صور السرقة الأدبية في البحث العلمي

صور السرقة الأدبية في البحث العلمي
اطلب الخدمة

 صورة السرقة الأدبية الأولى/ عدم اعتماد مصدر: 

نسخ كلمة بكلمة من مصدر آخر (مثال أ) دون وضع الكلمات الأصلية بين علامتي اقتباس وإضافة اقتباس يشير إلى المصدر الأصلي، حتى إذا كنت تضع الأفكار من هذا المصدر في كلماتك الخاصة (مثال ب)، فلا يزال يتعين عليك الاعتماد على المصدر، فيما يلي توضيح لكيفية عمل كلتا الحالتين في مقتطف من بحث علمي لباحث تخيلية، يتم تمييز الكلمات التي تعرضت للسرقة الأدبية من الباحث الأصلي.

النص الأصلي يقول:

"كندا، على عكس الولايات المتحدة، لم تتوقف عن استيراد التطورات الأيديولوجية من أوروبا عند تأسيسها، إنه ليس مجتمعاً مجزأً، ولكنه يعرض التنوع الأيديولوجي للمجتمعات الأوروبية، على الرغم من أنه يتمتع بطبقة أكثر ليبرالية".

  • نقلاً مباشرة في حال كان سرقة أدبية وفي حال لم يعد سرقة أدبية:

السرقة الأدبية: كندا، على عكس الولايات المتحدة، لم تتوقف عن استيراد التطورات الأيديولوجية من أوروبا عند تأسيسها، إنه ليس مجتمعاً مجزأً، ولكنه يعرض التنوع الأيديولوجي للمجتمعات الأوروبية، على الرغم من أنه يتمتع بطبقة أكثر ليبرالية....

الكتابة الصحيحة التي لا تعرضك للسرقة: كما يقول ........... " كندا، على عكس الولايات المتحدة، لم تتوقف عن استيراد التطورات الأيديولوجية من أوروبا عند تأسيسها، إنه ليس مجتمعاً مجزأً، ولكنه يعرض التنوع الأيديولوجي للمجتمعات الأوروبية، على الرغم من أنه يتمتع بطبقة أكثر ليبرالية" مع ذكر سنة القول والصفحة التي تم أخذ الاقتباس منها.

  • إعادة الصياغة في حال كان سرقة أدبية وفي حال لم يعد سرقة أدبية:

السرقة الأدبية: "على عكس الولايات المتحدة، تتأثر كندا بالتطور المستمر لمجموعة متنوعة من الأيديولوجيات السياسية في أوروبا، على الرغم من أن هذه الأيديولوجيات لم تكن أبداً متطرفة في نسخها الكندية"

صحيح: لاحظ ...... "أنه على عكس الولايات المتحدة، تتأثر كندا بالتطور المستمر لمجموعة متنوعة من الأيديولوجيات السياسية في أوروبا، على الرغم من أن هذه الأيديولوجيات لم تكن أبداً متطرفة في نسخها الكندية" 

فحص السرقة


 صورة السرقة الأدبية الثانية/ إعادة الصياغة عن كثب، حتى لو كنت تقيد المصدر: 

لذلك نحن نعلم جميعاً أنه لا يمكنك أخذ الأفكار من نص أو بحث علمي آخر، حتى عندما تضعها بالكامل في كلماتك الخاصة، دون ذكر المصدر تبقي أيضاً سرقة، لكن هناك نوع أكثر غدراً من السرقة الأدبية يمكن أن يحدث عندما تعيد صياغة عمل باحث آخر، فإذا قمت بتغيير ترتيب الكلمات أو الأفكار من المصدر الأصلي، واستخدمت بعض الكلمات الخاصة بك مختلطة مع الكلمات الأصلية، فأنت لا تزال تقوم بالسرقة الأدبية حتى عندما تستشهد بالمصدر، في هذا المثال الأول على الرغم من أن الباحث قد نسب إلى المصدر اقتباساً، وهذا أمر جيد، إلا أنه يعد سرقة فهو لم يضع النص الأصلي بالكامل في كلماته وحاول خداع القارئ بجعل النص يبدو إعادة صياغة النص الأصلي عن طريق قلب الترتيب من الخلف إلى الأمام، يتم تمييز الكلمات التي ظهرت في النص الأصلي أي التي تعرضت للسرقة.

النص الأصلي:

"إنه ليس مجتمعاً مجزأً، ولكنه يعرض التنوع الأيديولوجي للمجتمعات الأوروبية، على الرغم من أنه يتمتع بطبقة أكثر ليبرالية".

السرقة الأدبية: لاحظ ........ "أنه على عكس الولايات المتحدة، فإن كندا ليست مجتمعاً انفصل عن التطورات الأيديولوجية في أوروبا، ولكن حتى لو كان لديها طاقم أكثر ليبرالية، فإنها توضح التنوع الأيديولوجي للمجتمعات الأوروبية".

الصحيح: لاحظ ........ "أنه على عكس الولايات المتحدة، تتأثر كندا بالتطور المستمر لمجموعة متنوعة من الأيديولوجيات السياسية في أوروبا، على الرغم من أن هذه الأيديولوجيات لم تكن أبداً متطرفة في نسخها الكندية".

ربما في هذه الحالة لتجنب السرقة، قد يختار المرء إما إعادة الصياغة بالكامل أو الاقتباس من الكلمات الأصلية دون تعرضيها للسرقة الأدبية. 

إقرأ أكثر عن حكم السرقة الأدبية


 صورة السرقة الأدبية الثالثة/ استخدام إحصائيات من عمل باحث آخر دون ذكر المصدر: 

تعتبر المخططات أو الجداول أو الإحصائيات داخل نص أو بأشكال أخرى ملكية فكرية لمن قاموا بإنشائها وسرقة أدبية لمن قاموا بأخذها، لهذا السبب يجب ذكر المنشئ الأصلي في البحث العلمي الخاص بك، يمكنك أن ترى أن هناك أيضاً ميزة بلاغية للاستشهاد بالمصدر كي لا تتعرض للسرقة، لأن حقيقة أن باحثاً منشوراً قد توصل إلى إحصائيات تدعم الادعاءات التي تقدمها في البحث العلمي الخاص بك تقوي حجتك.

السرقة الأدبية: إذا أدخلنا الجدول في البحث العلمي ببساطة إما عن طريق المسح الضوئي، أو النسخ، أو بإعادة كتابته بأنفسنا، ولم نذكر المصدر فسيكون هذا سرقة أدبية، لأن القراء قادرين على الاعتقاد بأن باحث البحث العلمي هي الباحث الذي جمع الإحصائيات وصنع الرسم البياني.

في بعض التخصصات يكون تحديد المصدر مسبوقاً بكلمة المصدر متبوعة بتفاصيل النشر بنفس ترتيب النمط الببليوغرافي المستخدم في البحث العلمي، راجع دليل الأنماط الخاص بك لمعرفة ما إذا كان هذا هو ما هو متوقع في البحث العلمي الخاص بك، بالإضافة إلى ذلك إذا كنت تريد إجراء أي تدوين للتغييرات أو التعديلات التي قد تكون أجريتها على النص الأصلي، فيمكنك أيضاً ملاحظة ذلك في النمط وخاصة في القسم المتعلق بالسرقة.


 صورة السرقة الأدبية الرابعة/ استخدام الصور أو الرسومات أو الخرائط أو غيرها من الوسائل التوضيحية دون ذكر المصادر: 

ستكون الممارسة مشابهة لكيفية تحديد مصدر الجدول أو الشكل، إذن هنا مرة أخرى صورتنا الأصلية، تخيل أنك ترغب في وضعها في بحثك الخاص، واكتب وصفاً خاصاً بك، من أجل جعل الصورة تنطبق على البحث العلمي الخاص وتوضيح نقطة تناقشها، وتجنبك من السرقة، فتخيل أنك قمت بالاجتهاد الكامل بالبحث وتعتب عليه ولأنك قمت بسرقة صورة سواء كانت السرقة عن قصد أو السرقة الغير مقصودة تم رفض البحث العلمي.

السرقة الأدبية: لإدراج الصورة في البحث العلمي الخاص بك مع النص التوضيحي الخاص بك أو النص المأخوذ من المصدر الأصلي تحتها ولكن بدون الاعتراف بالمصدر الأصلي سيكون ذلك سرقة أدبية، حتى لو كنت قد التقطت صورة لنفسك، فمن الحكمة أن تستشهد بنفسك كمبدع، وهذا سيجعل المصدر واضحاً لأي قارئ.

صحيح: تماماً كما هو الحال مع الجداول والرسوم البيانية، يجب تحديد مصدر الصورة الأصلية لتتجنب السرقة.


 صورة السرقة الأدبية الخامسة/ شراء أو نسخ بحث علمي أو مهمة باحث آخر أو الاستعانة بخدمة كتابة البحث العلمي لكتابة بحثك: 

على الرغم من أنه يجب أن يكون واضحاً للجميع أن توظيف باحث آخر لكتابة بحث علمي لك هو سرقة أدبية، إلا أن نسخ أجزاء من عمل بحثي باحث آخر يعد أمراً سيئاً أيضاً علاوة على أنها سرقة، فسيكون نسخ البحث العلمي أو أجزاء من البحث العلمي من بنك الأبحاث للدراسات القديمة مثالاً على السرقة، ونسخ تقارير معملية قديمة مثالاً أيضاً على هذا النوع من السرقة الأدبية.


 فيديو: خدمة فحص السرقة الأدبية والعلمية (PLAGIARISM)  

 


لطلب المساعدة في فحص السرقة الأدبية والعلمية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة