الخطوات الأربعة الأولى من خطوات كتابة البحث العلمي

 

تمثل خطوات كتابة البحث العلمي بالقواعد الذي يقوم الباحث العلمي بالاعتماد عليها؛ من أجل أن يصل الحقائق الصحيحة التي بدورها تمثل نتائج البحث العلمي الذي كان لطالما يرجو تحقيقها من خلال الإجراءات العلمية المناسبة والتي يجب أن تتفق مع موضوع البحث العلمي الذي يتناولَه الباحث العلمي. إذ يتناول هذا المقال بالتطرق إلى خطوات كتابة البحث العلمي بشيء من التفصيل.

  • إن الخطوة الأولى من خطوات كتابة البحث العلمي هي كتابة عنوان البحث العلمي: إذ يجب على الباحث العلمي أن يدرك أهمية كتابة عنوان البحث العلمي الذي يعتبر واجهة البحث، فيجب أن يكون عنوان البحث خالٍ من الألفاظ المعقدة والصعبة، وأن يكون مكتوبًا بلغة سهلة الاستيعاب. بالإضافة إلى أنه يجب على الباحث العلمي أن يضع بعين الاعتبار أن يصمم عنوان بحث علمي بأن يعطي معنىً واضحًا عن مشكلة البحث العلمي ومحتوى البحث العلمي.
  • إن الخطوة الثانية من خطوات كتابة البحث العلمي هي دراسة الباحث العلمي للموضوع الذي يريد أن يتناوله في البحث العلمي بصورة مبدئية. حيث تساعد هذه الخطوة على إدراك الباحث العلمي لأبعاد واتجاهات موضوع البحث العلمي الذي يرغب بتناوله، بالإضافة إلى تجميع عدد من المعطيات والمعلومات التي توسع مدارك الباحث العلمي حول الاتجاهات والخطوات التي يجب على الباحث العلمي القيام بها من أجل الإلمام بالمعلومات اللازمة والضرورية لتضمينها في البحث العلمي.
  • إن الخطوة الثالثة من خطوات كتابة البحث العلمي هي كتابة النظرية الافتراضية الخاصة بالبحث العلمي: إذ يقوم الباحث العلمي بكتابة نظرية افتراضية التي من شأنها أن تمنح الباحث العلمي عدد من الحلول الافتراضية لحل مشكلة البحث العلمي، وقد تكون جملة أو عدد من الجمل الذي يقوم الباحث بالإجراءات البحثية من أجل إما اثباتها أو نفيها. لا بد أن تكون النظرية الافتراضية تجمع بين متغيرات مفترضة لمشكلة البحث العلمي.
  • إن الخطوة الرابعة من خطوات كتابة البحث العلمي هي كتابة الأساليب التي من شأنها أن تدل الباحث العلمي على إيجاد المعلومات والبيانات التي يحتاجها الباحث العلمي من أجل تحليل مشكلة البحث العلمي، والذي يمكن للباحث العلمي أن يعتمد على كل الأساليب أو على جزء منها. حيث تتشكل تلك الأساليب في التالي:
  1. التجربة العلمية: حيث يقوم الباحث العلمي بفصل المتغيرات عن مشكلة البحث العلمي وذلك بهدف التحسين من النظرية المفترضة.
  2. التجربة الميدانية: يهدف هذا الأسلوب إلى تعرف الباحث العلمي على واقع مشكلة البحث دون أن يقوم الباحث العلمي بأي تغيير لمتغيرات الموضوع مع اعتماد بعض التدخلات البسيطة.
  3. دراسة الحالة: يقوم الباحث العلمي بالتركيز على أحد عوامل حدوث المشكلة وذلك من أجل تحديد الأجوبة الواضحة فيما يتعلق بمشكلة البحث.
  4. المسح: يقوم الباحث العلمي باستهداف عينات تم تحديدها مسبقًا، وذلك من أجل تحدد العلاقة الاجتماعية والكشف عن عوامل نفسية وغيرها متعلقة بمشكلة الدراسة.

 

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي