تصميم أدوات الدراسة

 

مقدمة عن تصميم أدوات الدراسة
تحتاج الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية إلى تصميم أدوات الدراسة المتلائمة والمتناسبة مع منهج البحث العلمي المتبع، وذلك لتقديم إجابات صادقة على الأسئلة التي يقوم بطرحها الباحث العلمي. ومما لا شك فيه أنّ تصميم أدوات الدراسة يكون بعدة طرق وذلك لتنوع العينات ومجتمعات الدراسة والهدف الذي يطمح الباحث للوصول إليه.

وتعرف أدوات الدراسة بأنها الطريقة التي يتم بها جمع المعلومات والبيانات من قبل الباحث العلمي، ومن ثم يتم تصنيف وتحليل المعلومات عن طريق الإحصاء، ثم الوصول إلى البراهين التي تعطي الإجابات عن الأسئلة المتعددة والمختلفة. ويمكن تصميم أدوات الدراسة كما يلي:

  1. المقابلة: وهي أحد أدوات جمع المعلومات التي يستخدمها الباحث العلمي. ويمكن أن تتم بطريقتين إما وجهاً لوجه، أو عن طريق الوسائل الحديثة للاتصالات عبر شبكة الإنترنت.
  2. الاستبيان: وفيها يتم تقديم مجموعة من الاستفسارات التي تدور حول موضوع البحث العلمي. وهي أشهر أدوات الدراسة. وهناك أمثلة تكون معلقة ومحددة بإجابات معينة، وأخرى مفتوحة ويتم الإجابة عليها بحرية، وهناك استبانات تدمج بين النوعين من الأسئلة.
  3. الاختبارات: وفيها يتم وضع مجموعة من المثيرات أو الأسئلة للباحثين، ومن ثم جمع الأجوبة وتحليلها والوصول إلى النتائج المطلوبة، وهذه الطريقة شائعة في العلوم التي تهتم بالجانب الإنساني من أجل التعرف على السلوكيات.

ما هي خطوات تصميم أدوات الدراسة؟
تمر أدوات الدراسة بمجموعة من الخطوات وذلك حتى تخرج أداة صحيحة وناجحة، ومن أهم خطوات تصميم أدوات الدراسة:

  • تحديد أهداف الدراسة: يجب على الباحث في البداية أن يقوم بتحديد الأهداف التي يسعى لتحقيقها من الدراسة التي يقوم بها، وعلى أساس هذه الأهداف يقوم الباحث بتصميم أدوات الدراسة، حيث يجب أن يقوم بتصميم الأداة التي تتوافق مع البحث العلمي الذي يقوم به.
  • اختبار الأداة: بعد أن ينتهي الباحث من تصميم أداوت الدراسة يجب عليه أن يقوم بإجراء اختبار على الأداة التي قام بتصميمها، وذلك لكي يتأكد من صحة الأداة وسلامتها، ولكي يتأكد من صدقها وثباتها.
  • إجراء دراسة استطلاعية عنها: وهنا يجب على الباحث أن يقوم بدراسة استطلاعية عن الأداة التي سيستخدمها في بحثه، ويتم إجراء هذه الدراسة على المجتمع الأصلي، والذي سيجري الباحث دراسته عليه، ويعد الغرض الأساسي من هذا الأمر التأكد من صحة الأداة المستخدمة ومن صدقها وثباتها.
  • تطبيق الأداة: بعد أن تمر أداة الدراسة بكافة الاختبارات السابقة ، ويتأكد  الباحث من أنه الأداة المناسبة للبحث يقوم الباحث بتطبيقها على عينة الدراسة.

أنواع أدوات الدراسة

الاستبانة
ما المقصود بالاستبانة؟

وهي من أداوت البحث العلمي التي تضم مجموعة من الأسئلة والفقرات التي يكون الغاية منها هو جمع البيانات من عينة الدراسة، وتنقسم إلى استبانات مفتوحة تصاغ بأسئلة مقالية، واستبانات مقيدة تصاغ بأسئلة اختيار من متعدد، واستبانات مفتوحة مقيدة تجمع بين النوعين السابقين، وتتميز الاستبانة باعتبارها أقل تكلفة وسهولة في تحليل النتائج.

متى يجب على الباحث استخدام الاستبانة كأداة لجمع بيانات الدراسة؟
تعتبر الاستبانة من أهم أدوات الدراسة التي يستعملها الباحثون في كافة أنحاء العالم. حيث يقوم الباحث بتصميم استبيان يحتوي على مجموعة من الأسئلة يجيب عليها أفراد مجتمع البحث وتهم الجانب الذي يرغب الباحث في دراسته كاتجاهات الأفراد وميولهم المتعلقة بأي موضوع من المواضيع. فالاستبانة وسيلة هامة للغاية للحصول على بيانات البحث. والاستبانة أيضا اقتصادية وموفرة للجهد إذا ما تمت مقارنتها بأدوات جمع البيانات الأخرى.

ويتساءل الكثير من الباحثين حول فاعلية الاستبانة وعن الوقت المناسب لاستعمالها وهو سؤال مهم لأن احسن اختيار وسائل البحث ضامن لحسن سير البحث نفسه، وبالتالي يجب الانتباه الى العناصر التالية التي تميز الاستبانة والتي تجعلها مناسبة لبحثك:

  • الاستبانة على عكس المقابلة، تمنح المشارك وقتا كافيا للتفكير في إجابته في إطار مريح ومناسب. وبالتالي يكون المشارك أكثر قابلية لإعطاء معلومات دقيقة.
  • الاستبانة أكثر تمثيلا للمشاركة المدروسة مثل حالات المشاركة في استفتاءات الرأي العام.
  • تتميز الاستبانة بكونها من أكثر وسائل البحث فاعلية في استقاء معلومات صادقة وواضحة من مجتمع البحث حيث يتمكن المشارك في عدة أحيان من المحافظة على خصوصيته مع امكانية عدم الادلاء بهويته ليكون بالتالي أكثر قابلية للاجابة عن كل الأسئلة وخاصة المحرجة منها عكس الوسائل الأخرى.
  • تعطي الاستبانة للباحث ظروف التقنين الملائمة حيث من الممكن انتقاء الالفاظ ووضع الأسئلة في الترتيب المناسب وتسجيل الاجابات لاستعمالها.

فكل هذه الخصائص تساهم في جعل الاستبانة من أنجع وسائل البحث للحصول على البيانات اللازمة. وعلى الباحث اختيار نوع الاستبانة حسبخصائص البحث، فيوجد عدة أنواع من الاستبانة منها الاستبانة المغلقة، الاستبانة المفتوحة، الاستبانة المصورة. كما يجب أن تراعي الاستبانة عدة مقاييس منها الوضوح والبساطة والالتزام بأهداف البحث.

المقابلة:
ما المقصود بالمقابلة؟
وهي أحد أدوات الدراسة التي تقوم على الحوار بين الباحث وعينة الدراسة للحصول على البيانات والمعلومات المطلوبة من خلال طرح الأسئلة المحددة، وتستخدم المقابلة كاحدى أدوات الدراسة عندما تكون عينة الدراسة من الأطفال أو الأشخاص الذين لا يعرفون والقراءة والكتابة.

تمتاز المقابلة عن غيرها من أدوات تجميع المعلومات في البحث العلمي باعتمادها على الاتصال المباشر والحديث المتبادل في جمع المعلومات، فمن خلال المقابلة يتمكن الباحث في اللقاء الذي يحدث وجهًا لوجه من تشجيع الأفراد، ومساعدتهم على التوغل بعمق في المشكلة، موضوع البحث، وبخاصة تلك المشكلة ذات الطبيعية العاطفية، ويكون بمقدور الباحث أن يحصل على معلومات لا يمكن الحصول عليها عن طريق الإجابات المكتوبة، وذلك من خلال تعبيرات الوجه والجيم وتعليقات المجيبين العرضية.

كما تتيح المقابلة للباحث إمكانية استخلاص المعلومات الشخصية والسرية والنفاذ إلى أعماق المشاعر والآراء والاتجاهات والمعتقدات ويتمكن الباحث في المقابلة من تكييف الموقف للحصول على معلومات كافية تمتاز بالدقة بالوضوح لأنه على اتصال بمصدر المعلومات، وفضلًا عن ذلك، إن المقابلة أداة مناسبة لجمع كل من المعلومات من الأطفال والأميين الذين يتعذر عليهم التعبير عن أفكارهم بالكلمة المكتوبة وذلك من خلال توجيه الأسئلة الشفوية إليهم.

ما هي خطوات المقابلة؟
لا شك أن المقابلة أداة بحث تستخدم لجمع المعلومات والبيانات الخاصة بمشكلة معينة، وليست هي البحث نفسه. ومن أولى الخطوات التي ينبغي على الباحث العلمي اتباعها في استخدام أسلوب المقابلة:

الخطوة الأولى: تحديد مشكلة البحث العلمي والهدف منه والإطار النظري لهذا البحث وفرضياته والأسباب التي دعت لاستخدام المقابلة.

الخطوة الثانية: هي قيام الباحث بتجربة الهدف العام وما يتصل به من مشكلة وفرضيات إلى سلسلة من الأهداف والموضوعات والمجالات المحددة التي ستكون له إطار يستوحي منه أسئلة المقابلة.

الخطوة الثالثة: تتضمن عمل دليل أو إطار مبدأي (يصاغ في عدد من الأسئلة) يستعين به الباحث في إجراء المقابلة وتوجيهها. وينبغي أن تكون صياغة هذا الاطار أو الدليل بحيث:

  1. تمكن الباحث من الحصول على البيانات التي تحقق الأهداف وتغطي الموضوعات المحددة التي تعبر عن مشكلة البحث وهدفه العام.
  2. تمكن الباحث من التعمق في المناقشة والوصول إلى المعلومات أثناء المقابلة.
  3. تعين الباحث على خلق جو ودي أثناء المقابلة تشجع المجيب على الإجابة وتزيد من حماسته للموضوع.
  4. يضمن الاتصال بين السائل والمجيب ويتيح فرص تدقيق الإجابات الواردة في المقابلة.

الخطوة الرابعة: فهي اجراء دراسة استطلاعية أو تجربة للمقابلة يليها اجراء المقابلة وما يتصل بهذا الاجراء من تسجيلات.

http://www.manaraa.com/upload/ab923a28-521f-4b05-8f4f-1a28e6fca454.png

كيفية اعداد المقابلة؟
هناك بعض النقاط الهامة التي يمكن صياغتها على هيئة أسئلة ينبغي على الباحث الإجابة عنها عند الإعداد للمقابلة وهذه الأسئلة هي:

  1. هل قرر الباحث أي منطقة من مناطق المعلومات يريد تغطيتها؟
  2. هل أعد الباحث أسئلة مناسبة للحصول على البيانات المطلوبة؟
  3. هل أدخل الباحث تعليقات تجعل المجيب يشعر بالاطمئنان وتساعد على الاستمرار بالمحادثة؟
  4. هل عرف الباحث شيئًا عن ميول واهتمامات ومعتقدات وخلفيات الأفراد بحيث يتمكن من كسب ثقتهم وتجنب مخاصمتهم؟
  5. هل حصل الباحث على معلومات كافية لفهم أطر المرجعية للأفراد ولتفسير اجاباتهم كما قصدوا منها؟
  6. هل أجرى الباحث مقابلات أولية واستطلاعية لاكتشاف نقاط الضعف في طرقه وأسلوبه وأسئلته ونظام التسجيل؟

أخطاء يتعرض إليها القائم بالمقابلة:

  1. إغفال وقائع هامة أو التقليل من أهميتها ويسمى هذا الخطأ بالتصرف.
  2. حذف بعض الحقائق أو التعبيرات أو الخبرات ويسمى هذا الخطأ بالحذف.
  3. المبالغة في تقدير ما يصدر عن الفرد ويسمي الخطأ بالإضافة.
  4. عدم ذكر ما قيل بالضبط وبإبدال كلمات المسؤول بكلمات لها مضامين ويسمى هذا الخطأ بالإبدال.
  5. عدم تذكر التتابع السليم للوقائع أو العلاقة السليمة بين الحقائق بعضها ببعض (observation) ويسمى هذا الخطأ بالتغيير.

الملاحظة
ما المقصود بالملاحظة؟

وهي من أدوات الدراسة التي يتم استخدامها للحصول على بيانات متعلقة ببعض الحوادث والوقائع وذلك من خلال الرصد والتدوين من قبل الباحث، وتعتبر من أكثر أدوات الدراسة دقة ويمكن تسجيلها وتصويرها على أشرطة سمعية ومرئية.

متى يجب عليك استخدام الملاحظة كأداة لجمع بيانات الدراسة؟
هناك مجموعة من الأدوات التقليدية والغير تقليدية لجمع المعلومات والبيانات أثناء دراسة ظاهرة معينة أو استكشاف موضوع معين، من أهم هذه الأدوات هي أداة الملاحظة. فمتى يجب عليك استخدام الملاحظة كأداة لجمع بيانات الدراسة؟

يجب على الباحث استخدام الملاحظة كأداة لجمع بيانات الدراسة في حالة القيام ببحث موجه أو لمتابعة أحداث معينة أو التركيز على أبعاد محددة دون غيرها. فتستخدم الملاحظة في هذه الحالة لأن الإنسان يستطيع التمييز بين الأشياء ذات الصلة والأشياء غير ذات الصلة وانتقاء ما يلزم من معلومات والتركيز عليها. وكذلك في حالة رصد السلوك الإجتماعي في المواقف الطبيعية، حيث يمكن للمقابلة أو للاستبيان أن تؤثر على إجابات المبحوثين في محاولة لإرضاء الباحث أو لإخفاء معلومات لا يرغبون في التعبير عنها.

اضف إلى ذلك حالات البحوث التجريبية، ففي كثير من الأبحاث يتم عمل مجموعات ضابطة ومجموعات تجريبية، ويتم فيها رصد الاختلافات بين المجموعتين باستخدام أداة الملاحظة، وذلك يضمن للباحث التحكم في البيانات المستقبلة ورصد الاختلافات بشكل فعّال. وبالإضافة لذلك ففي الحالات التي يرغب فيها الباحثون في الحصول على معلومات نوعية وليس كمية فيتوجب عليهم استخدام الملاحظة كأداة لجمع بيانات الدراسة، خاصةً وأن الملاحظة يتم فيها وصف المعلومات والبيانات بطريقة تفصيلية وتعكس مختلف التأثيرات التي تصاحب وقوع السلوك بصورة حية. وفي بعض المجالات البيولوجية، وعلوم الفلك، يتوجب عليك استخدام الملاحظة كأداة لجمع معلومات الدراسة.

الاختبارات: 
ما هي الاختبارات؟
الاختبارات هي أحد الأدوات الأساسية في قياس السمات والتوجهات المتعلقة بالمجموعات والأفراد المستهدفين في الدراسة، وتعرف الاختباراتأيضاً باستخدام المؤثرات وصياغتها على شكل صور وأسئلة وذلك لجمع المعلومات من الفئة المستهدفة سواءً المعلومات النوعية أو الكمية من أجل إفادة الباحث خلال إجراء الدراسة العلمية.

ما هي أقسام الاختبارات في البحث العلمي؟
يقسم الخبراء الاختبارات في البحث العملي إلى عدة أنواع من أهمها ما يلي:

الاختبارات وفقاً للهدف منها:

  • الاختبارات الدراسية: تستخدم لقياس التحصيل العلمي ودرجته لدى الطلبة في مختلف المراحل الدراسية وتهدف للتقييم ووضع الدرجات.
  • الاختبارات النفسية: وهي تلك الاختبارات التي تستخدم لقياس الطبيعة الإنسانية والحركة والتصرفات والحالة الشعورية في المواقف الحياتية.
  • اختبارات المهارات: وهي تلك الاختبارات المستخدمة للتعرف على الأداء لدى فئة محددة مثل اختبارات اللياقة.
  • الاختبارات في البحث العلمي: وتهدف الاختبارات في البحث العلمي الدراسة الصفات والسلوكيات التي تتصف بها الفئة المستهدفة.

الاختبارات وفقاً لطريقة العرض:

  • الاختبارات الشفوية: وتتم عبر تحقيق اتصال مباشر بين المبحوثين والباحث، ويتم إلقاء الأسئلة والاستماع لإجابات الفئة المستهدفة.
  • الاختبارات النصية أو التحريرية: وهي تلك التي لا تحتاج لاتصال مباشر بين الباحث والفئة المستهدفة، وتتم الاختبارات النصية عبر نموذج الكتروني أو ورقي يتم عرضها على الأفراد أو الجماعات محل الدراسة.

الاختبارات حسب طريقة الإجراء:

  • الاختبارات الفردية: تقيس توجهات وصفات الفرد.
  • الاختبارات الجماعية: تقيس توجهات وصفات الجماعة المستهدفة.

الاختبارات حسب المحتوى:

  • الاختبارات المفتوحة: ويتطلب للإجابة عليها جمل إنشائية من قبل الفئة المستهدفة وتستخدم في الحالات التي يكون فيها موضوع الدراسة يحتاج تعمقاً في سلوكيات الفئة المستهدفة.
  • الاختبارات المغلقة: وهي عبارة عن أسئلة يتم الإجابة عليها من قبل الفئة المستهدفة بإجابات محددة.
  • الاختبارات المصورة: تتضمن مجموعات من الصور كخيارات مختلفة حسب الهدف منها.
  • الاختبارات العددية: وهي تلك المستخدمة في حال كانت الأسئلة ترتبط بأرقام وأعداد محددة.

ما هي صفات الاختبارات في البحث العلمي؟

  • الصدق: يجب أن تقيس الاختبارات ما تم طرحه بشكل موضوعي دون حياد، بعيداً عن المؤثرات الجانبية التي لا ترتبط بشكل وثيق بالبحث العملي، ويؤثر على عامل الصدق في قياس الاختبارات صدق الأسئلة المقدمة ووضوحها للفئة المستهدفة.
  • البعد عن التحيز: يجب على الباحث اختيار الأسئلة بما يتناسق مع طبيعة البحث وتعمل على إثراء المادة العلمية في البحث وذلك بعيداً عن مزاج الباحث وهواه.
  • الشمولية: يجب أن تتصف الاختبارات بالشمولية والإلمام بكافة الجوانب في البحث وتجنب الأسئلة غير المفيدة للبحث العلمي.
  • الثبات: ويقصد بها إذا تم عرض الأسئلة لأكثر من مرة على الفئة المستهدفة تكون الإجابات متشابهة.
  • مناسبة التوقيت: يجب على الباحث طرح الأسئلة في الوقت المناسب للفئة المستهدفة لضمان الحصول على الإجابات المثالية منها.

ما هي خطوات تصميم الاختبارات كأحد أدوات الدراسة في البحث العلمي؟
هناك عدة خطوات هامة يجب على الباحث تنفيذها لضمان تنفيذ الاختبارات بالشكل الصحيح ومنها ما يلي:

  • تحديد الهدف من الاختبارات: وهي من أهم خطوات إعداد الاختبارات حيث يقوم الباحث بتحديد نوع الاختبارات والأسئلة المطروحة فيها وذلك بناءً على طبيعة البحث وموضوع الدراسة ومشكلة الدراسة التي يبحث للإجابة عنها، مما يساعد الباحث في استخلاص الإجابات بكل سهولة ويسر دون الحاجة لتكرار الاختبارات أو الخروج منها بنتائج غير دقيقة.
  • تصميم الاختبارات: وذلك وفقاً لعينة الدراسة وطبيعتها وبناءً على نظرة الباحث للطريقة الأمثل لاستخلاص المعلومات ومنها الأسئلة النصية والصور الفوتوغرافية وغيرها من أشكال الاختبارات سابقة الذكر.
  • تجربة الاختبارات: والهدف من تجربة الاختبارات التأكد من مصداقية الاختبارات وثباتها وذلك من خلال اختبار جزء من عينة الدراسة ومناقشة النتائج والتعديل ثم طرح الاختبارات على جميع عينة الدراسة.
  • تنفيذ الاختبار: عندما ينتهي الباحث من صيغة الاختبارات يقوم بطرح الاختبار والحصول على البيانات اللازمة.

ختاماً: بتنفيذ الاختبار نكون قد أوجزنا جميع ما يتعلق بالاختبارات في البحث العلمي وأنواعها وكيفية القيام بها، وذلك لمساعدة الباحث في رسالته العلمية وإتمام الدراسة وتحليلها وصولاً لنتائج سليمة وواضحة.

المصادر:

http://www.manaraa.com/upload/ab923a28-521f-4b05-8f4f-1a28e6fca454.png

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا