فكرة عامة حول مشكلة البحث العلمي

هناك مجموعة من الأسئلة لا بد على الباحث العلمي بأن يجيب عليها عند اختياره لمشكلة البحث، ولعل أول هذه الأسئلة يتعلق بمدى كون المشكلة التي جرى اختيارها قابلة للبحث، وإذا كانت الإجابة على السؤال الذي يطرحه الباحث معروفة أو كانت هناك جوانب ذات صلة بالأخلاق، تمنع اجراء البحث أو يصعب الحصول على إجابة من خلال بيانات موضوعية يمكن جمعها حول مشكلة البحث، فلن يكون هناك مسوغ لمواصلة السير في الإجراءات البحثية.

وتتنوع المصادر التي يأخذ منها الباحث مشكلة البحث، فقد يتطوع الباحث للبحث في مشكلة جرى تحديدها من قبل الآخرين، وقد تمثل هذه المشكلة جانبًا ينصب عليه اهتمامه، وقد يقوم أكثر من باحث بدراسة مشكلة معينة يتناول كل منها جانبًا محددًا من جوانبها, ويمثل الأدب المهني المنشور مصدرًا آخرًا لمشكلة البحث العلمي. لم يتمكن الباحث من استكمالها، ويلزم في بعض الأحيان إعادة لبعض البحوث العلمية التي سبق أن أجريت وخاصة عندما تظهر نتائج إحدى الدراسات حاجة إلى إحداث تغيرات في الممارسات التربوية.

وتبقى الخبرة الشخصية للباحث العلمي في الميدان الذي يعمل فيع مصدرًا مهمًا لاختيار مشكلة بحثه، وتعرض المشكلة في كثير نت الأحيان من خلال تحديد غرضها الأساسي ثم تجزأ إلى مشكلات فرعية على شكل أسئلة.

ففي الدراسة التي عنوانها: تقويم الطلبة الخريجين لمادة البكالوريوس التربية وعلم النفس في كلية التربية، الجامعة المستنصرية، يمكن تحديد غرضها من خلال الأسئلة الآتية:

  1. ما الخصائص التي تميز الفصول التي يعتبرها الخريجون أكثر الفصول فائدة بالنسبة للعمل في التعليم؟
  2. ما الخصائص التي تميز الفصول التي يعتبرها الخريجون أقل الفصول فائدة بالنسبة للعمل في التعليم؟
  3. ما جوانب القوة في المادة المذكورة؟
  4. ما جوانب الضعف في المادة المذكورة؟

المراجع

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي