تحديات تواجه الباحث العلمي

لعل كل باحث علمي يواجه عدد من التحديات في مرحلته البحثية أي خلال كتابة البحث العلمي الخاص به، إذ تتنوع هذه التحديات بحيث قد تؤثر سلبًا على البحث العلمي عند عدم اتخاذ الباحث العلمي إجراءات في كيفية التغلب عليها على نحو سريع. إذ يعرض المقال المتناول ماهية التحديات التي تواجه الباحث العلمي على طول فترة إعداده للبحث العلمي. [١]

 تحديات عامة تواجه الباحث العلمي : 

  •  فقدان الحماس والشغف تجاه إعداد البحث. 

لا شك أن كل فرد منا يشعر أحيانًا بفقدان الشغف تجاه اهتماماته ولا سيما تجاه أكثر الواجبات التي تتطلب منه العمل الدؤوب، ولعل أهم أسباب فقدان الباحث العلمي لفقدان الحماس والشغف تجاه كتابة البحث العلمي بالخاص به تتمثل في الشعور بالضجر من العمل المتواصل على البحث العلمي، إذ أن العمل لساعات طوال دون راحة يشعر الباحث العلمي بالملل والضجر الذي يقودانه إلى فقدان الحماس في إعداد البحث العلمي. ومن هنا، يتوجب القول بأنه لا بد على الباحث العلمي أن يأخذ قسطًا من الراحة أثناء كتابة البحث العلمي خاصته.

  •  الشعور بالضياع. 

ولأن مرحلة كتابة البحث العلمي مرحلة ليست سهلة ولعلها تكون أول تجربة للباحث العلمي بأن يقوم بكتابة بحث علمي على الطريقة العلمية الصحيحة، فإن هذا الشعور ذاته يخلق للباحث العلمي شيئًا من الضياع، وذلك حول كيفية كتابة البحث العلمي كل خطوة بخطوته ولا سيما أن لكل خطوة من خطوات كتابة البحث العلمي الطريقة الخاصة لكتابة محتواها. علاوة على ذلك، إن أكثر ما يشعر الباحث العلمي بالضياع هو تحديد ماهية المصادر التي يتوجب عليه الاطلاع عليها من أجل إعداد بحث علمي موثوق المحتوى.

  •  بعض سلوكيات المشرف. 

إن هناك من المشرفين الذين تلازمهم عدد من السلوكيات التي بدورها أن تقلق الباحث العلمي حول ماهية نهاية مطاف رحلته البحثية، ومن أهمها: غياب المشرف الأكاديمي الخاص به حيث أن غياب المشرف يقود الباحث العلمي إلى التوتر والشعور بضياع الوقت ولا سيما أن هذا الشعور له دور كبير في التأثير على أداء الباحث وتأخره. بالإضافة إلى الرد المتأخر للمشرف يضيع الكثير من الوقت لدى الباحث العلمي مما يقوده إلى سباقٍ مع الوقت ولا شك أن هذا يؤثر على جودة البحث العلمي.

 تحديات متعلقة بمراجع البحث [2]

  •  اختلاف أسلوب كل مرجع عن المرجع الآخر:

يتطرق كل مرجع إلى قضية البحث بصورة مغايرة عن المرجع الأخر، فتبدو المعلومات عند جمعها مبهمة وغير مرتبة وفق نسق معين، الأمر الذي يشكل تحدياً للباحث في إيجاد صلات مشتركة تجمع بين هذه المعلومات وتنظمها ضمن هيكيلة واضحة.

  •  صعوبة تمييز المراجع ذات الصلة:

قد يجد الباحث صعوبة في التمييز بين ما هو مرتبط بشكل مباشر بقضية البحث وغيره من المواد العلمية التي ليس لها الصلة بها، فليس الهدف من البحث هو الشمول العبثي الذي لا طائل منه، بل التركيز على تناول مشكلة البحث بشكل محدد ودقيق.

  •  تقييد مجال البحث:

قد يحصر الباحث نفسه في إطار ضيق من المراجع والدراسات السابقة، فيلتزم بتلك التابعة لبلد معين أو مكان محدد.

ختامًا، يمكن القول بأن الباحث العلمي يعاني من العديد من التحديات التي تواجهه على طول مرحلة إعداد البحث العلمي، ولكن يتوجب على الباحث العلمي بأن يلجأ لأكثر الحلول التي تساعده في التخلص من تلك المشاكل وكذلك عدم تكرارها بما يؤثر سلبًا على كتابة البحث العلمي.

المصادر:

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا