نبذة عامة عن المنهج الوصفي

 

ما المقصود بالمنهج الوصفي؟
يقوم هذا المنهج على دراسة الظاهرة بأبعادها، أي من حيث أشكال الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في البحث العلمي المتناول وكذلك خصائصها. حيث يقوم الباحث العلمي بتوصيف ظاهرة أو قضية معينة من جميع جوانبها، وذلك من أجل استنتاج الحلول وتحديد الأسباب والعوامل التي أدت لظهور هذه الظاهرة، بهدف التنبؤ بالمستقبل حول تلك الظاهرة.

حيث يتم استخدام هذا المنهج بشكل واسع؛ بسبب مزاياه العديدة المتمثلة في رصد ومتابعة الظاهرة بدقة كبيرة، وبكافة الطرق وكذلك الفترات الزمنية، من أجل التعرف على العوامل التي سبّبت هذه الظاهرة، وكذلك التوصل إلى نتائج تساعد القارئ في فهم الحاضر للظاهرة وكذلك التنبؤ بمستقبلها.

ما هي خطوات تطبيق المنهج الوصفي؟
تتمثل خطوات تطبيق المنهج الوصفي في النقاط التالية:

  1. تحديد وصياغة مشكلة البحث العلمي.
  2. توصيف الفروض وكذلك توضيح أسسها.
  3. تحديد كل من المعلومات والبيانات المراد تضمينها في البحث العلمي.
  4. تجميع المعلومات والبيانات وذلك من المصادر الموثوقة.
  5. تنظيم المعلومات والبيانات المراد وضعها في البحث العلمي.
  6. الاستنتاج وحصر النتائج وصياغتها في البحث العلمي.[1]

ما هي أساليب المنهج الوصفي؟

1. أسلوب المسح:
يقوم الباحث العلمي بهذا الأسلوب بتجميع كل من البيانات والمعلومات الأولية المتعلقة بظاهرة معينة وبصورة منظمة، وذلك من أجل فهم ولا سيما تحليل سلوك المجتمع الذي يتم اتخاذ القرارات بناءً عليه، إذ يميز هذا المسح هو قدرة الباحث العلمي على جمع كميات كبيرة من المعلومات والبيانات عن ظاهرة محددة، مما يساعد الباحث العلمي في الوصول إلى نتائج معينة وبدقة عالية.

2. أسلوب دراسة الحالة:
يتضمن أسلوب دراسة الحالة خطوات عدة متمثلة في التالي:

  • يقوم الباحث العلمي بتحديد أهداف الدراسة.
  • يقوم الباحث العلمي بإعداد مخطط الدراسة.
  • جمع الباحث العلمي للبيانات من مصادرها.
  • تنظيم الباحث للبيانات وكذلك عرضها وتحليلها.
  • كتابة كل من النتائج والتوصيات.

3. أسلوب تحليل المحتوى
يعتمد الباحث العلمي باستخدامه لهذا الأسلوب على الوصف الدقيق ولا سيما المنظم لمحتوى الظاهرة التي يتناولها الباحث في البحث العلمي، وذلك عن طريق تحديد المشكلة وأهدافها وأهميتها، بالإضافة إلى تحديد الباحث لمجتمع الدراسة، وذلك بواسطة الإجابة على كل من الأسئلة التي سبق صياغتها، حيث أن هذه الإجابات من شأنها أن تساعد على تصنيف محتوى المادة.[2]

4. أسلوب الدراسات السببية المقارنة
يكشف الباحث العلمي بهذا الأسلوب عن ماهية الظاهرة التي يتناولها في البحث العلمي وكذلك يقوم بتفسير المعلومات والبيانات التي توصل إليها الباحث، دون التفسير إلى كيفية وسبب حدوث الظاهرة. إذ يهدف هذا الأسلوب إلى فهم كل من المتغيرات والعلاقات بينهم. حيث أن هناك أشكال عدة لهذا الأسلوب متمثلة في التالي:

  1. طريقة الاتفاق في الحدوث
  2. طريقة الاختلاف في الحدوث
  3. الطريقة المشتركة في الحدوث
  4. زيادة إنتاجية العمال
  5. طريقة العوامل الباقية
  6. طريقة تلازم التغيرات

المراجع

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا