​أهمية الثبات في البحث العلمي الجيد

مقدمة عن الصدق والثبات

أنّ مدى صدق وثبات البيانات التي توفّرها الأداة هي من أهم أسس جمع البيانات في البحث العلمي، ويرجع السبب في ذلك إلى أن ضعف ثبات وصدق الأداة يؤدي إلى ضعف صحّة نتائج البحث العلمي بأكمله، وعدم صحّة نتائج البحث العلمي تجعل البحث بدون قيمة، لذلك يجب على الباحث الحرص على اختيار أداة ذات ثبات وصدق، وسنقوم في هذا المقال بالتعرّف على مفهوم الثبات في البحث العلميّ.

ما المقصود بالثبات في البحث العلمي الجيد؟

يعرف الثبات بأنه الاتساق في النتائج، ويعتبر الاختبار ثابتاً إذا حصلنا منه على النتائج نفسها لدى إعادة تطبيقه على الأفراد أنفسهم، وفي ظل الظروف نفسها. فلو فرضنا أن أحد الباحثين يريد القيام ببحث لمعرفة متوسط أعمار اللاعبين، فإنه يعد استمارة لهذا الغرض، ويختار عينة تمثل اللاعبين، ويوزع عليهم تلك الاستمارة، ويطلب منهم أن يدونوا فيها تاريخ الولادة، ثم يحسب معدل العمر.

ولكي يتأكد الباحث من ثبات إجابات اللاعبين؛ فإنه يقوم بإرسال الاستمارة إليهم مرة أخرى بعد فترة من الزمن، ويطلب منهم أن يدونوا المعلومات نفسها التي طلبها منهم في المرة الأولى، وبذلك يصبح لدى الباحث إجابتان لكل لاعب، فإذا اتفقت إجابات اللاعبين في المرة الأولى مع إجاباتهم في المرة الثانية؛ فإن ذلك يدل على ثبات إجاباتهم على تلك الاستمارة.

ويجب في حساب معامل الثبات عادة معامل الارتباط بين الدرجات، وهو يستخرج من إيجاد علاقة الارتباط بين الدرجات التي حصل عليها الأفراد في المرة الأولى، والدرجات التي حصلوا عليها في المرة الثانية، ويطلق على النتيجة التي نحصل عليها مصطلح (معامل الثبات) ويتراوح بين +1،-1.

وهناك عدة طرق لحسابه، وأهم هذه الطرق: طريقة التجزئة الوصفية، طريقة إعادة الاختبار، طريقة الصور المتكافئة، المزج بين طريقتي الصور المتكافئة وإعادة الاختبار، يختلف الثبات لنوع العينة التي يطبق عليها الاختبار في البحث، تبعاً لطبيعة الموقف المستخدم فيه، ويتأثر ثبات الاختبار بالطرق الإحصائية المستخدمة، والعوامل الخارجية، مثل طول فترة أداء الاختبار، والظروف المحيطة بإجرائه كالجو والمكان.

المراجع

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا