مشكلة البحث العلمي

لعل مشكلة البحث العلمي أهم عناصر كتابة البحث العلمي، حيث أن الباحث العلمي الجيد يدرك مدى أهمية اكتمال جميع عناصر البحث العلمي مع بعضها البعض من أجل تكوين ولا سيما كتابة بحث علمي على نحو متكامل. وتجدر الضرورة هنا في الإشارة إلى أن هذا المقال يتناول تعريف مشكلة البحث وكذلك الطرق التي يتمكن الباحث العلمي من خلالها الحصول على مشكلة صالحة للكتابة عنها ولا سيما اجراء التحريات اللازمة من أجل جمع المعلومات عنها وتضمينها في محتوى البحث العلمي.

تعريف مشكلة البحث العلمي

تتمثل مشكلة البحث العلمي في العمود أو المحور الذي يستند عليه الباحث العلمي في كتابة البحث العلمي خاصته، حيث تعد مشكلة البحث العلمي الظاهرة أو القضية التي يتناولها الباحث العلمي لإجراء التحريات حولها وذلك باستخدام منهجية معينة للبحث العلمي يقوم الباحث العلمي من خلال باستخدام كافة الأساليب المتاحة والتي من شأنها أن تزود الباحث بأهم المعلومات وأكثرها ثقة وأصالة حول الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في الدراسة العلمية خاصته.

ومن هنا يمكن القول بأن مشكلة البحث العلمي تمثل حجر الأساس لوجود البحث العلمي، إذ يقوم الباحث العلمي الجيد على اختيار مشكلة بحثية ولا سيما مشكلة من مشاكل مجتمعه المعاصرة ومن ثم يقوم بالاطلاع على الدراسات العلمية السابقة التي تتناول ذات المشكلة أو ما يتعلق بمشكلة البحث العلمي وذلك من أجل الحصول على معلومات علمية صحيحة يمكن الاعتماد عليها كمرجع من قبل باحثين آخرين فيما بعد، أي بعد كتابة البحث العلمي كله. ولا شك أن الباحث العلمي يتبع منهجية معينة أكثر تناسبًا مع كيفية الحصول على المعلومات المتعلقة بمشكلة البحث العلمي من أجل كتابة بحث علمي على نحو ناجح.

طرق الحصول على مشكلة البحث العلمي:
لا شك أن طرق الحصول على مشكلة البحث العلمي متنوعة ومتعددة وتعتمد على الطريقة الأكثر تناسبًا مع رغبة الباحث العلمي، ومن هنا يمكن تعديد طرق الحصول على المشكلة البحثية وذلك من خلال التالي:

  1. قد يلجأ الباحث العلمي إلى الاستعانة بالمشرف العلمي الخاص به وذلك لأن المشرف من أكثر الأشخاص الذين يدركون ماهية المشاكل الواجب كتابة أبحاث علمية عنها لأنها المشاكل الأكثر حاجة لحلول من أجل التخفيف من آثاراها السلبية على الفرد والمجتمع.
  2. قد يلجأ الباحث العلمي إلى دراسة توضح ماهية أكثر المشاكل المنتشرة في مجتمعه وفي حاجة ماسة للمجتمع بأن يقوم بحلها وذلك عن طريق التجارب العلمية وبالتالي استنتاج طرق حلولها أو التخفيف من وطأتها السلبية على المجتمع ولا ريب أنه يتم ذلك عن طريق كتابة بحث علمي يتناول مشكلة بحثية معينة.
  3. إن قراءة الباحث العلمي الجيد للعديد من الدراسات السابقة التي تخص مجاله أو تخصصه العلمي قد يلهم الباحث العلمي حول فكرة معينة ولا سيما مشكلة معينة وبالتالي يقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة للكتابة عنها.

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا