أهم الطرق الواجب اتباعها عند كتابة البحث العلمي

تتمثل الطرق اللازمة لكتابة البحث العلمي على نحوٍ شامل في قدرة الباحث العلمي على اتباع الطريقة الصحيحة لكتابة كل عنصر من عناصر البحث العلمي وذلك من خلال سبع خطوات يتم تلخيصهما فيما يلي:

الخطوة الأولى من خطوات كتابة البحث العلمي هي كتابة عنوان الدراسة، حيث يعتبر عنوان البحث العلمي هو الواجهة الذي يميزه عن غيره من الدراسات العلمية، ولا شك أن الباحث العلمي الجيد يدرم تمامًا وجيدًا بمدى أهمية أن يكتب عنوان للدراسة العلمية خاصته على أن يكون عنوانًا شاملًا وواضحًا وله دلالة مميزة وصحيحة، كما أنه لا يشتمل عنوان البحث على أكثر من 15 كلمة.

الطريقة الثانية اللازمة لكتابة الخطوة الثانية من خطوات كتابة البحث العلمي هي كتابة مقدمة الدراسة: حيث أن الباحث الجيد يدرك تمامًا بأن هناك معلومات معينة يجب أن تحتويها مقدمة الدراسة من لغة الباحث نفسه، ومن هنا يمكن القول، بأن مقدمة الرسالة العلمية تشتمل على ملخص حول الرسالة العلمية الخاصة بالباحث وكذلك حول الموضوع الذي يتناوله الباحث في البحث العلمي القائم.

الطريقة الثالثة الضرورية لكتابة الخطوة الثالثة من خطوات كتابة البحث العلمي هي تحديد مشكلة الدراسة: يقوم الباحث العلمي بتحديد القضية الذي يتناولها الباحث العلمي كمحور لدراسته واجراء التجارب والتحريات من أجل الوصول إلى حل المشكلة ذاتها، علاوة على ذلك، تشكل مشكلة البحث العلمي بالظاهرة التي يودج الباحث العلمي البحث عنها وعن أسبابها وكذلك عن الدواعي التي أدت إلى حدوثها ولا سيما انتشارها مؤخرًا.

الطريقة الرابعة هي تحديد فرضيات الدراسة:لا شك أن الباحث العلمي يقوم بعد تحديد مشكلة البحث العلمي بكتابة فرضيات البحث العلمي الخاصة بدراسته، فتكون الفرضيات إما على صورة عبارات خبرية أو هيئة أسئلة، وذلك لكي يتم إثباتها أو نفيها أثناء عمليتي كل من جمع وكتابة المعلومات البحث العلمي.

الطريقة الخامسة هي التي من شأنها أن تسهل الأمر لدى الباحث العلمي للقيام بالخطوة الخامسة من خطوات كتابة البحث العلمي هي كتابة حدود الدراسةوهنا يقوم الباحث العلمي بتحديد الزمان والمكان الذي تم بهما كتابة البحث العلمي، إذ أن الأول هو الوقت الذي تم فيه القيام بالإجراءات المناسبة على عينة أو مجتمع الدراسة، أما الثاني فهو المواقع التي اتخذها الباحث العلمي لإجراء البحث العلمي.

الطريقة السادسة من أهم الطرق التي تمهد للباحث العلمي من القيام بكتابة الخطوة السادسة من خطوات كتابة البحث العلمي وهي تلخيص الدراسات السابقة: تتمثل هذه الخطوة في دور الباحث العلمي في تلخيص الدراسات السابقة المتعلقة بنفس مجال الباحث في دراسته، حيث يمكن القول بأن الدراسات السابقة لها الدور الأكبر في تعليم الباحث العلمية بكيفية السير في كتابة البحث العلمي الخاص به، بالإضافة إلى أن الدراسات السابقة والأبحاث السابقة تمثل جزءًا أساسيًا في البحث العلمي وذلك لأنه يزود الباحث العلمي بالمعلومات الضروري تضمينها في الدراسة خاصته.

الطريقة السابعة تتمثل تحديد الباحث لمنهجية الدراسةحيث يقوم الباحث العلمي بتحديد وتوضيح الإجراءات وهي في الوسائل والطرق التي من شأنها أن تدل الباحث العلمي على المعلومات والبيانات التي من شأنها تدعم فكرة البحث العلمي أو موضوع دراسة الباحث، حيث يختار الباحث العلمي المنهجية المناسبة والتي بدورها تساعد الباحث في الإلمام بالمعلومات المهمة لكتابتها في محتوى الدراسة، حيث تعمل هذه الإجراءات على تزويد الثقة عند القارئ حول ما هو مضمون الدراسة العلمية.

المراجع

 

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا