طريقة اختبار فروض البحث

1- اختبار المنهج الملائم:
بعد أن يقوم الباحث باختيار المشكلة وتحديدها، ووضع الفروض، وطرح التساؤلات. عليه أن يختبر هذه الفروض بالوسائل الملائمة؛ حتى يستبعد غير الصحيح منه، وليصل إلى الفرض الصحيح الذي تؤديه البيانات، والشواهد، والذي يصبح بعد ذلك قانوناً، أو نظرية؛ وهذا يتطلب من الباحث العلمي أن يختار منهجاً يقوم باتباعه وهو يختبر صحة الفرض، وغالباً ما تملي طبيعة البحث وطبيعة مجاله، على الباحث أن يختار منهجاً معيناً يتفق، وطبيعة المشكلة، ويحدد المنهج المختار، والوسائل التي يجب اتباعها في جمع المعلومات والبيانات.

2- تحديد طرق جمع المعلومات:
بعد تحديد المنهج من قبل الباحث؛ عليه أن يختار وسائل جمع المعلومات التي تتلائم مع المنهج المستخدم، ومع طبيعة موضوع البحث، وطبيعة الأسئلة التي يقوم بطرحها، فبدون جمع البيانات الملائمة، وبدون دقة قياس المتغيرات لا نستطيع أن نختبر الفروض. ولا نستطيع ان نصل إلى نتائج ذات قيمة علمية. ومن المعروف أن مستوى البحث يتوقف على دقة المعلومات التي تجمع بوسائل مناسبة، ودقة تحليلها.

محل البحث يُختار من بين عدة حلول ممكنة لها، والفرض ينطوي على تخمين، أو استنتاج؛ فهو نتيجة استنتاج من الملاحظات المختلفة، والتجارب الابتدائية، والقراءات، أو من النظريات السابقة، والآراء المختلفة، وهو تخمين بأن هذا الاستنتاج هو التفسير الصحيح، أو الحل الصحيح للمشكلة قيد البحث؛ وهو يلخص المشكلة ويقترح حلاً لها، ويقوم بدور المرشد، والموجه للباحث، يرشده إلى ما يجب أن يقوم به لكي يتحقق.

3-تحديد نوع العينة وسحبها لجمع البيانات: تحديد أهداف البحث العلمي: ينبغي على الباحث العلمي أن يحدد هذه الأهداف بدقة بحيث يستطيع الباحث العلمي على أساسها تحديد نوع العينة وحجمها. تحديد المجتمع الأصلي الذي نختار منه العينة: إن تحديد المجتمع يقتضي معرفة العناصر والعوامل المكونة له.

4-تحليل البيانات: يتوجب على الباحث العلمي بتحديد البيانات كخطوة أساسية من خطوات البحث العلمي وتكون إما عن طريق التحليل النوعي أو التحليل الكمي. إذ يعتمد الأول على المعلومات التي قام الباحث العلمي بجمعها عن طريق المقابلات بشتّى أنواعها. أما الثاني، فإنه يقوم الباحث العلمي بتحليل البيانات والمعلومات والأجوبة التي قام الباحث العلمي بالحصول عليها عن طريق استمارة البحث العلمي.

أنواع الفروض في البحث العلمي

1- فرض تجريبي: توحي به الملاحظات، والتجارب، ويتحقق بالملاحظات والتجارب. وهذا النوع من الفرض يعبر إذا كان صحيحاً عن علاقة ثابتة بين ظاهرتين، وإذا أيدته التجربة؛ يصير قانوناً يفسر مجموعة من الظواهر.

2- فرض نظري أو صوري: وهو الذي يستنتج من مجموعة من القوانين، والنظريات، والآراء بالتأمل والاستقرار؛ وهو الغرض الذي لا يتحقق بالتجربة على نحو مباشر، حتى إذا كنا في مجال العلوم التجريبية؛ لأنه ليس نتيجة ملاحظات، وتجارب؛ بل نتيجة تأملات، واستقراءات لا تقوم على الواقع مباشرة.

من الممكن أن يتحقق الفرض النظري أو الصوري بطريق غير مباشر؛ باستنباط نتائج منه، تستنبط منه حتى نصل إلى ما يمكن أن تختبر بالتجربة.

المراجع:

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا