أسباب رفض نشر الأبحاث والأوراق العلمية

أسباب رفض نشر الأبحاث والأوراق العلمية
اطلب الخدمة

أسباب رفض نشر الأبحاث والأوراق العلمية

 مفهوم نشر الأبحاث والأوراق العلمية 

يعرف نشر الأبحاث والأوراق الأكاديمية على أنه عملية تبادل الخبرات والمعرفة الأكاديمية بين الباحثين المتخصصين من جميع أنحاء العالم، وبتنوع المجالات التي يقوم الباحثون بالكتابة فيها، حيث يقوم الباحثون بكتابة الأبحاث والأوراق الأكاديمية ليتم تأصيل العلوم المختلفة ومتابعة وتدوين الاكتشافات العلمية الحديثة، حيث تقوم الأبحاث والأوراق الأكاديمية باستخدام الأسس العلمية الصحيحة والدقيقة بتقديم الحلول العلمية والعملية والتفسيرات الدقيقة للمشاكل العملية والظواهر التي تواجه الإنسان بشكل يومي في حياته سواء المهنية أو الشخصية، ويقوم الباحثون بالاستعانة بالمجلات العلمية ليتم من خلالها نشر ما يقومون بكتابته من أبحاث وأوراق علمية ليتم تعميمها وإيصالها لكل من يتابع التطورات العلمية في المجال الذي يعمل فيه أو في المجالات الحياتية التي تخص الحياة اليومية لكل إنسان. وهناك العديد من المجلات العلمية المشهورة التي يتم متابعتها من قبل المتخصصين في كل أنحاء العالم والتي يتم من خلالها نشر الأبحاث والأوراق الأكاديمية المهمة التي من شأنها أن تساهم في حل المشكلات العلمية بصورة إبداعية.


 كيفية النشر في المجلات العلمية 

يسهل التزام الباحث بالمعايير الصحيحة لكتابة الأبحاث والأوراق العلمية من مهمة نشر هذه الأبحاث والأوراق في المجلات العلمية المتخصصة، وتستمر المجلات العلمية المختلفة في تطوير شروط النشر الخاصة بالأبحاث والأوراق العلمية التي يقوم الباحثون بكتابتها، وذلك بما يتماشى مع التطور والتقدم العلمي المتعلق بعملية كتابة الأبحاث والأوراق العلمية، وذلك لكي يتم من خلال نشر الأوراق والأبحاث العلمية تحقيق أكبر فائدة ممكنة لكل مهتم مت المتخصصين المعنيين بالأوراق والأبحاث العلمية التي يتم نشرها في المجلات العلمية المختلفة، وتتميز المجلات العلمية التي تنشر الأبحاث والأوراق الأكاديمية فيما بينها بالطريقة التي تتبعها لقبول الأبحاث والأوراق العلمية التي تقوم بنشرها، فكلما كانت الشروط التي تتطلبها المجلات لنشر الأبحاث والأوراق الأكاديمية أكثر دقة وصحة كانت جودة الأبحاث والأوراق الأكاديمية التي يتم نشرها من خلالها أعلى وأهم، وأصبح للباحث الذي يتم نشره من خلال هذه المجلات مكانة بين غيره من الباحثين نظراً لأن البحث الذي قام بكتابته تم قبوله للنشر في مجلة علمية شهيرة لها مكانة مرموقة بين المجلات العلمية وفي الأوساط الأكاديمية والمتعلقة بالمتخصصين في المجال الذي تم نشر الأبحاث والأوراق الأكاديمية فيه.


 مواصفات الأوراق العلمية الجيدة 

تعتبر الأوراق الأكاديمية ذات أهمية كبيرة في كل المجالات والتخصصات التي يتم فيها نشر الأبحاث الأكاديمية، ويعمل على كتابة الأبحاث الأكاديمية مجموعة من الباحثين يعملون من خلالها على تلخيص بحث أو مجموعة من الأبحاث التي تتناول موضوعاً معيناً واضعين في هذه الأوراق الأكاديمية أهم النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحثين في الأبحاث الأكاديمية التي يتم نشرها، وقد يكون الفريق الذي يقوم بكتابة الأوراق الأكاديمية هو من قام بكتابة الأبحاث الأكاديمية التي يتم تلخيصها في الأوراق الأكاديمية وقد يكون فريق آخر من الباحثين، ولا يمكن أن يتم اهمال نشر الأوراق الأكاديمية نظراً لأهميتها في كافة المجالات، ومن المواصفات التي تميز الأوراق الأكاديمية الجيدة عن الرديئة:

  1. يجب أن تقدم الأوراق الأكاديمية الجيدة المعلومات والاستنتاجات الواضحة التي تتعلق بالموضوع الذي يتم الكتابة عنه، حيث أن الأسلوب الذي يتم كتابة الأوراق الأكاديمية فيه يجب أن يكون واضحاً يسهل على القارئ فهمه والاستفادة منه.
  2. الموضوعية في إبداء الآراء والأحكام في الأوراق الأكاديمية، حيث أن الأوراق الأكاديمية يجب أن يتم كتابة الأدلة التي تدعم كل رأي يتم اقراره فيها وبدون هذا فإن التحيز سوف يسيطر على الأوراق الأكاديمية مما يفقدها أهميتها العلمية ويتسبب في عدم قبول المجلات العلمية المهمة لنشرها.
  3. تجيب الأوراق الأكاديمية على أسئلة بحثية محددة ويجب على الباحث أن يقوم بتدعيم هذه الإجابات بالأدلة العلمية والحجج والبراهين الدقيقة التي تعبر عن دقة الباحث وبعده عن إبداء الآراء الشخصية الغير مستندة على معلومات دقيقة وصحيحة.
  4. الاهتمام بالتوثيق، يجب على الباحث أن يقوم بتوثيق المصادر والمراجع والدراسات التي يستند عليها في كتابة الأدلة التي يسوقها في الأوراق الأكاديمية وذلك حتى يتمكن القارئ من التعرف على دقة الباحث وجديته في كتابة المعلومات والآراء التي يقوم بكتابتها في الأوراق الأكاديمية.
  5. تنظيم الأوراق الأكاديمية، من حيث تنظيم الدراسة والاهتمام بالتنسيق، والذي من شأنه أن يسهل من عملية القراءة والحصول على لمعلومات المهمة وبالتالي تحقيق الفهم العام وحصول القارئ على الهدف الذي لأجله قام الباحث بكتابة الأوراق الأكاديمية.


 أسباب رفض الأبحاث والأوراق العلمية 

هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى رفض الأبحاث والأوراق الأكاديمية التي يتم تقديمها للنشر في المجلات والمواقع المختلفة ومن أبرز الأسباب التي يتم من أجلها رفض نشر الأبحاث والأوراق الأكاديمية:

  1. ألا يكون الموضوع الذي قام الباحث بالكتابة عنه موضوعاً جديداً وذو أهمية في المجال الذي يتخصص فيه الباحث.
  2. ألا يكون الموضوع من ضمن المجالات التي تقوم المجلة أو الموقع بالنشر فيه.
  3. أن تكون الأبحاث أو الأوراق الأكاديمية تحتوي في أحد أو أغلب أجراءها على أخطاء علمية أما في أسلوب الكتابة أو المعلومات أو أن تكون المعلومات قديمة ولا تعبر عن الواقع.
  4. استخدام الباحث لأسلوب علمي غير مناسب أو استخدامه لأداة غير مناسبة لطبيعة البحث في جمع البيانات.
  5. احتواء الأبحاث أو الأوراق الأكاديمية على سرقات علمية..

 دور النشر (علاقتها بالكاتب، كيف تختار منها؟، أشهرها) 

دور النشر هي مؤسسات تعمل في مجال طباعة وتوزيع ونشر الكتب ولمؤلفات الأدبية والعلمية، حيث بتم التواصل مع دور النشر من قبل الكاتب بعد أن يكون قد عمل على كتابة وتأليف مادة علمية أو أدبية ويريد أن ينشرها، فتعمل دور النشر على دراسة الكتاب الذي قام الكاتب بكتابته، ومن ثم يتم التعامل مع الكاتب إذا ما كان الكتاب جيداً ويستحق النشر، وتقوم دور النشر بالتعاون مع الكتاب والمؤلفين وتقديم المساعدة الفنية اللازمة لهم من حيث تحرير ومراجعة وتنقيح الكتب التي يقوم الكتاب والمؤلفون بكتابتها بالشكل الذي يضمن نجاح عملية النشر للكتاب، ولدور النشر أهمية كبيرة في حياة كل كاتب ومؤلف حيث أن الكاتب الذي يتم تقديمه من خلال دور النشر وخاصة الكبيرة يحقق شهرة ونجاح بشكل سريع أكثر من أولئك الذين يتعاملون مع دور نشر أقل احترافية ولا تقوم بتقديم الكتاب والمؤلفين الذين يقومون بنشر كتبهم ومؤلفاتهم من خلال حفلات التوقيع، ويعتبر التواصل مع دور النشر الكبيرة والمشهورة والنجاح في التعاقد معها ليتم نشر أعمال الكاتب من كتب ومؤلفات مختلفة أو لخطوات النجاح في حياة الكاتب والمؤلف العملية، حيث أن دور النشر الكبيرة والمعروفة لها جمهور كبير وخبرات وإمكانيات عالية في نشر وتسويق وتوزيع الكتب والمؤلفات والتي تضمن النجاح والرواج للكاتب وأعماله.

الكاتب ودور النشر

في بداية حياة أي كاتب يجب عليه أن يقوم بكتابة أفكار جديدة ومثيرة تجذب انتباه دور النشر الكبيرة والتي تهتم بالمواضيع التي يقوم الكاتب بالكتابة عنها، بالإضافة إلى جذب انتباه القراء المهتمين، ويقوم الكاتب بعد أن يتم كتابة أفكاره بعرضها على مجموعة من دور النشر في محاولة للتعاقد معهم ليتم نشر الكتاب الذي يقوم بتأليفه، وتقوم دور النشر بعد أن تقرر أنها ستقوم بنشر الكتاب الذي يعرضه عليهم الكاتب أو المؤلف بتقديم المساعدة والمشورة في الأمور الفنية في تحرير وتنسيق وتصميم الكتاب والتي من شأنها أن تعمل على ترويج الكتاب والنجاح في عملية نشره، وذلك من خلال استخدام التشويق في صياغة المحتوى والتنسيق الجيد والجذاب للنصوص والفقرات بالإضافة إلى اختيار العنوان الجيد الذي يجذب الانتباه ويقنع القراء بشراء الكتاب، بالإضافة إلى تقديم التصميم الجيد لغلاف الكتاب والذي من شأنه أن يؤثر في قرار شراء الكتاب الذي يتخذه الجمهور.


 كيف يقوم الكاتب بالاختيار من دور النشر المختلفة؟ 

هناك مجموعة من المعايير التي يجب على كل كاتب ومؤلف أن يراعيها عند الاختيار لإحدى دور النشر التي سوف يتعاقد معها لنشر ما يقوم بكتابته من كتب ومؤلفات، وذلك لأن الاختيار الجيد لدار النشر يعد خطوة مهمة في نجاح الكاتب في تحقيق الشهرة والرواج والانتشار للكتب والمؤلفات التي يقوم بكتابتها. ومن أبرز المعايير التي يجب أن تتم مراعاتها عند اختيار دار النشر:

  1. الاحترافية: إن الاختيار الأمثل من بين دور النشر المتاحة هو الاختيار للاحترافية في الخدمات التي تقدمها الدار للكتاب والمؤلفين الذين تتعامل معهم، فدار النشر التي تقدم خدماتها بشكل احترافي تساعد كثيراً في انجاز مهمة النشر بنجاح، وحيث أن النجاح في عملية النشر يتعمد بشكل كبير على الخدمات التي تقدمها دور النشر فإنه يجب الاختيار بعناية لدار النشر التي سيتم التعامل معها.
  2. الاهتمام بالجودة: إن من أهم مراحل العمل في مجال نشر الكتب والمؤلفات هي المرحلة التي يتم فيها تنسيق وتصميم وإخراج الكتب، فهي المرحلة المسؤولة عن الصورة النهائية للكتاب التي سوف تخرج للجمهور ولذلك يجب أن يقوم الكاتب بالاطلاع على الأعمال التي تقوم الدار بنشرها قبل البدء بالتواصل معها.
  3. النشاط: إن دار النشر المثالية هي تلك التي تتواجد في كل النشاطات والمحافل المحلية والإقليمية والدولية التي تتعلق بمجال النشر والمطبوعات والكتب، وكلما كان تواجد الدار في الفعاليات أكثر كان لها رواجاً وشعبية وجمهور أكبر، ومن المؤكد أن هذا المعيار من أهم معايير اختيار دار النشر من قبل أي كاتب أو مؤلف.
  4. الخبرات السابقة: تشكل الخبرة أحد أهم العوامل في أي من مجالات الأعمال وفي حالة دور النشر فإن الدار المثالية هي التي يتم من خلالها نشر الكتب والمؤلفات التي يكتبها كبار الأدباء والمؤلفين.


 أشهر دور النشر العربية 

  1. دار الآداب: تأسست دار الآداب عام 1956 وتعمل الدار في مجال إنتاج المؤلفات التي تتناول مختلف ألوان الإنتاج الجاد في مجال الأبحاث العلمية والترجمة والروايات والمسرحيات.
  2. دار الفارابي أو شركة المطبوعات اللبنانية: تأسست عام 1954 وهي من الدور الرائدة التي تهتم بمجالات متعددة مثل العلوم والفكر والثقافة والآداب منها ما هو مكتوب باللغة العربية ومنها ما يتم ترجمته عن اللغات العالمية الأخرى.
  3. دار الشروق: من أشهر الدور التي قامت بإنتاج أعمال أدبية وعلمية ذات جودة عالية وهي دار نشر مصرية تم تأسيسها عام 1968، وترجع شهرة الدار لأنها تهتم بمجالات متعددة مثل الفكر العربي الحديث والأدب والدراسات الإسلامية الحديثة والفلسفة والسياسة والاقتصاد والطب والعلوم والفنون وعلم النفس والتعليم وكتب الأطفال.
  4. دار الجندي: هي مؤسسة فلسطينية تم تأسيسها بدافع وطني لمساعدة الكتاب والمؤلفين الفلسطينيين، توفر العديد من الخدمات المختلفة مثل الطباعة والتوزيع والتصميم بشكل متكامل.
  5. دار الكتاب العربي: دار نشر لبنانية تأسست عام 1980، مقرها الرئيس في حلب، ثم أصبح لها فروع اخرى في القاهرة وبيروت.

كل دار لها ما يميزها عن الدور المختلفة، فمن الدور ما تتميز بالإخراج الفني المميز من حيث التصاميم المبتكرة والمميزة لأغلفة الكتب والنوعية الجيدة من الخامات التي يتم استخدامها سوار في الورق أو الأغلفة أو الطباعة، ومنها ما يتميز بالإخراج العلمي الدقيق من حيث المراجعة الصحيحة للكتابات والتي يتم من خلالها تنقيح الكتابات من أي أخطاء لغوية أو كتابية، ومنها ما يتميز بالانتشار الواسع في الدول العربية والذي من شأنه أو يروج للكتاب لأكبر جمهور ممكن.


 فيديو: كيف اختار مجلة علمية عالمية ذات معامل تاثير لنشر بحثي ولكافة الاختصاصات

 


لطلب المساعدة في نشر الأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة