المساعدة في نشر الأبحاث العلمية والمجلات المحكمة

المساعدة في نشر الأبحاث العلمية والمجلات المحكمة
اطلب الخدمة

 المساعدة في نشر الأبحاث العلمية 

مقدمة توضيحية حول ضرورة وأهمية حصول الطالب على المساعدة في نشر الأبحاث العلمية

إن حصول الطالب على المساعدة في عملية وإجراء نشر محتوى الأبحاث العلمية يعتبر بأنه أمر ضروري ويحتاج إليه كل طالب وباحث وذلك بهدف أن يصل الباحث ببحثه لماهية الشريحة المناسبة والملائمة والتي تتابع إجراء التخصص الذي يرغب أن يقوم به ويجريه الباحث.

وكما أن لعملية نشر محتوى الأبحاث العلمية في عدد من المجلات العلمية البحثية المحكمة دوراً واضحاً وكبيراً في العمل على رفع أسهم وتقييمات الباحث، كما أنها قد تزداد قيمة ومصداقية الباحث المرتبطة بالبحثية العلمية، وبذلك يمكن أن يصبح ذو مستوى أكثر موثوقية، كما أنه يمكن أن يتم النشر في عدد من المجلات البحثية العلمية من قبل الباحث فيما يتعلق بذلك الأمر سواء أكان تسهيل لإمكانية الحصول على قبول وموافقة في إتمام دراسة مرحلة الدكتوراه، وذلك الأمر من الممكن أن يساهم في إمكانية الحصول على رفع مستوى أو ترقية في سبيل مجال عمل الباحث.


ما مدى صعوبة أو سهولة عملية نشر المحتوى البحثي وكذلك المحتوى العلمي في المجلات البحثية العلمية؟!

من المتعارف عليه أن نشر محتوى الأبحاث ومحتوى الدراسات العلمية لا يمكن أن يعتبر بالأمر الهين أو السهل، وذلك لأن ذلك الأمر في العادة يحتاج من الباحث إلى الوصول إلى معرفة جيدة بماهية المجلات البحثية العلمية المميزة والتي من الممكن أن تحظى بشعبية وشهرة كبيرة وواسعة، وكذلك ينشر الباحث في المجلات التي تتوافق مع مجال بحثه ودراسته العلمية، كما أنه يتوجب على الباحث أن يكون قادراً على استيفاء وتحقيق كافة وجميع الشروط الخاصة بهذه المجلات البحثية العلمية.

كما أنه بالإضافة وتأكيداً لذلك الأمر فإنه يتوجب على الباحث أن يكون موافقاً وكذلك ملتزماً بكافة شروط وقواعد كتابة وإعداد البحث العلمي، على سبيل المثال أصالة الموضوع البحثي العلمي، وخلو المحتوى البحثي العلمي من وجود للأخطاء اللغوية والإملائية وكذلك الأخطاء النحوية.


نشأة وظهور مراكز المساعدة في نشر محتوى الأبحاث العلمية في مجلات الأبحاث والدراسات البحثية المتخصصة

من المتعارف عليه أنه يحتاج الباحث العلمي إلى الحصول على مساعدة في عملية نشر محتوى الأبحاث العلمية، وهذا الأمر كان مساهماً وكذلك سبباً في ظهور العديد من مراكز المساعدة في إجراء نشر محتوى الأبحاث العلمية وتقوم المراكز والمؤسسات على تقديم المساعدة البحثية العلمية التي تقدم يد العون للباحث للعمل على تحقيق بحثه العلمي لماهية الشروط الخاصة بعملية النشر في مختلف المجلات البحثية العلمية المحكمة، كما أنها تقوم مراكز المساعدة في خدمات البحث العلمي بالتواصل والمراسلة مع مختلف المجلات البحثية العلمية، وذلك بهدف ولأجل أن يحصل الباحث لبحثه العلمي على قبول وموافقة لكي يتمكن الباحث من نشر بحثه العلمي عن طريق المجلة البحثية المتخصصة.

ولقد ساعدت أدوات التكنولوجيا الحديثة في العمل على ظهور العديد من مختلف مراكز المساعدة في مجال الأبحاث العلمية، ولقد قامت وارتكزت هذه المراكز البحثية العلمية بالعمل على إعداد مواقع وروابط على الشبكة العنكبوتية الإنترنت والتي تقوم بعرض خدماتها من خلالها وعن طريقها.


ما هي مراحل وخطوات النشر في مختلف المجلات البحثية المحكمة؟

من المتعارف عليه أنه لأجل عملية النشر في مختلف المجلات البحثية العلمية مجموعة متنوعة من المراحل والخطوات البحثية المتسلسلة والتي يتوجب على الباحث أن يلتزم بها، ومن أهم وأبرز هذه المراحل والخطوات بشكل عام في مجلات نشر الأبحاث والدراسات الأكاديمية:

  1. مراعاة والأخذ بعين الاعتبار اكتمال محتوى العمل البحثي ومدى قوته وذلك لضمان إمكانية العمل على نشره: فيتوجب على الباحث كتابة وإعداد المحتوى الخاص بالبحث العلمي المتكامل، وذلك بدوره يقدم فائدة وأهمية جديدة للمحتوى العلمي.
  2. أن يقوم الباحث باختيار المجلة البحثية العلمية المناسبة والملائمة وذلك حسب ماهية موضوع العمل البحثي: حيث أنه يتوجب على الباحث العلمي أن يختار ماهية المجلة البحثية العلمية الملائمة والتي تتناسب وكذلك تتوافق مع ماهية نوع العمل البحثي العلمي الذي قد قام بإعداده الباحث.
  3. مراعاة ماهية شروط ومعايير وقواعد وكذلك أسس النشر البحثية الخاصة بالمجلة البحثية العلمية: فإنه يتوجب على الباحث العلمي أن يمتلك بدوره اطلاعاً كافياً وواسعاً على كافة الأسس والقواعد التي تطلب وتشترط المجلة البحثية العلمية تحقيقها من أجل إجراء عملية النشر البحثي فيها.
  4. التعديل وتحقيق التدقيق الإملائي واللغوي والنحوي: فيتوجب على الباحث العلمي أن يكون قادراً على تقديم محتوى بحثي علمي صحيح وخالٍ من مختلف الأخطاء اللغوية والأخطاء الإملائية، ويتم إعداد هذا الأمر من خلال العمل على تدقيق محتوى البحث، وكذلك التأكد من سلامته وخلوه من مختلف الأخطاء الإملائية واللغوية والنحوية.
  5. اعتماد إجراءات النشر البحثي العلمي تبعاً للنموذج المتعلق بالمجلة وكذلك النموذج الخاص بها: فإنه يجب أن يكون محتوى العمل البحثي الذي يقوم بإعداده الباحث ملائماً ومتوافقاً مع ماهية النموذج الخاص بمحتوى المجلة، وذلك لكي يضمن الباحث العلمي تقبلها.
  6. إرسال البحث العلمي ومن ثم متابعة المجلة بشكل مستمر حتى يتم قبول وتحقيق عملية النشر: كما أنه يتوجب على الباحث أن يقوم بالعمل على إرسال محتوى البحث العلمي إلى عنوان وموقع المجلة البحثية العلمية، ومن ثم العمل على متابعة محتوى البحث، وكذلك معرفة متى إجراء موعد نشر العمل البحثي، وكذلك معرفة ماهية أسباب الرفض للعمل البحثي في حال تم الحصول على الرد بالرفض.

ما هي الخدمات والمساعدات التي يمكن أن تقوم بتقديمها مراكز العمل على المساعدة في عملية نشر الأبحاث العلمية؟

من المتعارف عليه أنه تقوم مراكز المساعدة في مجال نشر الأبحاث العلمية على تقديم مجموعة متنوعة وكبيرة من مختلف الخدمات ومن أهم وأبرز هذه المجالات والخدمات البحثية العلمية ما يأتي:

  • العمل على نشر محتوى الأبحاث العلمية في العديد من مختلف المجلات البحثية المحكمة: حيث أنه يوجد في العديد من مراكز المساعدة في تقديم خدمات نشر الأبحاث العلمية كادر بحثي علمي متخصص يمكنه أن يقوم باختيار ماهية المجلة البحثية العلمية المحكمة المتوافقة والملائمة للبحث العلمي الذي قد أعده الباحث، ثم يقوم الكادر المتخصص في المجال البحثي بالتواصل مع المجلات البحثية العلمية المحكمة وكذلك التواصل معها.
  • إعداد محتوى رسائل الماجستير وكذلك أطروحات الدكتوراه.
  • ترجمة محتوى الأبحاث العلمية والدراسات البحثية.
  • تقديم خدمة التدقيق اللغوي والإملائي للمحتوى البحثي.
  • توفير محتوى جيد وكافٍ من الدراسات البحثية السابقة.

المساعدة في نشر الأبحاث العلمية والمجلات المحكمة


 معلومات مهمة وضرورية يحتاج الباحث لمعرفتها حول المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث 

نبذة توضيحية حول التعريف بالمجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث

تعتبر المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث عبارة عن مجلة من إحدى المجلات البحثية العلميّة المحكّمة وأيضاً تعتبر بأنها مجلة بحثية متخصصة بشكل دولي وكذلك المفهرسة وأيضاً المرخصة من قبل شبكة ISSN المتعارف عليها الدولية المتواجدة في باريس، وكذلك يتم العمل على إصدار ونشر أعداد من المجلة بشكل وبصورة دورية وذلك عن المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث وعن المركز والمؤسسة القومية لإعداد الدراسات البحثية.

من الذي يقوم بالإشراف على عمل وخدمات المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث؟!

تعتبر المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث هي مجلة بحثية أكاديمية علميّة وأيضاً هي مجلة بحثية محكّمة، فيشرف عليها مجموعة من الخبراء والمختصين عبارة عن كادر وفريق مكون من عدد من العلماء وكذلك الأكاديميين من مختلف وكافة الجامعات في جميع أنحاء العالم.

ما هي رؤية المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث؟

تعتمد المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث في عملها على رؤية تقوم على الريادة والشهرة العالمية وكذلك تسعى هذه المجلة المخصصة لنشر الدراسات البحثية نحو التميز في مجال نشر الدراسات البحثية والدراسات العلمية.

ما هي الرسالة التي تعمل المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على تحقيقها؟

تسعى المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث إلى تقديم سلسلة بحوث ودراسات علمية مميزة والعمل على إنتاج المعرفة التي بدورها تخدم المجتمع، والتي بدورها المجلة تساعد وتدعم عمليات الإبداع العقلي والفكري وعمليات التوظيف الأمثل والأفضل لوسائل التقنية وتفعيل مستويات الشراكة المحلية والشراكة العالمية الجيدة والفاعلة .


ما هي القيم التي تعمل بالارتكاز عليها المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث؟

تتعدد القيم والمبادئ التي تقوم وتعمل المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث بالارتكاز والاعتماد عليها أثناء نشر الأبحاث العلمية والدراسات البحثية، فمن أهم وأبرز القيم العلمية التي تقوم عليها المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث ما يأتي:

  1. الجودة والإبداع والتميز للمجلة البحثية: تلتزم هذه المجلة البحثية بقياس مستوى أدائها عن طريق العمل على تطبيق كافة المقاييس الرفيعة ذات المستوى الجيد وكذلك هذه المجلة تحترم وتكافئ الطموحات الكبيرة، وكذلك السعي نحو الإبداع والابتكار والتميز عن طريق التزام المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث بأرقى المستويات والمقاييس العلمية والفكرية في مجال التعليم ومجال التعلم وكذلك تعمل وفق سياسة الوصول إلى مستويات احترافية من الابتكار المتنوعة والمتعددة.
  2. القيادة والإدارة الحسنة وكذلك العمل أيضاً بروح الفريق ضمن عناصر المجلة: تقوم هذه المجلة البحثية على الالتزام الإبداعي والقوي بالعمل على تعزيز كافة الأدوار القيادية المتعارف عليها والفردية وكذلك المؤسسية التي بدورها تدفع عجلة عمليات التنمية النوعية الاجتماعية، مع ترسيخ إيمان هذه المجلة البحثية العميق بماهية الاحترافية وكذلك المسئولية وأيضاً الإبداع ومن ثم العمل بروح المجموعة الواحدة والفريق الواحد .
  3. الحرية الإبداعية الأكاديمية للعاملين في المجلة: يعتبر الاستكشاف العلمي الفكري المتزن والمنضبط وكذلك الصادق هو جوهر وكذلك أساس تقاليدنا البحثية الأكاديمية الذي يمكن أن يظهر بشكل وبصورة واضحة في كافة وجميع جوانب وأبعاد الأنشطة البحثية النوعية والعلمية.
  4. النزاهة والعدالة في أعمال المجلة: تلتزم هذه المجلة البحثية بمفاهيم مبادئ وركائز العدالة الاجتماعية وكذلك تكافؤ الفرص وأيضاً التنوع الثقافي، ومن المتعارف عليه أنه يلتزم الجميع بأعلى وأفضل درجات ومستويات الأمانة وكذلك الاحترام وأيضاً الأخلاقيات البحثية المهنية .
  5. المساءلة والشفافية: تعمل المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على ترسيخ وعرض ماهية فكرها على طبيعة المجتمع وكذلك العلماء بهدف السعي لقياس مقدار ومستوى إسهامات المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث في المعرفة العالمية والجيدة، وكذلك يلتزم الجميع بتقديم الاحترام لكافة قيمها في جميع وكافة الأنشطة العلمية البحثية والدراسية .
  6. التعلم المتواصل والمستمر: تدعم هذه المجلة البحثية مراحل التعلم المتواصل والمستمر، وكذلك تسعى المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على تعزيز عمليات وآليات النمو الفكري المتواصل والمستمر وكذلك تعمل المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على تحقيق مستويات الرفاهية المجتمعية المستمرة والمستدامة .

ماهية الأهداف الاستراتيجية التي تسعى المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على تحقيقها؟!

تتعدد الأهداف الاستراتيجية التي تقوم المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على العمل على تحقيقها وتفعيلها، وتخضع تلك الأهداف الاستراتيجية وفق مجموعة من المناهج الدراسية والبحثية العلمية التي تساعد المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على تحقيقها، فمن أهم وأبرز الأهداف الاستراتيجية التي تسعى المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على الوصول إليها ما يأتي:

  • الهدف الاستراتيجي العلمي والبحثي الأول: الإجادة والإبداع في كافة وجميع المجالات والعمل على تحقيق التميز في مجموعة من المجالات المخصصة والمحددة (تعمل المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على تحقيق تطور وتقدم في مختلف التصنيفات العالمية ووجهات النظر المتنوعة وذلك يكون عن طريق تقوية مستويات الجامعة بصورة متكاملة، وكذلك التميز تعليمياً وبحثياً في العديد من مختلف المجالات الأكاديمية المخصصة والمحددة).
  • الهدف الاستراتيجي العلمي والبحثي الثاني: توفير قاعدة جيدة تتكون من أعضاء وكذلك محكمين متميزون ومبدعون، (فتقوم المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث على استقطاب ومن ثم تطوير أعضاء وعناصر هيئة عمليات التحكيم وكذلك استشاريين وأخصائيين متميزون).
  • الهدف الاستراتيجي العلمي والبحثي الثالث: الارتكاز وتحقيق عنصر الكيف وليس الكم ، (وذلك يكون بتحقيق المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث لمستويات الجودة المطلوبة والمقصودة لإجراء البحث العلمي).
  • الهدف الاستراتيجي العلمي والبحثي الرابع : العمل على تعزيز مستويات وكذلك قدرات الباحثين ومهارات وكفايات المحكمين، (وذلك يتم من خلال تمكين الباحثين وكذلك المحكمين من القدرة على اكتساب المهارات والكفايات الفكرية وكذلك المهنية العملية أثناء وخلال حياتهم البحثية ومجالات حياتهم العلمية).
  • الهدف الاستراتيجي العلمي والبحثي الخامس: تحقيق وبناء جسور من مبدأ التواصل، (من خلال بناء وتكوين جسور من التواصل داخل المعمل والمركز القومي الخاص بالبحوث العلمية وأيضاً خارجه بالتعاون مع مختلف الجامعات وكذلك الشركات وأيضاً المجموعات المحلية والمؤسسات العالمية).

المساعدة في نشر الأبحاث العلمية والمجلات المحكمة


 أساسيات وركائز عمليات النشر العلمي في مختلف المجلات البحثية العلمية 

ما هي العمليات التي يسعى الباحثون للقيام بها بعد إعداد الأوراق البحثية الخاصة بهم وأبحاثهم العلمية وكذلك دراساتهم البحثية؟

يسعى ويرتكز عدد ضخم وكبير من مخلف الباحثين إلى القيام بنشر أبحاثهم العلمية ودراساتهم البحثية في عدد متنوع ومختلف من المجلات البحثية العلمية، والتي قد يفاجئ بعض من الباحثين الرد برفض المجلة البحثية أو المجلة العلمية لنشر ورقته البحثية أو دراسته العلمية، وذلك الأمر إما يكون بسبب مخالفة الباحث لماهية أصول وركائز النشر العلمي للأعمال البحثية، فماهي ركائز وأساسيات النشر؟ وكيف يمكن للباحث أن يضمن إمكانية نشر محتوى ومضمون ورقته العلمية والبحثية؟


مقدمة توضيحية بأهمية نشر الأبحاث العلمية والدراسات البحثية

في البداية  يتوجب على الباحث أن يتحقق وأن يتأكد من مدى امتلاكه لماهية الرسالة البحثية المنطقية وكذلك الواضحة، وأنه يجب على الباحث أن يحسن ويتمكن من اختيار المجلة البحثية العلمية التي يرغب ويسعى لإجراء نشر محتوى بحثه العلمي أو دراسته البحثية فيها، لذلك يتوجب على الباحث الاطلاع الجيد على عدد واسع وكبير من مختلف تلك المجلات البحثية والعلمية ليتمكن الباحث من اختيار المجلة البحثية أو العلمية التي بدورها تتوافق وتتناسب مع محتوى بحثه العلمي ودراسته البحثية، وذلك يتم بعد اطلاع الباحث العلمي على ماهية أهدافها وغاياتها، وكذلك ماهية وكيفية وأيضاً أسلوب نشر الأعمال البحثية والمقالات البحثية فيها .


ما يقوم به الباحث بعد الانتهاء من إعداد وكتابة محتوى العمل البحثي العلمي الخاص به قبل التقدم لإجراءات النشر البحثي؟!

كما أنه على الباحث بعد أن يتم وينتهي من إعداد وكتابة محتوى ومضمون بحثه العلمي أن يراجعه بصورة جيدة وبشكل واضح ودقيق، وأن يتأكد الباحث من خلوه وتكامله وبعده عن كافة الأخطاء اللغوية والأخطاء النحوية والأخطاء الإملائية والتي بدورها تتسبب في رفض المحرر لمحتوى العمل البحثي، فليس من وظيفة ومهمة المحرر أن يقوم بالعمل على تصحيح الأخطاء المختلفة التي يرتكبها الباحث العلمي.

بعد الانتهاء من ذلك يقوم الباحث العلمي بتقديم ورقته البحثية والعلمية لعمليات النشر البحثي والعلمي، وعليه وتبعاً لهذه المرحلة قبل أن يسعى ويقوم الباحث العلمي بشرح أهمية المحتوى البحثي العلمي للمشرف الأكاديمي البحثي، وأن يبين الباحث بأنه يهدف ويسعى من خلال إعداد محتوى بحثه لتحقيق فائدة للناس بمعلومات مهمة وجديدة .


كيفية وآلية إعداد وإرسال محتوى الأبحاث العلمية الدراسات البحثية وكيفية العمل على نشر المحتوى الخاص بها في مختلف المجلات المخصصة للنشر البحثي؟!

يقوم الباحث بإعداد العمل والمحتوى البحثي العلمي بأفضل آلية وصورة ممكنة، فلذلك يتوجب على الباحث بعدها عند إرساله لمحتوى ورقته البحثية العلمية أن يسعى ليرسل معها محتوى توضيحي عبارة عن رسالة تعريفية وتوضيحية إلى المجلة المتخصصة في الموضوع البحثي، وتحتوي هذه الرسالة التعريفية على مجموعة من أهم وأبرز المعلومات المتعلقة بمحتوى العمل البحثي وبالباحث، ومن أهمها وأبرزها ما يأتي :

  1. اسم الباحث وعنوانه بالتفصيل وبدقة، الرقم الخاص بهاتف الباحث المحمول والثابت، عنوان البريد الإلكتروني أو الإيميل الخاص بالباحث .
  2. أن يضع الباحث عنوان دقيق آخر صحيح بديل وذلك في حالة وجود احتمالية لتغيير الباحث لعنوانه الذي وضع في محتوى البيانات البحثية الأولى المتعلقة به.
  3. يدون الباحث محتوى بسيط عبارة عن بيان توضيحي وموجز يبين عن طريقه ماهية أهمية إعداد الورقة البحثية التي يقوم الباحث بتقديمها، وما هي الأسباب التي بدورها من الممكن أن تدفع وتوجه المجلة البحثية أو العلمية على نشرها .
  4. في حالة وجود شخص منتقد من قبل الباحث لأسباب غير محددة من الممكن أن يكون في لجنة التحكيم والتقييم لمحتوى الورقة البحثية فإنه يتوجب على الباحث أن يقوم بوضع وكتابة وكذلك تدوين بياناته، وأن يبين الباحث بأن وجود هذا الشخص ضمن لجنة التحكيم والتقييم العلمي بدورها تدفع عملية التحكيم لأن تكون عملية غير موضوعية .

توضيح لماهية التصرفات التي يتوجب على الباحث أن يقوم بها عند وصوله أحد الردين على إرسال ورقته البحثية العلمية أو دراسته البحثية لإجراء عمليات نشر لها في مختلف المجلات المتخصصة

أولاً: في حالة رد المجلة العلمية البحثية على الباحث بالرفض وعدم قبول نشر العمل البحثي العلمي الخاص به

يتوجب على الباحث أن يستدرك الأمر وأن يتصرف بروية وهدوء وأن يتمالك أعصابه وأن يباشر بالتعرف على ماهية أسباب وصول رد بالرفض لعمله البحثي العلمي، وأن يكمل التواصل مع المجلة البحثية العلمية بصورة جيدة والبعد عن الرسائل المسيئة والتي تضعف من موقف الباحث وتقلل من شأنه أمام المجلة العلمية البحثية.

فتواصل الباحث مع المجلة البحثية العلمية من الممكن أن يساعد الباحث في الحصول على فرص أحسن وأفضل لإجراء عملية نشر للأعمال البحثية العلمية الخاصة به، لذلك إن عملية التواصل بعد قرار الرفض يوصل للمجلة العلمية البحثية رسالة بأن الباحث متعلق بالحصول على موافقة بالنشر وأنه يرغب بالعمل على تعديل محتوى عمله البحثي ليتوافق مع قرار القبول بالنشر في ضمن أعداد المجلة البحثية العلمية.

ثانياً: في حالة حصول الباحث على قرار القبول لعملية نشر عمله البحثي العلمي في المجلة العلمية البحثية

فهنا لا يقف الباحث متصلباً ينتظر صدور العدد الخاص بالمجلة العلمية البحثية واذي يشتمل على العمل البحثي الخاص به والذي تم القبول به لنشره، فيتوجب على الباحث أن يكمل تواصله مع المجلة العلمية البحثية بغاية التعرف على ماهية إجراءات وشروط النشر والاستعلام عن معلومات إتمام عملية النشر للمحتوى البحثي لعمله البحثي المقدم في المجلات المخصصة.

وختاماً يتوجب على الباحث أن يتقدم بجزيل الشكر لكل من يقوم بمساعدته في إتمام هذا العمل للمحتوى البحثي والمحتوى العلمي الخاص به، وعلى الباحث أن يدرك مدى التزامه وتطبيقه لشروط وإجراءات النشر للمحتوى البحثي العلمي ومحتوى الورقة البحثية العلمية في مختلف المجلات البحثية وكذلك قراره وحسن اختياره لماهية المجلة البحثية العلمية سيساهم في إجراء وإتمام عملية نشر محتوى ورقته البحثية العلمية في كافة المجلات البحثية العلمية.


نشر الأوراق العلمية:

من الأمور التي تثبت الجدية في البحث هي سعي الباحث أو طالب الماجستير والدكتوراه لنشر الأوراق العلمية الخاصة ببحثه حيث يكون هدف الباحث بهذا هو العلم والمعرفة وليس الدرجات فقط التي يحصلها الباحث والطالب لاسيما في الماجستير والدكتوراه، ونشر الأوراق العلمية من قبل الباحث أو طلاب الماجستير والدكتوراه هو عملية عرض الباحث للنتاج العلمي البحثي لجمهور القراء الخاص أو العام من خلال ارسال الباحث البحث لمنصات النشر التي تربط المؤلفين بالقراء.

ويمكن نشر الأوراق العلمية عبر: (المجلات العامة المحكمة، المجلات المتخصصة العامة، المواقع الالكترونية العلمية).

وتحكم عملية نشر الأوراق العلمية عدة ضوابط منها:

  1.  مدى أهمية نشر الأوراق العلمية بالنسبة للباحث والناشر.
  2.  جمهور الباحث المستهدف من نشر الأوراق العلمية.
  3.  إمكانيات الباحث لنشر الأوراق العلمية.
  4.  دراية الباحث بوسائل التواصل مع منصات نشر الأوراق العلمية ومن أهمها المجلات المحكمة.
  5. موافقة الناشرين والمجلات على نشر الأوراق العلمية المقدمة من الباحث.

ومن الأخطاء التي تمنع نشر الأوراق العلمية:

  1.  عدم موافقة المادة المقدمة لسياسة نشر الأوراق العلمية لدى الناشر.
  2.  عدم وضع الميزانية في حسبان الباحث الذي يريد نشر الأوراق العلمية.
  3.  مما يمنع نشر الأوراق العلمية هو عدم استيفاء الأوراق للجدة في كتابتها.
  4.  قيام الباحث بارتكاب السرقة العلمية يمنع نشر الأوراق العلمية.
  5. غياب الأسلوب الإقناعي لدى الباحث في التأكيد على أهمية نشر الأوراق العلمية.

المجلات الالكترونية لنشر الأوراق العلمية:

من أكثر فوائد شبكة الانترنت هي اهتماها بالبحث والعلوم وتخصيص طرق الكترونية عدة لأجل ذلك، ومن أهمها المجلات الالكترونية التي تعتبر من أهم الوسائل لنشر الأوراق العلمية، حيث تتميز المجلات الإلكترونية التي تهتم بنشر الأوراق العلمية بما يلي:

  1.  من خلال المجلات الإلكترونية يمكن نشر الأوراق العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه ليراها جمهور كبير.
  2. يمكن نشر الأوراق العلمية عبر المجلات الإلكترونية مجانًا.
  3.  تشجع المجلات الالكترونية الباحثين وطلاب الماجستير والدكتوراه على إعداد الأبحاث ونشر الأوراق العلمية مما يعمل على زيادة الثقافة والوعي في المجتمع.
  4.  من خلال نشر الأوراق العلمية على المجلات العلمية يمكن تفعيل مهمة تبادل المعلومات والخبرات بين الباحثين وطلبة الماجستير والدكتوراه.

ولنشر الأوراق العلمية على المجلات الإلكترونية نضع الخطوات التالية:

  1.  معرفة قواعد وأسس نشر الأوراق العلمية على المجلات الالكترونية التي تم تحديدها.
  2.  التواصل مع المجلات الالكترونية لنشر الأوراق العلمية ومن الضروري أن يتم توضيح كافة ما تتضمنه الأوراق العلمية من أهداف ومعلومات لكي توافق المجلات على نشرها.
  3. بعض المجلات الالكترونية تطلب تحكيم الأوراق العلمية من قبل متخصصين عاملين في المجلات نفسها ويجب إعطاء إقرار خطي بذلك من الباحث قبل نشر الأوراق العلمية.
  4.  بعد التحكيم والموافقة على نشر الأوراق العلمية يتم الاتفاق على العقد بين الباحث والمجلات، ومن أهم بنود هذا العقد هو حقوق نشر الأوراق العلمية وتحمل الباحث مسؤولية ما هو مكتوب فيها.

نشر الأوراق العلمية لرسالة لدكتوراه:

إن نشر الأوراق العلمية لرسالة الدكتوراه يعتبر أهم أهداف طالب الدكتوراه من وراء رسالة الدكتوراه، لأسباب التالية:

  1.  نشر الأوراق العلمية لرسالة للدكتوراه يتيح التعرف على مؤلف الدكتوراه، ويكون له الشهرة.
  2.  يستطيع الطالب المقدم لرسالة الدكتوراه من نشر الأوراق العلمية للدكتوراه من اكتساب بعض الامتيازات الأكاديمية سواء في الدكتوراه أو غيرها.
  3.  عند نشر الأوراق العلمية لرسالة الدكتوراه يمكن من أخذ رسالة الدكتوراه كدراسة سابقة في رسالة دكتوراه أو رسالة الماجستير.

كما ينبغي نشر الأوراق العلمية في رسالة الدكتوراه وفقاً للمعايير التالية:

  1. انتقاء أفضل الدوريات العلمية المحكمة لنشر الأوراق العلمية ورسالة الدكتوراه.
  2.  كتابة رسالة الدكتوراه حسب الطريقة التحريرية للمجلة التي سيتم نشر الأوراق العلمية لرسالة الدكتوراه عليها.
  3.  يجب أخذ أسس البحث وأخلاقياته بعين الاعتبار قبل نشر الأوراق العلمية لرسالة الدكتوراه.
  4.  التواصل المباشر مع المجلات الالكترونية والورقية للتأكد من نشر الأوراق العلمية لرسالة الدكتوراه وأخذ نسخة من عدد المجلات.

 قواعد بيانات سكوبس الالكترونية 

قواعد بيانات سكوبس الالكترونية هي عبارة عن قاعدة بيانات ضخمة على شبكة الانترنت تشمل على أبحاث ورسائل علمية ومقالات تم نشرها على المجلات الأكاديمية الالكترونية المحكمة، وحسب الاحصائيات فإنها تحتوي أكثر من 22000 عنوان الكتروني و5000 ناشر الكتروني، كما يتم تحكيم ما يقارب 20000 مجلة الكترونية من قبل متخصصين علميين بشكل دوري، ويمكن الاشتراك في قاعدة بيانات سكوبس الالكترونية من خلال الرابط التالي:    www.scopus.com .

وتتيح قاعدة بيانات سكوبس الالكترونية الخدمات التالي للطلاب والباحثين:

  1. العثور على مواضيع منشورة عبر المجلات الإلكترونية المحكمة.
  2.  التأكد من حصول المجلة التي يود الباحث نشر الأوراق العلمية فيها على الترخيص لنشر الأوراق العلمية، وذلك لأن قاعدة بيانات سكوبس الالكترونية لا تقبل عرض سوى المجلات الإلكترونية المرخصة.
  3.  أخذ الدعم الفني الالكتروني لعملية نشر الأوراق العلمية.

نشر الرسالة:

لا تختلف عملية نشر الرسالة (ماجستير، دكتوراه) عن نشر الأوراق العلمية، حيث يعبر كلا المفهومين سواء في الرسالة أو البحث عن تقديم المعلومات التي تتضمنها البحوث إلى الجمهور عبر أفضل الوسائل الممكنة.

ويتم نشر الرسالة من خلال:

  1.  التعرف على المجلات التي تهتم بنشر الرسالة.
  2.  تحميل أحد نموذج رسالة منشورة على تلك المجلة، والتعقيب على تلك الرسالة ومعرفة طريقة كتابة هذه الرسالة.
  3.  إرسال الرسالة للنشر بعد التأكد من كافة الشروط المطلوبة من قبل المجلة لنشر الرسالة.
  4. متابعة عملية نشر الرسالة ومعرفة حدود نشر الرسالة الزمانية والمكانية.

نشر الرسالة في مجلات ورقية محكمة:

لكل باحث يريد مصادر ومراجع من خلال الرسائل العلمية فإنه أول ما يقوم به الباحث هو البحث على الانترنت على هذه الرسائل ومن ثم يتوجه إلى المجلات الورقية المحكمة ذات فاعلية عالية في تحقيق أهداف البحث، وتتم عملية نشر الرسالة في مجلات ورقية محكمة وفقاً لما يلي:

  1.  يجب إتمام كافة التوصيات التي أوردها المشرفين على الرسالة قبل نشر الرسالة في المجلات الورقية محكمة.
  2.  يتم اختيار المجلة الورقية المحكمة بما يناسب طبيعة الرسالة ونشر الرسالة على المجلة المختارة.
  3.  يجب تقديم ملخص شامل عن الرسالة قبل طلب نشر الرسالة من المجلة المحكمة.
  4.  بعد تقديم طلب نشر الرسالة للمجلة المحكمة والموافقة عليه من قبل المجلة المحكمة يتم تحديد كافة حقوق نشر الرسالة للمجلة المحكمة وحقوق الملكية للباحث.

ويتم اختيار المجلة الورقية لنشر الرسالة تبعاً للضوابط التالية:

  1.  مكان صدور المجلة الورقية المحكمة التي سيتم نشر الرسالة فيها وتحديد نطاقها.
  2.  معرفة أعداد النسخ التي يتم طباعتها في كل عدد للمجلة الورقية المحكمة.
  3.  الهدف الرئيس لنشر الرسالة في المجلة الورقية المحكمة هو توجيه نشر الرسالة إلى جمهور محدد وبالتالي من الضروري معرفة ما إذا كانت هذه المجلة المحكمة تستهدف ذلك الجمهور قبل نشر الرسالة فيها.
  4.  يتم النظر في متطلبات نشر الرسالة في المجلة الورقية المحكمة من ناحية السياسة التحريرية للمجلة.
  5.  يتم المفاضلة بين المجلات الورقية من قبل الباحث في تكلفة نشر الرسالة حيث إن بعض المجلات تقوم بنشر رسالة الباحث بشكل مجاني وبعض المجلات الأخرى يدفع للباحث لهذه المجلات مقابل نشر الرسالة وهناك مجلات تأخذ من الباحث تكلفة نشر الرسالة.

توفير العناوين لنشر الرسالة:

من خلال عملية نشر الرسالة في المجلات الورقية والالكترونية المحكمة وغيرها من الوسائل يتم تجميع أكبر عدد من عناوين الرسائل وبالتالي تحقيق الفائدة للباحثين والقراء كما يلي:

  1.  إذا تم نشر الرسالة في مجلة معتمدة فإن عنوان تلك الرسالة سيكون متاحاً للطلبة والباحثين للاستفادة من الرسالة كمراجع لأبحاثهم واقتنائهم المجلات العلمية.
  2.  لا يمكن للقراء والباحثين الحصول على العناوين التي يبحثون عنها للتثقف حول موضوع معين إلا من خلال الرسائل المنشورة على المجلات وبالتالي فإن نشر الرسالة على المجلات هو حلقة الوصل المباشرة بين القارئ والمؤلف.
  3. بالنسبة لعناوين الرسائل العلمية فإن عملية نشر الرسالة على المجلات والمنصات تعني حصر هذه العناوين وإتاحتها للتحميل من قبل الباحثين على المواقع الإلكترونية وفي المجلات.
  4.  عند نشر الرسالة يتم عرض عنوانها في قائمة المحتويات الموجودة على منصة النشر أو المجلات وبالتالي إبراز موضوع الرسالة البحثية وجعله واقعاً ملموساً في النتاج الفكري للباحث.
  5.  بعض الباحثين الأجانب يعتمدون طريقة البحث على الكلمة الرئيسية في العنوان الذي تتناوله أبحاثهم، وبالتالي يتسنى لهؤلاء الباحثين الحصول على العناوين المطابقة من خلال نشر الرسالة، ومثال ذلك: قيام باحث أجنبي بعمل بحث بعنوان (الحوار الحضاري بين الشرق والغرب) فيقوم الباحث بترجمة كلمة (الحوار الحضاري) ووضعها في محرك البحث ليحصل على رسائل منشورة في ذات الموضوع.

نشر الرسالة والبحث العلمي:

للوصول إلى القراء وتحقيق المكانة العلمي للباحث من جهة وللبحث من جهة أخرى، يسعى الباحث لنشر الرسالة والبحث الخاص به، ويتم نشر الرسالة أو البحث عبر الخطوات التالية:

  1. التأكد من إتمام البحث وفق معايير القوة والجودة البحثية التي تضمن نشر الرسالة البحثية.
  2.  المقارنة بين مجلات نشر البحث واختيار الأنسب منها لنشر البحث.
  3.  تطويع البحث العلمي ليصبح مراعياً لشروط المجلة الناشرة.
  4.  إتمام المراجعة النهائية للتنسيق والتدقيق اللغوي.
  5.  أخذ رأي المشرفين والمختصين على نشر الرسالة البحثية.
  6.  إرسال البحث للنشر ومراقبة نتائج نشر الرسالة البحثية.

مجلات محكمة لنشر الرسالة:

تمثل المجلات المحكمة لنشر الرسالة أوعية عرض لمحتويات الرسالة أو البحث وتمكين الحصول عليها، وتتفاوت هذه المجلات في مزاياها، كما يمكن أن تكون هذه المجلات ورقية أو الكترونية، ومن أهم المجلات المحكمة الحديثة:

  1.  مجلة العربية للنشر العلمي لنشر الرسالة وتحكيمها (ajsp).
  2.  مجلة الشرق الأوسط لنشر الرسالة والأبحاث العلمية.
  3.  مجلة جامعة الملك سعود لعلوم التربية.
  4. مجلة أم القرى العلمية المحكمة.
  5.  مجلة الحقوق المحكمة.
  6.  المجلة الإلكترونية العلمية الشاملة متعددة التخصصات(EIMJ).

نشر الأوراق العلمية في مجلات محكمة:

تحتاج عملية نشر الرسالة والأوراق العلمية في مجلات محكمة إلى توافر عدة مميزات للموافقة على هذا النشر العلمي من قبل المجلة، وهي:

  1.  أهمية موضوع الأوراق العلمية.
  2.  خدمة الأوراق العلمية للمجلة المحكمة بزيادة الاقبال على قراءة المجلة والمواضيع العلمية.
  3.  التزام الأوراق العلمية بخصائص الجودة العلمية.
  4.  الجديد الذي ستضيفه الأوراق العلمية.
  5.  الجمهور الذي يسعى للاستفادة من الأوراق العلمية المنشورة.
  6.  عدم وجود أي أخطاء علمية أو أسلوبية أو انتهاك لأخلاقيات البحث العلمي في الأوراق العلمية.

 النشر ودُوره والمجلات العلمية 

دور النشر:

إن دور النشر في العالم العربي كثيرة، فبعضها هدفه الأول الربح المادي، وبعضها هدفه إحياء التراث، وبعضها هدفه إثراء المكتبة العربية، ومن أهم دور النشر في الوطن العربي ما يلي:

  1. دار الآداب: وقد تم تأسيس دار النشر هذه في عام 1956م، حيث اهتمت دار النشر بإنتاج ونشر المؤلفات المطولة، في ميدان الروايات، والترجمات، والدراسات، والمسرحيات، والدواوين الشعرية، والهف من تأسيس دار الآداب للنشر هو خلق نهضة علمية وثقافية.
  2. دار الفارابي: تعرف دار الفارابي بشركة المطبوعات اللبنانية، وقد تأسست دار النشر عم 1954م في بيروت، ودار النشر هذه تعتبر رائدة في طباعة ونشر الروايات والمجلات والكتب في مختلف جوانب الفكر والعلوم والأدب والثقافة، وقد ساهمت دار الفارابي بشكل كبير في نشر وإحياء التراث العربي القديم.
  3. دار الشروق: اهتمت دار الشروق بإنتاج ونشر الكتب ورسائل الماجستير والدكتوراه بجودة عالية، وقد تم تأسيس دار الشروق هذه في مصر عام 1968م، وتعتبر دار الشروق من أبرز وأهم دور النشر التي توجد في العالم، وتتطرق دار النشر هذه إلى مجالات مختلفة، مثل: الأدب، الفكر العربي الحديث، الفلسفة، الدراسات الإسلامية الحديثة، الاقتصاد، السياسة، العلوم، الطب، الفنون، علم النفس، كتب الأطفال، رسائل الماجستير والدكتوراه الهامة، وبسبب الكثيرة والمتنوعة التي تتطرق إليها دار النشر، فإنها تعتبر ناشرًا عامًّا وملمًّا.

رسائل الماجستير والدكتوراه:

تعتبر دار النوادر للنشر من أهم دور النشر التي تعتني بنشر رسائل الماجستير ورسائل الدكتوراه، وقد أطلقت دار النشر مشروعًا لنشر رسائل الماجستير ورسائل الدكتوراه في العلوم الإنسانية، وهو مشروع نشر (مائة من الرسائل الجامعية للماجستير والدكتوراه)، ومن شروط النشر للماجستير والدكتوراه التي وضعتها دار النوادر لرسائل الماجستير ورسائل الدكتوراه، والتي يتم من خلالها قبول نشر رسائل الماجستير ورسائل الدكتوراه ما يلي:

  1. يجب أن تكون رسائل الماجستير أو رسائل الدكتوراه المقدمة للنشر في دار النشر (النوادر) تم الحصول عليها من جامعة معترف بها دوليًّا، أو محليًّا تعطي درجة الماجستير أو الدكتوراه حسب الرسائل المقدمة حيث يجب الاعتراف بشهادة الماجستير من قبل وزارة التعليم وكذلك الدكتوراه.
  2. يجب ألا تكون رسائل الماجستير أو رسائل الدكتوراه المقدمة للنشر في دار النشر (النوادر) قد طُبِعت مسبقًا في الإطار المعروف للنشر لرسائل الماجستير والدكتوراه.
  3. حتى تقبل دار النشر (النوادر) نشر رسائل الماجستير أو رسائل الدكتوراه يجب ألا تمس رسائل الماجستير أو الدكتوراه الجانب الطائفي، أو السياسة العامة، أو العقيدة.
  4. يتم عرض رسائل الماجستير ورسائل الدكتوراه المقدمة للنشر في دار النشر (النوادر) على لجنة التحكيم التي تعينها دار النشر (النوادر) للماجستير والدكتوراه، ويتم من خلال هذه اللجنة المكونة من ثلاثة أشخاص الحكم على رسائل الماجستير والدكتوراه ، حيث يأخذ أعضاء اللجنة بدار النشر (النوادر) بعينة الاعتبار لقبول نشر رسائل الماجستير والدكتوراه عدة أمور، منها: سلامة اللغة المستخدمة في الماجستير والدكتوراه، التوافق بين عنوان رسالة الماجستير أو الدكتوراه وبين مضمونها، خلو رسائل الماجستير والدكتوراه من الإسهاب الممل الذي ليس منه فائدة.

مجلة علمية:

إن المجلات العلمية من الوسائل التي يمكن من خلالها نشر البحوث والرسائل العلمية من ماجستير ودكتوراه وغيرها، وإذا أراد الباحث نشر بحثه أو رسالته في أي مجلة علمية فيجب أن تتوافر في البحث أو الرسالة الشروط التالية:

  1. يجب أن تكون المجلة العلمية المراد النشر فيها ضمن مجلات isi.
  2. يجب أن يراعي الباحث الفورمات العامة للمجلة العلمية التي يريد النشر فيها.
  3. يجب أن يكون موضوع البحث المراد نشره في المجلة العلمية يتلاءم ويتناسب مع تخصص المجلة.
  4. يجب أن يكون البحث المراد نشره في إحدى المجلات العلمية مضمنًا لمشكلة البحث، وأهدافه، وإجراءاته ونتائجه.
  5. إن البحث الذي يريد الباحث نشره في إحدى المجلات العلمية في حال كان مكتوبًا باللغة العربية، فيجب أن يكون الملخص مكتوبًا باللغتين العربية والإنجليزية.
  6. إن كتابة المراجع في البحث المراد نشره يجب أن تكون وفق الطريقة التي تضعها المجلة العلمية المراد النشر فيها لكتابة المراجع.

مجلات علمية محكمة:

معظم المجلات العلمية المحكمة تكون غير ربحية، وتتبع المجلات العلمية المحكمة إلى الجامعات، أو المؤسسات البحثة أو الأكاديمية، وفي كثير من الأحيان يدفع الباحث جزءًا من تكاليف الطبع والنشر، وطاقم التحرير في المجلات العلمية المحكمة عادة ما يكون من الباحثين والأساتذة الجامعيين غير المتفرغين كليًّا، ومن أهم المجلات العلمية المحكمة ففي العالم العربي ما يلي:

  1. مجلة issj: وهي مجلة علمية محكمة مختصة بنشر الأبحاث والرسائل والكتب في المجال الطبي، وتصدر هذه المجلة عن جامعة بغداد بدولة العراق، والمجلة تنشر الأعمال المكتوبة باللغة الإنجليزية.
  2. مجلة ajrsp: وهي مجلة علمية محكمة دولية دورية، وتهتم هذه المجلة لنشر الرسائل والأبحاث العلمية في مختلف المجلات والتخصصات.
  3. مجلة جامعة الملك عبد العزيز للهندسة: تختص هذه المجلة المحكمة بنشر البحوث في مجال العلوم الهندسية، وتتبع المجلة لمركز النشر العلمي الذي يوجد في جامعة الملك عبد العزيز، وهي من أقوى المجلات العلمية في نشر البحوث الهندسية.

الترقيات العلمية:

إن الترقيات العلمية يحصل عليها أعضاء الهيئة التدريسية في حال توفرت فيهم شروط الترقيات العلمية للجامعة التي يعملون بها، حيث تختلف شروط الترقيات العلمية من جامعة لأخرى، ومن شروط الحصول على الترقية العلمية إلى أستاذ مشارك بجامعة العين ما يلي:

  1. يجب أن يكون المرشح للترقية العلمية قد عمل أستاذًا مساعدًا بجامعة العين أو أي جامعة معتمدة على الأقل 5 سنوات، بشرط أن تكون السنتان الأخيرتان من العمل قد قضاهما في جامعة العين.
  2. يجب أن تكون الأبحاث المقدمة للترقية بجامعة العين قد نشرت، أو تم قبولها للنشر في الدوريات المحكمة.
  3. يجب أن يقدم المرشح 6 أبحاث للترقية العلمية، بشرط أن يكون على الأقل 4 منها قد تم نشرها.
  4. يجب أن يكون عدد الأبحاث التي تم النشر لها، أو قلبت للنشر أثناء الخدمة جامعة العين على الأقل 3 أبحاث.

 نشر الأبحاث والرسائل في المجلات العلمية 

خطوات نشر الأبحاث العلمية:

إن عملية نشر الأبحاث والرسائل من العمليات المهمة التي يحقق الباحث من خلالها الشهرة، أو المنفعة المادية، وعملية نشر الأبحاث والرسائل تتم عن طريق عدة خطوات، وهي:

  1. التأكد من اكتمال البحث: قبل نشر الأبحاث والرسائل يجب التأكد من اكتمال البحوث، واشتمال على فوائد، كما يجب على الباحثين قبل نشر الأبحاث والرسائل الخاصة بهم أن يتأكدوا من أصالة أبحاثهم.
  2. اختيار المجلة المناسبة لنشر البحث فيها: حيث يجب على الباحث أن يختار مجلة تتناسب مع مجال البحث، فلا يُعقل أن يتم نشر الأبحاث والرسائل النحوية مثلًا في المجلات المحكمة المتخصصة بالهندسة.
  3. التدقيق اللغوي: حيث لا تقبل المجلات نشر الأبحاث والرسائل العلمية التي يوجد بها أخطاء إملائية أو النحوية؛ لذلك فالتدقيق اللغوي خطوة أساسية من خطوات نشر الأبحاث العلمية.
  4. اعتماد نشر البحوث والرسائل العلمية وفق النموذج الخاص بالمجلة المراد النشر فيها: فمن الواجب أن تكون الأبحاث والرسائل العلمية التي يريد الباحثون نشرها في مجلة معينة متوافقة مع نموذج نشر الأبحاث والرسائل العلمية الخاص بهذه المجلة.
  5. إرسال البحث العلمي المراد نشره إلى المجلة: ففي هذه الخطوة يقوم الباحثون بإرسال أبحاثهم إلى المجلات العادية والمحكمة، ثم يتابعون المجلات العادية والمحكمة؛ للتعرف على ما إذا كان قد تم قبول أو رفض نشر الأبحاث العلمية الخاصة بهم، وللتعرف على مواعيد نشر الأبحاث والرسائل العلمية في حال تم قبولها.

شروط نشر الأبحاث العلمية:

إن عملية نشر الأبحاث العلمية تتطلب اهتمام الباحثين بها؛ لقبول نشرها، فحتى يتم قبول نشر الأبحاث والرسائل المحكمة يجب أن تكون هذه الأبحاث والرسائل دقيقة، ومميزة ومستوفية لشروط نشر الأبحاث المحكمة، ومن أهم شروط نشر الأبحاث والرسائل العلمية المحكمة ما يلي:

  1. يشترط لنشر الأبحاث والرسائل العلمية المحكمة أن تكون مشتمة على عنوان مميزة وخالية من التكرار، كما يجب أن تكون العناوين مختصرة، فحتى يتم نشر الأبحاث والرسائل العلمية في المجلات المحكمة يجب ألا يزيد عدد حروف عنوان البحث عن 60 حرفًا.
  2. يجب على الباحثين قبل القيام بنشر الأبحاث العلمية المحكمة الخاصة بهم أن يتأكدوا من أن مقدمات أبحاثهم مختصرة، ومتضمنة لخطوات عمل الأبحاث العلمية.
  3. حتى يتم قبول نشر الأبحاث العلمية المحكمة يجب أن تكون مشتملة على الأهداف المراد تحقيها من خلال دراسة الأبحاث، كما يجب أن تكون الأهداف واقعية وسلسة وواضحة.
  4. من أهم العناصر التي يجب الاهتمام بها حتى يتم قبول نشر الأبحاث العلمية المحكمة هي النتائج، حيث يجب أن تكون النتائج موجزة، كما يجب أن تقدم إجابات لكل أسئلة الدراسة.

أسئلة هامة في كيفية نشر الأبحاث:

يقدم الباحثون أسئلة يستفهمون من خلالها عن كيفية نشر الأبحاث العلمية، وخطواتها، كما يقدمون أسئلة عن المجلات العلمية التي يمكن نشر الأبحاث العلمية من خلالها، ومن الأسئلة المتعلقة بعملية نشر الأبحاث ما يلي:

  • ما هي المجلات التي يمكن اعتمادها في نشر الأبحاث العلمية؟

الجواب: المجلات المحكمة التي تعتمدها Thomson Routers أو  Scopusهي المجلات المحكمة المعتمدة في نشر الأبحاث.

  • ما هي الأحكام الخاصة بعملية نشر الأبحاث العلمية؟

الجواب: إن معظم المجلات المحكمة تصدر ثلاثة أحكام خاصة بعملية نشر الأبحاث العلمية، وهي: الحكم الأول قبول نشر الأبحاث دون تعديل، والحكم الثاني: قبول النشر بعد التعديل، والحكم الثالث: رفض النشر.

  • كم عدد الصفحات المناسب للبحث حتى يتم قبول نشره؟

الجواب: عدد الصفحات المناسب يختلف من مجلة لأخرى، لكن كثيرًا من الجامعات ترى أنه حتى يتم قبول نشر الأبحاث يجب أن يكون عدد صفحات البحث الواحد من 20 إلى 30 صفحة.


نشر الأبحاث والرسائل في المجلات السعودية:

تعتبر المجلات السعودية من أفضل مجلات الوطن العربي في نشر الأبحاث والرسائل العلمية، ومن أهم المجلات السعودية التي يمكن من خلالها نشر الأبحاث والرسائل ما يلي:

  1. مجلة جامعة أم القرى الطبية: تهتم هذه المجلة السعودية بنشر الأبحاث والرسائل في مجالات الهندسة والطب، ومن الشروط التي تضعها هذه المجلة لقبول نشر الأبحاث والرسائل أن تكون البحوث والرسائل إبداعية جديدة.
  2. مجلة جامعة طيبة المحكمة للعلوم: وهي من المجلات السعودية المحكمة، ويتم من خلالها نشر الأبحاث والرسائل العلمية في مجالات التقانة، والطبابة، والعلوم.
  3. مجلة جامعة الملك سعود للعلوم: تختص هذه المجلة السعودية بنشر الأبحاث والرسائل العلمية في مجالات العلوم باللغة العربية، واللغة الإنجليزية.
  4. مجلة جامعة الملك سعود لطب الأسنان: وهي من المجلات المحكمة المميزة بالسعودية، وتختص بنشر الأبحاث والرسائل في مجالات طب الأسنان.
  5. مجلة كلية العلوم الصحية: تقع هذه المجلة السعودية في محافظ أبها، وتهتم بنشر الأبحاث والرسائل في مجلات العلوم. 

نشر الأبحاث في المجلات المحكمة:

تعتبر المجلات المحكمة من أفضل المجلات في نشر الأبحاث والمقالات والرسائل، ومن أفضل المجلات المحكمة في نشر الأبحاث ما يلي:

  1. مجلة أرطوفونيسا: توجد مجلة أرطوفونيسا المحكمة في جمهورية الجزائر، وتهتم بنشر الأبحاث في المجالات الإنسانية، وتختص هذه المجلة المحكمة بالنشر باللغة الفرنسية واللغة العربية.
  2. مجلة الزيتونة: وهي من المجلات المحكمة البارزة في نشر الأبحاث في المجالات العلمية والإنسانية والعربية، وتصدر هذه المجلة عن جامعة الزيتونة بالمملكة الأردنية الهاشمية، وتهتم بنشر الأبحاث باللغة العربية، واللغة الإنجليزية.
  3. مجلة الحقوق: مجلة الحقوق هي مجلة محكمة توجد في الكويت، وتهتم بنشر الأبحاث في مجال القانون، ومما جعل مجلة الحقوق مميزة عن غيرها من المجلات هو أنها تنشر بثلاث لغات، وهي: اللغة الفرنسية، واللغة الإنجليزية، واللغة العربية.

 نشر بحث علمي في مجلة ورقية محكمة 

إن المجلات الورقية المحكمة هي الأقدم في نشر البحوث، ومن المجلات الورقية المحكمة التي تقدم خدمة نشر البحوث مجلة الإدارة والسياسة، حيث إنها مجلة ورقية محكمة فلسطينية تهتم بالبحوث والرسائل في مجالات السياسة، والإدارة، والإعلام، والأمن والقانون، ويتم من خلال هذه المجلة الورقية المحكمة نشر البحوث باللغة العربية، واللغة الإنجليزية، وحتى يتم نشر البحث في المجلة الورقية المحكمة يجب أن يتوافر في البحوث مجموعة من الشروط، وهي:

  1. يجب أن يكون البحث أصيلًا حتى تقبل المجلة الورقية المحكمة نشر البحث، كما يجب أن تكون البحوث دقيقة، ومشتملة على إضافة، وخالية من الأخطاء النحوية والإملائية.
  2. تشترط المجلة الورقية المحكمة لنشر البحوث ألا تكون البحوث قد سبقت أو تمت عملية النشر لها في أي مجلة أخرى.
  3. يجب أن يكون توثيق المراجع في البحث وفق المعايير التي تضعها المجلة الورقية المحكمة لتوثيق الهوامش في البحوث، فإذا كان توثيق هوامش البحث أو الرسالة مخالفًا للمجلة، فيجب تعديله وفق معايير المجلة الورقية المحكمة ثم تقديمه إلى المجلة الورقية.

المقاييس العالمية للنشر العالمي:

يوجد مجموعة من المقاييس العالمية التي تتفق عليها معظم الجامعات العالمية للنشر العالمي، ومن المقاييس العالمية للنشر العالمي ما يلي:

  1. مقاس الورق العالمي: فمن المقاييس العالمية للنشر العالمي للبحث أن يكون مقاس ورق البحث العالمي المراد A4، أما أبعاد البحث العالمي فهي 29×21 سم.
  2. المقياس العالمي للنشر العالمي للبحث المتعلق بالهوامش: فمقاس الهوامش العالمي المناسب حتى تتم عملية النشر للبحوث العربية عالمياً يكون من خلال ترك مسافة 3م من أعلى الصفحة، ومن جانبها الأيمن، ومن خلال ترك مسافة 2سم من الأسفل والجانب الأيسر، أما المقياس العالمي المناسب للهوامش حتى تتم عملية النشر للبحوث الإنجليزية عالمياً فيكون من خلال ترك مسافة 2سم من يمين الصفحة، ومسافة 3سم من يسارها.
  3. المقياس العالمي المتعلق بالخط: فالمقياس العالمي للنشر العالمي المتعلق بحجم الخط الذي يُكتب به محتوى البحث، فهو 14 للبحوث العربية، و12 للبحوث الإنجليزية، أما المقياس العالمي المتعلق بنوع الخط فهو Simplified Arabic للبحوث العربية، وTimes New Roman  للبحوث الإنجليزية.
  4. عدد الصفحات عالمياً: فمن المقاييس العالمية التي تهتم بها الجامعات للنشر العالمي هو عدد الصفحات، فعدد صفحات البحث المقبول عالميًا هو 20 أو 30 صفحة، وعدد صفحات رسالة الماجستير المقبولة عالميًا من 200 إلى 250 صفحة، وعدد صفحات رسالة الدكتوراه المقبولة عالميًا هو 350 صفحة.

الحصول على خطاب قبول النشر:

تمثل خطوة الحصول على خطاب قبول النشر الخطوة الأخيرة من خطوات النشر العلمي، حيث إن النشر يبدأ بمراجعة الباحث للبحث حتى يطمئن إلى أنه مكتمل وسليم من جميع الجوانب، ثم التأكد من استيفاء الباحث لشروط المجلة المراد العلمية، وبعد ذلك يقوم الباحث بخطوة إرسال البحث إلى المجلة بهدف الحصول على خطاب قبول النشر، وهذه الخطوة الأخيرة تقوم بها المجلة وليس الباحث، حيث تقوم بها المجلة في حال تم قبول البحث للنشر العلمي في هذه المجلة، أما عن المعلومات التي يشملها خطاب قبول النشر العلمي، فيتم كتابة العنوان في أعلى خطاب قبول النشر العلمي، والعنوان يكون مشيرًا إلى قبول النشر، كأن يكون مثلًا: (إفادة قبول نشر البحث)، ثم يتم ذكر اسم الباحث، وعبارة: (أما بعد)، ثم يتم كتابة محتوى خطاب قبول النشر العلمي وفيه يتم الإشارة إلى أن المجلة قبلت النشر البحث العلمي، مع ذكر عنوان البحث، والعدد، والمجلد، والشهر السنة، وفي أسفل يسار خطاب قبول البحث العلمي يكتب رئيس التحرير اسمه مع توقيعه.


نشر الأبحاث العلمية لبحوث الترقية:

تعرف بحوث الترقية بأنها الأبحاث العلمية التي يتم من خلالها الحصول على الترقيات العلمية، مثل: أستاذ مساعد، أستاذ مشارك، أستاذ دكتور، ويشترط للنشر العلمي لبحوث الترقية أن يتم النشر العلمي لها في إحدى المجلات المحكمة، بشرط أن يكون بحث الترقية المراد النشر العلمي له من نفس اختصاص المجلة المحكمة، كما يجب أن تكون المجلة المراد نشر الأبحاث لبحوث الترقية فيها مستمرة في النشر العلمي بشكل دوري، والأبحاث لبحوث الترقية المراد النشر العلمي لها يجب أن تشتمل على مشكلة البحث، والفرضيات، والمنهج المتبع، والأدوات، والنتائج، والتوصيات، والمراجع، ويجب على الباحثين عند إعداد الأبحاث لبحوث الترقية الانتباه إلى عدم الوقع في السرقة الأدبية؛ لأن الوقوع فيها قد يؤدي إلى رفض النشر العلمي لأبحاث الترقية.


نشر بحث علمي في مجلة إلكترونية محكمة:

مجلة جامعة فلسطين هي عبارة عن مجلة فلسطينية إلكترونية محكمة تهتم بالنشر العلمي للبحوث والدراسات، ومن قواعد النشر العلمي في مجلة جامعة فلسطين الإلكترونية ما يلي:

  1. يقدم الباحث البحث العلمي المراد النشر العلمي له في هذه المجلة الإلكترونية المحكمة باللغة العربية، واللغة الإنجليزية.
  2. يجب أن يقدم الباحث مع البحث الذي يريد النشر العلمي له في مجلة جامعة فلسطين الإلكترونية المحكمة ملخصين، واحد باللغة العربية، والآخر باللغة الإنجليزية، ويجب ألا يزيد الملخص عن صفحة واحدة.
  3. حتى يتم النشر العلمي للبحث في مجلة جامعة فلسطين الإلكترونية المحكمة يجب التباعد بين الفقرات مسافة ست نقاط قبل، وست نقاط بعد.
  4. من قواعد النشر العلمي للبحوث في هذه المجلة الإلكترونية المحكمة أن يزيد عدد صفحات البحث العلمي عن ثلاثين صفحة.
  5. عند البدء بفقرة جديدة في البحث المراد النشر العلمي له في مجلة جامعة فلسطين الإلكترونية المحكمة يجب إضافة Tab، وهي تمثل مسافة بمقدار 1سم.

 نشر الكتب بواسطة دور النشر 

تختلف وتتعد أنواع وأشكال الكتب التي يقوم الكاتب بتأليفها وإعدادها فمنها كتب علمية ومنها كتب أدبية و كتب تحتوى على العديد من القصص وكتب دينية وإسلامية، ومن أهم الكتب وأنواعها الكتب السماوية التي نزلت على الأنباء وتعهد الله بحفظ هذه الكتب بما يتعادل الآن مع حفاظ الملكية الفردية للكاتب، إذن يمكننا الاستنتاج أن مفهوم الكتب وإعداد الكتب وتأليف الكتب ليس بالمفهوم الحديث، ولا نشر الكتب أيضاً فكل كتاب سماوي نشر لفئة معينة ومن خلال وسائل النشر القديمة البسيطة التي كان متعارف عليها، فمثلاً كانت تعتبر دار الأرقم بن الأرقم دار للتعارف والنشر لما يحتويه كتاب القرآن والنشر للدين الإسلامي، فدار الأرقم بن الأرقم كانت تعتبر بمثابة دور النشر حالياً، فنستطيع القول أن النشر وأساليبها ومفهوم كان منذ العصور القديمة جداً وأساليب النشر المتوفرة الآن ما هي إلا تحديث وتطور لأساليب النشر القديمة، أما من حيث الكتاب فيفترض من الكاتب تحديد إذا ما كان يريد نشر الكتاب أم لا ليراعي فيها الكاتب معايير النشر منذ البداية ، فمثلاً يوجد الكثيرون من الكاتبين يقومون بكتابة مذكراتهم اليومية على اعتبار أنها لوحده ولكن قد يأتي يوم من الأيام يقرر فيها أنه سيقوم بنشرها فهنا يقوم الكاتب بإعادة ما قامه بكتابته مع مراعاة معايير النشر وأسلوب الكتابة وغيرها، أما فيما يلي سنتعرف على النشر بمفهومه الحديث والنشر للكتب في هذا العصر وما يتبعه، والدَور التي تلعبه دور النشر في النشر للكتب، والحفاظ على الملكية الفردية، وماذا يضمن الملكية الفردية، وماذا تعطي للكاتب الملكية الفردية،

النشر بمفهومه الحديث:

قبل التطرق إلى مفهوم النشر الحديث دعونا نتعرف على مفهوم النشر التقليدي التي يعتبر مثله مثل النشر الحديث ولكن كان يتم انتشار الكتب أو ما يتم انتشاره من خلال الكاتب نفسه فهو يقوم بدور الناشر أيضاً دون بيع الكتاب إلى أي جهة، أما في النشر الحديث فأصبح الكاتب يقتصر دوره على كتابة الكتب فقط، ومهمة النشر يقوم بها الناشر وهي تكون أما دور نشر أو مجلات نشر أو غيرها ويقوم الكاتب ببيع كتابه للجهة الناشرة، إذ يعتبر النشر عملية إذاعة وطباعة نسخ عديدة من الكتاب ونشرها وتسويقها وإعطائها للمستقبل وبالتالي نقل الأفكار والمعلومات التي تحتويها الكتب ونشرة الكاتب.

نشر الكتب:

بعد الانتهاء من كتابة الكتاب ويتأخذ الكاتب قرار النشر، عليك أنت الكاتب أن تقوم بالمراجعة لما قمت بكتابه وذلك لوضع الإبداع الحسي والفني من جديد واللمسات الإبداعية في الكتاب ليضمن الكاتب جذب القراء بشكل أكبر ويتمكن الكاتب من نشر الكتاب بأسرع أكبر وبالتالي جنى المال بشكل أكثر والرفع من الوضع الاقتصادي للكاتب، ولكن يجب على الكاتب الانتباه والتأكد من الملكية الفردية وحفاظها عند قيام الكاتب بنشر الكتب، وسوف نتعرف على ما هي حماية الملكية الفردية للكتاب والكاتب عند نشر الكتاب، وكيفية حفاظ الكاتب على الملكية الفردية.


دور دار النشر في نشر الكتب:

عند تقديم الكتاب إلى دار النشر يتم من خلال تقديم طلب لدار النشر لنشر الكتاب، ومن بعد قبول دار النشر للكتاب بناء على المعايير، تمر عملية النشر في دار النشر على عدة أقسام منها ما يلي:

  • قسم التحكيم والمراجعة في دار النشر: وهذا أول ما يمر فيه الكتاب وذلك ليتم فيه قبول النشر للكتاب كما هو أو أن يتم مراجعته وتحديد ما يحتوي من أخطاء ليتم إرساله للكاتب ليقوم إجراء التعديلات عليه، ومن بعدها يعيد إرساله إلى دار النشر، ويتم التأكد من أن تم تصحيح كل ما كان يحتوي من أخطاء وتجهيزه للمرة التالية.
  • قسم التحرير في دار النشر: عملية تحرير الكتاب تتضمن عنصرين رئيسين وهم الكاتب صاحب الكتاب وصاحب الجهة الناشرة فيتم الاتفاق فيما بينهم للقيام بالتحرير الكتاب وذلك ليتم التصحيح والتعديل على الكتاب والتنظيم، فيكون الهدف من تحرير الكتب في دار النشر هو إنتاج كتب متكاملة وسليمة.
  • قسم الإنتاج في دار النشر: ويتم بها هذا القسم تنسيق الكتاب بشكله النهائي وتجهيزه للطباعة، وتنسيق العنوان النهائي للكتاب وذلك بالاتفاق مع الكاتب واختيار صفحات الغلاف الأمامية والخلفية للكتاب، وأخيراً طباعته بعدد نسخ محددة مع الكاتب.
  • قسم الدعاية والتسويق في دار النشر: وهي الطرق والأساليب المستخدمة في الإعلان عن الكتاب، ومن ضمن وسائل الإعلان عنه هو توزيع الكتاب على المكتبات وعرضه للمستقبل، ويمكن أن يتم نشره بشكل إلكتروني، ويوجد في هذا القسم بأفراد متخصصين في التسويق سواء التسويق التقليدي أو التسويق الإلكتروني فتكون مهمة تسويق الكتاب معتمدة على خبرة وإبداع المسوقين في تسويقه.

دور النشر الألمانية:

  • دار النشر الألمانية آوفباو Ovbao
  • دار النشر الألمانية لينوس فرلاغ Linus Verlag
  • دار النشر الألمانية ناجل وكميشي Nagel wKamishi
  • دار النشر الألمانية أطلنتس أورال فوسلي فرلاغ Atlantis Ural Fusil Verlag
  • دار النشر الألمانية لامبرت الأكاديمية " LAMBERT ACADEMIC PUBLISHING " LAP
  • دار النشر الألمانية نور بابليشينغ Noor Publishing  
  • دار النشر الألمانية لانغنشايدت Langsheidt
  • دار النشر الألمانية راندوم هاوس Random House
  • دار النشر الألمانية Finanz Buch Verlag

حماية الملكية الفردية:

الملكية الفردية هي ضمان حق للمؤلف والمبتكر التي قام بإبداعات عقلية مبتكرة من نتاجه مثل اختراع أو ابتكار أو تأليف كتابي، ولدي الملكية الفردية قوانين ونصوص مادات خاصة في القانون تحمي هذه الملكية الفردية، وتقدير لأهمية الملكية الفردية تم تخصيص يوم عالمي للاحتفال بيوم الملكية الفردية وهو يوم 26 نيسان من كل سنة ويسمى يوم الملكية الفردية.

ما يتضمن حمايته بالملكية الفردية: حماية الملكية الفردية لحقوق المؤلف والتأليف، حماية الملكية الفردية لبراءات الاختراع، حماية الملكية الفردية للعلامات التجارية، حماية الملكية الفردية الفنية (كحماية الملكية الفردية للشعارات الفنية، وحماية الملكية الفردية للتصاميم المبتكرة).

وتعطي الملكية الفردية الحق للمؤلف أو الكاتب أو المخترع التصرف في الأعمال المنتجة ورف قضية على أي شخص يقوم بانتهاك الملكية الفردية أو سرقة العمل المحمي بالملكية الفردية، وبالتالي يستطيع استرجاع حقه.


 فيديو: نشر الأبحاث في المجلات العلمية 

 


لطلب المساعدة في إعداد رسالة الماجستير أو الدكتوراة يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة