طبيعة البحث العلمي التجريبي

اطلب الخدمة

طبيعة البحث التجريبي

إن البحث التجريبي لا يقتصر على اجراء الاختبارات التي بدورها أن تحدد كل من أسباب الظاهرة، وإنما يتعدى إلى تنفيذ الإجراءات الأخرى بعناية تامة، ولا شك أن عملية الاختبار تصبح لا قيمة لها دون تلك الإجراءات، وعلى الباحث العلمي التجريبي القيام بالخطوات أدناه من أجل كتابة دراسته التجريبية:

  • التعرف على المشكلة وتحليلها.
  • صياغة الفروض وكذلك استنباط نتائجها.
  • وضع التصميم التجريبي التي يتضمن كافة النتائج وشروطها وكذلك علاقتها، حيث يستلزم ذلك:
    1. اختبار الباحث لعينة البحث العلمي.
    2. تصنيف كل منها إلى مجموعات لكي يتم تحقيق التجانس.
    3. ضبط كل من العوامل غير التجريبية.
    4. اجراء كل من الاختيارات استطلاعية اللازمة لإكمال كل من جوانب القصور في كل من الوسائل أو التصميم التجريبي,
    5. تحديد مكان اجراء التجربة ودقتها ومدى استغراقها.
  • اجراء التجربة.
  • تنظيم الباحث العلمي البيانات الخام وكذلك اختصارها بالطرق التي تقود إلى أفضل تقدير غير متميز للأثر الذي يفترض وجودها.
  • تطبيق الباحث العلمي لاختبار الدلالة المناسبة وذلك من أجل تحديد مدى الصدق في كل من نتائج الدراسة.

والباحث التجريبي لا يقتصر على وصف الظواهر كما في البحوث الوصفية أو السرد التاريخي الواقعة معينة في الماضي، وانما يدرس متغيرات هذه الظاهرة، ويحدث في بعضها تغييرًا مقصودًا ويتحكم في متغيرات أخرى من أجل التوصل إلى كل من العلاقات السببية بين كل من هذه المتغيرات وكذلك متغيرات ثالثة توجد في الظاهرة.

ويتلخص البحث التجريبي في الآتي: إذا كان هناك موقفان متشابهان تمامًا من جميع النواحي ثم أضيف عنصر معين إلى أحد الموقفين دون الآخر، فإن أي تغير أو اختلاف يظهر بعد ذلك بين الموقفين يعزى إلى وجود إلى وجود هذا العنصر المضاف، وكذلك في حال تشابه الموقفين وحذف عنصر معين من احدهما دون الآخر، فإن أي اختلاف أو تغير يظهر بين الموقفين يعزى إلى غياب هذا العنصر ويسمى المتغير الذي يتحكم فيه الباحث عن قصد في التجربة في طريقة معينة ومنظمة بالمتغير المستقل أو المتغير التجريبي، أما السلوك الناتج عن المتغير المستقل يسمى المتغير التابع أو المتغير المعتمد والتجربة في أبسط صورها تضمن متغيرًا تجريبيًا ومتغيرًا تابعًا ويمكن أن تشمل التجربة أكثر من متغير مستقل وأكثر من متغير تابع.

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟