الملامح العامة للصدق والثبات

الملامح العامة للصدق والثبات
اطلب الخدمة

يعتبر الصدق والثبات من المقاييس التي يتوجب على الباحث أن يقوم بإثباتها بشكل مباشر في الدراسة البحثية التي يقوم بإجرائها، والتي تعتبر مقياس لمدى صحة وواقعية الدراسة البحثية التي يقوم الباحث بإعدادها وإجرائها. ويهدف الباحث من قياس الصدق والثبات في الدراسات البحثية إلى بناء مجموعة من المقاييس التي يمكن له استخدامها كمعايير تربوية ونفسية تصلح لقياس وفحص الأهداف التي جاءت لأجلها.


 صفات الصدق والثبات وملامحها العامة 

تتعدد الصفات والملامح التي يتمتع بها كلاً من الصدق والثبات، ولهما العديد من الملامح العامة التي تكون حاضرة وتثبت تواجدهما وحضورهما في الدراسة البحثية، ومن أهم الصفات والملامح العامة لكلاً من الصدق والثبات ما يأتي:

  1. يتمتع كلاً من الصدق والثبات بأنهما يعطيان نتائج ثابتة وواقعية إن تم إعادة وتكرار الاختبار البحثي عدة مرات.

  2. يتصف كلاً من الصدق والثبات أنهما قادران على تقييم الكم الحقيقي لطبيعة الصفة التي يرغب الباحث بدراستها وبحثها.

  3. يتصف كلاً من الصدق والثبات أنهما من المقاييس الإحصائية التي يمكن أن تكون نتيجة الأخطاء غير المنتظمة فيها تساوي صفر.


 تصنيفات أسباب ومصادر الخطأ التي تنتج عن الصدق والثبات كأحد المقاييس الإحصائية المستخدمة 

لقد قام المختصون بتصنيف الأخطاء التي تنتج عن القياس في المقاييس المستخدمة للصدق والثبات إحصائياً إلى صنفين وقسمين رئيسيين هما:

  • أولاً: الأخطاء التي تنتج وتمس معاملات الصدق والثبات باعتبارها أحد المقاييس الإحصائية والتي تكون ناجمة عن طبيعة الأداة المستخدمة للقياس.

  • ثانياً: الأخطاء التي تنتج وتمس معاملات الصدق والثبات باعتبارها أحد المقاييس الإحصائية والتي تتعلق بشكل وبصورة مباشرة بالاختبار وبالظروف التي تم تطبيقه فيها.

  • ثالثاً: الأخطاء التي تنتج وتمس المبحوثين والذين يجري عليهم فحص مستوى معاملات الصدق والثبات.

التحليل الاحصائي

أولاً: الأخطاء التي تنتج وتمس معاملات الصدق والثبات باعتبارها أحد المقاييس الإحصائية والتي تكون ناجمة عن طبيعة الأداة المستخدمة للقياس:

تتعدد الأخطاء التي تلحق بكلا المقياسين الصدق والثبات واللذان يتعلقان بشكل مباشر بماهية الأداة المستخدمة في القياس، ومن هذه الأخطاء التي تلحق مقياسي الصدق والثبات ما يأتي:

  1. من الأخطاء التي تضر بقيمة الصدق والثبات وعدم مناسبة طبيعة الاختبار لطبيعة وحال المبحوثين الذين يتم تطبيق الاختبار عليهم.

  2. من الأخطاء التي تضر بقيمة كلاً من الصدق والثبات هو تواجد عدد أو جميع الفقرات والبنود بصورة غامضة وغير واضحة، مما يضعف مستوى القياس.

  3. من الأخطاء التي تضر بالاختبار وبمستوى الصدق والثبات سببها في الغالب يكون هو طول البنود المطلوبة وطول الاختبار وكذلك وجود غموض في التعليمات المدرجة للتوجيه في عملية الإجابة على الاختبار، مما يعطي الباحث مؤشر منحرف عن المؤشر الحقيقي لقياس الصدق والثبات.

  4. من العيوب والأخطاء في مستوى الصدق والثبات التي يكون سببها في داخل الاختبار هو بحث الاختبار لعينة لا تشمل على كافة الصفات المتواجدة في داخل السمة التي يرغب الباحث بدراستها وفحصها.

ثانياً: الأخطاء التي تنتج وتمس معاملات الصدق والثبات باعتبارها أحد المقاييس الإحصائية والتي تتعلق بشكل وبصورة مباشرة بالاختبار وبالظروف التي تم تطبيقه فيها

تتعدد الأخطاء التي يعاني منها الباحث في تحقيق مستوى المقاييس الإحصائية من معاملات الصدق والثبات التي يرغب بالوصول إليه، ومن أهم هذه الأخطاء والتي تتعلق بشكل مباشر بالظروف التي تحيط بالاختبار وبالوقت الذي يتم فيه تطبيق الاختبارات الإحصائية والتي تخل بمستوى الصدق والثبات ما يأتي:

  1. إن من الأسباب التي تخفض مستوى الصدق والثبات انعدام إجراء الاختبار في ظل مجموعة من الظروف الجيدة والمناسبة والتي تتوافق مع الاختبار ومع طبيعة فلا يكون المكان أو التوقيت أو طبيعة الأجواء المحيطة مناسبة لطبيعة وإجراء الاختبار الإحصائي مما يعيق إجراؤه أو يمنع إجراء الاختبار الإحصائي منعاً باتاً أو أنه من الممكن أن يضر بنتائج الاختبار الإحصائي.

  2. من الظروف التي تعيق النتائج الحقيقة وتقلل من مستوى الصدق والثبات في الاختبار بعض الأمور التي تحصل أثناء إجراء الاختبار، فتكون في بعض الأحيان اختبارات تستعمل فيها طرق لتصحيحها وتكون هذه الطرق غير مناسبة لتصحيح تلك الاختبارات مما تخفض مستوى الصدق والثبات في الاختبارات، وفي بعض الأحيان يكون الخطأ ناتج عن عملية تقدير الدرجة التي يستحقها المبحوث في هذا الاختبار مما يضر بمستوى الصدق والثبات.

ثالثاً: الأخطاء التي تنتج وتمس المبحوثين والذين يجري عليهم فحص مستوى معاملات الصدق والثبات

تتعدد الأخطاء ومسبباتها التي تخفض من مستوى الصدق والثبات في إجراء البحوث والدراسات البحثية والتي تتعلق بشكل مباشر بالأفراد الذين يتم إجراء الاختبار ودراسته عليهم لمعرفة مستوى الصدق والثبات، ومن أهم الأخطاء التي تتعلق بالمبحوثين في فحص مستوى الصدق والثبات ما يأتي:

  1. من الأسباب التي تخفض مستوى الصدق والثبات للمبحوثين هو انخفاض مستوى الدافعية لدى المبحوثين مما يجعل الباحث يحصل على قيمة منخفضة في مستوى الصدق والثبات.

  2. من الأسباب التي تخفض مستوى الصدق والثبات في إجراء الاختبارات البحثية هو انعدام وجود خلفية لدى المبحوثين عن طبيعة الاختبار والأهداف التي يسعى لتحقيقها من خلال مقاييس الصدق والثبات.

  3. من الأسباب التي تعود على الباحث بخفض أو خلل في مستوى الصدق والثبات هو شعور المبحوثين بالإجهاد وبعدم قدرتهم على المتابعة القرائية للاختبار.

  4. من الأسباب التي تسبب خلل في مستوى الصدق والثبات لدى المبحوثين هو طبيعة الحالة الصحية والنفسية التي تنطبق على المبحوثين وطبيعة الوضع الاقتصادي والاجتماعي لهم، مما يدفع بالمبحوثين لإحداث خلل في مقاييس الصدق والثبات.


 فيديو: ​معايير يجب على الباحث العلمي اتباعها لكتابة مصادر البحث العلمي 

 

لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة