القواعد الأكاديمية لتجنب الوقوع في خطر الانتحال

القواعد الأكاديمية لتجنب الوقوع في خطر الانتحال
اطلب الخدمة

 مفهوم الانتحال 

هو العملية التي يقوم بها شخص بتبني مجموعة من أفكار واختراعات وكتابات أشخاص آخرين من خلال التصرف بها والإتيان بها على نحو مخالف للواقع الذي جاءت به في الأصل فيقوم الباحث المنتحل أو الشخص المنتحل بإظهارها بالشكل الذي يرغب به وبالصورة التي يريدها كما لو أنها كانت في الأساس من صنعه ومن إنجازه بنفسه.


 المعضلة الأساسية في ظهور الانتحال 

يظهر الانتحال في البحوث والدراسات الأكاديمية وذلك لأن السبب الرئيسي أن الأعمال البحثية والأكاديمية هي عبارة عن أعمال متراكمة تستوجب من الباحث الاطلاع على أعمال السابقين له في ذات المجال والاختصاص، ولكن يتوجب على الباحث أن يذكر الأصل والمصدر الأساسي للمعلومات البحثية التي يوردها، فإن قيام الباحث بذكر ما قام به الباحثون الآخرون من الأمور التي لا تعد شكلاً من أشكال الانتحال في حال لو قام الباحث بذكر المصدر الرئيسي لتلك المعلومات، فيمكن للباحث أن يحمي نفسه من خطر الوقوع في جريمة وتهمة الانتحال من خلال تجنب كافة الأمور التي توقعه في وحل الانتحال، ويقوم الباحث بتجنب الأمور التي توقعه في وحل الانتحال من خلال قيامه بذكر ماهية المصادر الأصلية للمعلومات والبيانات التي جاء بها، وكذلك يتوجب على الباحث أن يتجنب الانتحال الناجم عن نسخ عمل بحثي كامل أو جزء من العمل البحثي بدون ذكر المرجع، وكذلك يمكن للباحث أن يبتعد عن نطاق الانتحال من خلال تجنب نقل الأفكار التي أوردها الآخرون وقاموا بالوصول إليها ونسجها.


 القواعد الأكاديمية التي تحمي الباحث من الوقوع في وحل الانتحال 

تتعدد القواعد الأكاديمية التي تثمن الجهود البحثية والتي تعمل على ضبط القيمة للعمل البحثي وتجنب الباحث الوقوع في وحل الانتحال وتسعى ليكون العمل البحثي من مجهود الباحث نفسه دون أي تواجد لأي صورة من صور الانتحال، ومن أهم القواعد الأكاديمية لمنع حدوث الانتحال بكافة أطيافه وأشكاله ما يأتي:

أولاً: القاعدة الأكاديمية الأولى لتجنب الباحث الانتحال

تهتم هذه القاعدة من القواعد الأكاديمية بتجنب الانتحال من خلال أنه على الباحث أن يدرك أن من المتعارف عليه أن العمل البحثي يعتمد في أساسه على الجهود البحثية للباحثين السابقين، فيتوجب على الباحث أن يذكر المقاطع والأعمال البحثية من خلال بيان المصادر الأصلية للمعلومات البحثية، فيقوم الباحث بتجنب الانتحال وذلك بذكر وتسمية المراجع البحثية التي اعتمد عليها من خلال مجموعة من الأساليب المخصصة لتسمية المراجع والمعتمدة بشكل أكاديمي والتي تضمن انعدام تواجد لأي صورة من صور الانتحال.

فحص السرقة

ثانياً: القاعدة الأكاديمية الثانية لتجنب الباحث للانتحال

تهتم هذه القاعدة من القواعد الأكاديمية بتجنب الباحث للوقوع في الانتحال من خلال بيان ماهية الأسس والركائز التي يتوجب على الباحث أخذها في عين الاعتبار حين مباشرته بكتابة واستشهاده بجزء من أعمال الآخرين البحثية، ومن أهم قواعد الاستشهاد البحثية التي تمنع وتحد من تواجد ظاهرة الانتحال ما يأتي:

  1. الحد من الانتحال في حال ذكر الشواهد: يقوم الباحث بالاعتماد في بعض الأحيان على مجموعة من الشواهد، فمن الصحيح أن يقوم الباحث بذكر الشواهد وذكر مصدرها معها لمنع الباحث من الوقوع في خطر الانتحال.

  2. الحد من الانتحال الناجم عن الاقتباس: يتوجب على الباحث أن يحمي نفسه من خطر الانتحال في عملية الاقتباس من خلال بيان النصوص المقتبسة بتمييزها ووضعها بين قوسين تبين للباحث والقارئ ولكل شخص يتناول العمل البحثي أنه بعيد كل البعد عن الانتحال.

  3. الحد من الوقوع في الانتحال الناجم عن المراجع: يتوجب على الباحث أن يحمي نفسه من خطر الوقوع في الانتحال الناجم عن ذكر المراجع بدون أي أسس أو ركائز وذلك بأن يقوم الباحث بذكر كافة المراجع التي اعتمد عليها واستخدمها دون أي زيادة أو نفصان وأن يتم ذكر تلك المراجع بأفضل الطرق المعتمدة أكاديمياً لعمليات توثيق المراجع وحماية الباحث من الوقوع في وحل الانتحال.

ثالثاً: القاعدة الأكاديمية الثالثة لتجنب الباحث للانتحال

تهتم هذه القاعدة الأكاديمية لتجنب الباحث الانتحال من خلال مجموعة من البنود المختلفة والتي ترد كالتالي وذلك للتقليل من حالات الانتحال:

  • يتوجب على الباحث أن يحمي نفسه من الوقوع في خطر الانتحال وذلك من خلال قيامه بالاطلاع على الأشكال التي يأتي عليها الانتحال لكي يكون الباحث لديه خلفية جيدة ولكي يمنع نفسه من الوقوع في خطر الانتحال عن دراية أو غير دراية، كما أن معرفة الباحث بأشكال وصور الانتحال ترفع من مستوى العمل الأكاديمي الخاص به وتتكفل برفع مستوى الباحث وثقافته البحثية.

  • يتوجب على الباحث أن يتعرف على الصور الشائعة التي يقع في الباحثون الآخرون في وحل الانتحال وأن يبتعد عنها ويتجنها ويتوجب على الباحث أن يتعرف عن كثب عن ماهية الأخطاء الشائعة التي يقع بسببها الكثير من الباحثين في خطر الانتحال، ومن أهم الأخطاء الشائعة التي توقع الباحثين في خطر الانتحال ما يأتي:

  1. يعتقد بعض الباحثين أنه يمكنهم تجنب الوقوع في خطر الانتحال من خلال ذكرهم للمرجع دون ذكر المقطع الذي تم اقتباسه وتحديده بشكل وبتنسيق مختلف.

  2. يعتقد بعض الباحثين أنه يحق لهم التصرف في المعلومات البحثية التي يتم شراؤها عبر الإنترنت ونسبها إلى نفسهم دون أن يقعوا في وحل الانتحال.

  3. يعتقد بعض الباحثين أنه يمكنهم نسخ النص كما هو دون توجيه تهمة الانتحال لهم في حال استبدالهم لبعض المفردات والكلمات فيه.

  4. بعض الباحثين يعتقد أنه ليس من الضرورة ومن الأمور التي لا تعد ضمن الانتحال هو ذكر المعلومات التي تم الحصول عليها من مواقع الإنترنت دون توثيقها بشكل صحيح.

  5. من الأمور التي تشكل خطر كبير في قضية الانتحال هو تأخر الباحث في الانتهاء من إعداد العمل البحثي وتسليمه دون ترك مجال أو متسع من الوقت لذكر وبيان المراجع المستخدمة.


 محاضرة بعنوان السرقة الأدبية (Plagiarism) 

  


لطلب المساعدة في إعداد رسالة الماجستير أو الدكتوراة يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة