صياغة الدراسات السابقة في البحث

صياغة الدراسات السابقة في البحث
اطلب الخدمة

صياغة الدراسات السابقة في البحث

لابد وأنك اعتمدت في دراستك على عدد من المراجع والدراسات في جمع المعلومات، ولكن يظل من بين تلك المراجع مصادر محددة يكون الاعتماد عليها بشكل كبير وواضح، إذاً هذه هي الدراسات السابقة التي ستقوم بتدوينها في خطة البحث. ويمكن إعطاء تعريف اصطلاحي للدراسات السابقة بأنها: مجموعة من الكتب أو الرسائل التي تتفق مع موضوع الدراسة الحالية أو جانب من جوانب هذه الدراسة، فيتم أخذها ووضعها في هيكل تنظيمي للوقوف على أهم الحيثيات التي وردت فيها.


 كيف تكتب الدراسات السابقة في البحث 

عليك أن تعرف أن عملية كتابة الدراسات السابقة في الدراسة الحالية يأتي ضمن خطوات خطة البحث ذاتها، بالتالي إلمامك بخطة البحث وعناصرها يؤهلك إلى كتابة الدراسات السابقة بشكل متقن، وللإلمام بعملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث نضع لك هذه النقاط:

  1. يأتي كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث بعد كتابة أهمية وأهداف الدراسة الحالية.
  2. أول ما ستبدأ به في عملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث هو اختيار الترتيب الصحيح للدراسات السابقة، هل سيكون ذلك الترتيب (وفقاً لتاريخ الصدور، وفقاً لأهمية الدراسة، وفقاً لمنهج الدراسة).
  3. عند عملية كل دراسة في الدراسات السابقة أو ما ستبدأ به هو التعريف بالدراسة ومؤلفها.
  4. بعد تعريفك بعناوين الدراسات السابقة ومؤلفيها، ستقوم بعملية الشرح المختصر لمحتويات كل دراسة.
  5. من الضروري أن تتبع شرح الدراسات السابقة لكتابة العلاقة التي تربط هذه الدراسات السابقة بموضوع خطة البحث الحالي، ولماذا اخترت هذه الدراسات السابقة؟ وكيف ستفيد دراستك؟
  6. يتجه بعض المختصين إلى كتابة مقارنة بين الدراسات السابقة ذاتها وبين الدراسات السابقة والبحث الحالي.
  7. لا يمكنك إنهاء عملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث إلا بكتابة التوثيق الكامل لكل دراسة من الدراسات السابقة.

 ما هي المعلومات التي تحتويها الدراسات السابقة؟ 

تأخذ عملية كتابة الدراسات السابقة أهمية بالغة في خطة البحث، وذلك من قيمة المعلومات التي تقدمها، حيث إن تنسيق الدراسات السابقة كاملة لا تكتمل إلا بوجود معلومات مكونة لكل دراسة من هذه الدراسات، وفي هذا السياق نضع النقاط التالية:

  1. أول المعلومات التي تُكتب في الدراسات السابقة هو عنوان الدراسة الكامل والموافق 100% للدراسة السابقة نفسها.
  2. لابد من معلومات عن طبيعة المنهج الذي استخدمته الدراسات السابقة، والتعليق على مدى مناسبة هذا المنهج لمنهج خطة البحث خاصتك.
  3. ستقوم بعملية كتابة معلومات عن الجزء الذي ترتبط فيه الدراسات السابقة بدراستك الحالية، وذلك بتوضيح معلومات حول (الآثار، النتائج، الأسباب)، المؤثرة في كلا الدراستين.
  4. عملية تضمينك لمعلومات الدراسات السابقة في خطة البحث تخبر القارئ ب(هذه الدراسة كان لها مراجع ممتازة وكانت محط اهتمام عدد من الباحثين غيري)، وبالتالي ستكسب ثقة واهتمام القارئ بدراستك.
  5. معلومات الدراسات السابقة في خطة البحث تؤكد على الأهمية، وتضع الأهداف في قيد المعقول تنفيذه.
  6. معلومات المقارنة التي سترفقها بعملية كتابة الدراسات السابقة تكون تفاعلية في زيادة تحفز التفكير والمشاركة غير المباشرة من قبل القراء.
  7. عملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث تعطي معلومات استكمالية لمضامين الدراسات السابقة، بمعنى أنه يمكن أن تجد قارئاً قرأ الدراسات السابقة المرفقة، ويريد أن يستزيد عليها فيذهب للدراسات التي استكملت ما توقفت عنده تلك الدراسة.

 لماذا نقوم بكتابة الدراسات السابقة في خطة البحث؟ 

الباحث المحترف لا يترك خطوة يقوم بها في خطة البحث والدراسة كاملة إلا تساءل عن سبب قيامه بعملية كتابة هذا العنصر؛ وذلك لأن الباحث المحترف يكون مهتماً بإيصال الفكرة التي يريدها، ويسخر لذلك كل ما يكتبه، إذاً سؤال الباحث المحترف عن سبب كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث نعطي له الإجابة في طرحنا التالي:

  1. عملية كتابة الدراسات السابقة تدعم الدراسة بمعلومات ضرورية لمعرفة جوانب الموضوع المذكور في خطة البحث.
  2. معلومات الدراسات السابقة تأتي لتخبر أن خطة دراستك لها قاعدة متينة من الدراسات السابقة ولم تأتي معلماتها عبثاً.
  3. كما تؤكد عملية كتابة الدراسات السابقة على أصالة الدراسة الحالية، وبأنها نتاج مجهود فكري من جمع المعلومات وترتيب المعلومات للخروج بالدراسة في شكلها النهائي.
  4. عملية كتابة الدراسات السابقة توضح صحة عناصر خطة البحث الأخرى، فمثلاً إذا أتينا لموضوع خطة البحث وربطناه بكتابة الدراسات السابقة فهذا سيشكل لدى القارئ خلفية معلوماتية حول جوانب متعددة لموضوع خطة البحث، ويطمئن لسلامة تحديد مشكلة خطة البحث والمصادر الأولية التي اقتبست منها المعلومات.
  5. تقوم بعملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث لتهيئة القارئ عقلياً ونفسياً، وتضع القارئ في صورة الموضوع قبل الدخول في صلب معلومات الإطار النظري.

 عملية ربط الدراسات السابقة 

الترابط والتماسك بين كافة عناصر خطة البحث بما فيها الدراسات السابقة يوحي للقارئ بأن (هذه الدراسة قطعة واحدة متقنة وغير مشتتة)، وبالتالي فإن عملية ربطك لمعلومات الدراسات السابقة كل دراسة بباقي الدراسات، يكون ضرورياً، ولأجل أن تقوم بعملية الربط نضع لك النقاط التالية:

  1. عملية ربط الدراسات السابقة تكون أولاً بعملية ترتيبها، فمثلاً إذا تم اختيار عملية الترتيب بالأسلوب الزمني التصاعدي (من الدراسة الأقدم للأحدث) فهذا يساعد في عملية الربط المباشر لمعلومات المعاني والنصوص في الدراسات السابقة.
  2.  كتابة معلومات عن جوانب الترابط والاختلاف بين الدراسات السابقة يعتبر أهم المحددات لعملية الربط بينها.
  3. قد يستخدم الباحث أسلوب الربط المباشر، مثل كتابته عبارة: (وهذه المعلومات استكملتها دراسة............. المكتوبة في هذه الفقرة).
  4. يتجه بعض الباحثين إلى عملية ربط الدراسات السابقة من ناحية موضوع خطة البحث ذاتها، وذلك بذكر موضوع خطة البحث في إطار قالب تساؤلي، ويقوم بكتابة معلومات الدراسات السابقة كإجابات على تلك التساؤلات، مثال ذلك: أن يجعل الدراسة الأولى التي أخذت جوانب التعريف، ثم ينتقل الى الدراسة الأخرى التي أخذت جوانب الأسباب، ثم الثالثة التي أخذت جوانب الآثار... وهكذا.

توفير المراجع


 كيف يتم استخلاص نتائج الدراسات السابقة؟ 

استخلاص نتائج الدراسات السابقة _في الحقيقة_ ليس له مفهوم محدد، إذ إن هذه العملية ترتبط بمجمل البناء التكويني للدراسات السابقة، فليس هناك عملية مخصصة للحصول على نتائج الدراسات السابقة التي هي في الأساس نتائج مضمنة، وبما أن نتائج الدراسات السابقة مضمنة، فالعملية التي يمكن اتباعها هي معرفة النتائج من ضمن الطرح المعلوماتي لكافة الدراسات السابقة، وتتم هذه العملية كما يلي:

  1. أولاً ستقوم بتقسيم الدراسات السابقة في خطة البحث كل دراسة على حدة.
  2. ستبدأ بنتائج دراسة، تفند وتفرز معلومات كل دراسة من حيث (العنوان)، (المؤلف)، (الملخص).
  3. بعد تفنيد المعلومات في كل دراسة من الدراسات السابقة في خطة البحث، ستقوم بتدوين النتائج على هيئة علاقات ترتبط هذه الدراسة بالدراسات السابقة والدراسة الآلية خاصتك.
  4. لابد من وجود تعليقك الخاص على نتائج الدراسات السابقة، والتي هي عبارة عن (وجهة نظرك) تجاه الدراسات السابقة هذه.
  5. الدراسات السابقة ترتبط بموضوع خطة البحث، وبالتالي حاول قدر المستطاع استخراج النتائج من الدراسات السابقة بالشكل الذي يجيب عن جوانب عدة من موضوع خطة البحث.
  6. نتائج الدراسات السابقة نفسها التي تكون مكتوبة في نهاية كل دراسة من هذه الدراسات السابقة تعتبر نتائج هامة الذكر في الدراسة الحالية.

 ما هي نتائج الدراسات السابقة؟ 

يأخذ مصطلح (نتائج الدراسات السابقة) عدة معاني، نوضحها في السياق التالي:

أولاً: أولى هذه المعاني يشير إلى أن كل دراسة من الدراسات السابقة ستجد قائمة خاصة بالنتائج التي توصل إليها مؤلفها، وتعتبر قائمة النتائج هذه ذات قيمة معرفية عالية بالنسبة لك؛ لأنك لربما احتجتها في تدعيم النتائج الخاصة بدراستك، فتقوم بدمجها مع قائمة النتائج في خطة البحث خاصتك.

ثانياً: المعنى الثاني لنتائج الدراسات السابقة هو النتائج الكامنة في الدراسات السابقة المكتوبة في خطة البحث نفسها، حيث تشمل هذه النتائج على:

  1. نتائج عملية سرد المعلومات عن كل دراسة من الدراسات السابقة في خطة البحث.
  2. نتائج عملية المقارنة بين الدراسات السابقة نفسها.
  3. نتائج عملية المقارنة بين الدراسات السابقة والدراسة الحالية.
  4. نتائج العلاقات التي توضح وتربط الدراسات السابقة بكافة عناصر خطة البحث والإطار النظري.

 عملية تنسيق الدراسات السابقة 

عملية تنسيق الدراسات السابقة تأتي ضمن عملية تنسيق خطة البحث بشكل عام، حيث يتم تنسيق معلومات الدراسات السابقة في خطة البحث عبر الخطوات التالية:

  1. أول ما تقوم به في عملية تنسيق الدراسات السابقة في خطة البحث هو كتابة عنوان الفقرة في خطة البحث (الدراسات السابقة) بخط حجم 14 غامق، مع مراعاة إعطاء هذا العنوان المحاذاة التي تمت عملية التنسيق فيها لباقي عنوانين عناصر خطة البحث.
  2. كل دراسة من الدراسات السابقة المكتوبة في خطة البحث يجب أن يكون عنوانها مميزاً عن متن النص لكل دراسة، فمثلاً كانت عملية التنسيق لمتون خطة البحث بخط 14 فيتم إعطاء العنوان لكل دراسة ب14غامق، أو إذا كانت هذه المتون كتبت بخط 12 فيتم وضع عناوين الدراسة بخط14.
  3. في عملية تنسيق الدراسات السابقة اجعل (الكشيدة الصغيرة)، أو (كشيدة الضبط) هي المحددة لبدايات ونهايات كل فقرة في الدراسات السابقة ضمن خطة البحث.
  4. عملية تنسيق الدراسات السابقة في خطة البحث تشمل أيضاً تنسيق الحواشي السفلية المرتبطة بالدراسات السابقة (المراجع الداخلية)، وذلك بكتابتها كاملة بخط حجم12، مع إضفاء (BOLD) على عنوان الدراسة.
  5. عملية تنسيق الدراسات السابقة تأخذ فيها بعين الاعتبار ربط الدراسات السابقة بباقي عناصر خطة البحث بحيث لا تكون وكأنها قطعة منفصلة عن خطة البحث.
  6. يجب مراعاة التنسيق الآلي عند عملية تنسيقك للدراسات السابقة.

 أهمية عملية تنسيق الدراسات السابقة في خطة البحث 

لعملية تنسيق الدراسات السابقة في خطة البحث أهمية كبيرة، ترتبط بأهمية تنسيق خطة البحث ذاتها، وتأتي أهمية عملية التنسيق هذه من الاعتبارات التالية:

  1. الدراسات السابقة في خطة البحث تشمل على عدة عناصر مدرجة تحت نفس العنوان، حيث إنها تتطلب تضمين معلومات عن كل دراسة من هذه الدراسات، وبالتالي يجب إبراز وتوضيح هذه الدراسات السابقة من بعضها.
  2. عملية تنسيق الدراسات السابقة تعمل على توضيح الفقرات المتباينة في الهيكل الكلي، بمعنى أن كل فقرة من هذه الفقرات سنجد فيها (العنوان، المؤلف، الملخص)، وبالتالي يجب أن تكون هذه الفقرات ذات طابع موحد في كامل البناء التكويني.
  3. الانتقال من قراءة دراسة إلى دراسة أخرى يحتاج نوع من السلالة والمرونة التي تجعل القارئ يعرفها بمجرد النظر وهذا ما تنتجه عملية التنسيق.
  4. عملية التنسيق توضح طرحك البياني للمقارنات التي أدخلتها في السياق.
  5. تربط عملية تنسيق الدراسات السابقة هذا العنصر بمجمل عناصر خطة البحث والإطار النظري.
  6. عملية التنسيق تزيد من فرصة الحصول على درجات أكاديمية أعلى.
  7. تنسيقك للدراسات السابقة هو عملية عرض جمالية للمعلومات، وبالتالي يعتبر التنسيق عاملًا من عوامل الجذب.

 نصائح عند كتابة الدراسات السابقة 

تأكيداً على مدى أهمية الدراسات السابقة ودورها في زيادة كفاءة الدراسة الخاصة بك، نضع لك هذه النصائح:

  1. كتابة الدراسات السابقة تتطلب تركيزًا عاليًا، وهذا ينبغي أن تراعيه من تهيئة الجو العام للحصول على هذا التركيز.
  2. ننصحك باختيار طريقة الترتيب المناسبة لطبيعة دراستك، بمعنى أن إذا كانت الدراسة في المجال التاريخي فالأفضل اتباع طريقة الترتيب وفق التاريخ، وإذا كانت الدراسة علمية فالأفضل اتباع طريقة الترتيب حسب الأهمية... وهكذا.
  3. حاول قدر استطاعتك أن تضيف لمستك الخاصة في كتابة الدراسات السابقة، بمعنى أن تكون هذه الدراسات السابقة مكتوبة بأسلوب شيق غير جامد.
  4. عند طرحك للمقارنات اختر أسلوب المقارنة البسيطة لا المعقدة، وذلك بأخذ أهم المتغيرات التي ستجري عليها المقارنة وليس اختيار متغيرات كثيرة بلا فائدة.
  5. ننصحك بأن تقرأ نماذج من خطة البحث، ومعرفة كيفية كتابة الدراسات السابقة فيها قبل البدء.


 كيف يتم جمع الدراسات السابقة؟ 

عملية جمع الدراسات السابقة تعني جعل الدراسات السابقة في خطة البحث وكأنها قالب واحد غير مجزأ، فيتم جمع هذه الدراسات السابقة فيما بينها، وفي طريقة جمع الدراسات السابقة نضع الطرح التالية للإحاطة بالموضوع كاملاً:

  1. طريقة جمع الدراسات السابقة في خطة البحث تبدأ باختيارك لها، حيث ستقوم بتنفيذ عملية الجمع والاختيار هذه بناء على تحليلك لمشكلة خطة البحث، فتبدأ بالبحث عن الدراسات السابقة المرتبطة بجوانب المشكلة التي تتناولها.
  2. بعد اختيارك للدراسات السابقة التي ستكتبها في خطة البحث، ستقوم بجمع المعلومات الخاصة بكل دراسة.
  3. تأتي عملية جمع وربط الدراسات السابقة، أولاً عن طريقة الترتيب التي اتبعتها، فمثلاً الطريقة التاريخية ستقوم فيها بجمع الدراسات السابقة من خلال رابط زمني تاريخي، والطريقة المنهجية ستقوم فيها بجمع الدراسات السابقة من خلال المناهج العلمية... وهكذا.
  4. عملية جمع الدراسات السابقة يكون بطريقة التحرير التقريري، وهي تكوينك لفقرات إنشائية تجمع الدراسات السابقة بعضها ببعض، وتكون هذه الفقرات صريحة لا تحتمل الظن أو التأويل، مثل كتابة: (وهذه الدراسة مكملة لدراسة......).
  5. طريقة المقارنات تعتبر أساس لابد منه في عملية جمع الدراسات السابقة في خطة البحث.
  6. عملية جمع الدراسات السابقة يكون أيضاً بطريقة اكتشاف الروابط من حيث الاختلاف والتوافق بين كافة الدراسات السابقة المرفقة.

 لماذا يجب القيام بعملية الجمع بين الدراسات السابقة؟ 

قيامك بعملية جمع الدراسات السابقة ينبني على قاعدة علمية حددها المختصون بمعلومات وخطوات يجب تنفيذها، وهذه الطريقة العلمية جاءت من الشعور بأهمية هذه العملية، ونرى أن قيامك بعملية جمع الدراسات السابقة في خطة البحث ينبثق مما يلي:

  1. عملية جمع الدراسات السابقة في خطة البحث تعتبر عملية ضرورية لاستكمال المعنى لكل دراسة من الدراسات السابقة.
  2. كتابتك الدراسات السابقة في خطة البحث يجب أن تقوم في الأساس على الجمع بينها؛ وذلك لأن البناء لا يكتمل إلا بعملية الجمع تلك.
  3. عملية جمع الدراسات السابقة في خطة البحث تمكنك من الإبداء بأسلوبك الخاص الذي تتحكم فيه بمفرداتك وطريقة العرض.
  4. جمعك الدراسات السابقة في خطة البحث يأتي كتأكيد على قدرتك الاستيعابية للمعلومات التي تكتبها.
  5. إذا نظرنا إلى عكس (الجمع) وهو (التشتت) فنجد أنه من الأخطاء التي يحذر منها المختصون، وبالتالي عملية الجمع هي بذاتها الخروج من خطأ التشتت.
  6. عملية جمع الدراسات السابقة في خطة البحث تمكنك من عرض المقارنات والروابط بشكل يتناسب مع طبيعة متطلبات الدراسات السابقة في خطة البحث.

 طريقة ترتيب الدراسات السابقة في خطة البحث 

الجميل في عملية تضمين الدراسات السابقة في خطة البحث أنها محكومة بشكل كامل في كل خطوة من خطواتها، حيث لا تعتمد الدراسات السابقة بمجرد كتابتها فقط، بل تتطلب عملية الترتيب، ولهذه العملية عدة طرق نوضحها في السياق التالي:

  1. طريقة الترتيب التاريخي الأمامي: في هذه الطريقة ستقوم بترتيبها في خطة البحث بناء على الدراسة الأقدم صدوراً إلى الأحدث، بمعنى هذه الطريقة تبدأ من الخلف إلى الأمام.
  2. طريقة الترتيب التاريخي الخلفي: من الدراسة الأحدث إلى الدراسة الأقدم، وهذه الطريقة تبدأ من الأمام للخلف بمعنى أنها عكس الطريقة السابقة.
  3. طريقة الموضوع في ترتيب الدراسات السابقة في خطة البحث: وهذه الطريقة تأتي وفق رؤية الباحث لكيفية عرض الدراسات السابقة وفقاً للموضوع الخاص الذي تتناوله كل دراسة، وهذه الطريقة مفيدة في الاحاطة بجوانب المشكلة.
  4. طريقة الاختلاف والتشابه بين الدراسات السابقة: ستبدأ في هذه الطريقة بعملية رصد الدراسات السابقة وترتيبها وفقاً لطرح المقارنة التي ستجريها عليها، فمثلاً ستكون طريقة المقارنة تبدأ بمقارنة دراسة عن (الدوافع) مع دراسة عن (أثار المشكلة) فهنا ينبغي عليك كتابة دراسة الدوافع قبل دراسة الآثار... وهكذا.
  5. طريقة المناهج الدراسية في الترتيب: من وجهة نظرك لكيفية تلقي القارئ للمناهج الدراسية التي اتبعتها الدراسات السابقة فستقوم بترتيب هذه المناهج بما يساهم في تسلسل المعنى والمقصد من وراء طرحك.

 أخطاء شائعة في كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث 

هناك أخطاء يقع فيها الكثير من الباحثين عند كتابتهم للدراسات السابقة في خطة البحث، ونذكر لك هذه الأخطاء لتتجنب الوقوع فيها:

  1. يختار بعض الباحثين الدراسات السابقة الأقل أهمية بالنسبة لجوانب المشكلة المذكورة في خطة البحث وهذا يعتبر ضياع للقيمة التعريفية لموضوع خطة البحث.
  2. يغفل بعض الباحثين عن إتمام عملية جمع وربط الدراسات السابقة بعضها ببعض، مما يؤدي إلى ايجاد فقرة مشتتة وغير متكاملة.
  3. هناك أخطاء تقع في عملية التنسيق لهذه الدراسات السابقة وبالتالي يكون مظهرها غير واضح وتفقد مزايا عملية التنسيق الصحيح.
  4. من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الباحثين هي عدم اختيار الطريقة الصحيحة لترتيب الدراسات السابقة في خطة البحث.
  5. يجب التأكد من موافقة التوثيق المرجعي في حواشي الصفحة للتوثيق في قائمة المراجع، وكذلك يجب التأكد من صحة التوثيق، وذلك لتجنب الوقوع في خطأ الانتحال بغير قصد.
  6. قم بالاطلاع أولاً على مجموعة كبيرة من الدراسات السابقة قبل أن تختار عدداً منها.
  7. الكم الكبير من الدراسات السابقة المكتوبة في خطة البحث يقلل من كفاءة تحقيق الأهداف المنوطة بها وذلك لأنها تشعر القارئ بالملل.

 متطلبات الدراسات السابقة في خطة البحث 

تتطلب الدراسات السابقة عدة أمور يجب أن تكون مشتملة عليها لكتابتها الصحيحة في خطة البحث وهذه الأمور هي:

  1. معلومات عن الدراسة ومؤلفها.
  2. تلخيص عن الدراسة المأخوذة ضمن الدراسات السابقة، وذلك بشكل مختصر مفيد غير مخل ولا ممل.
  3. القدرة على الربط بين الدراسات السابقة وتحقيق التكامل فيما بينها.
  4. امتلاك مهارات التنسيق والتعامل مع برنامج.
  5. القدرة الكافية لجعل الدراسات السابقة خالية من الأخطاء اللغوية.
  6. القدرة على استخراج نتائج الدراسات السابقة والتعليق عليها.
  7. القدرة على معرفة واكتشاف الروابط بينها.
  8. القدرة على انشاء مقارنات منطقية بين الدراسات السابقة.


 كيف يتم كتابة المقدمة في الدراسات السابقة؟ 

عملية كتابة المقدمة في الدراسات السابقة لها قيمتها وأهميتها العالية التي تتطلب منك مراعاة كتابة المقدمة هذه بأقصى قدر ممكن من الاتقان، وهذا ما نتوقع أن تكون قادراً عليه من خلال النقاط التالية:

أولاً: تأخذ عملية كتابة المقدمة في الدراسات السابقة لخطة البحث نوعين من كتابة المقدمة، وتفصيلها كما يلي:

  1. عملية كتابة المقدمة العامة لفقرة الدراسات السابقة: يتجه البعض إلى كتابة مقدمة تمهيدية لفقرة الدراسات السابقة قبل أن يكتب أي عنوان من عناوين الدراسات السابقة، وذلك بهدف تعريف القارئ بهذه الفقرة التي هي من ضمن خطة البحث، ومثال على كتابة المقدمة العامة في الدراسات السابقة أن يتم كتابة: (تم الاعتماد في هذه البحث على العديد من الدراسات السابقة ونضع بين أيديكم أهمها، والتي ساعدتني بشكل كبير في الإحاطة بالموضوع العام).
  2. عملية كتابة المقدمة الفرعية في الدراسات السابقة: هذه العملية تأتي كعملية خاصة لكتابة مقدمة خاصة لكل دراسة من الدراسات السابقة.

ثانياً: أول ما ستقوم به في عملية كتابة المقدمة في الدراسات السابقة لخطة البحث هو التعريف بالدراسة السابقة نفسها، ومن ثم ستبدأ تدريجياً بالتعريف بمحتويات هذه الدراسة، وهذا يعتبر الجوهر من وراء عملية كتابة المقدمة في الدراسات السابقة.

ثالثاً: ستقوم أيضاً بكتابة معلومات عن الارتباط بين دراستك والدراسات السابقة في المقدمة.

رابعاً: لابد وأن تحتوي مقدمة الدراسات السابقة على عناصر الجذب التي تجعل القارئ يكمل قراءة كافة عناصر خطة البحث الأخرى والإطار النظري.


 أهمية كتابة المقدمة في الدراسات السابقة 

أن تقوم بعملية كتابة مقدمة في كافة الدراسات السابقة الواردة في خطة البحث، فهذا سيساعدك على تحقيق عدة مكاسب لدراستك، وهذه الأهداف منبثقة من أهمية المقدمة في الدراسات السابقة كما يلي:

  1. الدراسات السابقة لخطة البحث تعتبر أداة مساعدة على فهم المقصد من وراء عملية كتابة الدراسات السابقة بشكل عام.
  2. تعتبر المقدمة في الدراسات السابقة وسيلة خطاب غير مباشر بينك وبين القارئ، وكأنك بتضمينك هذه المقدمة تقول للقارئ: (جهد دراستي انبثق مما ستقرأه في الدراسات السابقة هذه).
  3. عملية كتابة المقدمة في الدراسات السابقة لخطة البحث تأتي كفاصل بياني بكل دراسة من الدراسات السابقة.
  4. خطة البحث تعتبر ملخص كامل لمحددات الدراسة ككل، ومقدمة الدراسات السابقة تأتي كجزء تلخيصي تشويقي للدراسات السابقة في خطة البحث، بالتالي تكون عملية كتابة المقدمة عملية هامة لاستكمال أهداف خطة البحث العامة.
  5. ليس من المنطق أن نبدأ فوراً بعملية كتابة المقارنات أو التفاصيل الكبيرة في الدراسات السابقة لخطة البحث، وتعتبر المقدمة هي الحل الأمثل لتجاوز هذا الاصطدام المعلوماتي الذي قد يتعرض له القارئ عند القارئ أو حتى الباحث في إيصال فكرته.

 مكان الدراسات السابقة في خطة البحث 

قد يتباين موضع الدراسات السابقة بالشكل الصحيح في خطة البحث، حيث يعتبر بعض المختصون أن موقع كتابة الدراسات السابقة في خطة يكون بعد كتابة الفرضيات مباشرة، وذلك اعتباراً منهم أن الفرضيات تشكل غالباً جوانب الارتباط بموضوع خطة البحث، وكذلك فإن اختيار الدراسات السابقة يكون أيضاً تبعاً لهذه الجوانب، في حين يرى مختصون آخرون أن المكان الصحيح لكتابة الدراسات السابقة في خطة البحث يكون بعد كتابة المنهج في خطة البحث؛ وذلك نظراً لأن معرفة الوسيلة التي سيتبعها الباحث في جلب معلوماته من خلال المنهج يكمله معرفة أهم الدراسات السابقة التي اعتمد عليها الباحث في اقتباس المعلومات، وبالتالي يشكل هذا ارتباطاً ذهنياً لدى القارئ بطرق جمع المعلومات ومصادرها.

وبعد الطرح السابق، نرى أن اختلاف المختصون في موضوع المكان الصحيح لكتابة الدراسات السابقة في خطة البحث لم يكن اختلافاً كبيراً ومتشعباً إنما جاء هذا الاختلاف في حدود المنطق السهل، بحيث يمكن الاقتناع برأي الفرقة الأولى وكذلك الاقتناع برأي الفرقة الثانية وهذا ما يجعل من وجهة نظرنا أن كلتا الطريقتين صحيحتين لمكان الدراسات السابقة في خطة البحث.


عملية مراجعة الدراسات السابقة 

يسعى الباحث المميز إلى التأكد من خلو المادة التي يقوم بإعدادها من كافة الأخطاء، وبالتالي يكون حريصاً على إجراء عملية المراجعة على المادة المعدة، وفي هذا السياق تتم عملية مراجعة الدراسات السابقة المكتوبة في خطة البحث وفقاً لما يلي:

  1. عملية مراجعة الدراسات السابقة في خطة البحث يأتي في المحور بمراجعة سلامة الدراسات السابقة ذاتها، بحيث تكون هذه الدراسات أصيلة غير مقلدة، والمعلومات الواردة فيها صحيحة.
  2. ستقوم بإجراء عملية المراجعة هذه بمراجعتك دراسة والتأكد من استكمال فقرة كل دراسة من هذه الدراسات.
  3. يجب مراجعة كيفية الربط الصحيح بين الدراسات السابقة.
  4. تتطلب منك عملية المراجعة أن تقوم بالتدوين المستمر للملاحظات أولاً ثم تصحيح الأخطاء.
  5. ستقوم بمراجعة التوثيق الكامل في كل دراسة، بحيث تكون معلومات المراجع صحيح.
  6. عملية مراجعة الدراسات السابقة تأتي على مرحلتين، الأولي عملية مراجعة الدراسات السابقة نفسها ثم عملية مراجعة كامل عناصر خطة البحث.
  7. من الضروري إجراؤك لعملية مراجعة الدراسات السابقة وعلاقتها بباقي عناصر خطة البحث.
  8. ستراجع أيضاً الأمور الفنية في الدراسات السابقة مثل: (التنسيق، الترتيب، العرض).

 خاتمة الدراسات السابقة في خطة البحث 

بعد كتابتك للمقدمة والجسم في الدراسات السابقة، ستقوم بكتابة الخاتمة التي ستضمن فيها المعلومات التالية:

  1. ستعرض رأيك بشكل عام في الدراسة التي اخترتها.
  2. ستبين العلاقة بين الدراسة السابقة والدراسة الخاصة بك.
  3. ستؤكد على أهمية هذه الدراسة في اثراء دراستك الحالية.
  4. قد تكون الخاتمة مستخدمة لأسلوب (الترحيل) وهو جعل المعنى غير مكتمل إلى بقراءة باقي الدراسات السابقة، مثال ذلك أن تقوم بكتابة: (وهذا ما سيتضح أكثر في الدراسات التالية).
  5. تعتبر الخاتمة تأكيد على سبب اختيارك لهذه الدراسة من غيرها.


 كتابة نتائج الدراسات السابقة في التقرير العلمي 

التقرير العلمي هو عبارة عن أحد فنون الكتابة العلمية، كما يعبر التقرير العلمي أيضاً عن المضامين البحثية المقدمة لاستكمال دراجات علمية محددة، مثل: (التقرير العلمي للبكالوريوس، التقرير العلمي للماجستير)، وكذلك يحتمل هذا التقرير العلمي أن يكون إعداده بهدف الحصول على درجة علمية غير أكاديمية، مثل: (التقرير العلمي لبراءة الاختراع)، وبالتالي فإن التقرير العلمي هو بحث ودراسة متكاملة تبدأ بالعنوان وعناصر خطة البحث كاملة وتنتهي بالنتائج.

طرحنا لك المفهوم العام للتقرير العلمي تمهيداً للدخول في موضع فقرتنا وهو (كتابة نتائج الدراسات السابقة في التقرير العلمي)، حيث إن علمك بمفهوم التقرير العلمي يجعلك قادراً على استيعاب تضمين نتائج الدراسات السابقة في هذا التقرير، ونضع النقاط التالية كإلمام بعملية كتابة نتائج الدراسات السابقة في التقرير العلمي:

  1.  عملية كتابة نتائج الدراسات السابقة في التقرير العلمي تبدأ بالتعريف بكل دراسة من الدراسات السابقة.
  2. بعد كتابة التعريف في الدراسات السابقة تبدأ بعملية سرد نتائج الدراسات السابقة، وذلك على شكل فقرة تلخيصية ترفقها بكل دراسة.
  3. الفقرة التلخيصية هذه تشمل ارتباط التقرير العلمي بهذه الدراسات السابقة.
  4. تشمل عملية كتابة نتائج الدراسات السابقة في التقرير العلمي أيضاً إعطاءك رأيك الخاص بهذه الدراسات السابقة.
  5. أن تضع نتائج الدراسات السابقة التي توصلت لها كل دراسة يعتبر من أهم متطلبات عملية كتابة نتائج الدراسات السابقة في التقرير العلمي.

 أهمية كتابة نتائج الدراسات السابقة في التقرير العلمي 

لعملية كتابة نتائج الدراسات السابقة في التقرير العلمي أهمية كبيرة يمكنك الاطلاع على أبرزها في النقاط التالية:

  1. عملية كتابة نتائج الدراسات السابقة تعطي تأكيداً على تكاملية المعلومات في التقرير العلمي.
  2. نتائج الدراسات السابقة التي قام كاتبوها بتدوينها في دراساتهم تعتبر مخزون معلوماتي يدعم التقرير العلمي.
  3. يتكون الجسم في عملية كتابة الدراسات السابقة من هذه المعلومات، بالتالي تعتبر هذه النتائج هي المقصد الأول من وراء تضمين الدراسات السابقة في التقرير العلمي.
  4. كتابة نتائج الدراسات السابقة يجعل القارئ يفهم (السبب وراء عملية كتابة هذه الدراسات السابقة في التقرير العلمي).
  5. قد ينجذب القارئ للمعلومات المكتوبة في هذه النتائج فيذهب للاستزادة من المعلومات بقراءة الدراسة التي شملت هذه النتائج، وبالتالي تكون بذلك قد حققت هدفاً ضرورياً، وهو: (إيصال الفكرة وجذب القارئ لموضوع التقرير العلمي).
  6. لا تكتمل خطة البحث إلا بكتابة نتائج الدراسات السابقة.
  7. تساعدك هذه النتائج في انشاء مقارنات حثيثة بين مخرجات الدراسات السابقة ككل.

 معلومات نتائج الدراسات السابقة 

عملية كتابة نتائج الدراسات السابقة ليست عملية (تراجيدية) بسيطة وجامدة، إنما تحتوي على قدر كبير وهام من المعلومات الضرورية نذكرها لك في طرحنا التالية:

  1. كتابة معلومات المحتوى: تشمل هذه المعلومات على ذكر ما تضمنته الدراسات السابقة وهذا يعمل على توقع مخرجات هذه الدراسات السابقة.
  2. كتابة معلومات الارتباط: من أهم معلومات الدراسات السابقة هو بيان الروابط التي تربط كل دراسة من الدراسات السابقة بموضوع دراستك الحالية، حيث ستقوم باستخراج نتائج هذه الارتباطات من ناحية (المنهج الدراسي، الأسلوب، الموضوع، الأدوات، العينة الدراسية، الفرضيات والتساؤلات المطروحة).
  3. كتابة معلومات النتائج الأصلية: لكل دراسة من الدراسات السابقة معلومات مكتوبة في نهايتها، ومن الضروري القيام بعملية التعليق على هذه النتائج في حدود السطرين.
  4. كتابة معلومات الاختلاف: لا بد من استخراج الاختلاف بين الدراسات السابقة ذاتها وبين كل دراسة سابقة ودراستك الحالية.
  5. كتابة معلومات التوقعات البحثية: يمكن أن يختار الباحثين هذا الأسلوب بعرضهم لتوقعات تفاعل نتائج الدراسات السابقة مع نتائج دراساتهم، وهذا الأسلوب يعتبر متقدم ويحتاج مهارة عالية في الكتابة.

 كيف تؤثر الدراسات السابقة على الأبحاث؟ 

النظر إلى أن عملية البحث هي عملية متكاملة ومترابطة في حد ذاتها، إذ غالباً ما ينبني كل جزء على جزء آخر في البحث، فسنجد أن من أبرز العناصر التفاعلية هذه هي: (الدراسات السابقة) حيث تؤثر في الأبحاث كما يلي:

  1. عملية تضمين الدراسات السابقة ترتبط بموضوع البحث من حيث عملية التفسير المقتضب لجوانب عديدة مرتبطة بموضوع البحث، وهكذا تؤثر الدراسات السابقة على موضوع البحث بالإحاطة بجوانب متعددة للموضوع تحدد عملية وآلية الطرح في الإطار النظري.
  2. تعتبر الدراسات السابقة من أهم المراجع المعتمد عليها في البحث، وبالتالي تكون عملية تأثيرها على سياق البحث واضحة جداً.
  3. تؤثر الدراسات السابقة في البحث من خلال عملية توثيقها في متون وصفحة المراجع والحواشي الداخلية.
  4. قد يتأثر الباحث بالأسلوب الموجود في الدراسات السابقة فيتجه إلى عملية تقمص هذا الأسلوب واسقاطه على دراسته.
  5. تؤثر الدراسات السابقة في الأبحاث غالباً بشكل إيجابي إذا كانت عملية اختيارها قد تمت بشكل صحيح.
  6. تساهم الدراسات السابقة في عملية كتابة التوصيات العامة للأبحاث.

 علاقة الدراسات السابقة ببعضها البعض 

العلاقة بين الدراسات السابقة بعضها ببعض تعتبر من العلاقات الثابتة التي لابد من وجودها، لماذا؟ ذلك لأنها تأتي مرتبطة بأصل واحد وهو (موضوع البحث)، وبالتالي ستجد أن كافة الدراسات السابقة مرتبطة ببعضها البعض ومؤثرة كذلك في السياق البياني والتقريري لطبيعة عرض المعلومات في البحث، كما أن العلاقة بين الدراسات السابقة قد تحتمل الايجابية أو السلبية بمعنى أن العلاقة بين دراسة ودراسة أخرى قد تكون ذا مخرجات إيجابية (موافقة) أو مخرجات سلبية (غير متوافقة)، كما يجب أن تقوم باكتشاف العلاقة بين الدراسات السابقة ودراستك الحالية من خلال عقد مقارنة متكاملة للمعلومات التي في دراستك والمعلومات في الدراسات السابقة، ويكون هدف إيجاد هذه العلاقات هو المعرفة الدقيقة بأبعاد موضوع البحث وجوانبه في إطار طرح تفاعلي تفصيلي.


 فيديو: صياغة الدراسات السابقة 

 


لطلب المساعدة في كتابة وتوفير الدراسات السابقة يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة