو جديد فيما يتعلق بموضوع الدراسة العلمية القائم عليه، حيث يقوده هذا الشغف إلى العمل الدءوب وذلك من أجل الوصول إلى أدق النتائج التي تتمثل في الحلول المناسبة التي من شأنها أن تعالج مشكلة البحث بشكل نهائي أو الحلول التي تقلص من العوامل التي تعمل على انتشار المشكلة.

وبناءً على ما سبق، إن الباحث العلمي الجيد هو كاتب الدراسة الذي يسعى جاهدًا من أجل كتابة دراسة علمية على نحوٍ سليم، حيث يدرك مشرفو البحث القوة العلمية التي يمتاز بها الباحث العلمي وذلك من خلال قوة الأسلوب الذي يتبعه الباحث العلمي في الكتابة ومدى مراعاته للفئة المستهدفة من البحث العلمي، فيختار اللغة العلمية الملائمة لهم.

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا