مصطلحات ومحددات ومراجع الدراسة العلمية

من المهم توضيح المقصود بكل من المصطلحات المستعملة بالبحث حتى لا يساء فهمها أو فهمها بدلالة غير المقصودة في هذه الدراسة، وكثيرًا ما تتعدد المعاني المستخدمة في هذه الدراسة، وقد يتم تحديد هذه المعاني بطريقة إجرائية أي بدلالة كل من الإجراءات والبيانات وكذلك الأدوات الخاصة بهذه الدراسة العلمية، ويساعد تعريف المصطلحات في البحث في وضع إطار مرجعي ليقوم الباحث العلمي باستخدامه مع مشكلة البحث العلمي.

وقد يتبنى الباحث العلمي أحيانًا تعريفًا لبعض المصطلحات يستعيره من قاموس معين أو من دراسة سابقة، وفي هذه الحالة ينبغي على الباحث أن يشير إلى ذلك القاموس أو تلك الدراسة بطريقة واضحة، أما فيما يتعلق بمحددات الدراسة، حيث يقال للصعوبات أو العوامل الي تواجه الباحث العلمي وتعيق إمكانية تعميم نتائج البحث "محددات البحث"، وهي إما موضوعية أو زمانية أو مكانية، ويمكن تصنيف محددات الدراسة في فئتين: الفئة الأولى وهي الفئة ذات الصلة بمفاهيم الدراسة وكذلك مصطلحاتها، فكثير من المفاهيم التربوية مثل التعلم والتحصيل والتشويق، والشخصية والذكاء وغيرها، وهي مفاهيم عامة يتم استعمالها بطرق مختلفة، لذلك يلزم أن يقوم الباحث بتعريفها بطريقة محددة تشير إلى الدلالات التي أعطيت لها في هذه الدراسة. 

وهذا التعريف يمثل تحديدًا لنتائج الدراسة بحيث لا تصلح لتعميمه خارج حدود هذا التعريف، وهذا ما يقصد به الحدود الموضوعية، أي لا يسمح بامتداد الموضوع إلى امتداد الموضوع إلى أبعد من التعريف المحدد. الفئة الثانية تتعلق بإجراءات الدراسة، فطريقة اختيار الدراسة وأساليب جمع البيانات وكذلك تحليلها، بالإضافة إلى الإجراءات المتعلقة بتطوير الأدوات وزمن ومكان الدراسة وغيرها أمثلة على هذه الفئة من المحددات.

أما فيما يتعلق بمراجع الدراسة العلمية، فإنه يلزم أن تتضمن قائمة المراجع التي كانت قد قادت الباحث العلمي إلى اختيار مشكلته العلمية، والمراجع ضرورية لفهم هذه المشكلة أو المراجع المتعلقة بالمشكلة مباشرةً، وإذا تضمن المخطط مراجعة وافية للدراسات السابقة فستكون قائمة المراجع طويلة وإلا فستكون قصيرة.

المراجع

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا