كيفية كتابة المراجع أسفل الصفحة

كيفية كتابة المراجع أسفل الصفحة
اطلب الخدمة

كيفية كتابة المراجع أسفل الصفحة

لمعرفة الوجه العام لكتابة المراجع أسفل الصفحة أمسك أي بحث أو رسالة ماجستير أو دكتوراه وقلب فيها وأنظر أسفل الصفحات، لابد وأنك لاحظت وجود خط أسفل الصفحة بأسفله عبارات يسبق كل عبارة منها رقم معين، وكذلك لابد وأنك لاحظ أن الأرقام في الحواشي هي أرقام متسلسلة، إذاً هذه هي الصورة العامة التي تتضمنها عملية كتابة المراجع أسفل الصفحة، ولهذه العملية طريقة سهلة التنفيذ كما أن لها وضوابط ومحددات أخرى نعرفها في سياق هذا المقال.


 ما هي كيفية كتابة المراجع أسفل الصفحة؟ 

برنامج الوورد هو الوسيلة الأكثر مناسبة لكتابة المراجع أسفل الصفحة. ولهذا افتح برنامج الوورد على جهاز الحاسوب. وأنظر في الشريط العلوي له، ستجد القوائم الرئيسية (ملف، الصفحة الرئيسية، ادراج، تخطيط الصفحة، مراجع، مراسلات، مراجعة، عرض). والآن، أي من هذه القوائم تعتقد أنها المسؤولة عن كتابة المراجع أسفل الصفحة؟. من اسمها اتضحت وهي (قائمة المراجع). إذاً دعنا نرى كيف يتم تنفيذ هذه العملية من خلال قائمة المراجع على برنامج الوورد:

  • أولاً: اذهب إلى مكان الاقتباس الذي تريد أن تضع له التوثيق أسفل الصفحة، وضع مؤشر الكتابة في آخر هذا الاقتباس ومن ثم اذهب واضغط على قائمة المراجع.
  • ثانياً: ستجد أن العديد من الخيارات انبثقت لك في قائمة المراجع. ولعل الخيار الذي لفت انتباهك هو (إدراج حاشية سفلية)، وهذا الخيار هو ما عليك الضغط عليه.
  • ثالثاً: عندما قمت بالضغط على إدراج حاشية سفلية ستلاحظ أن مؤشر الكتابة انتقل بشكل تلقائي أسفل الصفة وتم وضع رقم، وعلى فرض أن هذا هو التوثيق لأول اقتباس في البحث فسيكون الرقم هو (1) والاقتباس الثاني (2).... وهكذا، فكلما تقوم بتكرار التوثيق في الحواشي السفلية كلما تم وضع رقم متسلسل.
  • رابعاً: الآن، اصعد من جديد إلى مكان الاقتباس الذي تريد توثيقه في الحواشي. وأنظر إلى نهايته. فستجد أن نفس الرقم الذي تم وضعه في الحواشي هو نفسه تم وضعه على آخر الاقتباس. وهذا يعني أن التوثيق الموجود في الحاشية السفلية للصفحة الذي يحمل هذا الرقم. هو التوثيق الخاص بهذا الاقتباس الذي يحمل نفس الرقم أيضاً.
  • خامساً: أخيراً، ستقوم بكتابة التوثيق الخاص بالاقتباس في الحواشي السفلية، بذكر اسم المؤلف وعنوان الدراسة المقتبس منها ومكان وتاريخ الصدور.

 ضوابط كيفية كتابة المراجع أسفل الصفحة: 

تنحكم كيفية كتابة المراجع أسفل الصفحة بالعديد من الضوابط والشروط التي من شأنها توجيه هذه العملية نحو التطبيق الصحيح لها، ومعظم هذه الضوابط ترتبط بآلية توثيق المعلومات كما ترتبط بالاقتباس الموجود في البحث، وعند قراءة هذه الضوابط لابد أولاً من معرفة الطريقة التي يتم فيها كتابة المراجع أسفل الصفحة وذلك كما فصلنا في الفقرة السابقة، والآن نعرض أهم هذه الضوابط:

  1. لابد أن يشير التوثيق الموجود في الحواشي السفلية إلى نفس الاقتباس الذي يحمل رقمه. وهنا يقع الكثير من الباحثين في خطأ عدم التركيز. فنجدهم يكتبون التوثيق الخاص باقتباس معين في مكان التوثيق الخاص باقتباس آخر نتيجة السرعة.
  2. من الضوابط أيضاً أن يتم إظهار المحتوى المكتوب في الحواشي بطريقة صحيحة. حيث أن التنسيق من الضروري أن يراعي وضوح المعلومات وعدم تداخلها مع بعضها.
  3. كل توثيق يتم وضعه في الحواشي السفلية لابد أن يتم وضعه في قائمة المراجع التي تأتي في نهاية البحث.
  4. الالتزام بالقواعد اللغوية أمر ضرورية. حيث أن الأخطاء الإملائية والنحوية تعتبر من الأخطاء الشائعة في كتابة المراجع أسفل الصفحة.
  5. الأفضل ألا يتم تغيير إعدادات الهوامش السفلية من ناحية المساحة. حيث أن برنامج الوورد يقوم بتنفيذ هذه المهمة بشكل تلقائي.
  6. لابد أن يلتزم الباحث بكتابة معلومات التوثيق بشكل صادق وكامل، ووفقاً للترتيب الصحيح.

توثيق المراجع

 هل المراجع فقط هي ما يتم كتابته في الحواشي أسفل الصفحة؟ 

في الحواشي السفلية من البحث نجد أن هذه العملية هي الأكثر من ناحية العدد. ولكن هناك العديد من المعلومات الأخرى التي يتم كتابتها في هذه الحواشي السفلية غير المراجع. ويتم التعامل مع كامل المعلومات المكتوبة في الحواشي السفلية بنفس الطريقة التي يتم فيها كتابة المراجع. فكل ما يتم كتابته في الحواشي السفلية لابد وأن يكون له رقم يدل على المعلومات الخاصة به في مضمون البحث. وفيما نعرض أهم المعلومات التي يمكن كتابتها في الحواشي السفلية غير معلومات توثيق المراجع:

  1. التعريفات: قد يجد الباحث أثناء كتابته للبحث ضرورة أن يقوم بتعريف مصطلح معين ورد معه في سياق البحث، ولكن ليس هناك مساحة ضمن البحث لإفراد هذا المصطلح بالتعريف، فهنا يقوم بإجراء خطوات الكتابة في الحواشي السفلية (يضع المؤشر آخر الكلمة ومن قامة إدراج يختار ادراج حاشية سفلية)، ثم يقوم بكتابة التعريف الخاص بهذا المصطلح في الحاشية السفلية من الصفحة.
  2. الملاحظات: أحياناً يريد الباحث لفت انتباه القارئ إلى معلومة معينة ترتبط بالمضمون الذي يكتبه، فهنا يقوم بكتابة هذه الملاحظات في نفس الصفحة الموجود فيها المعلومات الخاصة بهذه الملاحظات، على سبيل المثال كتابة الباحث لمضمون ذكر فيه اسم أحد الشخصيات فهنا يضع علامة مرجعية ويقوم بكتابة الملاحظات حول هذه الشخصية في الحاشية السلفية للصفحة.
  3. التعليقات والاضافات: يقوم الباحث بالتعليق على معلومة معينة أو بالإضافة عليها، وذلك يكون بكتابة هذه التعليقات أو الاضافات في الحواشي السفلية للصفحة.
  4. الاستشهادات: توضع بعض الاستشهادات الخاصة بمعلومات معينة ترد في سياق الطرح المعلوماتي في البحث، على سبيل المثال الاستشهاد بالوقائع التاريخية عندما تمر معلومات عن التنمية

 خصوصية الأرقام المتسلسلة في كتابة المراجع: 

تحدثنا عن وجود أرقام متسلسلة في عملية كتابة المراجع أسفل الصفحة. وهذه الأرقام تربط بين المعلومات المكتوبة في أسفل الصفحة والمعلومات الموجودة في جسم الصفحة. وهنا عندما نقول أرقام تسلسلية فهذا يعني أن الأرقام تأخذ طابع الترتيب التتابعي (1، 2، 3،....الخ). وبهذا ترتبط هذه الأرقام ببعضها من أول معلومة تُكتب في الحواشي السفلية إلى آخر معلومة. وهناك العديد من أوجه الخصوصية المتعلقة بهذه الأرقام نوردها فيما يلي:

  1. نفس الرقم الموجود في أسفل الصفحة يكون موجود في مضمون الصفحة، وهذا يعني أن الرقم الموجود في الحاشية يشير إلى توثيق المعلومة الموجودة في جسم الصفحة أو كتابة ملاحظات عنها.
  2. الرقم الذي يتم ذكره مرة لا يتم تكراراه لآخر البحث، بمعنى أن الرقم إذا وجد في الحاشية السفلية يوجد فقط لذكر معلومات عن اقتباس واحد، ولا يتكرر هذا الرقم طيلة البحث.
  3. هناك خصوصية في شكل الرقم، حيث يمكن أن يوضع الرقم بطبيعته مباشرة، أو يمكن وضع الرقم بين قوسين، وهذا الأمر يأتي من خلال إعطاء الأمر لبرنامج الوورد بتنفيذ هذه الخاصية.
  4. الأرقام نفسها تدخل في سياق التنسيق، فيتم اعطائها نفس نوع وحجم الخط الذي تكتب فيه المعلومات.
  5. في حالة تم الانتهاء من كتابة البحث والتوثيقات وكافة المعلومات في الحاشية السفلية، ثم أراد الباحث أن يضيف توثيق آخر لمعلومة في مضمون البحث، فهنا عندما يقوم بالضغط على مكان المعلومة وتنفيذ إجراء ادراج حاشية سفلية يتم اعطاء الرقم بشكل تسلسلي وفقاً للرقم الذي سبقه، ويتم تلقائياً تغيير كافة الأرقام اللاحقة لهذا الرقم الجديد.

 أهمية كتابة المراجع أسفل الصفحة: 

تأتي هذه العملية ضمن مجموعة من الفوائد التي تنعكس على مضمون البحث بشكل عام. وعلى موضوع البحث وعلى الباحث أيضاً. وكذلك فإن أهمية هذه العملية تعتبر منبثقة من عملية التوثيق نفسها للمراجع. وكذلك تتميز الأهمية في كتابة المراجع أسفل الصفحة عن الكتابة في قائمة المراجع بالعديد من المزايا. وهذا كله سنقوم بإيضاحه في سياق هذا الطرح:

  1. عندما يكون الاقتباس موثق برقم يدل عليه، فهذا يحمل رسالة بأن الاقتباس الذي تم أخذه من الدراسة الفلانية تم وضعه في هذا الجزء من هذا البحث.
  2. في كتابة المراجع أسفل الصفحة يتم بيان كمية اعتماد الباحث على المراجع والدراسات السابقة، وهذه الكتابة عندما يتم الرجوع إلى الاقتباسات الخاصة بها يتم معرفة نسبة الاقتباس من كل دراسة سابقة.
  3. يكون التوثيق الداخلي أسفل الصفحة دليل يمكن اعتماده في التأكد من صحة التوثيقات للمراجع، فيتم الرجوع إلى الدراسات الأصلية ومعرفة ما إذا كانت هذه الدراسات قد اشتملت على المعلومات المقتبسة منها أم لا.

 أساليب التوثيق في كتابة المراجع: 

أساليب التوثيق متمثلة بنوعيين رئيسيين. ويُثار جدل واسع بين الباحثين حول اعتماد الجامعات لأحد هذين الأسلوبين أو اعتمادهما معاً. فليس كل الجامعات تعتمد كلتا الطريقتين في الدراسات المقدمة لها. ويختلف هذا الاعتماد من جامعة إلى جامعة أخرى. ولكن مجمل هذه الطرق والأساليب تعتبر طرق موثوقة وعلمية لابد للباحث أن يتعرف عليها. وفيما يلي نورد هذه الأساليب:

  • أولاً: كتابة المراجع أسفل الصفحة بأسلوب MLA: في هذه الطريقة يتم تقديم اسم العائلة على اسم الباحث في معلومات التوثيق، ومن ثم كتابة عنوان الدراسة وبعدها مكان الصدور وتاريخ الصدور.
  • ثانياً: أسلوب APA: وهو الأسلوب كثير الاستخدام والاعتماد من الجامعات حول العالم، وفيه تتم عملية التوثيق بكتابة اسم عائلة المؤلف ومن ثم كتابة الحرف الأول فقط من اسمه، ثم عنوان الدراسة ومكانة وسنة الصدور.

تنسيق الرسائل العلمية

 طريقة هارفارد لتوثيق المراجع في البحث: 

تعتبر طريقة هارفارد لتوثيق المراجع في البحث بمثابة التفصيل لطريقتي التوثيق. وهما طريقة كتابة المراجع في أسفل الصفحة وكذلك طريقة كتابة المراجع في قائمة المراجع نهاية البحث. إذ تعتبر طريقة هارفارد أن الجمع بين كتابة المراجع في أسفل الصفحة مع كتابة المراجع في قائمة المراجع يعتبر معيار من معايير قوة البحث. وهنا لابد أن تتطابق كافة التوثيقات الموجودة الداخلية مع التوثيقات في القائمة. وكذلك ليس من الشرط أن يتم ترتيب المراجع في القائمة وفقاً لورودها في التوثيق الداخلي. بل هناك العديد من الأساليب التي يمكن من خلالها ترتيب المراجع في القائمة ومنها:

  1. ترتيب القائمة وفقاً لطبيعة القالب المقتبس منه: حيث يتم في هذه الطريقة تقسيم القوالب إلى (كتب، رسائل ماجستير ودكتوراه.، مقالات منشورة على المجلات العلمية المحكمة، مقالات منشورة على الشبكة العنكبوتية، مضامين أجنبية ومضامين مترجمة).
  2. التوثيق وفقاً للموضوعات: وهنا يتم تقسيم القائمة حسب تخصص كل دراسة، على سبيل المثال البدء بتوثيق المراجع الدينية ثم المراجع ذات التخصص التربوي ثم المراجع ذات التخصص في التعليم... وهكذا.
  3. الترتيب وفقاً للمنهج المستخدم: يتم في هذه الطريقة ترتيب المراجع وفقاً للمناهج المستخدمة فيها، على سبيل المثال توثيق المراجع المستخدمة للمنهج التحليلي ثم المراجع المستخدمة للمنهج الوصفي... وهكذا.

 فيديو: محاضرة المراجع والاقتباس والتوثيق في البحث العلمي


لطلب المساعدة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة