الأمانة العلمية في الرسائل العلمية

الأمانة العلمية في الرسائل العلمية
اطلب الخدمة

 مفهوم الأمانة العلمية: 

هي استخدام الباحث لمجهودات الآخرين، والاقتباس منها، ودمجها في بحثه مع الإشارة إلى مرجعها الأصلي بحيث تكون عبارة عن مراجع استخدمها الباحث استخدام سليم دون نسبها لنفسه.


 مظاهر حفاظ الباحث على الأمانة العلمية 

أولاً: المحافظة على ملكية الآخرين كمظهر من مظاهر الأمانة العلمية

وهي أن يقوم الباحث باستعراض أفكار الآخرين والأساليب التي استخدموها والمناهج البحثية التي اتبعوها بأمانة علمية، وما هي ملاحظاتهم وتوصياتهم، وذكر النصوص المتعلقة بموضوع البحث وآراء الآخرين فيها، وفي جميع هذه الحالات يتم التركيز على الإشارة إلى أصحاب العمل الأولي والتحلي بروح الأمانة العلمية دون طمس لأي فكر أو حق ملكية وإن كان لا يتوافق مع ما يدعو إليه الباحث، وبهذا فإن الباحث ما هو إلا تلميذ لمن سبقه من الباحثين، لأن إنجازاتهم والمراحل التي توصلوا إليها هي عبارة عن جسور شيدت ليسير عليها الباحث ويصل من خلالها إلى نتائج أخرى تكمل ما بدأه السابقون بالإضافة إلى كونه يتحلى بالأمانة العلمية.

ثانياً: توخي الحيطة والحذر في ذكر أقوال الآخرين ومقصدهم مراعياً الأمانة العلمية

إن التروي وأخذ الحيطة والحذر في نقل الأفكار عن الآخرين تسعف البحث العلمي الخاص بالباحث وتضمن له سيره على منهج الأمانة العلمية دون الإخلال بمقصد الآخرين، ومما يمنع الباحث من إصدار الأحكام الانفعالية والعاجلة بدون إدراك والتي تسبب إخلال ونقص لأسلوب الباحث، وتنقص من مستوى الأمانة العلمية التي عمل بها الباحث.

خطة البخث


 الممارسات والشكليات التي تنقص من الأمانة العلمية لدى الباحث 

تتعدد الممارسات التي يقوم بها مجموعة من الباحثين عن دراية أو غير دراية والتي تسيء للشخص نفسه وللأمانة العلمية التي يتمتع بها، وهذه الأمور عديدة وكبيرة، ومنها:

  1. وضع نتائج علمية تنقص الأمانة العلمية في نقل إنجازات الآخرين: يجب على الباحث أن يتوخى الحذر من القيام بنسب نتائج علمية إلى البحث ويختلقها بغاية التظليل عليها أنها أحد النتائج التجريبية للبحث دون وجود وازع للأمانة العلمية.
  2. تزوير نتائج البحث العلمية تضعف الحفاظ على الأمانة العلمية: فيتوجب على الباحث أن يقوم بعرض النتائج العلمية للبحث الخاص به كما توصل إليها بشكلها النهائي دون التعديل عليها أو الإضلال بها، وإظهار جميع النتائج التي يتوصل إليها دون حذف أي منها بهدف جعل بحثه ذو صورة متكاملة لا تحمل أي انحرافات أو تشوهات في النتائج، مما يجعل دراسته مصنفة تحت مبدأ العمل ضمن الأمانة العلمية.
  3. عرض النتائج بطريقة مبالغ فيها ينتقض الأمانة العلمية التي يحملها الباحث على عاتقه: فيتوجب على الباحث أن يعرض النتائج بدلالاتها القوية والضعيفة والمتوسطة كلٌ حسب المؤشرات، فإن إظهار النتائج بمستواها الضعيف ومؤشرها البسيط لا تضعف المحور الذي يدور حوله موضوع البحث، وإنما قد يتعين ظهور هذه النتائج بهذا المستوى تبعاً للظروف التي طبقت فيه أدوات الدراسة.
  4. اختلاس لحقوق الملكية الفكرية يخفض مستوى الأمانة العلمية لإنجاز الباحث: كأن ينسب الباحث فكرة أو مبدأ أو عمل متكامل إلى نفسه، دون بيان من هو صاحب أصل الفكرة، وبالتالي لا يكون هناك أمانة علمية بسبب احتيال الباحث وسرقته العلمية لإنجازات غيره فهذا الأمر لا يصنف تحت مبدأ الأمانة العلمية.
  5. التعامل مع المراجع بشكل عفوي دون مبرر علمي ودقة مرجعية وبدون أمانة علمية: إن كثرة دمج الباحث للمراجع العلمية داخل البحث، وذكره لأسماء باحثين لا يعني أنه ذو خلفية واسعة، فلربما يقصد من وراء ذلك تمويه اللجنة التحكيمية للبحث، وهذا ينقص الأمانة العلمية للباحث، ولتجنب هذا الأمر يتوجب على الباحث الرجوع والإسناد الصحيح للمراجع.
  6. قيام الباحث بذكر العديد من الأسماء التي لا إنجاز لها يذكر في مجال البحث ولا محل لها من الصحة في المحافظة على الأمانة العلمية، وإنما هي عملية تعبئة فراغ وهذا أمر يهدد الأمانة العلمية، ولتجنب ذلك على الباحث فقط ذكر الأسماء التي ارتبطت بإنجازات تتعلق بمجال بحثه.
  7. تمويه الباحث للآخرين من خلال تعظيم سيرته العلمية فينقص من الأمانة العلمية للباحث، بل يجب على الباحث إبراز شخصيته وخبراته وإنجازاته باعتدال دون إضافة أو نقصان.
  8. تطبيق الباحث لأساليب إحصائية لا تتناسب مع طبيعة بحثه وإنما للوصول إلى نتائج معينة مما يخل وينتقص من الأمانة العلمية.
  9. عرض بيانات ونتائج من صنع الوهم والخيال لا علاقة لها بالصحة وإنما فقط لتعبئة الفراغات البحثية، مما يلغي تضمين الأمانة العلمية في داخل الدراسة.
  10. استخدام أسلوب مختلف عن الذي استخدمه الباحث في ذكر أو وصف فكرة معينة للإخلال بالأمانة العلمية التي يتوجب عليه مراعاتها.
  11. التحايل على الأمانة العلمية والانقاص بها من خلال ترجمة النص من لغته الأصلية إلى لغة أخرى ونسبه إلى الباحث.

 مظاهر وأشكال الإضرار بالأمانة العلمية من خلال عملية السرقة العلمية لمجهودات الآخرين 

  1. أخذ البيانات من شبكة الإنترنت دون إظهار ذلك بعلامات الترقيم الخاصة بالاقتباس.
  2. عدم الإشارة إلى المصدر والمرجع الأصلي للبيانات وذلك بصياغتها بأسلوب الباحث ونسبها إلى نفسه.
  3. أخذ المعلومات كما هي من مصدرها بنفس الهيئة والشكل دون الإشارة إلى مرجعها.
  4. دفع الباحث لمبلغ مالي مقابل تنازل شخص عن ملكيته الفكرية وهذا يهدد الأمانة العلمية.
  5. حذف الباحث لبعض العبارات أو الكلمات، وهذا يفقد الدراسة مستوى من الأمانة العلمية التي يتوجب توافرها فيه.

 توصيات واقتراحات لرفع مستوى الأمانة العلمية لدى الباحثين 

أولاً: توفير لجنة متخصصة في القضايا الأخلاقية البحثية والأمانة العلمية في الهيئات البحثية، وذلك لمراقبة البحوث العلمية وفرض العقوبات على البحوث التي تخل بالأمانة العلمية.

ثانياً: توضيح ماهية الأمانة العلمية والمبادئ الأخلاقية في مختلف مستويات التعليم.

ثالثاً: وجود وازع وضمير لكل باحث يبعده عن الإخلال بالأمانة العلمية.

رابعاً: يستخدم الباحث الأدوات والأساليب البحثية التي تتكفل ضمان الأمانة العلمية في أثناء إعداد البحث.

خامساً: إعطاء اعتبار للأمانة العلمية وذلك من خلال التعامل بأمانة وصدق مع النصوص الأخرى ومع مجهودات الآخرين.

سادساً: تحلي الباحث بالأمانة العلمية والأخلاق والصفات الحميدة.

لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة