السرقة العلمية مفهومها وكيفية إبادتها - المنارة للاستشارات

السرقة العلمية مفهومها وكيفية إبادتها

السرقة العلمية مفهومها وكيفية إبادتها
اطلب الخدمة

السرقة العلمية مفهومها وكيفية إبادتها 

 مفهوم السرقة العلمية 

هي استعمال لأفكار وآراء الآخرين وإبداعاتهم دون الإشارة إليهم ونسبها إلى الشخص المتحدث بها، كأن ينسب الباحث والكاتب مقولة كان قد كتبها باحث من قبله ويقوم بذكرها على أنها من تأليفه وإبداعه.


 مسميات السرقة العلمية 
تتعدد المسميات والمفاهيم التي تطلق على مصطلح السرقة العلمية، ومن هذه المسميات أهمها وأشهرها ما يأتي:

  1. السرقة الفكرية.
  2. السرقة الأدبية.
  3. الانتحال.
  4. الغش الأكاديمي.
  5. عدم النزاهة العلمية.

 الأمور المسببة للوقوع في تهمة السرقة العلمية 
إن الوقوع في خطر وتهمة السرقة العلمية له عدد من المسببات والأسباب التي أدت إليه، ومن هذه الأسباب وأهمها ما يأتي:

  1. ضعف مستوى القيم التي يمتلكها الشخص فيقوم بممارسة السرقة العلمية.
  2. امتلاك الباحث لثقافة خاطئة تدفعه للقيام بالسرقة العلمية.
  3. ضعف مستوى المعلم  والمشرف يدفع الباحث للسرقة العلمية لأفكار غيره مما لا يمكن للمعلم اكتشافها والبحث في أمرها.
  4. إن انتشار المكتبات التجارية ساهم في تفشي ظاهرة السرقة العلمية فلا يوجد رقابة في أغلب الوقت عليها مما يساهم في عملية نسب أفكار ودراسات لغير أصحابها.
  5. دوافع تقنية عبر الإنترنت التي تغري الباحث وتدفعه للسرقة العلمية.
  6. استعمال المناهج التقليدية دون أي تجديد أو تغيير يدفع للتعامل بالسرقة العلمية.

فحص السرقة العلمية


 حجج ومبررات من يقوم بالسرقة العلمية 

  1. هناك من يدعي أنه قام بالسرقة العلمية لأنه لم يستطع أن يصيغ العبارة بأسلوبه.
  2. أن انتشار النصوص على الإنترنت دفع به للسرقة العلمية لأنه لا رقيب عليها.
  3. هناك من يتحجج بأنه قام بالسرقة العلمية لأسباب ودوافع أنه يريد الظهور أمام مشرفه على أنه طالب وباحث مجتهد.
  4. يتحجج البعض بأن اللجوء للسرقة العلمية هو نتيجة لنقص في توفر المفردات لديه.
  5. يتحجج البعض بأنه لجأ إلى السرقة العلمية نظراً لضيق الوقت لديه.

 أشكال وصور السرقة العلمية 
تتعدد الصور التي تتخذها السرقة العلمية وتظهر بها، ومن هذه الصور ما يأتي:

  1. أخذ جزئيات من وثيقة وإضافتها دون ذكر الشخص المالك الأصلي لها يعد صورة من صور السرقة العلمية.
  2. استعمال مجموعة من البيانات دون تحديد أصلها وبيان صاحبها مما يوقع الكاتب في السرقة العلمية.
  3. استعمال واستخدام استدلال خاص بأحد الباحثين دون الإشارة إليه.
  4. نشر مقال أو جزئية بحثية مطبوعة دون بيان الجهة التي تنتمي إليها واعتبارها إنجازاً شخصياً.
  5. القيام بترجمة أحد النصوص من اللغة التي أنشأت ودونت بها إلى لغة أخرى واعتبار أن نتاج الترجمة ملكاً للمترجم.
  6. إزالة بعض المفردات عند القيام بمهمة النقل الحرفي لبعض النصوص.

 أشكال السرقة العلمية 
تتخذ السرقة العلمية مجموعة من الأشكال والتكوينات التي يقوم بها الباحث وتوقعه في خطر وتهمة السرقة العلمية، ومن هذه الأشكال ما يأتي:

  • الشكل الأول: ويتخذ الشكل الأول مجرى انتهاك صحة البيانات وسلامتها والإخلال بدقتها.
  • الشكل الثاني: ويتخذ الشكل الثاني مجرى التضليل والخداع ويقصد به أن يتعمد الباحث أسلوب الخدع والإضلال مما يخل بأسس الترجمة والاقتباس فيقع الباحث ضمن المتهمين بالسرقة العلمية.
  • الشكل الثالث: ويتخذ هذا الشكل فيه الباحث أسلوب التعدي على حقوق الآخرين، فيقوم بالاستيلاء على حق أحد الباحثين بملكيته الفكرية لأمر ما، وأن ينسبه لنفسه مما يوقعه في تهمة السرقة العلمية.

 أساليب مكافحة السرقة العلمية 

تتعدد الأساليب التي يمكن من خلالها مكافحة وإبادة السرقة العلمية، ومن هذه الأساليب وأفضلها في الإبادة ومن أكثر الأساليب اعتماداً في إجراء وقف السرقة العلمية ما يأتي:

  • أسلوب تنمية ورفع مستوى الوعي الأخلاقي لإبادة وتقليص مستوى السرقة العلمية

يرى المختصون أن التوعية الأخلاقية ورفع المستوى الأخلاقي لدى الباحثين هو أولى خطوات المباشرة في القضاء على السرقة العلمية وإبادتها، وذلك لأنه من الصعب الإمساك بكل قضايا السرقة العلمية مع عصر التكنولوجيا الذي نعيشه، وذلك لأنه مع تطور التقنيات هناك أبحاث قديمة لم يتم إدخالها في قواعد البيانات الإلكترونية كما أن هناك أبحاث تم إدراجها بشكل إلكتروني ولكنها محمية بكلمة مرور إذ من الصعب في كلا الحالتين بحث ما إن وجدت السرقة العلمية في هاذين المحورين، مما يصعب إثبات حالات السرقة بشكل قاطع مما يتجه المختصون إلى ضرورة العمل بتوعية الباحثين أخلاقياً.

ويستطيع الباحث أن يتجنب الوقوع في خطر السرقة العلمية من خلال اتباعه لمجموعة من الأمور والإرشادات والتوجيهات، ومن هذه الأمور ما يأتي:

  1. على الباحث أن يطلب من مشرفه الاهتمام بمناقشة توثيق المراجع.
  2. على الباحث أن يطلب من مشرفه مناقشة توجه السرقة العلمية.
  3. على الباحث أن يحتفظ بعناوين وروابط المواقع الإلكترونية لحماية نفسه من الوقوع في خطر السرقة العلمية.
  4. على الباحث أن يقوم بفحص عمله إلكترونياً للتحقق من خلوه من عمليات السرقة العلمية.
  • أسلوب استعمال برمجيات إلكترونية خاصة كأداة حماية تقنية

وتسعى العديد من الجامعات للقيام بدعم هذا الأسلوب وحماية منتجاتها العلمية من عمليات السرقة العلمية، وإنتاج برمجيات خاصة لتفادي هذه الأخطار، وقريباً في المستقبل سيتم تعميم برمجيات دقيقة جداً متخصصة في فحص وبيان السرقة العلمية والقضاء عليها.

  • أسلوب الآليات القانونية لمنع السرقة العلمية

ويتبع هذا الأسلوب السير على وضع عقوبات لمن يتجرأ بالقيام بجريمة السرقة العلمية، ولذلك إن عوقب أحد نتيجة قيامه بجريمة السرقة العلمية سيكون حينها عبرة لغيره لمن يخطر بباله أن يقوم بجريمة السرقة العلمية لأحد أعمال وإنجازات غيره من الباحثين.


لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة