سبع خطوات من أجل تطبيق محتوى الاختبارات الإحصائية

سبع خطوات من أجل تطبيق محتوى الاختبارات الإحصائية
اطلب الخدمة

سبع خطوات من أجل تطبيق محتوى الاختبارات الإحصائية


عند القيام بعمل عدد من الاختبارات الإحصائية، يوجد سبع خطوات أساسية ورئيسية مهمة يتوجب القيام بها وذلك للحصول على عدد من النتائج الصحيحة وتكون خطوات تطبيق الاختبارات الإحصائية كالتالي:

  1. صياغة وكتابة وإعداد السؤال البحثي.
  2. القيام بصياغة محتوى الفرضيات الإحصائية.
  3. اختيار وتحديد ماهية العينة.
  4. العمل على اختيار طريقة للقيام بجمع البيانات.
  5. اختيار وتحديد الاختبار الإحصائي.
  6. تحليل محتوى وقيم البيانات.
  7. القيام باستخلاص النتائج والعمل على تفسيرها.

 أولا: القيام بصياغة محتوى السؤال البحثي 

قبل القيام بأي واحدة من الخطوات الخاصة بتطبيق الاختبار الإحصائي يتوجب على المختص أو الباحث أن يقوم بصياغة سؤال البحث أو صياغة مجموعة أسئلة البحث التي يرغب ويريد الإجابة عليها بشكل وبصورة واضحة جدًا وبآلية مبسّطة. وإذا ما كان السؤال يحمل في داخله ومحتواه أكثر من استفسار فيعتبر في هذه الحالة، أنه يتوجب ويتعبن على الباحث أن يقوم بتقسيمه إلى عدد متنوع ومختلف من الأسئلة المنفصلة والتي تكون متفرعة كل على حدى.

فعلى سبيل المثال: أننا نرغب ونريد اختبار مدى تأثير ساعات التي يتم فيها مشاهدة الإعلام على طبيعة متوسط عمر الإنسان؟ كما نرغب باختبار مدى تأثيره على متوسط العمر الزمني للرجال وكذلك العمر الزمني للنساء؟

في هذا المثال يتوجب على الباحث أن يقوم بالتالي ليتمكن من الحصول على الإجابة الواضحة والصريحة: أولاً اختبار مدى تأثير مشاهدة الإعلام على طبيعة ومتوسط عمر الإنسان بشكل وبصورة عامة. ثم نقوم باستخلاص ماهية النتائج لنجيب على طبيعة السؤال التالي والذي ينص على: مدى تأثير مشاهدة الإعلام على متوسط العمر الزمني للرجال. ثم الإجابة على السؤال الأخير والذي يتمثل في: تأثيرها على متوسط العمر الزمني للنساء.

من المهم أن يقوم الباحث بالتفكير في كيفية وماهية الآلية للإجابة على محتوى سؤال أو مجموعة من أسئلة البحث وإذا ما كان هنالك حاجة وضرورة لاختبارات مختلفة وإحصائية معينة يمكن أن يستفاد منها في الإجابة على مختلف هذه الأسئلة.


 ثانياً: صياغة وإعداد وكتابة الفرضيات الإحصائية 

يوجد نوعان مختلفان من محتوى الفرضيات الإحصائية:

  1. فرض العدم وهو عبارة عن الفرض الذي يتم صياغته في صورة وهيئة عدم وجود فرق أو عدم وجود تأثير أو مدى علاقة ويمكن أن يرمز له بالرمز H0.
  2. الفرض البديل أو المسمى بالفرض التجريبي: وهو عبارة عن الفرض الذي يجب أن يحتوي على قيمة صحيحة وذلك الأمر في حال أن فرض العدم غير متوافر، ويمكن أن يرمز له بالرمزH1..

على سبيل المثال تطبيق بسيط على هذا الموضوع، ستكون عملية صياغة محتوى الفروض الإحصائية كالتالي:

  • H0: أنه لا يوجد تأثير واضح  للساعات المخصصة لمشاهدة الإعلام على مدى ومتوسط عمر الإنسان.
  • H1 يوجد تأثير واضح للساعات المخصصة لمشاهدة الإعلام على مدى ومتوسط العمر الزمني للإنسان.


 ثالثاً: اختيار العينة 

وكما هو موضح في المثال السابق، سيتم العمل على اختيار عينة تضم مجموعة من الرجال والنساء الذين يشاهدون الإعلام في مختلف المواضيع السابقة، والتي تم التطرق إلى عينة البحث وإلى كيفية اختيار عينة البحث.


 رابعاً: اختيار طريقة وآلية حصد وجمع البيانات المراد والتي يرغب باستخدامها 

يوجد عدد كبير من مختلف الآليات والطرق البحثية المستخدمة لحصد وجمع البيانات. ويتم اختيار طريقة جمع البيانات بناءً على ماهية نوع البيانات المراد والمطلوب جمعها. ولتطبيق ذلك الأمر على نفس المثال السابق، سيكون نوع البيانات وطبيعتها المراد جمعها كالتالي: هي ساعات مخصصة لمشاهدة الإعلام والتي تعتبر بأنها (بيانات كمية) والجنس وكذلك العمر ويعتبران بأنهما (بيانات وصفية).


 خامساً: اختيار ماهية الاختبار الإحصائي 

ويتم هذا الأمر بناءً على النقاط المختلفة والمتعددة السابقة والتي يتم تحديد نوعية الاختبار الإحصائي المرغوب والمراد تطبيقه فيها. ويوجد عدد من المعايير التي لابد من أخذها في عين الاعتبار عند اختيار نوع وماهية الاختبار المراد والمرغوب إجراؤه، علماً بأن الاختبارات الإحصائية غالباً ما تقبل صنف أو نوع أو مجموعة أنوع محددة ومعينة من البيانات، لذلك من الضروري جداً أن يتم التأكد مسبقاً ويفضل أن يتم اختبار ماهية طريقة جمع البيانات مبكراً وذلك للتأكد من مناسبتها أو التحقق من مناسبة البيانات التي تقوم بجمعها وحصدها للاختبار أو الاختبارات الإحصائية التي يرغب ويريد الباحث أن يقوم بتطبيقها.

ينصح دوماً باختبار ماهية ونوع الاستراتيجيات المختلفة التي ينوي ويرغب الباحث بتطبيقها في دراسته أو من خلال إعداد بحثه بشكل تجريبي وبصورة  أولية، وذلك للتأكد من أن كل ما قد خطط له الباحث سوف يسير بالصورة وبالشكل الصحيح.

عدم اختبار الاستراتيجيات أو مجموعة الخطط مبكراً قد يؤدي لإحداث مشاكل كثيرة. فعلى سبيل المثال، قد يجمع الباحث الكثير من مختلف البيانات من داخل عينة البحث على مدى ومستوى عدد من الأشهر ومن ثم يقوم بفرزها ليتفاجأ بعد بذل كل هذا التعب أن مجموعة البيانات التي قام بجمعها لن تساعده في الحصول على الإجابة على أسئلة البحث، وأن طبيعة البيانات لا يمكن من خلالها تطبيق الاختبار الإحصائي المطلوب والمرغوب عليها، أو غيرها من مختلف المشاكل. لذلك، يتوجب على الباحث أن يقوم بتجرّيب كل شيء بشكل وبصورة مبكرة.


 سادساً: تحليل وتفسير البيانات 

وهي تعتبر أحد أبرز خطوات تطبيق الاختبارات الإحصائية، والتي تبنى عليها وترتكز من خلالها صحة النتائج ومن ثم يعتمد في جودة الدراسة بناءً عليها.


 سابعاً: استخلاص مجموعة النتائج ومن ثم تفسيرها 

بناءً على القيام بتحليل البيانات الذي تم في خلال الخطوة السابقة، يتم استخلاص مجموعة الإجابات على سؤال البحث الأساسي والرئيسي ومجموعة الأسئلة الفرعية.


 فيديو: اختبار الفروض الإحصائية 

 


لطلب المساعدة في إعداد رسالة الماجستير أو الدكتوراة يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة