المشكلات التي ينبغي على المترجم أن يتداركها

المشكلات التي ينبغي على المترجم أن يتداركها
اطلب الخدمة

المشكلات التي ينبغي على المترجم أن يتداركها

يقول الأطباء أن لكلّ وظيفةٍ جوانب سلبيةً، وهذا بطبيعة الحال يشمل الترجمة. ففي حين أن كل الطلاب والباحثين والمؤسسات عمومًا يبحثون عن أقل سعرٍ للترجمة، ويضطر أحيانًا المترجمون –خصوصًا المبتدئون منهم- القبول بأيّ سعرٍ، فإن الطرفين كليهما يتجاهلان ما لهذه الوظيفة من سلبيات قد لا يدركها المترجم إلا بعد فوات الأوان.

  • أولًا قد يبدأ المترجم في البداية بالشعور بزغللة العينين بسبب التحديق المستمر في شاشة الحاسوب، وهو ما قد يفضي إلى ضعف نظرٍ وما يلحق بذلك من مشاكل مثل الصداع وغيره.
  • ثانيًا آلام المفاصل وخصوصًا أسفل الظهر، وذلك مخرج طبيعيٌّ للجلوس المتواصل على الكرسي –والذي يكون في أغلب الأحيان غير مريحٍ. وهذا ما يتجاهله للأسف المترجمون في معظم الأحيان تماشيًا مع فكرة أنهم سيبدؤون بممارسة الرياضة بعد إنجاز المشروع بين أيديهم، ولكن هذا ما يخبروه لأنفسهم في كل مرةٍ يشعرون بالألم.
  • ثالثًا وهو ما أميل لتسميته بالمشكلة الصامتة وهي الضغط النفسي الذين يسببه ضيق مواعيد التسليم أو كبر حجم المشاريع أو قلة النوم أو الجلوس المتواصل دون الترويح عن النفس ساعةً بعد ساعةٍ، فيصبح المترجم سريع الغضب منزعجًا من كل ما يجري حوله مقنعًا ذاته بأنه على صوابٍ والآخرون هم الخاطئون.

ولكل مشكلةٍ من هذه المشاكل تبعاتٍ لا تحمد عقباها إن استمر المترجم بالتجاهل واستمر صاحب العمل بالتقليل من شأن ما يقوم به المترجم على اعتبار أن الترجمة "مجرد نقلٍ للكلمة من لغةٍ لأخرى". فما بالنا لو اجتمعت تلك المشاكل؟

للاطلاع على المزيد من عناوين الماجستير والدكتوراة ؟؟ اضغط هنا

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة