دراسات علمية حديثة تثبت خطورة الهوس بإلتقاط الصور الشخصية

لقد كشفت دراسات علمية حديثة النقاب عن خطورة الهوس بإلتقاء صور السلفي، فإلتقاط صور السلفي بكثرة له عدة انعكاسات نفسية خطيرة، نذكر منها ما يلي:

أولاً- الاكتئاب:
لقد كشفت الدراسات العلمية الحديثة أن الأشخاص المهووسين بإلتقاط صور سلفي لأنفسهم ووضعها على وسائل التواصل الاجتماعي، دليل أنهم يشعرون بالاكتئاب ، ومما يزيد الأمر سوءاً أن تلك الصور قد تزيد من حدة إكتئابهم وبخاصة عندما يكون مستوى التفاعل عليها منخفض، مما يصيب البعض بمشاكل نفسية تقودهم أحيانا إلى محاولة الانتحار.

ثانياً- تقدير الذات:

وكشفت الدراسات العلمية الحديثة أيضاً أن إلتقاط صور السيلفي له علاقة بدرجة تقدير الذات لمن يقوم بإلتقاطها، فالدراسات أشارت أن 73% من الأشخاص الذين يلتقطون السلفي ينشرون صورهم على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وأن 60% منهم كانوا يشعرون بسوء تقديرهم لذاتهم، وأن 13% منهم فقط من يشعرون بإرتفاع تقديرهم لذاتهم.

ثالثاً- حب النفس:
وكشفت الدراسات العلمية الحديثة أيضاً أن إلتقاط صور السيلفي له ومشاركتها في مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن أن تجعل ملتقطيها محبين لأنفسهم وقد يصاحب هذا الحب الشعور بالتعالي والكبرياء ، وفي بعض الأحيان تصيب أصحابها بالخمول والكسل لأنها تشغلهم في متابعة التفاعل لصورهم في الكثير من الأحيان.

رابعاً-العلاقات الشخصية:
وأظهرت نتائج الدراسات العلمية الحديثة التي أجرتها عدة جامعات بريطانية صور السيلفي تؤثر على قوة العلاقات الشخصية بين الأشخاص الذين يقومون بإلتقاطها وبين المقربين منهم، وقد كشف الدراسات العلمية أن الأشخاص الذين يشاركون صورهم السلفي بإستمرار على مواقع التواصل الاجتماعي، تكون علاقاتهم الشخصية ضعيفة نسبياً باعتراف أفراد العينة ، لأن صور السلفي تنفر الأقرباء والأصدقاء، وعلى الرغم من أن هوس إلتقاء صور السيلفي قد يغضب المقربين والأصداق، إلا أن أفضل الأصدقاء يتفاعلون مع الصور دعماً لأصدقائهم.

خامساً- الاضطراب النفسي عند الشباب:
وأظهرت نتائج إحدى الدراسات العلمية الحديثة التي أجرتها إحدى الجامعات الأمريكية أن الشباب الذين ينشرون صورهم السلفي بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي أقرب أن يكون يعانون من اضطرابات نفسية، وتكثر هذه الاضطرابات عند الشباب الذين يلتقطون صور السيلفي أمام مرآة صالة الألعاب الرياضية واللياقة، وتزداد حدة هذه الاضطرابات لو قام الشباب بإجراء تحسينات على صورهم قبل أن يقوموا بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت الدراسة أن الشباب الذين يقومون بالتحسينات يكونون في أعلى مراحل التعالي والغرور، وأكدت الدراسة أن النتائج لا تعني أن الشباب الذين ينشرون صورهم السيلفي هم بالضرورة مرضى نفسيين؛ ولكن مستوى الاضطراب النفسي لديهم أعلى من متوسط صفات المجتمع المعتدل.

سادساً- الحصول على العمل
وكشفت نتائج إحدى الدراسات العلمية الحديثة التي نشرتها جامعة جورجيا،  أن الأشخاص الذين ينشرون صورهم السيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير يكونون أكثر عرضة لخسارة فرص عمل كثيرة، وقد بينت الدراسة العلمية أن أصحاب العمل يعتبرون أن الأشخاص الذين ينشرون صورهم السيلفي بشكل كبير، لديهم ضعف في السيطرة على أنفسهم، مما يجعلهم أكثر عرضة لخسارة  الكثير من فرص العمل والتوظيف .
 

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

لطلب المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا