التعريف اللغوي والاصطلاحي لكلمة مرجع

أولاً- التعريف اللغوي لكلمة مرجع:

التعريف اللغوي لكلمة مرجع في اللغة العربية هو : "الموضع أو المكان الذي يرجع إليه شيء من الأشياء أو الذي يرد إليه أمر من الأمور، مثل الكتاب مرجع لمن يريد الإطلاع والقراءة أو البحث عن المعرفة"، ويقابل كلمة مرجع في اللغة الإنجليزية "Reference Book"، والتعريف اللغوي للمرجع في اللغة الإنجليزية هو : "الإحالة إلي معلومات معينة في كتاب أو مقالة، والعلاقة التي تشير إلي مكان وجود المعلومات في كتاب أو تحيل إلي كتاب آخر، ما يستخدم لغرض المراجعة أو الاستشارة".

وكثيراً من الباحثين لا يفرق بين المرجع والمصدر، فالتعريف اللغوي لكلمة مصدر في اللغة العربية هو: "الموضع أو المكان الذي يرجع إليه لأعلي مقدم كل شيء وأوله"، ويقابل كلمة مصدر في اللغة الإنجليزية " Source"، والتعريف اللغوي للمصدر في اللغة الإنجليزية هو: "أي عمل علمي يمد بالمعلومات، ويخاصة الأعمال الأصلية"، ومن التعريفات اللغوية السابقة يتضح مدى تقارب الدلالة اللغوية بين كلمة مرجع وكلمة مصدر، حيث أن كلتاهما يعتبر موضعا للرجوع إليه، ويعتبر الفارق البسيط هو أن المصدر يرتبط بأوعية المعلومات الأولية لموضوع البحث أو المرجع فهو يرتبط بأوعية المعلومات الثانوية.

ثانياً- التعريف الاصطلاحي لكلمة مرجع:

التعريف الاصطلاحي لكلمة مرجع حسب ما عرفه بعض الباحثين العرب بأنه : " الأوعية التي وضعت لتستشار أو ليرجع إليها بشأن معلومة أو معلومات معينة استجابة لمشكلة أو موقف يتطلب تلك المعلومات "، وقد شبهوا المرجع بالقاموس الذي يلجىء إليه الأشخاص في تحديد معاني الكلمات و طريقة لفظهم ومواضع استخدامهم بشكل صحيح في الجمل. وقد قام الدكتور سعد الهجرسي بتعريف المرجع اصطلاحا بأنه: "الكتب التي تملك من طبيعة التنظيم ومن المعلومات ما يجعلها غير صالحة لأن تقرأ من أولها إلي أخرها ككيان فكري عام مترابط ولكنها تصلح ليرجع إليها الباحث أو القارئ بشأن معلومة أو معلومات معينة".

أما التعريف الاصطلاحي لكلمة مرجع حسب ما عرفه بعض الباحثين الأجانب بأنه : "ذلك الكتاب الذي صمم ليستشار عند الحاجة إلى المعلومات، بخلاف الكتب التي تقرأ من أولها إلى أخرها " ، حيث توضع المراجع (المصادر الثانوية) في أماكن مخصص داخل المكتبة وفي الغالب يمنع إعارتها خارج المكتبة نظراً لأهميتها.
 

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

لطلب المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا