تحكيم أدوات الدراسة ومحتوى البحث

اطلب الخدمة

تحكيم أدوات الدراسة ومحتوى البحث


 كيف يمكن للباحث أن يحصل على تحكيم تقييم ملائم ومناسب لأداة الدراسة؟ 

هناك مجموعة من المراحل والخطوات إذا قد اتبعها الباحث أثناء العمل على تصميم محتوى أداة الدراسة، والتي سيتم تقييم وتحكيم محتوى أداة الدراسة من قبل مجموعة المحكمين بدرجة جيدة وممتازة، ومن أهم وأبرز هذه المراحل والخطوات الخاصة بالحصول على مستوى جيد في عملية التحكيم ما يأتي:

  1. للحصول على مستوى تحكيم جيد يجب أن تكون أداة الدراسة المستخدمة موافقة وملائمة لماهية ونوعية وغرض الدراسة، حيث أنه عند التحكيم يتم النظر لكل مجموعة ونوعية من مختلف الدراسات مجموعة من الأدوات التي يمكن أن يتم العمل على استخدامها لتحقيق أهداف عملية التحكيم.
  1. يجب أن يتم تصميم أداة الدراسة بحيث أنها تتكفل بتحقيق الهدف المنشود والمرغوب من البحث، وذلك من خلال جمع كافة المعلومات سواء المعلومات الكمية أو المعلومات الكيفية.
  2. سعي الباحث لأن يقوم بتصميم أداة الدراسة البحثية بحيث أنها تسهم وتساعد في إمكانية الوصول إلى النتائج البحثية المرغوبة والمطلوبة بصورة جيدة ومقبولة.

 تحكيم محتوى البحث العلمي 

تعد عملية تحكيم محتوى ومضمون البحث العلمي عبارة عن أمر مهم وضروري، ومن المتعارف عليه أنه لا يعتبر أي بحث بأنه بحث علمي كامل إلا بعد إخضاعه لعملية التحكيم البحثي، والذي يتطلب من خلال تحكيم البحث توافر كافة الأخلاق البحثية، وتحقق الأمانة العلمية البحثية، ووجود كافٍ لماهية القيم الرفيعة المتواجدة لدى المحكم العلمي، وكما أنه يعرف التحكيم العلمي للبحث بأنه عبارة عن عملية لعرض محتوى الدراسة البحثية التي قد قام بها الباحث على عدد ومجموعة من مختلف الخبراء وكذلك المختصين في ذات المجال أو الاختصاص ليتم فحصها، وتنبيه وتوجيه الباحث إلى ماهية نقاط الضعف البحثية ونقاط الفشل الموجودة في محتوى العمل البحثي العلمي، وكذلك تحديد مدى وماهية صلاحية محتوى البحث وماهية قابليته لعملية النشر البحثي.

ولعملية التحكيم العلمي البحثي مجموعة من الفوائد الكبيرة والتي منها عملية تقييم وضبط العمل  البحثي من كافة ومختلف جوانبه، ومن ثم التأكيد على ماهية نقاط القوة ونقاط الضعف فيه، ومن ثم إظهار مدى التزام الباحث بسلسلة خطوات ومراحل البحث العلمي، وما قد قدمه وعرضه خلاله، بالإضافة إلى العمل على تطوير مستوى الإنتاج العلمي والبحثي، وكذلك تهدف عملية التحكيم العلمي إلى تحقيق وإيجاد مجموعة من الضوابط والمعايير العامة التي يمكن أن تفرض على الباحثين تحقيق الالتزام فيها، ومن ثم تحسين مستوى جودة وصحة القرارات التي من تسعى وتهدف لتحقيق قبول عملية النشر البحثي، ومن ثم ارتفاع قيمة ومستوى البحوث العلمية حيث أنه يتم رفض محتوى البحوث الضئيلة وذات الجودة المنخفضة، وكذلك ضمان التقييم المناسب والعادل بعيداً عن مستويات الانحياز، ومن ثم حصول الطالب على شهادة درجة الماجستير أو درجة الدكتوراه.


 ضوابط  وشروط عملية التحكيم العلمي 

لقد سعى الخبراء والمختصين إلى وضع مجموعة من الضوابط والشروط الخاصة والتي يمكن أن يطلق عليها بمصطلح ومفهوم شروط التحكيم العلمي للبحث، وذلك نظراً لوجود مجموعة من الاختلافات في وجهات وتطلعات الرؤيا بين العديد من المحكمين، ومن أهم وأبرز ضوابط أسس وشروط عملية التحكيم العلمي للمحتوى البحثي وأداة الدراسة ما يلي:

  • أن تساهم أسس ومعايير عملية التحكيم العلمي في العمل على القضاء على وجود عنصر التحيز، ومشكلة الرؤية الذاتية وكذلك العشوائية لمحتوى البحوث العلمية، في حين أن هذا الأمر يساهم ويساعد في العمل على تجنب ظلم سواء للباحث ولبحثه .
  • الحد والعمل على خفض التناقضات التي تأتي ضمن قرارات المحكمين .
  • العمل على إجراء تحكيم البحث العلمي بآلية وطريقة واضحة وسليمة وذلك وفقاً لمجموعة من الخطوات التي تكون مدروسة بعيداً عن أي شكل من أشكال ومظاهر العشوائية .
  • بيان مجموعة النقاط التي يتوجب على الباحث أن يتجنبها، وذلك نظراً لوجود مجموعة الضوابط بشكل واضح ومسبق، وهذا الأمر يؤدي إلى الحد والتقليل من ماهية الأخطاء التي تتواجد في البحث.
  • تحقيق مستويات ومبادئ العدالة وكذلك المساواة بين كافة الباحثين، وذلك اعتباراً ونظراً لكون أن هذه الضوابط واضحة ومعروفة لدى الجميع سواء أكانوا باحثين أو محكمين .

 معايير إجراء عملية التحكيم العلمي 

هناك مجموعة من معايير وأسس التحكيم العلمي للمحتويات البحثية والتي ترفع من قيمة العمل البحثي، وهي كما يلي:

  • معايير إجراء عملية تحكيم محتوى البحوث العلمية: يتوجب على الباحث أن يقوم بوضع وصياغة العنوان المناسب والملائم وكذلك أن يكون العنوان مميز لمحتوى بحثه العلمي، وكذلك التحقق من خلو الباحث من كافة العبارات والمفردات المبهمة وكذلك المفردات غير الواضحة وغير المفهومة، كما أنه عليه القيام بتعريف موضوع ومدلول البحث، وماهية الأهمية المقصودة والمرجوة من إجراء دراسته، وكذلك ماهية أهداف وكذلك أسباب اختيار الباحث له .
  • معايير وأسس تحكيم محتوى الرسائل البحثية الجامعية وعملية مناقشتها: من الضروري أن يمتلك الشخص المناقش مستوى جيد من الخيرة اللازمة في كيفية العمل على نقد محتوى ومضمون الرسائل البحثية الجامعية، فيمكن أن يوضح المحكم ماهية الإيجابيات المتعلقة فيها، وأن يؤكد ويتحقق من وجودها، وأن يتحدث المحكم عن ماهية السلبيات، وأن يبين ماهية أماكن الضعف وأماكن الخلل في إعداد محتوى الرسالة، وأن يبدأ النقد وأن يفتتح من عنوان محتوى الرسالة ومن ثم مروراً بموضوعها إلى ماهية المنهج الذي قد استخدمه الباحث في إعداد محتوى رسالته البحثية .
  • معايير وأسس تقييم محتوى المخطوطات: يتم العمل على تقييم مستوى جودة الملف المخصص والمحقق، ومن ثم إثبات أحقية محتوى هذا المخطوط في مضمون التحقيق، ومن ثم نقد ماهية ومحتوى وكذلك منهج الباحث الذي يقوم باستخدامه في تحقيقه وتحكيمه وضبطه لمخطوطه .


 الفوائد التي يتم جنيها من إجراء عملية التحكيم العلمي للبحث 

  1. العمل على تقييم وتحقيق النقد البحثي الدقيق المتزن لمختلف توجهات وجوانب العمل البحثي العلمي وذلك لإظهار ماهية جوانب ومواطن القوة البحثية التي يمكن أن يتمتع بها ومن ثم إظهار كافة نواحي القصور البحثي التي يمكن أن تعتريه .
  2. إظهار مستوى التزام العمل البحثي العلمي بماهية خطوات إعداد وإجراء المنهج العلمي البحثي وماهية أساسياته، ومن ثم السعي للحكم عليه وكذلك تقييم ما قد قدمه مرة أخرى مما يتيح إضافته لماهية التخصص العلمي البحثي الذي يرغب أن يتبعه الباحث .
  3. التحكيم البحثي العلمي والذي قد يتمثل في العمل على إضافة عناصر بحثية لمحتوى العمل البحثي العلمي بما يبديه المختصون والمحكمون من مجموعة من الملاحظات البحثية وكذلك توصيات ترتفع وتسمو بطبيعة وماهية العمل البحثي العلمي إذا تم أخذ الباحث بها .
  4. التحكيم البحثي العلمي هي أحد أبرز وأهم الجوانب التي تكون داعمة لمستوى تطور محتوى الإنتاج البحثي العلمي، حيث أنه تعتمد أغلب ومعظم المعطيات العلمية والبحثية على مستوى ومدى إفادة الباحثين من جميع وكافة ملحوظات المحكمين في إعداد البحث وكذلك ماهية مقترحاتهم البحثية .

ماهية مواضع ومواطن التحكيم البحثي العلمي؟

من المتعارف عليه أن التحكيم العلمي يمكن أن يبدأ بالعمل على تحكيم فكرة استبانة أو خطة بحث وهذا الأمر يتم مروراً بتحكيم محتوى مقال علمي أو بحث لمؤتمر أو كتاب للنشر أو تحكيم محتوى رسالة للماجستير أو تحكيم رسالة الدكتوراه وذلك وصولاً وتحقيقاً للعمل على تحكيم محتوى الأعمال العلمية (أبحاث مقالات كتب .... إلخ) والتي يمكن أن تؤهل صاحبها لمستويات ومنازل الرقي للدرجات الأفضل والأعلى.

ماهية مدلول وأهمية ارتباط عملية التّحكيــم البحثي العلمي بالقيم الأخلاقية؟

من المتعارف عليه أنه يقوم المحكّم بعمل جيد ومهم وكذلك مؤثّر في إجراء عملية ضبط وتقويم لمحتوى الرسائل، وكذلك الأبحاث المتميزة العلمية المقدمة لمجموعة من الأهداف وكذلك الأغراض المتنوعة والمختلفة، ومن الممكن أن تظهر نتيجة عملية التحكيم هي قبول إتمام الأعمال المحكّمة، أو العمل على ردّها بعد أن يتم الحكم عليها بعدم جودتها وعدم صلاحيتها، ومن ثم السعي لمواءمتها وتحقيقها لما قد قدّمت له.


 ما هي أبرز وأهم القيم الأخلاقية في عملية التحكيم البحثي العلمي؟ 

وكذلك نظرًا لماهية خطورة محتوى ما بين يبدي المحكّم من رأي، ومستوى تأثيره البالغ والواضح على صناعة واتخاذ القرار فيما يتعلق برسالة بحثية أو علمية، أو محتوى ومضمون بحث علميّ، وذلك استدعى وتطلب  ضرورة تحلّي المُحكّم بمجموعة من القيم الإيجابية وكم هائل من الأخلاق، والتي يمكن أن تتمثّل في ما يلي:

أولاً: مجموعة القيم المرتبطة بشخصية المحكم سواء الخُلقية أو المعرفية:

  1. الأخذ بعين رقابة الله تعالى.
  2. إخلاص المحكم في توجيه نيته لله، وكذلك الصدق في أداء القصد، وفي القول، وكذلك في العمل.
  3. التحلي الأمانة، وبالنزاهة، وكذلك عدم السماح بالتأثر السلبي بماهية العلاقات الشخصية.
  4. الصبر والتأني، بحيث أن يراعي المحكم عدم إجراء عملية التحكيم في حالة العصبية أو في حالات استعجاله مما يتسبب في عدم الإنصاف في نتيجة الحكم.
  5. العفة، وكذلك الترفع عن كافة أشكال وصور الحرام على سبيل المثال الرشوة الصريحة، أو الرشوة التي تكون متلبّسة بهيئة الهدية.
  6. المحافظة على ماهية الأسرار، ومن ثم الوفاء بمضمون العهد الذي قد حث عليه شرع الإسلام، والحفاظ على خصوصية الباحثين وكذلك عدم التشهير بهم، أو أن يقوم بوصفهم بما لا يتوافق معهم وما لا يليق بهم.
  7. معرفة ماهية ضوابط التحكيم البحثي العلمي وماهية معاييره، ومدى توافر الخبرة الملائمة والمناسبة في إجراء وممارسة التقويم، وذلك ليتمكن المحكَّم من منح الحكم الملائم على محتوى البحث العلمي بصورة وبشكل جيد.
  8. سعة ووفرة الاطلاع العلمي، وكذلك الاهتمام بطبيعة وماهية موضوع البحث؛ وذلك ليتمكن المحكَّم من الحكم على مستوى جودة العمل البحثي وأصالة محتوى مادته، وكذلك تميُّزه في محتواه عن غيره.

ثانياً: ماهية القيم الخُلقية التي تلزم أثناء إجراء وتطبيق عملية التحكيم

  1. الالتزام بالموضوعية: وتعني هذه القيمة بالتقويم وفق مجموعة من الضوابط وكذلك المعايير التي يمكن أن تستمد وتستنبط جوهرها من خلال مجموعة من سمات محتوى البحث العلمي الصحيح. مع السعي للتجرد عن كافة الأهواء والكثير من الأغراض الشخصية، ومن ثم البعد عن أشكال الارتجال وصور وعمليات المجازفة في العمل على إصدار الأحكام.
  2. عدم التأثر بوجود الوساطات وكذلك الضغوط التي يمكن أن يتعرض لها وأن يقابلها المحكم أثناء إجراء عملية التحكيم البحثي العلمي.

لطلب المساعدة في تحكيم الاستبانات والأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟