• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • ما هو البحث العلمي؟ وما أسباب الفشل في كتابته؟ [5 أسباب يجب تجنبها]


 ما هو البحث العلمي؟ وما أسباب الفشل في كتابته؟ 


من المعلوم أن البحث العلمي هو أحد أسباب تقدم المجتمعات في مختلف المجالات، إذ يقوم علماؤها وباحثوها بإعداد العديد من الأبحاث العلمية وفق مجالاتهم العلمية، ومن هنا يجدر القول بأن هذا المقال يهتم بتعريف البحث العلمي.

 تعريف البحث العلمي 

إن البحث العلمي هو مبوب يقوم به الباحث العلمي وفق طريقة محددة وذلك من أجل الوصول إلى فكرة واضحة حول الطريق الذي يتبعه الباحث العلمي في مرحلة الكتابة والقيام بكافة  الاجراءات من أجل الوصول إلى المعلومات المطلوبة حول موضوع محدد؛ هذا يقود الباحث العلمي إلى الوصول إلى كل من الأهداف التي ينشدها من كتابة البحث العلمي. حيث يقوم الباحث العلمي بمهمة تبادل كل من النقاشات والحوارات حول موضوع البحث العلمي الذي ينوي كتابته، ولا يتم ذلك إلا لتحديد مدى قدرته على الخوض في مرحلة الكتابة البحثية وبالتالي كتابة البحث العلمي بعد الاستكشاف حول أسباب وعوامل مشكلة البحث العلمي، ويهتم الباحث العلمي بالنقاشات التي يخوضها مع أهل الخبرة والأشخاص الذين يمتلكون العلم والمعرفة حول حيثيات موضوع البحث العلمي بشكل عام.

إن الهدف من كتابة البحث العلمي يتمثل في جمع الباحث العلمي لكل من المعلومات وكذلك البيانات التي تقوده إلى العديد من الحلول الملائمة للظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في البحث، وهذا من أجل إتاحة المجال للباحث العلمي ليقدم كل من الاقتراحات والتوصيات الضرورية بهدف التقليص من حد مشكلة البحث العلمي، وهذا من شأنه أن يفتح الأفق لكل من الطلاب الباحثين في المستقبل حول ذات المشكلة التي يتناولها الباحث العلمي أو المتغيرات التي يتناولها في البحث العلمي خاصته.

ولا بد على الباحث العلمي أن يقوم بالاطلاع الواسع على الدراسات العلمية والأبحاث العلمية التي لها صلة بمتغيرات البحث العلمي القائم عليه؛ وذلك من أجل تجنب الأخطاء التي قد وقع بها باحثون سابقون وكذلك من أجل الاطلاع على أي المنهجية العلمية المناسبة والتي تم استخدامها من قبل؛ وذلك من أجل ضمان عدم إخفاقه في هذا الجزء من البحث العلمي، إذ تتمثل أهميته في توجيه الباحث العلمي إلى كيفية جمع كل من المعلومات والبيانات من عينة البحث العلمي.

 أسباب الفشل في كتابة البحث العلمي 

لأن كتابة البحث العلمي ليست بالأمر السهل على الباحث العلمي، خاصة إن كانت تلك الكتابة التجربة الأولى له في كتابة البحث العلمي، يتناول هذا المقال الأسباب التي قد تجعل الباحث العلمي يخفق في كتابة البحث العلمي خاصته، وتتمثل تلك الأسباب في التالي:

  • استعجال الباحث العلمي في اختيار المشرف الأكاديمي الخاص به. 

إن عدم اختيار الباحث العلمي للمشرف المناسب يعود عليه وعلى مرحلته الدراسية ومرحلة كتابة البحث العلمي بالسلب، حيث يكون الاختيار غير المناسب للمشرف الأكاديمي سببًا أساسيًا في فشل الباحث العلمي في إعداد البحث العلمي خاصته على أكمل وجه. حيث أن الباحث العلمي غير المناسب قد يتأخر في الرد على الباحث العلمي بشأن أخذ التعديلات منه، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ضياع الوقت لدى الباحث العلمي وعدم الاستفادة منه.

  • عدم تحديد الباحث العلمي لموضوع البحث العلمي بدقة.

إن عدم تحديد الباحث العلمي لموضوع البحث العلمي على نحو دقيق يؤدي إلى إهدار الباحث العلمي الكثير من الوقت وشعوره بالتيه وذلك لعدم تركيزه على موضوع علمي واحد. ومن هنا يمكن القول بأن أهم الأمور الواجب على الباحث العلمي الأخذ بها بعين الاعتبار من أجل البعد عن الاخفاق في كتابة البحث العلمي هو تحديد الموضوع الخاص ببحثه بدقة؛ وذلك من أجل تحديد السؤال البحثي الرئيسي ومن ثم البحث حول الإجابات الصحيحة والدقيقة والموثوقة من خلال القيام بالإجراءات البحثية الواجب على الباحث العلمي اتخاذها من أجل جمع كل من البيانات والمعلومات على نحو دقيق.

  • عدم مراجعة الباحث العلمي لكل من الأدبيات والدراسات العلمية السابقة.

إن الباحث العلمي قد يشعر بالتيه حين يقدم على كتابة بحث علمي دون الرجوع إلى الدراسات السابقة التي تتناول ذات متغيرات عنوان البحث العلمي الذي سيود الباحث العلمي بالكتابة عنه، حيث أن الدراسات السابقة من شأنها أن ترشد الباحث العلمي إلى ماهية آخر النتائج الذي كان قد توصل إليها الباحثون السابقون حول موضوع البحث العلمي أو المشكلة المتناولة في البحث العلمي خاصته. ويجدر القول بأن الدراسات السابقة لها تأثير قوي على الباحث العلمي في إقناعه حول أهمية العمل الدؤوب على الكتابة البحثية وكذلك تساهم في توضيح ماهية المنهج السليم الذي لا بد على الباحث العلمي اتباعه في جمع المعلومات اللازمة للبحث العلمي.

  • استخدام الباحث العلمي لمنهجية غير مناسبة في تجميع البيانات والمعلومات.

لا شك أن الباحث العلمي المبتدئ هو الذي قد يقع في هذا الخطأ؛ وذلك لأن معرفة التصميم والأداة التي لا بد على الباحث العلمي اتباعها من أجل تجميع المعلومات تتطلب من الباحث العلمي جهدًا كبيرًا في التحري عن ماهية المنهجية الأكثر دقةً وصحة في جمع المعلومات والبيانات ومن ثم الوصول إلى النتائج العلمية الصحيحة. ومن هنا يجدر القول بأنه لا بد على الباحث العلمي عند عدم التمييز حول ماهية المنهجية الواجب عليه اتباعها من أجل كتابة بحث علمي دقيق، أن يأخذ باستشارة المشرف الأكاديمي خاصته والاطلاع على الدراسات والأبحاث العلمية السابقة التي تتناول ذات متغيرات موضوع البحث العلمي خاصته.

  • ابتعاد الباحث العلمي عن التفكير النقدي.

لعل أهم المشاكل التي تواجه الباحث العلمي هو أنه لم ينمي مهارة التفكير والتحليل النقدي، ومن هنا يقتصر الباحث العلمي فقط على عرض المعلومات التي يحصل عليها من مصادرها المختلفة، ومن هنا لا بد على الباحث العلمي أن يرجع إلى الدراسات والأبحاث العلمية السابقة التي يستطيع من خلالها أن يستعين بالطريقة التي يفكر فيها الباحث العلمي الجيد بصورة نقدية، وكذلك الاستعانة بالمشرف الأكاديمي الخاص به حول كيفية عرض المعلومات وكذلك نقدها بالطريقة التي من شأنها أن تضفي علمًا صحيحًا ومتميزًا عن العلوم المتواجدة في الأبحاث العلمية السابقة وإن كانت تتناول ذات الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في البحث العلمي المتناول.

لطلب المساعدة في كتابة الأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة 

مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.


مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي