بعد أن يتعرف الباحث على مكونات وعناصر خطة البحث وكيفية كتابة خطة البحث لابد وأن يتطرق لمعرفة كيفية صياغة الفروض البحثية في خطة البحث.

تعريف الفرضية أو الفرض:

الفرض هو تخمين وافتراض أو استنتاج ذو علاقة بموضوع ومشكلة البحث يصوغه الباحث في أول الدراسة ويكون بصفة مؤقتة.

ويمكن تعريفه بأنه " تفسير مؤقت يوضح مشكلة ما أو ظاهرة ما أو هو عبارة عن مبدأ لحل مشكلة يحاول الباحث أن يتحقق منها باستخدام المادة المتوفرة لديه".

وهناك عدة خصائص لازمة  لبناء الفروض في خطة البحث:

  1. لابد من وجود معرفة واسعة ، وخاصة في المجال البحثي .
  2. التعرف ومراجعة  الدراسات السابقة التي تساهم في إثراء المعرفة لدى الباحث .
  3. توفر المقدرة على التخيل والتخمين لدى الباحث، والتحرر من القيود التقليدية .
  4. بذل أقصى جهد في التفكير وفي تحليل الموضوع، والنقاش مع أصحاب التخصص والمتخصصين.

وهناك خطوات للوصول إلي فروض جيدة في خطة البحث وهي كالتالي:

  1. لابد من تجميع تمهيدي للمعلومات والبيانات التي من  المعتقد بأن لها علاقة تربطها بالمشكلة.
  2. بما  أن الفرضيات في خطة البحث هي توقعات محتملة- لابد من صياغتها بصيغة المضارع.
  3. بعد أن يتم تبني فرضيات محددة، يجب أن يقرر الباحث بالتعليل الاستنباطي نوع المعلومات أو البيانات المتوقع إيجادها.
  4. البدء باختبار الفرضيات.

صياغة الفرضيات في خطة البحث:

  • هناك عدة أوجه في عملية الصياغة:
  1. إذا ما كانت الدراسة جديدة وليس هناك مراجع ودراسات سابقة وكافية تمكن الباحث من تحديد واستبيان المفاهيم بشكل دقيق وجيد بحيث تصاغ الفرضيات على شكل سؤال يُظهر العلاقة بين متغيرين أو أكثر.  فإن الصياغة لا تنطبق على دراسات الطلاب، ولكن من الممكن استخدامها إلى جانب الصياغات الأخرى في الفرضيات.
  2. الصياغة الخبرية تقر بوجود علاقة، أو أنه لا توجد علاقة بين المتغيرين.
  3. الصياغة بهدف إظهار الفروق بين مجتمعات الدراسة.
  4. الصياغة الشرطية: عندما يلجأ الباحث إلى قياس تأثير متغير بشكل دقيق على آخر.

وهنا قد أجملنا بعض المسلمات والأساسات في صياغة الفروض في خطة البحث، في الختام نتمنى أن نكون قدمنا الفائدة ولو بشكل بسيط ونسعد بمروركم على مدونتنا شكراً لكم.

للاستفسار أو طلب المساعدة الأكاديمية لا تتردد في التواصل معنا
مع تحيات:

 المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي.