أنواع الدراسات في البحوث العلمية

أنواع الدراسات في البحوث العلمية
اطلب الخدمة

أنواع الدراسات في البحوث العلمية


 من أين تشتق المعلومات المتعلقة في البحث العلمي؟ 

يمكننا الحصول على المعلومات المراد استخدمها في البحث العلمي من قبل مصدرين، وهما: مراجع الكتب بأنواعها الورقية والإلكترونية، المواقع الإلكترونية، الدوريات، المقالات، الدراسات السابقة، النشرات العلمية، ويجب توثيقها في المراجع المستخدمة في البحث العلمي للحفاظ على الأمانة العلمية. أما المصدر الثاني هي الدراسات التي تستهدف نوع وفئة معينة، وتتم وفقاً لأدوات دراسية معينة تتلاءم مع موضوع البحث العلمي.


 ما المقصود في دراسات البحوث العلمية بجميع أنواعه؟ 

عند إجراء أبحاث علمية بتطلب من الباحث إجراء دراسات لمشكلة ما للتوصل لنتائج نهائية تمكنه من استخدامها في البحث العلمي، فوجودها مهم وتمكنه من الحصول على معلومات جديد، إذا فالدراسة في البحوث العلمية: هي أسلوب منظم مستخدمة في دراسة مشكلة وتفسيرها وحلها ومن ثم التوصل لنتائج دقيقة وسليمة بوجود الدلائل التي تثبت صحة هذه النتائج، وكتابتها في البحث العلمي.


 خطوات الدراسة في البحث العلمي 

  1. تحديد موضوع الدراسة التي سيتم دراستها في البحوث العلمية بجميع أنواعها- أبحاث الماجستير أو أبحاث الدكتوراه-.
  2. صياغة أسئلة الدراسة.
  3. اختيار الفئة المستهدفة التي سيجرى عليها الدراسة.
  4. انتقاء أداة الدراسة المتناسبة مع الموضوع.
  5. تدوين البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها.
  6. تحليل وتفسير هذه المعلومات.
  7. التوصل للنتائج النهائية لهذه الدراسة وتدوينها في الأبحاث العلمية بجميع أنواعها- أبحاث الماجستير أو أبحاث الدكتوراه-.

 أنواع الدراسات في البحوث العلمية 

الدراسات الاستطلاعية: هي دراسة تهتم بحل مشكلة غير واضحة الملامح، وتتضمن مجرد تساؤلات وكل سؤال يتضمن مجرد متغير واحد ولا تحتوي على فروض. وتهدف الدراسات الاستطلاعية إلى تعريف الباحث بمشكلة الدراسة، وجمع المعلومات المتعلقة بها، الصياغة الدقيقة لمشكلة الأبحاث العلمية بجميع أنواعها- أبحاث الماجستير أو أبحاث الدكتوراه-، وفتح مجال وأفكار جديدة عن مشكلة البحث، وتهدف الدراسات الاستطلاعية إلى بلورة موضوع البحث.

تتميز الدراسات الاستطلاعية بالمرونة وعدم التقيد بالدقة الشديدة حيث أن البحوث الاستطلاعية تدرس مشكلة غائبة الملامح فالبحوث الاستطلاعية لا تحتاج الكثير من المعطيات، مما يجعلها لا تحتاج وقت كثير فالبحوث الاستطلاعية سريعة في الإنجاز، وتتميز البحوث الاستطلاعية بالشمولية وعدم المحدودية، فتتميز أيضاً بأنها تحتوي على تساؤلات فقط دون فروض.

الدراسات الوصفية: هي دراسة تقوم بوصف مشكلة علمية وتحليلها واستخلاص نتائج دقيقة للوصول بها إلى حل يناسب المشكلة، فتستخدم الدراسات الوصفية في الدراسات الاجتماعية والإنسانية. فالدراسات الوصفية تبدأ بتحديد مشكلة البحث، ومن ثم صياغة أسئلة لمشكلة البحث وفرض فرضيات كحل أولى للمشكلة، وبعد ذلك اختيار الشريحة المستهدفة التي ستجرى عليها الدراسة، ومن خلال هذه الفئة وباختيار أداة الدراسة المناسبة سيتم جمع المعلومات وتفسيرها، وأخيراً الحصول على النتائج النهائية التي نريد استخدامها في البحوث العلمية بجميع أنواعها- أبحاث الماجستير أو أبحاث الدكتوراه. وتهدف الدراسات الوصفية إلى الوصف الدقيق للمشكلة، وكشف موضوعات المشكلة وتوضيح معالمها، فالدراسات السابقة تهدف إلى جمع المعلومات المتعلقة في مشكلة البحث العلمين ووضع الفروض المبدئية للوصول إلى حل المشكلة.

تتميز الدراسات الوصفية بالدقة في جمع المعلومات، وواقعتها، وتتميز بانتهاجها للوصف الكمي والكيفي عند توضيح خصائص المشكلة، وتتميز بتحديدها للعوامل المؤثرة والتي تتأثر بالمشكلة، تتميز الدراسات الوصفية بفرضها للفروض المتعلقة بالمشكلة في البحوث العلمية بجميع أنواعها- أبحاث الماجستير أو أبحاث الدكتوراه-.

الدراسات التشخيصية: هي دراسة تعرض وتفسر الظواهر بطريقة الكم والكيف بصورة منطقية وعلمية بناء على فروض سببية محددة يبين الباحث من خلال مدى العلاقات بين المشاكل، حيث أن ملامح المشكلة محددة بشكل دقيق جيداً، وتتبع الظواهر فترة زمنية منذ بدايتها إلى وقت تفسير حدوث الظاهرة، فبذلك تعتبر الدراسات التفسيرية هي التي تمد العلوم الطبيعية بالعديد من القوانين والقواعد والنظريات، وتمد العلوم الإنسانية بتفاصيل وغموض الحياة الاجتماعية. وتهدف الدراسات التشخيصية إلى تحديد المتغيرات -المتغير التابع، المتغير المستقل-، فتهدف الدراسات التفسيرية إلى الكشف عن أسباب الظواهر الطبيعية، وملامح المشكلات الاجتماعية.

تتميز الدراسات التشخيصية بأنها أكثر دقة من الدراسات الاستطلاعية والدراسات الوصفية، وتتميز الدراسات التفسيرية باكتشافها لمعلومات جديدة، وتتميز الدراسات التشخيصية بأن معالم المشكلة محددة تحديداً دقيقاً مما يمكن الباحث من وضع الفروض السببية.


 أدوات الدراسات في البحث العلمي 

تعتبر أدوات الدراسات في البحوث العلمية بجميع أنواعها- أبحاث الماجستير أو أبحاث الدكتوراه- وسائل مهمة لقياس الرأي العام، فتتعد أدوات الدراسة في البحوث العلمية، فحيث لكل نوع وموضوع أداة تناسب موضوع دراسة البحث العلمي، فهي تتضمن الأدوات التالية:

  • المقابلات الشخصية: عملية محادثة لفظية بين شخصين، تهدف إلى إقامة حوار يبدأه الشخص المجرى للمقابلة على أمل أن يكون حوار فعال والحصول على ما يريد من معلومات عن طريق طرح أسئلة من قبل الشخص المجري للمقابلة وإجابة الشخص عن الأسئلة بمصداقية أو أخذ رأيه في موضوع أو قضية ما. فهي أداة فعالة في حال كانت الفئة المستهدفة لا تستطيع الكتابة مثل: الأطفال، الأشخاص الأمِيين، وكل من لا يستطيع التعامل مع القلم للإجابة عن الأسئلة. وتكون أسئلة المقابلات الشخصية أما أسئلة مفتوحة تحتاج إلى إجابات موضحة بشكل عامو الأخذ بالرأي، أو تكون أسئلة المقابلات الشخصية محددة من خلال الأسئلة بنعم أو لا، أو أوافق أو لا.
  • الملاحظة المباشرة: متابعة سلوك معين أو ظاهرة ما من خلال المراقبة المباشرة للوضع والانتباه الجيد لما يحدث، وتدوين كل ما يحدث أول بأول كي لا ينسى الباحث. وتكون أداة فعالة في حالة مراقبة الظواهر الطبيعية، أو سلوك فردي، جماعي.
  • الاختبار: هي مجموعة من الأسئلة الشفوية أو الكتابية أو المرئية- صور، رسومات- أصيغت بطريقة جيدة لتقيس سلوك معين.
  • الاتصالات عن طريق الهاتف: على أفراد الفئة المستهدفة وحصول الباحث على ما يريد من معلومات.
  • التجارب: وغالبا ما تستخدم في الأبحاث العلمية لتجربة كيميائية أو فيزيائية وتسجيل الملاحظات والاستنتاج واستخدامها في البحوث العلمية بجميع أنواعها- أبحاث رسائل الماجستير، رسائل الدكتوراه-.
  • الاستبيان.

 فيديو: أفضل المواقع العلمية للدراسات والأبحاث 

 


لطلب المساعدة في توفير أدوات الدراسة يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة