خدمة التمكين الشخصي [الكوتشنج]

خدمة التمكين الشخصي [الكوتشنج]
اطلب الخدمة

ماهو الكوتشنج؟

 

ما هو الكوتشنج؟
يُعرف الكوتشنج على أنه عملية تشاركية بين الباحث والكوتش (الاستشاري) لإثارة الأفكار والتفكير الإبداعي وصولاً إلى تعزيز الإمكانات الشخصية والمهنية لأقصى درجاتها. وهذا هو الأمر الضروري خاصة في ظل بيئة محيطة تتسم بعدم الثبات والتعقيد، ومن الملاحظ أن الكوتش يعتبر الباحث خبيراً في حياته الخاصة بل وحياته المهنية أيضًا ويرى أن كل باحث يكمن بداخله جانب إبداعي لم يكتشف بعد وأنه مفعم بالمواهب بل ومتكامل. تساعد هذه الطريقة عملاءنا على تحسين نظرتهم المستقبلية تجاه حياتهم المهنية والخاصة مع تطوير مهاراتهم القيادية وتحرير طاقاتهم الكامنة.

بماذا يستطيع الكوتش مساعدتي؟
الكوتش يستطيع مساعدتك في حالات كثيرة قد تواجهها في حياتك اليومية وكذلك الدراسية. إذا كنت تشعر بالضياع أو عدم قدرتك على السيطرة على مسيرتك الدراسية، الكوتش قد يساعدك على تحديد الأسباب وحلها. جلسة الكوتشنج قد تساعدك عند إتخاذ قرار مهم في حياتك إذا كنت تشعر بأنك عالق ولا تعرف ماذا تختار أو لست متأكداً من صحة اختيارك. من الممكن أن يساعدك الكوتش على التخطيط لشيء جديد في حياتك أو هدف في تسعى الوصول إليه. هناك العديد من الأسباب والحالات اللتي قد تفيدك جلسة الكوتشنج بها.

جلسات تمكين

مهارات الكوتش
من أجل أداء الأدوار بفاعلية وكفاءة، يحتاج الكوتش لإتقان سبع مهارات رئيسية، وهي كالتالي:

الدعم  (Supporting)
الكوتشينج هو دعم للباحث في موقفه لكي يستطيع تبنيه، وتفهمه، وتحويله بالشكل الذي يساعده -بإذن الله- على تحقيق هدفه وتخطي أية عقبات قد تواجهه، لهذا يحتاج الكوتش إلى إتقان مهارة الدعم بتفصيلاتها:

  • الاستماع  (Listening)

    وليس المقصود هو مجرد الاستماع بالأذن، بالمقصود هو الملاحظة الدقيقة والانتباه التام لكل ما يقوله العميل، والأفكار والمشاعر التي تقف وراء ما يصدر منه، فبالاستماع الدقيق يحصل الكوتش على الكثير والكثير من المعلومات التي تمر مروراً عابراً ولا يستفيد منها في مساعدة الباحث. فالاستماع هو أم المهارات كلها لو صح التعبير.

  • السؤال  (Questioning)

    كما تقدم، الكوتش لا يُخبر، ولا يوجه، بل يسأل، يسأل نوعية خاصة جداً من الأسئلة، الأسئلة التي تساعده على الفهم التفصيلي لهدف العميل، وعلى التناغم معه في الاتجاه الذي يقود إلى الهدف، وعلى إحداث التأثير المطلوب للباحث لكي يتجاوز كل ما يحول بينه وبين تحقيق هدفه.

  • السؤال العالي  (Meta-Questioning)

    وهذه مهارة متقدمة، وهي من إسهامات مدرسة النيوروسيمانتكس والميتا-كوتشينج لمجال الكوتشينج. فالأسئلة العالية تدور حول القيم، والمعاني، والمفاهيم، والقناعات، والتي هي كلها طبقات متراكبة بعضها فوق بعض، بكشفها يتضح للباحث حقيقة ما يجري في نفسه، وتتضح النقطة الرافعة التي بمجرد التعامل معها بالشكل المناسب تختفي العوائق الداخلية وتنفتح الموارد الذاتية بإذن الله.

استشارة

  • توفير التغذية الراجعة  (Giving Feedback)

    سبقت الإشارة إلى أهمية “المرآة” التي يوفرها الباحث. عملية إعطاء التغذية الراجعة للباحث تكشف أمامه المناطق العمياء التي لا ينتبه لها، وتعطيه إشارات على طريقه تجاه الهدف يتبين له من خلالها مدى التزامه بهذا الطريق، وما الذي يحتاجه لكي يرفع كفاءة سيره عليه

  • استقبال التغذية الراجعة  (Receiving Feedback)

    كما أن توفير التغذية الراجعة مهم لمصلحة الباحث، فكذا استقباله منه. لا أحد منا تقريباً تعلم كيف يستقبل التغذية الراجعة بشكل فعال ينبني عليه تطوير للسلوكيات والمفاهيم، وبدون هذه المهارة يضيع الكثير والكثير من الفوائد التي من الممكن أن تقفز بأداء الكوتش والعميل على السواء قفزة غاية في القوة

  • استدعاء الحالات  (State Induction)

    يتعامل الكوتش مع منظومة العقل-الجسد-المشاعر كنظام متكامل يؤثر بعضه في بعض، لأن الحالة الذهنية والجسدية والشعورية تعتبر هي المحرك الأساسي تجاه الهدف، بدون القدرة على استدعاء الحالات المناسبة للهدف (التركيز، الثقة، الحماسة، التحليل، النشاط، الدافعية، الإقدام،…) سيكون الكوتشينج عبارة عن مجرد محادثة لطيفة لكنها غير مؤثرة ولا ينتج عنها حركة حقيقية تساعد على بلوغ الهدف. فالكوتش يعمل دائماً على مساعدة الباثح على بناء الحالات التي يحتاجها من خلال التقنيات والمهارات المتقدمة في الكوتشينج.

الدراسات العليا

من الذي يحتاج إلى كوتش؟ وما أهمية الكوتشينج؟
بناءً على ما سبق التعرض له من مفهوم الكوتشينج، فإن كل من له هدف يرغب في تحقيقه قد يحتاج إلى كوتش. ما هي الأهداف التي يمكن أن يساعد الكوتش الباحث فيها؟ الأمثلة لا تحصر:

  • أهداف شخصية (التخلص من العادات غير المفيدة وتكوين عادات أخرى مفيدة، تحقيق أهداف علمية أو أكاديمية، الاستقرار النفسي، الإقبال على العمل،…)

  • أهداف متعلقة بالعمل (إنشاء وإنجاح مشروع أو شركة، تطوير الأداء في العمل، رفع الكفاءة الإنتاجية، …)

  • أهداف متعلقة بالعلاقات (الأسرية، الزوجية، الاجتماعية، المهنية،…)

  • أهداف صحية أو رياضية (بلوغ الوزن المثالي، الإقلاع عن التدخين، التخلص من عادات الأكل الضارة وتكوين عادات صحية، رفع الكفاءة الرياضية …)

  • أهداف متعلقة بالمجموعات (تكوين فِرَق العمل، تحقيق التنسيق والتناغم بين أفراد المنظومة، رفع كفاءة المجموعة ككل،…)


دعنا نكون منارة لك تساعدك للوصول لهدفك

لا تجعل أحلامك الأكاديمية مجرد أحلام وخططك مجرد افكار. أمسك بلجام حياتك وقدها لمستقبل أفضل وحقق طموحك الدراسي. بادر بتطوير مستقبلك وسجل معنا بالجلسة اللتي قد تكون نقطة التغيير في حياتك للأفضل.


تحفيز

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة