ماهية التدقيق الأكاديمي [نصائح هامة]

اطلب الخدمة

ماهية التدقيق الأكاديمي


 مفهوم التدقيق الأكاديمي 

هي عملية مراجعة وفحص لنشاط أكاديمي أو عمل أكاديمي وذلك للتأكد من جودة ومصداقية وأمانة العمل الأكاديمي ومدى تحقيقه للأهداف التي صمم ووضع لأجلها.

 المقصود بالمدقق الأكاديمي 

هو شخص يقوم بعملية ومهمة التدقيق الأكاديمي من خلال امتلاكه لمؤهل علمي يختص بموضوع النص للتدقيق الأكاديمي، وخبرته في عمليات التدقيق للنصوص وتخليصها من الأخطاء التي قد تتواجد فيها.

 صفات المدقق الأكاديمي 
يتحلى الشخص الذي توكل إليه مهمة التدقيق للأعمال الأكاديمية بمجموعة من الصفات والميزات التي تعطيه الدافع القوي للقيام بالمهام الموكلة إليه، ومن هذه الصفات ما يأتي:

  1. أن يتحلى القائم على التدقيق الأكاديمي بالأمانة العلمية وأخلاقيات المهنة الأكاديمية.
  2. بعد القائم على التدقيق الأكاديمي عن الانحياز والتحلي بالموضوعية والعمل بها أثناء إجراء التدقيق الأكاديمي.
  3. أن يمتلك القائم على التدقيق الأكاديمي أساسيات التدقيق الأكاديمي.
  4. أن يخضع القائم على التدقيق الأكاديمي لقوانين وأنظمة لضبط قيامه بمهمة التدقيق الأكاديمي.
  5. أن يكون القائم على التدقيق الأكاديمي على علم ودراية بالكتابات الأكاديمية وأنواعها وأشكالها والهيئة التي تصدر بها، ومحتوياتها ومضموناتها ليسهل عليه التدقيق الأكاديمي لأي نوع منها.
  6. أن يكون القائم على التدقيق الأكاديمي على معرفة بأنواع علامات الترقيم وأماكن استخدامها ودواعي استخدامها والمواقع المحظورة استخدامها فيها.
  7. أن يمتلك القائم على التدقيق الأكاديمي أساسيات وتقنيات التنسيق للأعمال الأكاديمية.
  8. أن يمتلك القائم على التدقيق الأكاديمي لمؤهل علمي يؤهله لأداء المهمات التي تطلب منه بيسر وسهولة.
  9. أن يتحلى القائم على التدقيق الأكاديمي بالأمانة العلمية، فلا يسرف في تدقيقه ولا يتجاوز ما لا يتم تجاوزه في تدقيق الأعمال الأكاديمية، كما أن يحافظ على ملكية المقدمين للعمل الأكاديمي المراد تدقيقه.

 احتمالات نتائج عملية التدقيق الأكاديمي 
عند التقدم بطلب لإجراء التدقيق الأكاديمي لعمل أكاديمي معين، فإن هناك ثلاث احتمالات تخرج بهن عملية التدقيق الأكاديمي، فلا يمكن أن يتم الموافقة أو الرفض لجميع الأعمال الأكاديمية التي يتم تدقيقها، وإنما يصدر الحكم على الأعمال الأكاديمية بعد تدقيقها، وهذه الاحتمالات لنتائج عملية التدقيق الأكاديمي هي:

الاحتمال الأول: القبول: وهذا يعني أنه بعد إجراء التدقيق الأكاديمي قد تبين موافقة النشاط أو العمل الأكاديمي لكافة الجوانب والمتطلبات التي صمم لأجلها، وأنه خالي من أي أخطاء أو إخلال.

الاحتمال الثاني: الرفض: وهذا يعني أنه بعد إجراء وإتمام التدقيق الأكاديمي قد تبين أنها لا يمكن أن تقبل أو تمنح القبول بأي شكل من الأشكال حتى وإن تم مراجعته، وهذا الأمر يتعلق بوجود خطأ أكاديمي كبير أو خلل في الأمانة العلمية  أو خطأ أكاديمي مسيء وفادح.

الاحتمال الثالث: القبول ولكن بشروط: وهذا يعني أنه بعد إنهاء وإتمام التدقيق الأكاديمي قد تبين أن العمل أو النشاط الأكاديمي يخضع للقبول ولكن بشروط إما تعديلات طفيفة أو تعديل لنقطة معينة بالكامل، وهذا الأمر يتضمن القبول في حال تم تنفيذ إجراء الشروط المطلوبة.

 مفهوم فشل التدقيق الأكاديمي 

ويقصد به عدم قدرة التدقيق الأكاديمي على إنجاز أهدافه ومهامه وذلك لعدة أسباب منها ما يتعلق بالعمل الأكاديمي أو بخلل في عملية التدقيق الأكاديمي، أو ظروف خارجية.

 العلاقة بين التدقيق الأكاديمي والسرقة الأدبية 

إن التدقيق الأكاديمي إن لم يخضع لقوانين وأنظمة تحكمه وتقومه قد يقود بالمحكمين إلى عملية السرقة الأدبية للأعمال الأكاديمية التي يجرى لها تدقيق أكاديمي لأهداف وأغراض ومصالح خاصة، كما أن التدقيق الأكاديمي غير المحكم قد يخل عملية فحص السرقة الأدبية للعمل الأكاديمي، وهذا يترتب عليه ضياع للحقوق.

 أهداف التدقيق الأكاديمي 
إن التدقيق الأكاديمي يبذل فيه جهد لا بأس به وذلك للوصول إلى مجموعة من الأهداف المراد تحقيقها من عملية التدقيق الأكاديمي، ومن هذه الأهداف ما يأتي:

  1. يهدف التدقيق الأكاديمي إلى إخراج الأعمال الأكاديمية بأفضل صورة وشكل.
  2. يهدف التدقيق الأكاديمي إلى المراقبة على الأعمال والأنشطة الأكاديمية المختلفة.
  3. يهدف التدقيق الأكاديمي لمنع السرقات الأدبية في الأعمال الأكاديمية.
  4. يهدف التدقيق الأكاديمي إلى النهوض بالأعمال والأنشطة الأكاديمية.
  5. يهدف التدقيق الأكاديمي إلى نشر وتقييم مستوى الإنجاز في الأعمال والأنشطة الأكاديمية.

 أهمية التدقيق الأكاديمي 

  1. يعزز التدقيق الأكاديمي من الأمانة العلمية.
  2. يرفع التدقيق الأكاديمي من مستوى الطلبة.
  3. للتدقيق الأكاديمي أهمية بالغة في قبول الأعمال الأكاديمية الصحيحة ورفض الأعمال الأكاديمية التي تمتلأ بالأخطاء.

 من الأخطار التي تلحق بالتدقيق الأكاديمي إن لم يكن خاضع للرقابة 
إن من الطبيعي أن يتعرض أي أمر لأخطار وأضرار قد يقع فيها، وعملية التدقيق للأعمال الأكاديمية تلحق بها مجموعة من الأضرار التي قد تخل بها، وخصوصاً إن تمت عملية التدقيق على الأعمال الأكاديمية بدون وجود رقابة أو أسس تنظيمية أو قانون يحكمها، ومن هذه الأضرار ما يأتي:

  1. الرفض للأعمال الأكاديمية دون أي مسوغ.
  2. قبول أعمال أكاديمية غير قانونية.
  3. سرقة المدققين لجهود غيرهم واستخدامها لأهداف شخصية.
  4. ضعف مستوى التدقيق الأكاديمي وقلة الاهتمام به.
  5. عدم الالتزام بالموضوعية.
  6. التحكيم على التدقيق الأكاديمي بنتيجة تتبع لعلاقات شخصية.

 التدابير التي يتم من خلالها تقليص الأخطار التي تخل بالتدقيق الأكاديمي 
ليس المهم فقط دائماً في معرفة ماهية الأخطار بل من الصحيح أن يتم التعرف على التدابير والخطط الواجب اتباعها لتفادي الأخطار وعدم الوقوع فيها أو تقليصها وتقليل حجم الضرر الواقع منها في حال حدوثها، ومن هذه التدابير التي تمنع أو تقلص حجم الأخطار ما يأتي:

  1. وضع قوانين تحكم طبيعة التدقيق الأكاديمي.
  2. على المتقدمين لإجراء التدقيق الأكاديمي لأعمالهم نشر مسودات بأعمالهم وذلك لضمان حفظ الحقوق.
  3. على القائمين بمهمة التدقيق الأكاديمي الالتزام بالموضوعية أثناء التدقيق الأكاديمي للأعمال.
لطلب المساعدة في التدقيق الأكاديمي يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟