كيفية اختيار موضوع البحث وتحديده

اطلب الخدمة

 

كيفية اختيار موضوع البحث العلمي وتحديده

بعد اختيار الباحث المجال العام الذي سيكتب بحثه فيه، عليه أن اختيار تحديد موضوع  البحث، وكذلك اختيار المشكلة التي سيقوم بالبحث حولها، وإيجاد الحلول لها، وبداية فيجب على الباحث أن يحدد موضوع دراسته تحديداً جليًا ودقيقاً؛ حيث يتبين في ذهنه أسس هذا الموضوع وكذلك عناصره الرئيسة، وهذا بدوره أن يسهل عليه عملية طرح الأسئلة المناسبة، وجميع البيانات والمعلومات الملائمة، ويجعله لا يخرج عن الموضوع.

إذ يجنبه ذلك بذل الجهد، وكذلك إضاعة الوقت في جمع معلومات وبيانات لا تتعلق بالموضوع، ويمكنه من تفسير الظاهرة المدروسة تفسيراً واضحاً وسليماً، ما دام الموضوع المحدد يشده إليه، ويضعه أمام العناصر الحقيقة للظاهرة، وقد يتطلب تحديد الموضوع؛ أن يستعرض الباحث ما كتب في هذا المجال، أو ما بحث فيه؛ حيث يقوم بالاطلاع عليه والالمام به؛ فعليه إذن أن يقوم بقراءات ومراجعات ليتمكن من تحديد الموضوع، واختيار المشكلة.

 

 

وإن اختيار الموضوع، أو المشكلة من بين موضوعات ومشاكل المجال الواحد، وربما يكون أصعب من اختيار المجال نفسه؛ لكثرة الموضوعات والمشاكل الجديدة بالبحث والاستقصاء، ومن هذه المشاكل، أو الموضوعات، ما هو ذو نطاق واسع، ومنها ما هو محدد في نقطة معينة، ومن البحوث ما يتناول موضوعاً تاماً، أو مشكلة بأكملها، ومنها ما يتناول جزءاً معيناً من موضوع، أو مشكلة، والباحث له حرية أن يختار ما يشاء؛ ولكن عليه أن يختار ما يتناسب مع اهتماماته، بشرط أن يكون له أهمية خاصة؛ حتى يستحق الجهد والوقت الذي تم بذل كل منهما في إنجاز البحث.

وربما كان اختيار مشكلة البحث، وتحديدها، أصعب من إيجاد حلول لها، ويترتب على التحديد والاختيار أمور كثيرة منها: نوعية الدراسة التي يستطيع الباحث أن يقوم بها، وطبيعة المنهج الذي يجب أن يتبع، وخطة البحث وأدواته، بالإضافة إلى نوعية البيانات التي ينبغي على الباحث أن يحصل عليها.

وأن مشكلة البحث الملائمة يجب أن تكن ذات دلالة وأصالة؛ فضلاً عن إمكانية القيام بدراستها، وتوافر المعلومات، والمراجع، والمتطلبات المادية للمشروع العلمي، ومناسباتها للوقت المتاح، وحسن تصرف الباحث؛ للتغلب على الصعوبات المنهجية، والاجتماعية، التي من الممكن أن تواجهه.

 

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟