حدود البحث العلمي وكيفية كتابتها


 حدود البحث العلمي وأهميتها 

يمثل البحث العلمي أحد الطرق التي يتم من خلالها عرض المعرفة التي كان قد توصل إليها الباحث العلمي، ويقوم الباحث العلمي بعرض البحث العلمي خاصته بعد كل خطوة من خطوات كتابة البحث العلمي وذلك من أجل ضمان كتابة وإعداد البحث العلمي بطريقته الصحيحة.

ولا شك أن البحث العلمي يتكون من العديد من المكونات التي من شأنها أن تساهم في النهاية في تكوين بحث علمي شامل ومتكامل، من ضمن تلك المكونات: المقدمة والأهداف والمشكلة والفروض والمحددات وغيرها. حيث يتناول هذا المقال بتوضيح موجز حول ماهية حدود البحث العلمي كمكون رئيسي في البحث العلمي، وكذلك كيفية كتابة الحدود وبالتالي أهميتها.

في البحث العلمي الأصيل يتم كتابة حدود البحث العلمي، وهي الحواجز والحدود التي ألزمت الباحث بشكل إجباري بالوقوف عندها، حيث يتم كتابتها, وهناك حدود يجب على الباحث الوقوف عندها وعدم تخطيها, و يوجد نوع من الحدود تكون فيه الحدود إجبارية: وهي الحدود التي لا يستطيع ولا يمكن للباحث أن يتجاوزها.

ونطاق هذه الحدود يكون مفروض عليه من الدراسة نفسها،  حيث تفرضه طبيعة الدراسة والباحث الذي يقوم بكتابة هذا الموضوع، فيجب على الباحث قبل أن يتطرق في كتابة موضوع معين سواء كان في أي نوع وحقل من حقول المعرفة، لابد أن يعرف حدوده ويقوم بتكوين حدود هذه الدراسة التي لا يستطيع الباحث تجاوزها, وفي بعض الحالات يقوم الباحث بتجاوز هذه الحدود ولكنه لا يجوز له تجاوزها, وإن تجاوزها فهو يخرج عن موضوع بحثه و الدراسة التي يقوم الباحث بكتابتها, حتى لو كان الباحث ينوي بتوسيع دراسته وتكبير حجمها, ويريد تناول الموضوع من جميع جوانبه فإنه لن يستطيع ولن يتمكن من تجاوز هذه الحدود.

وسيصل الباحث بالنهاية لهذه الحدود, ويمكن أن يفرض طرف أخر على الباحث الوقوف عند حدود معينة للبحث العلمي,  حيث اذا كان الطالب ماجستير أو دكتوراه فإن المشرف الذي يقوم بالإشراف بفرض حدود معينة, ويلتزم الباحث بهذه الحدود, حتى ينجح الباحث بكتابة هذا موضوع البحث, ليحقق مصلحة الباحث والمشرف بالطريقة التي تم الاتفاق عليها, وهناك نوع من الحدود الاختيارية التي يقوم الباحث بفرضها ورسمها اختياريًا، ويلزم الباحث نفسه بالكتابة بها والوقوف عند هذه الحدود .

حيث أن حدود البحث العلمي لها أهمية كبيرة, فهي تساعد وتمنح الباحث إمكانية العزل الفكري والتجديد في موضوع البحث, ويتم حصر التفكير بها, ويقوم الباحث ببناء الفرضيات عليها, وبالتالي تسهيل موضوع البحث العلمي على الباحث, ويقوم الباحث بإنجاز البحث بأقصر وقت ممكن, لذلك تعتبر حدود البحث عامل أساسي من عوامل نجاح البحث العلمي, لذلك لا بد لكل باحث القيام به, ولكن من الخطأ أن يتجاهل ويغفل عنها الباحث .

 تقسم حدود البحث لثلاث أقسام: 

  1. الحدود الموضوعية: يتوفر هذا النوع من الحدود في أي بحث علمي, ويكون أول نوع من أنواع الحدود مثلاً (ما مشكلات معلم المراحل الابتدائية).

  2. الحدود الزمانية: قد تتوفر في البحث العلمي أو لا تتوفر لذلك لا يتم ذكرها في الكثير من الأبحاث وهي النوع الثاني من أنواع الحدود.

  3. الحدود المكانية: وهي تحديد مكان توفر البحث العلمي , ومثلها مثل الحدود الزمنية قد تتوفر أو لا, وهذا النوع من الحدود يعتبر الثالث من أنواع الحدود.

وبناء على ما سبق، يمكن القول بأن لكتابة الحدود بأنواعها في البحث العلمي أهمية كبيرة تتمثل في أنها تفتح المجال للباحث العلمي ليقوم بعملية تجريدية حول مكان وزمان البحث العلمي، كما أنها تساعد الباحث العلمي في حصر فكره وتوجيهه باتجاه معين، إذ أن الحدود المكانية والزمانية من شأنها أن تحصر الباحث في مكان محدد وكذلك وقت زماني معين.

علاوة على ذلك، تساهم الحدود في البحث العلمي في ترك الانطباع الجيد حول مدى حرص الباحث العلمي في إبراز الدقة في محتوى البحث العلمي الخاص به، كما أنها تساعد الباحث العلمي في وضع فروض البحث العلمي والتي بدورها تجعل عملية التعلم لدى الباحث العلمي أكثر سلاسة وسهولة. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الحدود في مساعدة الباحث العلمي في تقديم البحث العلمي خاصته وهو خالي من أي أخطاء، فهو يحدد ماهية المكان الذي تم اتخاذه أثناء القيام بإجراءات البحث العلمي.

لطلب المساعدة في كتابة البحث العلمي يرجى التواصل مباشرة 

مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.


مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا